2011 عام الثورات والفضائح والاغتيالات والكو

    • 2011 عام الثورات والفضائح والاغتيالات والكو

      القاهرة – ش

      العام 2011 عام حافل بالأحداث السياسية، فقد وقع فيها زلزال الثورات العربية واستشرقت فيه شمس الربيع العربي، فدخل التاريخ وأصبح اختصارا ومحصلة لعقود طويلة من الكفاح‏ من أجل الحرية والديمقراطية‏،‏ وبعيدا عن منطقتنا العربية‏، شهد العالم في 2011 أحداثا فارقة وكانت صحيفة الجارديان البريطانية تتابع وتراقب الأحداث بل وتكشفها في الكثير من الأحيان‏.‏

      ومن هذه الترقبات يستعرض الكاتبان "روي فوستر" و"جونسون بول" في كتاب "2011 عام الثورات والفضائح والاغتيالات"‏ لأهم الأحداث المثيرة التي شهدها عام 2011 من خلال كتاباتهم، يتضمن الكتاب أن هذا العام شهد عدوى الثورات سواء في المنطقة العربية بكل ما أحدثته من زلزال إسقاط ديكتاتوريات تكرست لعدة عقود في الحكم‏،‏ أو انتقالها إلى العالم متمثلة في أحداث لندن وما أعقبها من ثورات ‏(‏احتلال‏)‏ ووول ستريت ولندن على خلفية وطأة الأزمة المالية العالمية وما تبعها من سياسات التقشف التي زادت الفقراء فقرا‏.‏

      وفضح مراسل الصحيفة "جاك شنيكر" ممارسات الجهاز الأمني السيء السمعة في مصر قبل سقوط الرئيس المخلوع حسني مبارك‏،‏ وأصبحت الثورة موثقة من جانب الجارديان من خلال المراسلة "أهداف سويف" من قلب ميدان التحرير‏.‏وتابعت الصحيفة في ‏2011‏ الثورات العربية بكل ما حملته من أفراح وانتصارات في بعض الأقطار مثل مصر وتونس‏، وكل ما حملته من مشاهد دموية حزينة راح ضحيتها الآلاف من الثوار الشرفاء في ليبيا وسوريا واليمن بحثا عن الحرية والديمقراطية‏،‏ وكان قتل القذافي على يد الثوار في ليبيا محل اهتمام كبير في تغطية الصحيفة للحدث‏،‏ كما كانت المراحل الانتقالية في مصر وتونس في قلب اهتمام الصحيفة خلال العام الحالي‏.‏

      كما يتضمن الكتاب أن هذا العام يذكر البريطانيين بفضيحة قرصنة الهواتف التي كشفها مراسل الجارديان "نيك ديفيس" من خلال سلسلة من التحقيقات‏،‏ وأدت تلك الفضيحة إلى الدعوة لإنهاء سيطرة قطب الإعلام "روبرت مردوخ "على وسائل الإعلام وإنهاء التركيز الخطير للسلطة في يده‏،‏ وواجهت شركة نيوزإنترناشيونال فضيحة مدوية بعد اتهام بعض مسؤوليها وصحفييها بالتنصت على الهواتف في بريطانيا والاشتباه في رشوتهم‏‏ وأدت الفضيحة في النهاية لإغلاق صحيفة "نيوز أوف ذي وورلد‏".‏

      ‏2011‏ هو العام أيضا الذي شهد فضيحة الكابلات الدبلوماسية الأمريكية حول العالم لتسقط كلمة‏(‏ السرية‏)‏ وتضربها في مقتل وبطلها بالطبع "جوليان أسانج" الذي كشف أسرار السياسة الخارجية الأمريكية مما تسبب في إحراج بالغ لحكومة واشنطن‏.‏

      كان مشهد قتل "أسامة بن لادن" زعيم تنظيم القاعدة وإلقاء جثته في مكان سري من أهم اللقطات في هذا العام بعد سنوات طويلة من الملاحقة فيما يسمي بالحرب على الإرهاب‏،‏ ويكشف المراسل "ديكلان وولش" اللحظات الأخيرة في حياة زعيم تنظيم القاعدة‏،‏ ومدى تأثير هذه العملية -التي تمت على أرض باكستان بتنفيذ أمريكي -على مستقبل العلاقات الأمريكية الباكستانية‏.‏

      حمل هذا العام لليابان مأساتين وهما زلزال "تسونامي" وانفجار المفاعل"فيكوشيما" النووي، وهزت ثقة العالم في الطاقة النووية وأعادت إلى الأذهان كارثة "تشرنوبل" ومخاوف التسرب الإشعاعي في أعقاب الزلازل‏‏ وضرورة زيادة معايير الأمان‏.‏

      كما شهد‏2011‏ أيضا القبض على الجنرال الصربي السابق "راتكو ميلاديتش" أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي لاتهامه بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية أبرزها مذبحة "سربرنيتشا" البوسنية في منتصف التسعينيات والتي راح ضحيتها نحو‏8‏ آلاف مسلم‏.‏

      وكان مشهد زفاف الأمير "وليام" ابن الأمير "تشارلز" والراحلة "ديانا" من أكثر اللقطات التي تابعها العالم كله والذي أعاد الروح للعائلة البريطانية المالكة بعد سنوات طويلة من الذبول والنسيان‏.‏

      وكالة الصحافة العربية

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية