الشمال يرحب بأي وفود من الجنوب للعزاء وأمريكا وأوروبا واليابان يقاطعون دقيقة صمت أعلنتها الأمم المتحدة حداداً على وفاة "إيل"
بيونج يانج تدعو ساحرة مثيرة للجدل من اليابان لحضور جنازة الزعيم الراحل ومراقبون يخشون وقوع اضطرابات في الشمال
عواصم – ش – وكالات كما أثارَ جدلاً في حياتهِ، فإن الزعيم الكوري الشمالي ما يزال يثيرُ جدلاً، حتى بعد مماتهِ، حيث قاطعت كل من "أمريكا وأوروبا واليابان دقيقة صمتٍ حداداً على روحهِ أعلنتها الأمم المتحدة، فيما قدَّم الرئيس السوري بشار الأسد، والرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر العزاء بوفاة "كيم جونج إيل".
الجارة الجنوبية التي أجمع عدد من المراقبين أنها "فشلت استخباراتيًّا" في جمعِ معلومات عن وفاة "إيل"، وأن رحيلهِ فاجَأ العالم، قالت كوريا الجنوبية: إنها لن ترسل وفدا رسميا لتقديم العزاء، لكنها ستسمح بإرسال وفود غير رسمية بقيادة أرامل لزعماء كوريين جنوبيين أرسلت كوريا الشمالية وفود عزاء رسمية في جنازاتهم مثل الرئيس الكوري الجنوبي السابق كيم داي جونج ورئيس مجموعة هيونداي شنج مون هن.
من جانبها حذرت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية أمس الجمعة من أن علاقاتهما الثنائية تمر بمرحلة حاسمة وأنها قد تشهد تدهورا بسبب مسألة تقديم واجب العزاء في وفاة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج إيل. وذكر موقع "يوريمينزوكيري" الإلكتروني الرسمي الكوري الشمالي أن "العلاقات بين الكوريتين تمر بمرحلة حاسمة. وحذر الجارة الجنوبية من تداعيات هائلة في حال ردت بشكل مماثل على وفاة كيم جونج إيل، كما فعلت إزاء وفاة والده مؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونج عام 1994م.
وكانت العلاقات بين الكوريتين ازدادت سوءا بسبب عدم إرسال سول وفدا رسميا للمشاركة في تشييع جثمان كيم إيل سونج وقالت حكومة الرئيس لي ميونج باك هذا الأسبوع إنها لن ترسل وفدا رسميا لتقديم العزاء في أعقاب وفاة الابن. وحذر الموقع الإلكتروني الذي تديره اللجنة الكورية الشمالية لإعادة لم الشمل بشكل سلمي بين الكوريتين، والذي يعد الناطق باسم حكومة بيونج يانج، سول من أنها تسيء إلى كرامة جارتها الشمالية و"ستكون هناك عواقب وخيمة".
وذكر الموقع الإلكتروني في وقت سابق أن بيونج يانج ستفتح جميع الطرق الجوية والبرية عبر قرية كايسونج الحدودية بين الكوريتين. ويسلط رد فعل كوريا الجنوبية على وفاة كيم جونج إيل الضوء على التوترات بين جارتي شبه الجزيرة الكورية. وما تزال الكوريتان في حالة حرب من الناحية الفنية بعد انتهاء الحرب الكورية (1950-1953) بهدنة وليس بمعاهدة سلام.
هذا وقاطعت اليابان والولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية دقيقة الصمت في الجمعية العامة للأمم المتحدة حدادا على الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-إيل الذي توفي السبت الفائت. ونظمت دقيقة الصمت حدادا بناء على طلب البعثة الكورية الشمالية في الأمم المتحدة من الجمعية العمومية، كما أوضح رئيس الجمعية ناصر عبد العزيز الناصر مشددا على الطابع البروتوكولي لهذه الخطوة.
وقال دبلوماسيون غربيون قاطعوا ذلك: إن الوقوف دقيقة صمت غير مناسب، موضحين أن مجلس الأمن الدولي رفض طلب كوريا الشمالية بتشريف ذكرى زعيمها الراحل الذي كان يحكم بلاده بقبضة من حديد. وتم الالتزام بالصمت في الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي وعملا بالاجراءات المتبعة في الجمعية العمومية وطبقا لبروتوكولها، كما قال السفير الناصر.
ووقف سفير كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة سين سون-هو ودبلوماسي آخر من البعثة صامتين منكسي الرأس خلال دقيقة الصمت التي شارك فيها أقل من ثلث أعضاء الجمعية العامة التي تضم 193 بلدا. وقد توفي كيم جونغ-إيل السبت الفائت لكن النظام الشيوعي الكوري الشمالي تكتم يومين على نبأ الوفاة التي أعلنها الاثنين.وقال دبلوماسي أوروبي "هذا الرجل تسبب على الأرجح بمقتل عشرات الآلاف". وقاطعت الخطوة بريطانيا وفرنسا وألمانيا ومعظم أعضاء الاتحاد الأوروبي السبعة والعشرين.
وقدم الرئيس الأمريكي الأسبق" جيمي كارتر" تعازيه لكوريا الشمالية بوفاة زعيمها كيم جونغ إيل وأعرب عن أمله في أن يتمكن من زيارة هذا البلد الشيوعي مجددا، وقالت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية: "جيمي كارتر قدم في رسالة تعازيه لكم جونغ أون وللشعب الكوري بوفاة كيم جونغ إيل" موضحة أن هذه الرسالة أرسلت الاثنين أي في نفس اليوم الذي أعلنت فيه وفاة الزعيم الكوري الشمالي.
وما تزال المخابرات الكورية الشمالية تحقق في كيفية وفاة الزعيم الكوري. وقال وون سي-هون مدير جهاز المخابرات في البلاد، وهو يشير إلى صور التقطتها الأقمار الصناعية الأمريكية، إنه لم تكن هناك أية إشارة إلى أن القطار الخاص الذي قيل أن كيم توفي بداخله أثناء قيامه برحلة يوم السبت الماضي غادر بيونج يانج مطلقا خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.ويقول رئيس كوريا الجنوبية لى ميونغ-باك :إن سول تحاول ألا تظهر أي عداء تجاه بيونج يانج. وقال إن العودة إلى الاستقرار في الدولة الشيوعية المجاورة يصب في مصلحة المنطقة بأكملها. وترسل سول أكبر مفاوضيها النوويين إلى بكين لإجراء محادثات حول الوضع الحالي في الجارة كوريا الشمالية.
يذكر أن كيم، الذي توفي عن 96 عاما، قاد البلاد منذ وفاة أبيه عام 1994، وقد بنيت حولة هالة من القداسة الدينية بما في ذلك ظهور قصص عديدة عن المعجزات والأعمال الخارقة التي نسبت إليه، وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية: إن عاصفة ثلجية ضربت البلاد عقب وفاة كيم جونغ إيل، مضيفة أن الثلوج تصدعت في بحيرة تشون البركانية بالقرب من مسقط رأسه عند جبل بايكدو الشهير.
وذكرت الوكالة أنه عقب انتهاء العاصفة فجر الثلاثاء الماضي، نُحتت رسالة على الصخر تقول "جبل بايكدو، جبل الثورة المقدس. كيم جونغ إيل"، وتوهجت الرسالة بشكل واضح وظلت هناك حتى غروب الشمس.ونقلت الوكالة أيضا أنه في نفس اليوم اتخذ طائر كركي في منطقة منشوريا وضعا حزينا على ما يبدو أمام تمثال لوالد الزعيم الراحل في هامهونج شمال البلاد. ونقلت الوكالة عن مسؤولين قولهم "حتى طائر الكركي بدا حزينا على وفاة الزعيم الراحل كيم جونغ إيل، سليل السماء، بعد أن هبط هناك في ليلة شتوية شديدة البرودة، وهو غير قادر على نسيانه".ونقلت وسائل الإعلام الرسمية أن نحو 5 ملايين شخص خرجوا لوداع الزعيم الراحل. ويخشى المراقبون من أن يثير عدم نقل السلطة للابن كيم جونغ أون بشكل رسمي قبل وفاة والده الاضطرابات في البلاد.
في غضون ذلك لم توجه بيونج يانج دعوات رسمية لقادة العالم لحضور جنازة زعيمها الراحل باستثناء بعض الدول كروسيا والصين وفنزويلا وكوبا، كما قالت مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية: إن الشخصية الوحيدة التي تلقت الدعوة إلى حضور مراسم الجنازة الرسمية هي ساحرة يابانية شهيرة إقليميًا، تدعى تينكو هيكيتا، وتعرف بلقب «الأميرة تينكو».جاء على لسان المصدر قوله :إن تينكو تلقت الدعوة عبر الهاتف من أحد أقرب أقارب الزعيم الراحل. لكن هذه الساحرة اليابانية، التي تتمتع بشعبية كبيرة في كوريا الشمالية، لم تحسم أمرها بعد في مسألة تلبيته الدعوة. وكانت هذه المرأة قد زارت بيونج يانج عددًا من المرات خلال الفترة 1998 - 2000، وحضرت عددًا من مآدب الغداء والعشاء مع الزعيم نفسه في قصره المنيف.
أكثر...
بيونج يانج تدعو ساحرة مثيرة للجدل من اليابان لحضور جنازة الزعيم الراحل ومراقبون يخشون وقوع اضطرابات في الشمال
عواصم – ش – وكالات كما أثارَ جدلاً في حياتهِ، فإن الزعيم الكوري الشمالي ما يزال يثيرُ جدلاً، حتى بعد مماتهِ، حيث قاطعت كل من "أمريكا وأوروبا واليابان دقيقة صمتٍ حداداً على روحهِ أعلنتها الأمم المتحدة، فيما قدَّم الرئيس السوري بشار الأسد، والرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر العزاء بوفاة "كيم جونج إيل".
الجارة الجنوبية التي أجمع عدد من المراقبين أنها "فشلت استخباراتيًّا" في جمعِ معلومات عن وفاة "إيل"، وأن رحيلهِ فاجَأ العالم، قالت كوريا الجنوبية: إنها لن ترسل وفدا رسميا لتقديم العزاء، لكنها ستسمح بإرسال وفود غير رسمية بقيادة أرامل لزعماء كوريين جنوبيين أرسلت كوريا الشمالية وفود عزاء رسمية في جنازاتهم مثل الرئيس الكوري الجنوبي السابق كيم داي جونج ورئيس مجموعة هيونداي شنج مون هن.
من جانبها حذرت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية أمس الجمعة من أن علاقاتهما الثنائية تمر بمرحلة حاسمة وأنها قد تشهد تدهورا بسبب مسألة تقديم واجب العزاء في وفاة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج إيل. وذكر موقع "يوريمينزوكيري" الإلكتروني الرسمي الكوري الشمالي أن "العلاقات بين الكوريتين تمر بمرحلة حاسمة. وحذر الجارة الجنوبية من تداعيات هائلة في حال ردت بشكل مماثل على وفاة كيم جونج إيل، كما فعلت إزاء وفاة والده مؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونج عام 1994م.
وكانت العلاقات بين الكوريتين ازدادت سوءا بسبب عدم إرسال سول وفدا رسميا للمشاركة في تشييع جثمان كيم إيل سونج وقالت حكومة الرئيس لي ميونج باك هذا الأسبوع إنها لن ترسل وفدا رسميا لتقديم العزاء في أعقاب وفاة الابن. وحذر الموقع الإلكتروني الذي تديره اللجنة الكورية الشمالية لإعادة لم الشمل بشكل سلمي بين الكوريتين، والذي يعد الناطق باسم حكومة بيونج يانج، سول من أنها تسيء إلى كرامة جارتها الشمالية و"ستكون هناك عواقب وخيمة".
وذكر الموقع الإلكتروني في وقت سابق أن بيونج يانج ستفتح جميع الطرق الجوية والبرية عبر قرية كايسونج الحدودية بين الكوريتين. ويسلط رد فعل كوريا الجنوبية على وفاة كيم جونج إيل الضوء على التوترات بين جارتي شبه الجزيرة الكورية. وما تزال الكوريتان في حالة حرب من الناحية الفنية بعد انتهاء الحرب الكورية (1950-1953) بهدنة وليس بمعاهدة سلام.
هذا وقاطعت اليابان والولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية دقيقة الصمت في الجمعية العامة للأمم المتحدة حدادا على الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-إيل الذي توفي السبت الفائت. ونظمت دقيقة الصمت حدادا بناء على طلب البعثة الكورية الشمالية في الأمم المتحدة من الجمعية العمومية، كما أوضح رئيس الجمعية ناصر عبد العزيز الناصر مشددا على الطابع البروتوكولي لهذه الخطوة.
وقال دبلوماسيون غربيون قاطعوا ذلك: إن الوقوف دقيقة صمت غير مناسب، موضحين أن مجلس الأمن الدولي رفض طلب كوريا الشمالية بتشريف ذكرى زعيمها الراحل الذي كان يحكم بلاده بقبضة من حديد. وتم الالتزام بالصمت في الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي وعملا بالاجراءات المتبعة في الجمعية العمومية وطبقا لبروتوكولها، كما قال السفير الناصر.
ووقف سفير كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة سين سون-هو ودبلوماسي آخر من البعثة صامتين منكسي الرأس خلال دقيقة الصمت التي شارك فيها أقل من ثلث أعضاء الجمعية العامة التي تضم 193 بلدا. وقد توفي كيم جونغ-إيل السبت الفائت لكن النظام الشيوعي الكوري الشمالي تكتم يومين على نبأ الوفاة التي أعلنها الاثنين.وقال دبلوماسي أوروبي "هذا الرجل تسبب على الأرجح بمقتل عشرات الآلاف". وقاطعت الخطوة بريطانيا وفرنسا وألمانيا ومعظم أعضاء الاتحاد الأوروبي السبعة والعشرين.
وقدم الرئيس الأمريكي الأسبق" جيمي كارتر" تعازيه لكوريا الشمالية بوفاة زعيمها كيم جونغ إيل وأعرب عن أمله في أن يتمكن من زيارة هذا البلد الشيوعي مجددا، وقالت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية: "جيمي كارتر قدم في رسالة تعازيه لكم جونغ أون وللشعب الكوري بوفاة كيم جونغ إيل" موضحة أن هذه الرسالة أرسلت الاثنين أي في نفس اليوم الذي أعلنت فيه وفاة الزعيم الكوري الشمالي.
وما تزال المخابرات الكورية الشمالية تحقق في كيفية وفاة الزعيم الكوري. وقال وون سي-هون مدير جهاز المخابرات في البلاد، وهو يشير إلى صور التقطتها الأقمار الصناعية الأمريكية، إنه لم تكن هناك أية إشارة إلى أن القطار الخاص الذي قيل أن كيم توفي بداخله أثناء قيامه برحلة يوم السبت الماضي غادر بيونج يانج مطلقا خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.ويقول رئيس كوريا الجنوبية لى ميونغ-باك :إن سول تحاول ألا تظهر أي عداء تجاه بيونج يانج. وقال إن العودة إلى الاستقرار في الدولة الشيوعية المجاورة يصب في مصلحة المنطقة بأكملها. وترسل سول أكبر مفاوضيها النوويين إلى بكين لإجراء محادثات حول الوضع الحالي في الجارة كوريا الشمالية.
يذكر أن كيم، الذي توفي عن 96 عاما، قاد البلاد منذ وفاة أبيه عام 1994، وقد بنيت حولة هالة من القداسة الدينية بما في ذلك ظهور قصص عديدة عن المعجزات والأعمال الخارقة التي نسبت إليه، وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية: إن عاصفة ثلجية ضربت البلاد عقب وفاة كيم جونغ إيل، مضيفة أن الثلوج تصدعت في بحيرة تشون البركانية بالقرب من مسقط رأسه عند جبل بايكدو الشهير.
وذكرت الوكالة أنه عقب انتهاء العاصفة فجر الثلاثاء الماضي، نُحتت رسالة على الصخر تقول "جبل بايكدو، جبل الثورة المقدس. كيم جونغ إيل"، وتوهجت الرسالة بشكل واضح وظلت هناك حتى غروب الشمس.ونقلت الوكالة أيضا أنه في نفس اليوم اتخذ طائر كركي في منطقة منشوريا وضعا حزينا على ما يبدو أمام تمثال لوالد الزعيم الراحل في هامهونج شمال البلاد. ونقلت الوكالة عن مسؤولين قولهم "حتى طائر الكركي بدا حزينا على وفاة الزعيم الراحل كيم جونغ إيل، سليل السماء، بعد أن هبط هناك في ليلة شتوية شديدة البرودة، وهو غير قادر على نسيانه".ونقلت وسائل الإعلام الرسمية أن نحو 5 ملايين شخص خرجوا لوداع الزعيم الراحل. ويخشى المراقبون من أن يثير عدم نقل السلطة للابن كيم جونغ أون بشكل رسمي قبل وفاة والده الاضطرابات في البلاد.
في غضون ذلك لم توجه بيونج يانج دعوات رسمية لقادة العالم لحضور جنازة زعيمها الراحل باستثناء بعض الدول كروسيا والصين وفنزويلا وكوبا، كما قالت مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية: إن الشخصية الوحيدة التي تلقت الدعوة إلى حضور مراسم الجنازة الرسمية هي ساحرة يابانية شهيرة إقليميًا، تدعى تينكو هيكيتا، وتعرف بلقب «الأميرة تينكو».جاء على لسان المصدر قوله :إن تينكو تلقت الدعوة عبر الهاتف من أحد أقرب أقارب الزعيم الراحل. لكن هذه الساحرة اليابانية، التي تتمتع بشعبية كبيرة في كوريا الشمالية، لم تحسم أمرها بعد في مسألة تلبيته الدعوة. وكانت هذه المرأة قد زارت بيونج يانج عددًا من المرات خلال الفترة 1998 - 2000، وحضرت عددًا من مآدب الغداء والعشاء مع الزعيم نفسه في قصره المنيف.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية