يحكى أن هناك سلطان يعيش في القصر مع زوجته و أبنائه الثلاثة في حب ووئام و ترابط . و كان هناك إبليس يريد أن يتربص بهم و يفك شملهم و يشتت تقاربهم و يدمر القصر بمن فيه ـ و هذا طبعاً عمل إبليس في الدنيا ـ و لذلك كان واقفاً بباب القصر يفكر بطريقة ليفرق بين السلطان و أهله , و إذا بفتاة جميلة تمشي بقرب باب القصر حيثُ رأت إبليس يفكر على باب القصر الفخم . فقالت له: بماذا تفكر يا إبليس ؟ قال لها أفكر بهدم ما بين السلطان و أهله و لم أحصل على أي فكرة حتى الآن لهدم هذا القصر !!!
قالت له و بكل ثقة
أنا أستطيع هدم هذا القصر بمن فيه !!!!!!!
رد إبليس عليها:
أتستطيعين و بهذه البساطة و بهذه الثقة ؟!!!
قالت نعم و أمهلني عدة أيام و سوف ترى النتيجة !!!!
و بعد برهة من الزمن بدأت الفتاة بعملها لهدم ذلك القصر !!!!
حيثُ تعمدت بأن تتمايل ( تمشي بأسلوب الدلع ) أمام ابن السلطان الصغير, حيثُ كان هو أصغر منها .
رأى ابن السلطان تلك الفتاة الجميلة تتمشى بأسلوب يزيد من جمالها و أنوثتها فنزل من على ظهر حصانه و أخذ يتكلم معها و يزايد على علاقته بها حتى أوصلته إلى أن يتزوجها و بمعرفة و موافقة والديه ....
فوافق ابن السلطان على ذلك
ذهب ابن السلطان لوالده و أخبره بأنه سوف يتزوج .... و أنه حصل على رفيق حياته و لا يبقى أمامه سوى موافقته و والدته على زواج ابنهم الصغير ..
بعد موافقة السلطان على الفتاة قال لولده أن يأتي بتلك الفتاة ليراها السلطان و زوجته
و هنا بدأت الطامة الكبرى
ذهب العريس الجديد بفرحته إلى الفتاة و أخبرها بأن والديه يريدان مقابلتها .
ذهبت تلك الفتاة
و إذا بها بين يدي السلطان و زوجته و أبناءه الثلاثة ...
أعجب السلطان باختيار ولده و أعجب الكل بتلك الفتاة .
قال ابن السلطان (الأوسط ) و الذي هو في سن تلك الفتاة :
إن هذه الفتاة لا تصلح زوجة لأخي الصغير حيث إنها أكبر منه . و هي تناسبني أكثر و أنا أريد الزواج منها !!!!!!!
غضب الأمير الصغير بتصرفات أخيه الأوسط و أخذ يتنازع و يتصارع من أجل فتاته ...
و لم يهدأ بينهما الحال إلا بعد أن تدخل الابن الأكبر للسلطان ....
ثم أدلى بدلوهِ هو الآخر , حيث قال :
تلك الفتاة لا تناسبكم أنتما الاثنين
هي أكبر من أخي الصغير
و في عمر أخي الأوسط
و لكن هي
تناسبني
لأني أكبر منها بكثير و هكذا الزواج المناسب !!!!!!
هنا بدأ الابن الصغير يتصرف و كأنه الجسد بلا رأس
أخذ يضرب و ينازع و يتنازع مع أخويه و أمام مرأى والديه
و هنا شعر بأن فتاته قد ابتعدت أكثر و كأنها أصبحت خيال في فكره
هنا تدخل السلطان بثقله ووزنه ....
وأخذ يهدأ كل الأطراف
و أراد أن يخرج من هذه المشكلة بحل يرضي الجميع به !!!!!!!!
حيث قال :
إنها فتاة جميلة و صغيرة و لا يجوز بأن تكون لكم أنتم الثلاثة
لذلك قررت أن أتزوجها أنا و تعيش هنا معنا في هذا القصر المترامي الأطراف !!!!
هنا انفجر القصر بمن فيه و ثارت زوجة السلطان
و تفرق الأحباب و تهدم أساس القصر ( أهله) و فرقت بهم تلك الفتاة بما لم يستطع إبليس فعله
و هرب إبليس من أمام تلك الفتاة مخافةً على نفسه!!!!!!!!!!!!!!
و السلام ختام
هذه قصة خيالية و لكن تحدث في الواقع
قالت له و بكل ثقة
أنا أستطيع هدم هذا القصر بمن فيه !!!!!!!
رد إبليس عليها:
أتستطيعين و بهذه البساطة و بهذه الثقة ؟!!!
قالت نعم و أمهلني عدة أيام و سوف ترى النتيجة !!!!
و بعد برهة من الزمن بدأت الفتاة بعملها لهدم ذلك القصر !!!!
حيثُ تعمدت بأن تتمايل ( تمشي بأسلوب الدلع ) أمام ابن السلطان الصغير, حيثُ كان هو أصغر منها .
رأى ابن السلطان تلك الفتاة الجميلة تتمشى بأسلوب يزيد من جمالها و أنوثتها فنزل من على ظهر حصانه و أخذ يتكلم معها و يزايد على علاقته بها حتى أوصلته إلى أن يتزوجها و بمعرفة و موافقة والديه ....
فوافق ابن السلطان على ذلك
ذهب ابن السلطان لوالده و أخبره بأنه سوف يتزوج .... و أنه حصل على رفيق حياته و لا يبقى أمامه سوى موافقته و والدته على زواج ابنهم الصغير ..
بعد موافقة السلطان على الفتاة قال لولده أن يأتي بتلك الفتاة ليراها السلطان و زوجته
و هنا بدأت الطامة الكبرى
ذهب العريس الجديد بفرحته إلى الفتاة و أخبرها بأن والديه يريدان مقابلتها .
ذهبت تلك الفتاة
و إذا بها بين يدي السلطان و زوجته و أبناءه الثلاثة ...
أعجب السلطان باختيار ولده و أعجب الكل بتلك الفتاة .
قال ابن السلطان (الأوسط ) و الذي هو في سن تلك الفتاة :
إن هذه الفتاة لا تصلح زوجة لأخي الصغير حيث إنها أكبر منه . و هي تناسبني أكثر و أنا أريد الزواج منها !!!!!!!
غضب الأمير الصغير بتصرفات أخيه الأوسط و أخذ يتنازع و يتصارع من أجل فتاته ...
و لم يهدأ بينهما الحال إلا بعد أن تدخل الابن الأكبر للسلطان ....
ثم أدلى بدلوهِ هو الآخر , حيث قال :
تلك الفتاة لا تناسبكم أنتما الاثنين
هي أكبر من أخي الصغير
و في عمر أخي الأوسط
و لكن هي
تناسبني
لأني أكبر منها بكثير و هكذا الزواج المناسب !!!!!!
هنا بدأ الابن الصغير يتصرف و كأنه الجسد بلا رأس
أخذ يضرب و ينازع و يتنازع مع أخويه و أمام مرأى والديه
و هنا شعر بأن فتاته قد ابتعدت أكثر و كأنها أصبحت خيال في فكره
هنا تدخل السلطان بثقله ووزنه ....
وأخذ يهدأ كل الأطراف
و أراد أن يخرج من هذه المشكلة بحل يرضي الجميع به !!!!!!!!
حيث قال :
إنها فتاة جميلة و صغيرة و لا يجوز بأن تكون لكم أنتم الثلاثة
لذلك قررت أن أتزوجها أنا و تعيش هنا معنا في هذا القصر المترامي الأطراف !!!!
هنا انفجر القصر بمن فيه و ثارت زوجة السلطان
و تفرق الأحباب و تهدم أساس القصر ( أهله) و فرقت بهم تلك الفتاة بما لم يستطع إبليس فعله
و هرب إبليس من أمام تلك الفتاة مخافةً على نفسه!!!!!!!!!!!!!!
و السلام ختام
هذه قصة خيالية و لكن تحدث في الواقع
منقووووول