"دعم الأسعار".. قرار إيجابي - وجهات نظر الشبيبة

    • "دعم الأسعار".. قرار إيجابي - وجهات نظر الشبيبة

      بقلم - عيسى بن محمد الزدجالي

      طالعتنا الصحف المحلية منذ بضعة أيام بملف من أهم الملفات التي تهم المواطنين والمقيمين على أرض عمان واستعرضت كل الصحف موضوع الأسعار في السلطنة حيث ذكرت "بأنه وفي إطار الاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بتوفير الدعم لأسعار بعض المواد الغذائية الأساسية، أقر مجلس الوزراء البرنامج المقترح من قبل اللجنة الوزارية المشكلة من قبله لهذا الغرض".. الحقيقة أن ذلك الملف هو بالفعل من أهم الملفات وأكثرها سخونة والتي يهتم به المسؤولون والمهتمون بهذا الأمر،لأن ذلك من أهم الطموحات التي يسعى إليها الجميع للتأكيد على تحقيق الرغبات الملحة والمهمة للعديد من الأسر في كل أنحاء البلاد.

      ولسوف تستفيد كل المناطق في جميع المحافظات والولايات من ذلك الدعم وبالتالي سوف تنتعش الحركة الاقتصادية أكثر وأكثر وتستطيع الأسر أن تجابه كل المتطلبات التي تحتاجها بسهولة ويسر ودون مغالاة وأن يكون هناك توازن في ميزانية هذه الأسر خاصة الأسر أصحاب الدخول المتوسطة والضعيفة.. وهذه شريحة مهمة في مجتمعنا ولابد من تلبية رغباتها بصفة دائمة، وأن يلقى اهتمامات كبار المسؤولين والأهم أن يدخل ذلك حيز التنفيذ العملي ويشعر به كل المواطنين والمقيمين وبصورة حية وملموسة على هذه الأرض الطيبة المعطاءة.

      وفي هذا الصدد لابد أن نثمن تصريحات وزير التجارة والصناعة معالي الشيخ سعد السعدي والذي ذكر خلالها أن البرنامج يتضمن الاستمرار في تثبيت الأسعار لجميع أصناف الأرز المتوفرة ضمن المخزون الاحتياطي عند مستوى الأسعار المعمول بها منذ شهر فبراير 2011 وفي حالة انخفاض الأسعار يعاد النظر في تخفيض أسعار البيع لدى الهيئة العامة للمخازن والاحتياطي الغذائي.

      *إن التوجهات السامية للحكومة الرشيدة بصفة دائمة أن تكون اهتمامات الحكومة اتجاه المواطن ومصالحه وأن يتم توفير كل الاحتياجات التي تعينه على مواجهة كل أمور الحياة بشكل ميسر، وتتخذ الحكومة من هذه التوجهات سبيلا للمضي قدما نحو تحقيق تلك الآمال والطموحات، ولاشك أن تدعيم وتثبيت الأسعار في السلع الضرورية هي الهدية الأغلى للمواطن والمقيم وستعمل الجهات المعنية على تفعيل ذلك بكل الامكانات المتاحة لديها لأن هذا هو المطلب الشعبي والنهج المطلوب مع التغيرات والتحديثات التي تشهدها البلاد ولسوف يشعر الإنسان العماني بكل هذه الإنجازات المهمة في القريب العاجل.

      *لقد ثمن العديد من المستهلكين والتجار ما أقره مجلس الوزراء لبرنامج دعم أسعار بعض المواد الغذائية الأساسية وأكدوا في حوارات صحفية مختلفة بأن مثل هذا التوجه من شأنه أن يعيد ترتيب السوق وتنظيمه والمحافظة على مساره واستقراره وسيوجد أسواقا متزنة قادرة على تلبية احتياجات ومطالب المستهلكين من السلع والخدمات بأسعار مناسبة وتنافسية بعيدا عن التلاعب والاحتكار الذي تفرضه بعض المؤسسات على واقع السوق.

      *لاشك أن هيئة حماية المستهلك في السلطنة ذات حضور فاعل ومهم للغاية ولها إنجازات عديدة يشهد بها الجميع وتتخذ خطوات جادة لحماية المستهلك في كل أنحاء البلاد وكان لها نصيب وافر من تثمين المستهلكين لها، والحقيقة أن المنهج الذي تسير عليه الهيئة هو منهج منظم وعلمي وتأخذ في التطوير المستمر وتعمل عل تلبية رغبات المستهلك ودائما بجواره وتعمد على التحقق في كل الشكاوى التي تصل إليها وتفعل دورها باستمرار من أجل أن يشعر المواطن والمقيم بالأمان وأن هناك جهات رقابية لها دور فاعل في المجتمع العماني.

      *إن لهيئة حماية المستهلك دورا بارزا بفضل قياداتها الواعية والعاملين فيها الذين لا يألون جهدا من أجل أن تصل الخدمة الحقيقية وبالسعر المعتدل للمستهلك ودون انتقاص من حقه.. وهي تعمل بكل السبل المتاحة من أجل خدمة الجمهور وأن تحد من التلاعب والاحتكار لبعض ما تفرضه بعض المؤسسات على واقع السوق، وبدون شك أن المرحلة المقبلة والتي ستشهد دورا كبيرا في دعم الأسعار بحسب ما وعدت الحكومة من خلال إقرار دعم تلك الأسعار بخاصة تلك المواد الأساسية هنا مطلوب أن يكون هناك دور أكبر وبفاعلية ملموسة لهيئة حماية المستهلك التي سيقع عليها عبأ كبير في مراقبة تلك الأمور الحيوية وتكون دائما قريبة من المواطن والمقيم كعادتها التي يلاحظها الكافة وبصورة مستمرة من أجل أن تدخل تلك القرارات حيز التنفيذ الذي هو أهم خطوة، ولابد أن المواطنين والمقيمين الذين هم الهدف الحقيقي في تلك القرارات سيكونون أكثر تعاونا في التبليغ عن أية مخالفات للقرار الحكومي وأن يبادروا بالاتصال بالجهات المعنية حتى تقوم بدورها الفاعل في ذلك الصدد، ولابد أن يتكاتف المجتمع كله من أجل أن تظل الأسعار في متناول الجميع وهو هدف أسمى لابد أن نحرص عليه وبكل قوة خلال الأيام المقبلة وحتى يحل العام الجديد ويستفيد المجتمع العماني من هذه القرارات الإيجابية الفاعلة، ومازلنا نطمع في المزيد من أجل أن يشعر كل من يقطن في هذه الأرض الطيبة بأن الإنجازات مستمرة وتتوالى في ظل القيادة الحكيمة والواعية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم –حفظه الله ورعاه-.

      *لقد كانت التصريحات التي تناولتها الصحف المحلية للرئيس التنفيذي للهيئة العامة للمخازن والاحتياطي سعادة د.راشد المسروري عقب صدور القرار الوزاري بإقرار دعم السلع الأساسية في محلها تماما وتؤكد أهمية الموضوع المطروح على الساحة، وجاءت في المضمون الشامل حيث أكد أن المخزون الحالي من سلعتي الأرز والسكر الموجودين في مخازن الهيئة يكفي لمدة سنة واحدة على أقل تقدير مع تفاوت الفترات الزمنية لباقي السلع من ستة أشهر إلى سنة واحدة.. تلك التصريحات المهمة والتي تتسم بالشفافية والمصارحة الواعية تؤكد أن حكومتنا الرشيدة تعمد إلى التعامل مع الملفات الحساسة والتي تهم المواطن العادي في أساسيات حياته واستهلاكاته اليومية لشيء نفتخر به جميعا ويؤكد أن السلطنة لديها من الكفاءت الكثير التي تتعامل مع الأحداث بكل حرص وتستهدف دائما المصلحة العامة.. كما تأتي أقوال د.راشد المسروري التي تناولتها الصحف حول الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي التي يعدها بيت خبرة عالمي من الأمور الحيوية والمهمة التي يعول عليها الكثير وجاءت تأكيداته بأن الهيئة العامة للمخازن والاحتياطي الغذائي تسعى لتحقيق كافة الأهداف المناطة بها لتبرهن على المجهودات المبذولة وبوعي كامل وشفافية مطلقة من أجل المواطن العماني -الذي هو في الحقيقة هدف كل تغيير وتحديث في بلادنا العزيزة-.

      *إن الآمال معقودة وبقوة على تفعيل تلك القرارات الحكومية حتى تنتعش الأسر العمانية وجميع الأسر التي تنعم بإنجازات حكومتنا الرشيدة ونحن في انتظار المزيد والمزيد من أجل زيادة الرفاهية والاستقرار في بلادنا الحبيبة وأن نسعى دائما إلى التقدم في كل المجالات.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية