معاريف: لافروف اقترح على دمشق أن يكون فاروق الشرع رئيسا لسوريا بدلاً من بشار الأسد خلال الفترة الانتقالية
تل أيبب تتخوف من خروج الأزمة السورية عن السيطرة عبر عمليات لضباط سوريين أو هجمات صاروخية لحزب الله
القدس المحتلة – زكي خليل
العين الإسرائيلية على الجوار الإقليمي واسعة، تراقبُ ما يحدثُ في مصر، وفي سوريا، وفي لبنان، والأردن، وتخرجُ بأخبار، وتقييمات، وتصريحات، كثيراً ما تكون متناقضة؛ فهي مع التغيير وضدَّهُ في سوريا، وتخاف من التحوُّل السياسي في مصر لكنها تؤكد أن اتفاقية كامب ديفيد حجر الأساس الذي ترتكز إليه العلاقات المصرية الإسرائيلية، وفي وقت تدعو فيه شخصيات يمينية متطرفة لاعتبار الأردن "وطناً بديلاً للفلسطينيين" لإنهاء القضية الفلسطينية ومسألة عبء اللاجئين، فإن شخصيات أخرى ترى في ذلك خطراً على الأمن في تل أبيب.
وفي جديد الصحافة الاسرائيلية، وعلى ذمة "معاريف"، وفي عددها الصادر أمس، فإن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع زار موسكو سرا قبل عشرة أيام وأنه بحث مع عدد من محاوريه إمكانية مغادرة الرئيس السوري بشار الأسد دمشق ومنحه وأبناء عائلته حق اللجوء السياسي في روسيا. وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الروس الذي التقوا بالشرع بينهم وزير الخارجية "سيرجي لافروف" اقترحوا أن يحل الشرع محل الأسد رئيسا لسوريا خلال فترة انتقالية. وأكدت مصادر في الكرملين قيام الشرع بزيارة لموسكو دون الافصاح عن فحوى المحادثات التي أجراها. إلى ذلك؛ أصدر الجيش الإسرائيلي تعليمات جديدة لعناصره المتمركزين بالقرب من الحدود السورية واللبنانية توضح لهم خطة العمل المستقبلية في حال وقوع هجمات أو إطلاق قذائف، في ظل الوضع السائد في سوريا الذي يتسم بالحساسية الشديدة. وفي إطار التعليمات الجديدة للضباط في مختلف درجاتهم سيتم تحديد الأهداف التي سيتم إصابتها، من أجل القيام بعملية رد سريع وبشكل مباشر دون الحاجة إلى تسلسل التعليمات كما هو متبع عادةً، فمثلا عند حدوث أي عملية على الحدود يكون لدى الضابط المسؤول تعليمات واضحة لضرب الأهداف المعلومة مسبقا، وستدخل هذه التعليمات إلى حيز التنفيذ هذا الأسبوع.
وحسب ما صرح به أحد الضباط الرفيعين فإن الجيش الاسرائيلي مستعد لأي طارئ في المنطقة الشمالية، وقال "إن الوضع في سوريا معقد ويبعث على عدم الاطمئنان وعلينا أن نكون على جاهزية تامة لاحتمالات انعكاس الأمور ضدنا كتسلل خلايا أو إطلاق قذائف صاروخية بتوجيه من حزب الله أو أن تقوم إحدى مجموعات الضباط السوريين بتوجيه جل غضبهم ضد إسرائيل بأي عمل من شأنه أن يفسد حالة الهدوء النسبي السائدة". مضيفا "إلى الآن لم يوجد أي دلالات لأي خطر على إسرائيل إلا أن الأمور لا تبشر بخير".
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية "إن كل عملية عسكرية تخرج من الأراضي السورية سيكون من الواضح تماما أن النتيجة ضربات إسرائيلية فورية وسريعة وذات رسالة واضحة بأنه لا يمكن العمل ضد إسرائيل بأي شكل من الأشكال"، حسب تعبير تلك المصادر. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد كشفت قبل نحو شهر أن الجيش الإسرائيلي أجرى استعدادات عاجلة ورفع حالة التأهب على طول الحدود السورية التي تمتد نحو 130كم من مجدل شمس حتى تسميح في المثلث المتاخم للحدود الأردنية، وذلك في أعقاب التطورات التي تشهدها الساحة السورية وتصاعد حدة التوتر بين نظام بشار الأسد والمعارضة. وذكر أن من بين الإجراءات التي اتخذها الجيش الإسرائيلي إنشاء عوائق على طول الحدود مع سوريا، وتمهيد المنطقة لزيادة إمكانية جمع المعلومات ووضع ألغام مضادة للأفراد.
ونقل عن ضابط رفيع في قيادة المنطقة الشمالية قوله "إننا بحاجة للاستعداد لكل سيناريو مفاجئ حيث لن يكون من الصحيح أن نتجهز فقط للسيناريوهات العادية وبذلك يجب علينا الاستعداد لأي حادث مفاجئ بدون سابق إنذار"، مضيفا "ان هناك ما يكفي من القوات في هضبة الجولان الذين تدربوا بشكل مركزي على التعامل مع التحديات المختلفة وسيكونون على جاهزية للتعامل مع أي طارئ إذا لزم الأمر".
وتابع الضابط الرفيع قائلا "في الأساس إننا نعمل على توسيع دائرة الاستعداد الأمني المعروف في هذه المنطقة الهادئة"، وقال: "لا يوجد لنا مصلحة للبدء بالحرب". وأوضح أن هذه الإجراءات تأتي إلى جانب ترتيبات يعمل الجيش الإسرائيلي على إنجازها على طول الحدود حيث تم الانتهاء من بناء 9 كم من الجدار الذكي على الحدود وتم تزويده بالوسائل التكنولوجية التي من شأنها تأخير المتسللين، وصد محاولات اختراق الحدود.
--------------------- -----------
أكثر...
تل أيبب تتخوف من خروج الأزمة السورية عن السيطرة عبر عمليات لضباط سوريين أو هجمات صاروخية لحزب الله
القدس المحتلة – زكي خليل
العين الإسرائيلية على الجوار الإقليمي واسعة، تراقبُ ما يحدثُ في مصر، وفي سوريا، وفي لبنان، والأردن، وتخرجُ بأخبار، وتقييمات، وتصريحات، كثيراً ما تكون متناقضة؛ فهي مع التغيير وضدَّهُ في سوريا، وتخاف من التحوُّل السياسي في مصر لكنها تؤكد أن اتفاقية كامب ديفيد حجر الأساس الذي ترتكز إليه العلاقات المصرية الإسرائيلية، وفي وقت تدعو فيه شخصيات يمينية متطرفة لاعتبار الأردن "وطناً بديلاً للفلسطينيين" لإنهاء القضية الفلسطينية ومسألة عبء اللاجئين، فإن شخصيات أخرى ترى في ذلك خطراً على الأمن في تل أبيب.
وفي جديد الصحافة الاسرائيلية، وعلى ذمة "معاريف"، وفي عددها الصادر أمس، فإن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع زار موسكو سرا قبل عشرة أيام وأنه بحث مع عدد من محاوريه إمكانية مغادرة الرئيس السوري بشار الأسد دمشق ومنحه وأبناء عائلته حق اللجوء السياسي في روسيا. وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الروس الذي التقوا بالشرع بينهم وزير الخارجية "سيرجي لافروف" اقترحوا أن يحل الشرع محل الأسد رئيسا لسوريا خلال فترة انتقالية. وأكدت مصادر في الكرملين قيام الشرع بزيارة لموسكو دون الافصاح عن فحوى المحادثات التي أجراها. إلى ذلك؛ أصدر الجيش الإسرائيلي تعليمات جديدة لعناصره المتمركزين بالقرب من الحدود السورية واللبنانية توضح لهم خطة العمل المستقبلية في حال وقوع هجمات أو إطلاق قذائف، في ظل الوضع السائد في سوريا الذي يتسم بالحساسية الشديدة. وفي إطار التعليمات الجديدة للضباط في مختلف درجاتهم سيتم تحديد الأهداف التي سيتم إصابتها، من أجل القيام بعملية رد سريع وبشكل مباشر دون الحاجة إلى تسلسل التعليمات كما هو متبع عادةً، فمثلا عند حدوث أي عملية على الحدود يكون لدى الضابط المسؤول تعليمات واضحة لضرب الأهداف المعلومة مسبقا، وستدخل هذه التعليمات إلى حيز التنفيذ هذا الأسبوع.
وحسب ما صرح به أحد الضباط الرفيعين فإن الجيش الاسرائيلي مستعد لأي طارئ في المنطقة الشمالية، وقال "إن الوضع في سوريا معقد ويبعث على عدم الاطمئنان وعلينا أن نكون على جاهزية تامة لاحتمالات انعكاس الأمور ضدنا كتسلل خلايا أو إطلاق قذائف صاروخية بتوجيه من حزب الله أو أن تقوم إحدى مجموعات الضباط السوريين بتوجيه جل غضبهم ضد إسرائيل بأي عمل من شأنه أن يفسد حالة الهدوء النسبي السائدة". مضيفا "إلى الآن لم يوجد أي دلالات لأي خطر على إسرائيل إلا أن الأمور لا تبشر بخير".
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية "إن كل عملية عسكرية تخرج من الأراضي السورية سيكون من الواضح تماما أن النتيجة ضربات إسرائيلية فورية وسريعة وذات رسالة واضحة بأنه لا يمكن العمل ضد إسرائيل بأي شكل من الأشكال"، حسب تعبير تلك المصادر. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد كشفت قبل نحو شهر أن الجيش الإسرائيلي أجرى استعدادات عاجلة ورفع حالة التأهب على طول الحدود السورية التي تمتد نحو 130كم من مجدل شمس حتى تسميح في المثلث المتاخم للحدود الأردنية، وذلك في أعقاب التطورات التي تشهدها الساحة السورية وتصاعد حدة التوتر بين نظام بشار الأسد والمعارضة. وذكر أن من بين الإجراءات التي اتخذها الجيش الإسرائيلي إنشاء عوائق على طول الحدود مع سوريا، وتمهيد المنطقة لزيادة إمكانية جمع المعلومات ووضع ألغام مضادة للأفراد.
ونقل عن ضابط رفيع في قيادة المنطقة الشمالية قوله "إننا بحاجة للاستعداد لكل سيناريو مفاجئ حيث لن يكون من الصحيح أن نتجهز فقط للسيناريوهات العادية وبذلك يجب علينا الاستعداد لأي حادث مفاجئ بدون سابق إنذار"، مضيفا "ان هناك ما يكفي من القوات في هضبة الجولان الذين تدربوا بشكل مركزي على التعامل مع التحديات المختلفة وسيكونون على جاهزية للتعامل مع أي طارئ إذا لزم الأمر".
وتابع الضابط الرفيع قائلا "في الأساس إننا نعمل على توسيع دائرة الاستعداد الأمني المعروف في هذه المنطقة الهادئة"، وقال: "لا يوجد لنا مصلحة للبدء بالحرب". وأوضح أن هذه الإجراءات تأتي إلى جانب ترتيبات يعمل الجيش الإسرائيلي على إنجازها على طول الحدود حيث تم الانتهاء من بناء 9 كم من الجدار الذكي على الحدود وتم تزويده بالوسائل التكنولوجية التي من شأنها تأخير المتسللين، وصد محاولات اختراق الحدود.
--------------------- -----------
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية