الحب الحقيقي
عنــــدما ينــبض قلــب العشاق صادقا بالعواطـــف والأشواق
يغمره فيض من المشاعردفاق يغدق الروح ويروي الأحداق
[TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
ومضة حب...إن الحب الحقيقي الصادق هو الذي يصدق في جميع الأشياء، ويثق بكل الأشياء، في صدق اللحظة التي يولد فيها، وفي صدق الأكف التي تحمله وتهدهده، وفي صدق الأيدي التي تحمله وتتعهد ه، وفي صدق الحضن الذي يرتميه ويجد الدفء فيه، وفي صدق البيئة التي تنميه وترعاه، وتحرصه، وتعتني به، وتسعده، وتحميه، حتى إذا ما بلغ أشده وترعرع سمت روحه وازدهروجدانه بالمعاني الخصبة المتدفقة بالمشاعر السامية، والأحاسيس الصادقة المفعمة بالأيمان، والنبل، والعطاء، والبذل، والتضحية، والإيثار، والرفعة، والشجاعة، والطهر، والجلال، وغير ذلك من المعاني والقيم الأخلاقية القائمة على الخير والفضيلة والجمال، التي تستمد حيويتها وفاعليتها من التربية الصالحة السليمة المستندة على تنمية الجوانب الروحية، وعلى إماتة الغرائز الحسية التي تقتل في الحب فضيلته ورفعته، وتدعوه لقبول الرذيلة والانحطاط.
والحب الذي أعنيه هنا والحب الطاهر الناضج الواعي النزيه الذي يميز بين الإحساس المصطنع المزيف، والإحساس الصادق الجميل بحب روح المحبوب التي نراها بروحنا ونحس جمالها بإحساسنا الجميل.
فالحب أن صدق غير لنا الأشياء إلى الأفضل وبدل مشاعرنا من السلب إلى الإيجاب، وألهب عواطفنا، وأشعل إحساسنا بناره، وغذا أحلامنا، وأشبع خيالنا، وكحل نظرتنا الحالمة برومانسية الآمال في الحياة، ولا غرو أن الحب إذا تمتع بهذا القدر من العظمة، لا عجب أنه قد يكون حري بالتقدير، وجدير بالاحترام، فهو الرباط السحري الذي لا تحده حدود، ولا يعيقه زمن، تتمسك به العواطف الإنسانية القادرة على منح مشاعرها مع الشخص الذي تستجيب له لا شعوريا، وتجد فيه المعين الذي يستطيع روي ظمأ مشاعرها، وإثارة جمرة إحساسها، ويشفي جوى أشوقها، ويملي الفراغ الوجداني في أعماقها، ويبدد غياهب قلبها بنور جماله الذي يضيء سعادة، ويلاشي ديجور الوحدة الكآبة، محققا التناغم والتكامل والتفاهم معها، سعيا في سبيل بناء علاقة إيجابية دينامية تنمي الحب تطوره وتجعله ساميا مرتقيا بالقيم والأخلاق والمبادىء، قادرا في المحافظة على ذاتها وحمايتها، وإسعادها، وإشباع كل حاجياتها من توفير رعاية، ومودة، ورقة، وعطف، وحنان، موظفا جل اهتماماته، وعواطفه، ووقته، من أجل تحقيق أكبر قدر ممكن من السعادة والاستقرار والهناء!
والحب الذي أعنيه هنا والحب الطاهر الناضج الواعي النزيه الذي يميز بين الإحساس المصطنع المزيف، والإحساس الصادق الجميل بحب روح المحبوب التي نراها بروحنا ونحس جمالها بإحساسنا الجميل.
فالحب أن صدق غير لنا الأشياء إلى الأفضل وبدل مشاعرنا من السلب إلى الإيجاب، وألهب عواطفنا، وأشعل إحساسنا بناره، وغذا أحلامنا، وأشبع خيالنا، وكحل نظرتنا الحالمة برومانسية الآمال في الحياة، ولا غرو أن الحب إذا تمتع بهذا القدر من العظمة، لا عجب أنه قد يكون حري بالتقدير، وجدير بالاحترام، فهو الرباط السحري الذي لا تحده حدود، ولا يعيقه زمن، تتمسك به العواطف الإنسانية القادرة على منح مشاعرها مع الشخص الذي تستجيب له لا شعوريا، وتجد فيه المعين الذي يستطيع روي ظمأ مشاعرها، وإثارة جمرة إحساسها، ويشفي جوى أشوقها، ويملي الفراغ الوجداني في أعماقها، ويبدد غياهب قلبها بنور جماله الذي يضيء سعادة، ويلاشي ديجور الوحدة الكآبة، محققا التناغم والتكامل والتفاهم معها، سعيا في سبيل بناء علاقة إيجابية دينامية تنمي الحب تطوره وتجعله ساميا مرتقيا بالقيم والأخلاق والمبادىء، قادرا في المحافظة على ذاتها وحمايتها، وإسعادها، وإشباع كل حاجياتها من توفير رعاية، ومودة، ورقة، وعطف، وحنان، موظفا جل اهتماماته، وعواطفه، ووقته، من أجل تحقيق أكبر قدر ممكن من السعادة والاستقرار والهناء!
[/B]
[/COLOR][/CELL][/TABLE]عنــــدما ينــبض قلــب العشاق صادقا بالعواطـــف والأشواق
يغمره فيض من المشاعردفاق يغدق الروح ويروي الأحداق