متابعة-حنان العمدوني
تعد الألعاب الشاطئية الآسيوية الثانية مسقط 2010، من الأحداث الرياضية التي احتضنتها السلطنة على ارضها ونجحت في ذلك بإشادة قارية ودولية، وها هي الان ايام قليلة تفصلنا عن انطلاق النسخة الثالثة التي ستحتضنها الصين بالتحديد في يونيو 2012. والمثير للجدل ان اللجنة الأولمبية العمانية ردت بالموافقة على المشاركة في الوقت الذي لا توجد فيه اي نشاطات خاصة للجان الرياضية التي تكونت للمشاركة في النسخة الفائتة؛ فاللجان الرياضية لا تعرف مصيرها، خاصة وانها لم تستلم رسالة ايقاف نشاط، وفي ذات الوقت لم تستلم موازنة مالية لمواصلة النشاط.
* الكرة الخشبية
بالنسبة للكرة الخشبية فهي تقريبا الرياضة الوحيدة التي فكرت في مرحلة ما بعد الألعاب وواصلت نشاطها رغم كل العراقيل، فالنشاط متواصل رغم انه لا توجد موازنة حيث إن اللجنة العمانية للكرة الخشبية تلقت العديد من الدعوات للمشاركة في البطولات الخارجية ولكنها لم تشارك فرسميا النشاط متوقف ولكن الاستمرار في التمارين هو مبادرة شخصية من اللاعبين لحبهم للعبة.
وقد عملت اللجنة طول العام 2011 على نشر اللعبة وتطويرها وايصالها الى المناطق والمحافظات حيث تم تكوين فريق في صور وقد ابدى نادي العروبة استعداده لاحتضان هذا الفريق ويتدرب الان تحت اشراف سعيد الفارسي، وكذلك هناك فريق في بهلاء تحت اشراف احمد المفرجي وهو لاعب المنتخب، اما في مسقط فيواصل اللاعبون تدريباتهم في حدائق الصحوة. وتحاول لجنة الكرة الخشبية الحضور في التظاهرات المحلية على الاقل حيث كانت آخر مشاركاتهم في اليوم العالمي للمشي منذ اسبوعين وقد حضر لاعبو صور والباطنة.
* إشادة دولية
وقد لقت السلطنة إشادة دولية كبيرة بما تحقق خلال الألعاب الشاطئية الآسيوية الثانية حيث تمكنت السلطنة من تكوين لجان ومنتخبات في فترة زمنية وجيزة من اجل ان تحضر السلطنة في جل المنافسات خلال الألعاب وتم تكوين منتخبات في اختصاصات جديدة استطاعت اللجان المختصة ان تفرضها على الجمهور واستطاعت ان تكسب حب واهتمام الجماهير حيث تم تكوين منتخب للكرة الخشبية ومنتخب للسباكتاكراو ومنتخب للكبادي ومنتخب للدراجات المائية بالاظافة إلى اللعبات الاخرى الموجودة مثل القدم والطائرة واليد والفروسية وغيرها.
واشادت اللجان والاتحادات الدولية بما حققته السلطنة ما جعلهم يقترحون مركزا للشرق الاوسط وغرب آسيا للكرة الخشبية يكون مقره السلطنة حيث خاطب الاتحاد الدولي وزارة الشؤون الرياضية، ولكن نظرا لان السلطنة هي الدولة العربية الوحيدة التي تمارس هذه اللعبة لم يتواصل المشروع ولكن في حال انتشرت اللعبة في الدول العربية ستظل السلطنة هي السباقة في هذا المجال.
* السباكتاكراو
رياضة السبكتاكراو بدورها رياضة جديدة تم انشاؤها قبل انطلاق الألعاب ولكن بعد نهاية المنافسات تاكد الجميع بان هذه اللجان والمنتخبات لم تكن غير بهرج تزينت به السلطنة خلال فترة زمنية معينة وكانت على حساب طموحات وآمال شباب حلموا بالعالمية وبمواصلة المشوار خاصة وان السلطنة في هذه اللعبة كانت قد حققت مراكز متقدمة بفضل براعة ورغبة شباب طموح وحاول منتخب السباكتاكراو مواصلة نشاطه لكنه لم يفلح في محاولة اقناع الوزارة بذلك فطلب فقط توفير وسيلة نقل للتنقل الى مكان التدريب وتم فعلا تحقيق ذلك لكن الحلم انتهى بعد اسبوعين وتبخر كل شيء. ومما لاشك فيه ان اللجنة العمانية للسباكتاكراو لم تتلق بدورها رسالة ايقاف نشاط فوجودها لايزال قائما ولكن المنتخب متوقف دون نشاط.
* الأولمبية.. امرها محير
تلقت اللجنة الأولمبية العمانية شأنها شأن اللجان الأولمبية الآسيوية الدعوة الرسمية للمشاركة في النسخة الثالثة من الألعاب الشاطئية الآسيوية الثالثة التي ستقام في الصين في العام المقبل وردت بالموافقة على المشاركة ليس الامر محيرا ولكن الكثير من الجهات تنتظر توضيحا هل ستكتفي اللجنة الأولمبية بمشاركة كرة القدم والطائرة واليد وغيرها من الألعاب الموجودة من قبل او ان هذه المنتخبات التي اسلفنا الحديث عنها ستكون موجودة؟ وان أقرت اللجنة الأولمبية مشاركة هذه المنتخبات فكيف سيتم ذلك في الوقت الذي تقف فيه المنتخبات دون نشاط او معسكر او مشاركة خارجية؟ اسئلة ينتظر الكثير الاجابة عنها وخاصة لاعبي المنتخب الشباب الطموح الذي احس في وقت ما ان مشاركتهم في شاطئية مسقط هي مسرحية أراد البعض ان يظهر من خلالها لفترة محددة ثم تكتب نهايتها.
* غياب الاهتمام
ليست المرة الاولى التي نطرح فيها من خلال "الشبيبة" هذا الموضوع ومن المؤكد أننا الاكثر تحقيقا في هذا الموضوع حققنا رغبة اللاعبين الشباب حين ارادوا ايصال اصواتهم للجهات المسؤولة وتم الرد من مسؤولين بالوزارة، وطبعا كانت هناك وعود بتوضيح الرؤية امام هذه اللجان، وفي وقت آخر تناولنا الموضوع من ناحية الدعوات الدولية التي تلقتها السلطنة من الاتحادات الدولية والآسيوية للمشاركة في بطولات عالمية للرياضات التي تحدثنا عنها.. لكن لا حياة لمن تنادي وكأن هذا الموضوع ترك في ادراج مكاتب المسؤولين عنه دون النظر لمستقبل واعد للرياضات المذكورة.
ولعلنا لم نتحدث عنها كلها فرياضة الدراجات المائية التي ضخت لها اموال طائلة تفكك منتخبها وركنت تلك الدراجات في اماكن مظلمة دون استخدامها.
* الحل
نحن الآن على اعتاب انطلاق النسخة الثالثة، والكل يتساءل ومن واجب الجهات المسؤولة الرد على هذه المنتخبات هل سيتم اشراكها في المنافسات أو لن يشاركوا رغم أن الكرة الخشبية والسباكتاكراو والكبادي أيضا ليست بالرياضات المكلفة ومن المؤسف ان تختفي بهذا الشكل في الوقت الذي تضخ فيه اموال طائلة من اجل الرقي بالرياضة العمانية بشكل عام، وحتى ان الوقت متأخر فمن واجب اللجنة الاولمبية ان تعلم اللجان التي ستشارك لتتضح امامها الرؤية للفترة المقبلة.
أكثر...
تعد الألعاب الشاطئية الآسيوية الثانية مسقط 2010، من الأحداث الرياضية التي احتضنتها السلطنة على ارضها ونجحت في ذلك بإشادة قارية ودولية، وها هي الان ايام قليلة تفصلنا عن انطلاق النسخة الثالثة التي ستحتضنها الصين بالتحديد في يونيو 2012. والمثير للجدل ان اللجنة الأولمبية العمانية ردت بالموافقة على المشاركة في الوقت الذي لا توجد فيه اي نشاطات خاصة للجان الرياضية التي تكونت للمشاركة في النسخة الفائتة؛ فاللجان الرياضية لا تعرف مصيرها، خاصة وانها لم تستلم رسالة ايقاف نشاط، وفي ذات الوقت لم تستلم موازنة مالية لمواصلة النشاط.
* الكرة الخشبية
بالنسبة للكرة الخشبية فهي تقريبا الرياضة الوحيدة التي فكرت في مرحلة ما بعد الألعاب وواصلت نشاطها رغم كل العراقيل، فالنشاط متواصل رغم انه لا توجد موازنة حيث إن اللجنة العمانية للكرة الخشبية تلقت العديد من الدعوات للمشاركة في البطولات الخارجية ولكنها لم تشارك فرسميا النشاط متوقف ولكن الاستمرار في التمارين هو مبادرة شخصية من اللاعبين لحبهم للعبة.
وقد عملت اللجنة طول العام 2011 على نشر اللعبة وتطويرها وايصالها الى المناطق والمحافظات حيث تم تكوين فريق في صور وقد ابدى نادي العروبة استعداده لاحتضان هذا الفريق ويتدرب الان تحت اشراف سعيد الفارسي، وكذلك هناك فريق في بهلاء تحت اشراف احمد المفرجي وهو لاعب المنتخب، اما في مسقط فيواصل اللاعبون تدريباتهم في حدائق الصحوة. وتحاول لجنة الكرة الخشبية الحضور في التظاهرات المحلية على الاقل حيث كانت آخر مشاركاتهم في اليوم العالمي للمشي منذ اسبوعين وقد حضر لاعبو صور والباطنة.
* إشادة دولية
وقد لقت السلطنة إشادة دولية كبيرة بما تحقق خلال الألعاب الشاطئية الآسيوية الثانية حيث تمكنت السلطنة من تكوين لجان ومنتخبات في فترة زمنية وجيزة من اجل ان تحضر السلطنة في جل المنافسات خلال الألعاب وتم تكوين منتخبات في اختصاصات جديدة استطاعت اللجان المختصة ان تفرضها على الجمهور واستطاعت ان تكسب حب واهتمام الجماهير حيث تم تكوين منتخب للكرة الخشبية ومنتخب للسباكتاكراو ومنتخب للكبادي ومنتخب للدراجات المائية بالاظافة إلى اللعبات الاخرى الموجودة مثل القدم والطائرة واليد والفروسية وغيرها.
واشادت اللجان والاتحادات الدولية بما حققته السلطنة ما جعلهم يقترحون مركزا للشرق الاوسط وغرب آسيا للكرة الخشبية يكون مقره السلطنة حيث خاطب الاتحاد الدولي وزارة الشؤون الرياضية، ولكن نظرا لان السلطنة هي الدولة العربية الوحيدة التي تمارس هذه اللعبة لم يتواصل المشروع ولكن في حال انتشرت اللعبة في الدول العربية ستظل السلطنة هي السباقة في هذا المجال.
* السباكتاكراو
رياضة السبكتاكراو بدورها رياضة جديدة تم انشاؤها قبل انطلاق الألعاب ولكن بعد نهاية المنافسات تاكد الجميع بان هذه اللجان والمنتخبات لم تكن غير بهرج تزينت به السلطنة خلال فترة زمنية معينة وكانت على حساب طموحات وآمال شباب حلموا بالعالمية وبمواصلة المشوار خاصة وان السلطنة في هذه اللعبة كانت قد حققت مراكز متقدمة بفضل براعة ورغبة شباب طموح وحاول منتخب السباكتاكراو مواصلة نشاطه لكنه لم يفلح في محاولة اقناع الوزارة بذلك فطلب فقط توفير وسيلة نقل للتنقل الى مكان التدريب وتم فعلا تحقيق ذلك لكن الحلم انتهى بعد اسبوعين وتبخر كل شيء. ومما لاشك فيه ان اللجنة العمانية للسباكتاكراو لم تتلق بدورها رسالة ايقاف نشاط فوجودها لايزال قائما ولكن المنتخب متوقف دون نشاط.
* الأولمبية.. امرها محير
تلقت اللجنة الأولمبية العمانية شأنها شأن اللجان الأولمبية الآسيوية الدعوة الرسمية للمشاركة في النسخة الثالثة من الألعاب الشاطئية الآسيوية الثالثة التي ستقام في الصين في العام المقبل وردت بالموافقة على المشاركة ليس الامر محيرا ولكن الكثير من الجهات تنتظر توضيحا هل ستكتفي اللجنة الأولمبية بمشاركة كرة القدم والطائرة واليد وغيرها من الألعاب الموجودة من قبل او ان هذه المنتخبات التي اسلفنا الحديث عنها ستكون موجودة؟ وان أقرت اللجنة الأولمبية مشاركة هذه المنتخبات فكيف سيتم ذلك في الوقت الذي تقف فيه المنتخبات دون نشاط او معسكر او مشاركة خارجية؟ اسئلة ينتظر الكثير الاجابة عنها وخاصة لاعبي المنتخب الشباب الطموح الذي احس في وقت ما ان مشاركتهم في شاطئية مسقط هي مسرحية أراد البعض ان يظهر من خلالها لفترة محددة ثم تكتب نهايتها.
* غياب الاهتمام
ليست المرة الاولى التي نطرح فيها من خلال "الشبيبة" هذا الموضوع ومن المؤكد أننا الاكثر تحقيقا في هذا الموضوع حققنا رغبة اللاعبين الشباب حين ارادوا ايصال اصواتهم للجهات المسؤولة وتم الرد من مسؤولين بالوزارة، وطبعا كانت هناك وعود بتوضيح الرؤية امام هذه اللجان، وفي وقت آخر تناولنا الموضوع من ناحية الدعوات الدولية التي تلقتها السلطنة من الاتحادات الدولية والآسيوية للمشاركة في بطولات عالمية للرياضات التي تحدثنا عنها.. لكن لا حياة لمن تنادي وكأن هذا الموضوع ترك في ادراج مكاتب المسؤولين عنه دون النظر لمستقبل واعد للرياضات المذكورة.
ولعلنا لم نتحدث عنها كلها فرياضة الدراجات المائية التي ضخت لها اموال طائلة تفكك منتخبها وركنت تلك الدراجات في اماكن مظلمة دون استخدامها.
* الحل
نحن الآن على اعتاب انطلاق النسخة الثالثة، والكل يتساءل ومن واجب الجهات المسؤولة الرد على هذه المنتخبات هل سيتم اشراكها في المنافسات أو لن يشاركوا رغم أن الكرة الخشبية والسباكتاكراو والكبادي أيضا ليست بالرياضات المكلفة ومن المؤسف ان تختفي بهذا الشكل في الوقت الذي تضخ فيه اموال طائلة من اجل الرقي بالرياضة العمانية بشكل عام، وحتى ان الوقت متأخر فمن واجب اللجنة الاولمبية ان تعلم اللجان التي ستشارك لتتضح امامها الرؤية للفترة المقبلة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية