كتب -حميد البلوشي
يمثل وادي بني عمر بقراه وبلدانه وأفلاجه وآثاره التاريخية العريقة الموغلة في القدم أحد أهم الأماكن السياحية بالسلطنة بما يحتضنه من تراث ضخم واحداث تاريخية غنية بالأحداث المهمة كما يمثل هذا الوادي طريقاً حيوياً يربط منطقتي الظاهرة والباطنة ويساهم في الارتباط الحضاري والتجاري والاجتماعي بين المنطقتين ويضم الوادي مجموعة من القرى والبلدان المتعددة وأهمها ( دقال – الليهبان – الفرفار– العين- القفص – الغيز – حورا – الحاجر – الأسلات – بيح – الرحبة – هجيرمات – كهنات ) وبعض هذه القرى يتبع ولاية عبري .
وتعد بلدة الأسلات الواقعة في قلب الوادي الشريان النابض لهذا الوادي والمركز التاريخي والاقتصادي له لما تزخر به من موقع تاريخي مثر وثروات وقرى وأفلاج ومساجد ومدافن تاريخية وحصون وأبراج أثرية ،حيث تضم هذه البلدة "عز – المنزفه – الرويس – التين – الحيط – الخضاري – الخبت – قضام".
وتوجد بالبلدة مجموعة من الأفلاج أهمها "البلاد –الخضاري –التين –المنزفة – سدام" وفي البلدة أربعة مساجد،ثلاثة منها ما زالت قائمة،أما المسجد الرابع فهو مسجد اثري .
وتشتهر البلدة بالزراعة لما تشمله من مزروعات النخيل والليمون والعنب والتين والمانجو , ومن أشهر أنوع النخيل فيها النغال ومن أهم أودية البلدة "وادي جذع – وادي سدام – وادي سوقم – وادي صحيدا وتظفر هذه البلدة بكنز تراثي عريق يعود تاريخه إلى مئات السنين وهو "الحارة القديمة" التي مازالت باقية تحكي لنا بأبراجها وحصونها الشاهقة ،ومساجدها وأبارها وأسوارها عظم ما احتضنته من تاريخ مجيد ، وأحداث أثرية في مختلف العصور والحقب الزمنية التي مرت بها إلا أن هذا الكنز التاريخي لم ينل نصيبه الذي يستحقه من التغطية الإعلامية والتاريخية والسياحية رغم غناه بالروعة والعظمة في البناء المعماري العماني الفريد من جهة ، وفيما يمثله من قيمة سياحية وتراثية نادرة .
ومن هنا كان لزاماَ تسليط الضوء على هذه القرية التراثية وايلائها حظها من العناية والنظر في هذا الموروث الذي ينتظر حظة من الاهتمام من قبل وزارة التراث ، فمشاهد بهذه الحجم الضارب في القدم جدير بالاهتمام والمتابعة لأنه يشهد حركة بطيئة من قبل السياح الاجانب نظراً لعدم الاهتمام الذي تعاني منه هذه القرية اظهارا لتراثها الضارب في القدم وإظهارها لأبناء هذا الجيل حتى يطلعوا على جانب من جوانب الإبداع العماني في العصور التاريخية السابقة .
يعود تاريخ بناء هذه القرية إلى أكثر من ثلاثمائة عام ،حيث تعاقب على سكناها وفق رواية الأهالي العديد من الحقب التاريخية وكان أبرز من أقام بهذه القرية بحسب قولهم شماس بن قحطان الذي شيد أحد أهم حصون القرية , إضافة إلى تشييده حصوناَ مماثلة في قرية العقير وكذلك بإحدى القرى التابعة لوادي حيبي و تزامنت معها في الفترة الزمنية نفسها قرى و حارات قديمة تجاورها في الوادي نفسه ومن بينها الحارة القديمة ببلدة مسكبت و حارة الوادي ببلدة الحاجر و الحارة القديمة ببلدة الغيز وتتكون الحارة القديمة ببلدة مسكبت من ثلاثة مبان رئيسية بالإضافة إلى أربعة أبراج تؤدي دوراَ دفاعياَ وتحصينياَ لأهالي القرية , ولا تزال هذه الأبراج قائمة إلى يومنا هذا .يحيط بالحارة سور ضخم يمتد طوله إلى أكثر من 150 متراَ , ومعظم أجزاء السور قائمة حتى يومنا هذا. تضم الحارة حصناَ متميزاَ في البناء وهو حصن شماس بن قحطان الذي يشهد على رصانة تاريخ الحارة القديمة ويوجد بالقرية مايزيد على خمسين غرفة واضحة المعالم ،تشمل ثلاثة مبان شاهقة ضخمة يربو ارتفاعها على عشرة أمتار متعددة الطوابق، اثنان من تلك المباني الشاهقة متشابهة في الشكل والبناء والتصميم الطولي , أما المبنى الثالث فهو مبنى دائري متعدد الطوابق يتميز بسلم بديع في العمارة .
بئر تاريخي
تضم الحارة القديمة بئراَ تاريخياَ يزيد عمقه على خمسين متراَ ويمتاز ببناء جميل بالغ الروعة وفي القرية مسجد أثري تاريخي مكون من قاعة واسعة وأخرى مستطيلة تقع خلف المحراب يعتقد بأنها تضم ضريحاَ لأحد الصالحين الذين كانوا يسكنون هذه الحارة وتشهد عمارة هذه الحارة على مدى الحضارة التطور الذي كان يعيش فيه أهالي الحارة لما يوجد بها من طوابق متعددة ،وأبراج شاهقة ،ولمسات معمارية تاريخية تحكي جمال العمارة الإسلامية والعمانية في هذه الحارة وتحوي الحارة القديمة العديد من الآثار الفخارية والأواني القديمة الفخارية و النحاسية التي تزخر بالنقوش الجميلة والتي تعكس مدى تطور هذه الحارة والمستوى المعيشي الذي يعيشون فيه.
أكثر...
يمثل وادي بني عمر بقراه وبلدانه وأفلاجه وآثاره التاريخية العريقة الموغلة في القدم أحد أهم الأماكن السياحية بالسلطنة بما يحتضنه من تراث ضخم واحداث تاريخية غنية بالأحداث المهمة كما يمثل هذا الوادي طريقاً حيوياً يربط منطقتي الظاهرة والباطنة ويساهم في الارتباط الحضاري والتجاري والاجتماعي بين المنطقتين ويضم الوادي مجموعة من القرى والبلدان المتعددة وأهمها ( دقال – الليهبان – الفرفار– العين- القفص – الغيز – حورا – الحاجر – الأسلات – بيح – الرحبة – هجيرمات – كهنات ) وبعض هذه القرى يتبع ولاية عبري .
وتعد بلدة الأسلات الواقعة في قلب الوادي الشريان النابض لهذا الوادي والمركز التاريخي والاقتصادي له لما تزخر به من موقع تاريخي مثر وثروات وقرى وأفلاج ومساجد ومدافن تاريخية وحصون وأبراج أثرية ،حيث تضم هذه البلدة "عز – المنزفه – الرويس – التين – الحيط – الخضاري – الخبت – قضام".
وتوجد بالبلدة مجموعة من الأفلاج أهمها "البلاد –الخضاري –التين –المنزفة – سدام" وفي البلدة أربعة مساجد،ثلاثة منها ما زالت قائمة،أما المسجد الرابع فهو مسجد اثري .
وتشتهر البلدة بالزراعة لما تشمله من مزروعات النخيل والليمون والعنب والتين والمانجو , ومن أشهر أنوع النخيل فيها النغال ومن أهم أودية البلدة "وادي جذع – وادي سدام – وادي سوقم – وادي صحيدا وتظفر هذه البلدة بكنز تراثي عريق يعود تاريخه إلى مئات السنين وهو "الحارة القديمة" التي مازالت باقية تحكي لنا بأبراجها وحصونها الشاهقة ،ومساجدها وأبارها وأسوارها عظم ما احتضنته من تاريخ مجيد ، وأحداث أثرية في مختلف العصور والحقب الزمنية التي مرت بها إلا أن هذا الكنز التاريخي لم ينل نصيبه الذي يستحقه من التغطية الإعلامية والتاريخية والسياحية رغم غناه بالروعة والعظمة في البناء المعماري العماني الفريد من جهة ، وفيما يمثله من قيمة سياحية وتراثية نادرة .
ومن هنا كان لزاماَ تسليط الضوء على هذه القرية التراثية وايلائها حظها من العناية والنظر في هذا الموروث الذي ينتظر حظة من الاهتمام من قبل وزارة التراث ، فمشاهد بهذه الحجم الضارب في القدم جدير بالاهتمام والمتابعة لأنه يشهد حركة بطيئة من قبل السياح الاجانب نظراً لعدم الاهتمام الذي تعاني منه هذه القرية اظهارا لتراثها الضارب في القدم وإظهارها لأبناء هذا الجيل حتى يطلعوا على جانب من جوانب الإبداع العماني في العصور التاريخية السابقة .
يعود تاريخ بناء هذه القرية إلى أكثر من ثلاثمائة عام ،حيث تعاقب على سكناها وفق رواية الأهالي العديد من الحقب التاريخية وكان أبرز من أقام بهذه القرية بحسب قولهم شماس بن قحطان الذي شيد أحد أهم حصون القرية , إضافة إلى تشييده حصوناَ مماثلة في قرية العقير وكذلك بإحدى القرى التابعة لوادي حيبي و تزامنت معها في الفترة الزمنية نفسها قرى و حارات قديمة تجاورها في الوادي نفسه ومن بينها الحارة القديمة ببلدة مسكبت و حارة الوادي ببلدة الحاجر و الحارة القديمة ببلدة الغيز وتتكون الحارة القديمة ببلدة مسكبت من ثلاثة مبان رئيسية بالإضافة إلى أربعة أبراج تؤدي دوراَ دفاعياَ وتحصينياَ لأهالي القرية , ولا تزال هذه الأبراج قائمة إلى يومنا هذا .يحيط بالحارة سور ضخم يمتد طوله إلى أكثر من 150 متراَ , ومعظم أجزاء السور قائمة حتى يومنا هذا. تضم الحارة حصناَ متميزاَ في البناء وهو حصن شماس بن قحطان الذي يشهد على رصانة تاريخ الحارة القديمة ويوجد بالقرية مايزيد على خمسين غرفة واضحة المعالم ،تشمل ثلاثة مبان شاهقة ضخمة يربو ارتفاعها على عشرة أمتار متعددة الطوابق، اثنان من تلك المباني الشاهقة متشابهة في الشكل والبناء والتصميم الطولي , أما المبنى الثالث فهو مبنى دائري متعدد الطوابق يتميز بسلم بديع في العمارة .
بئر تاريخي
تضم الحارة القديمة بئراَ تاريخياَ يزيد عمقه على خمسين متراَ ويمتاز ببناء جميل بالغ الروعة وفي القرية مسجد أثري تاريخي مكون من قاعة واسعة وأخرى مستطيلة تقع خلف المحراب يعتقد بأنها تضم ضريحاَ لأحد الصالحين الذين كانوا يسكنون هذه الحارة وتشهد عمارة هذه الحارة على مدى الحضارة التطور الذي كان يعيش فيه أهالي الحارة لما يوجد بها من طوابق متعددة ،وأبراج شاهقة ،ولمسات معمارية تاريخية تحكي جمال العمارة الإسلامية والعمانية في هذه الحارة وتحوي الحارة القديمة العديد من الآثار الفخارية والأواني القديمة الفخارية و النحاسية التي تزخر بالنقوش الجميلة والتي تعكس مدى تطور هذه الحارة والمستوى المعيشي الذي يعيشون فيه.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية