إسلام اباد تفند نتائج التحقيق الأمريكي بشأن تعرّض مواقع باكستانية للقصف وتشدد على خسائرها جراء التحالف مع واشنطنأمريكا تحث باكستان على تقديم خريطة للمنشآت الرئيسية على الحدود والاخيرة تؤكد أن نقل الإمدادات للناتو لن يكون مجاناً
واشنطن – إسلام اباد – ش – وكالات -
كشف التحقيق الذي يجريه الجيش الأمريكي حول مقتل 24 من الجنود الباكستانيين في نوفمبر الفائت في غارة جوية لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، عن تأخر ضابط عمليات للحلف بإعلام قيادي عسكري كبير بشأن دعوات باكستان أن مواقعها العسكرية تقصف، ما يعد إحدى ثغرات التواصل التي ساهمت بالهجمات.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن نسخة غير سرية للتقرير عن القيادة العسكرية الوسطى، أن ضابطاً عميلاً واحداً على الأقل للناتو بأفغانستان تأخر 45 دقيقة بإبلاغ قيادياً عسكرياً كبيراً بشأن دعوات باكستان، والذي أمر فور إعلامه بوقف هجمات الطائرات الأمريكية على الموقعين العسكريين الباكستانيين على الحدود مع أفغانستان. ووجد التقرير أن المسؤولين "لم يتجاوبوا بالشكل الصحيح وبالسرعة الكافية أو بالحس الطارئ والمبادرة المطلوبة المناسبة لخطورة الوضع، وانطلاقا من المعرفة بحساسية المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان". وكشف التقرير لأول مرة أن طائرة "AC-130" حلقت لمسافة ميلين داخل الأجواء الباكستانية للرد على إطلاق النار من قبل الجنود الباكستانيين الذين هاجموا دورية برية أميركيةـ أفغانية مشتركة قبالة الحدود في أفغانستان. وذكر التقرير المؤلف من 30 صفحة وهو موسّع عن الموجز الذي كشف عنه الأسبوع الفائت، أن قواعد الاشتباك المرتبطة بالعمليات على الحدود "افتقدت للوضوح والدقة ولم يتم اتباعها".
وأوصى بتسع تغييرات بينها مراجعة كل التوجيهات المتعلقة بالعمليات الحدودية وجعلها أكثر انسجاماً، وزيادة التدريب والتنسيق، وتحسين عمليات الاستطلاع قبل تنفيذ المهمات، والحصول على مزيد من المعلومات بشأن المنشآت والمواقع العسكرية القريبة من الحدود الأفغانية. وطالب البلدين بالتحرك لحل مسألة عدم الثقة التي منعت الطرفين من تشارك المعلومات الضرورية بشأن مواقعهم وعملياتهم.
وفندت باكستان رسمياً نتائج التحقيق الأمريكي الذي كشف عنه الأسبوع الفائت بشأن مقتل جنودها في غارة "الناتو" الشهر الفائت، مشيرة إلى أن الحادث يجسد مدى الخسائر التي تكبدتها البلاد بإطار تحالفها مع أمريكا لمجابهة "الإرهاب والتطرف". وذكرت شبكة "سي ان ان" الأمريكية" أن الحكومة الباكستانية قالت برسالة إلى الكونجرس الأميركي إن قواتها تعرضت للهجوم أثناء تمركزها في نقاط عسكرية حدودية متعارف عليها. وأضافت أن "قيادات "الناتو" علمت، وبعد الـ15 دقيقة الأولى من بدء الهجوم، بأن مروحياتها القتالية تطلق النار على جنود باكستانيين.. إلا أن الهجوم استمر لأكثر من ساعة".
وأشارت إلى أن الهجوم هو أحدث مثال لخسائر تكبدتها البلاد جراء انضمامها إلى جانب الولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب والتطرف، كما أدى بدوره إلى توسيع الفجوة بالعلاقات المتوترة أصلا بين واشنطن وإسلام اباد. وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) نشرت الأسبوع الفائت نتائجا لتحقيقاتها حول مقتل الجنود الباكستانيين في القصف الجوي داخل الأراضي الباكستانية في 25 نوفمبر/تشرين الثاني الفائت. وقال الجنرال ستيفن كلارك، الذي قاد التحقيق بالحادث: "إن فقدان الثقة بين قوات الناتو والقوات الباكستانية أدى بالجانبين لارتكاب أخطاء جسيمة".
ووجد تحقيق الجيش الأمريكي حول الحادث أن قواته تصرفت دفاعاً عن النفس وبعد تعرضها لإطلاق نار بأفغانستان بالقرب من الحدود الباكستانية. وردت باكستان بدحض الرواية الأمريكية وقالت: "إن قواتها تعرضت للهجوم أولاً من قبل قوات التحالف. وطالبت القيادة العسكرية الأمريكية لشمال أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى أمس قوة المساعدة الدولية في أفغانستان "إيساف" بـإجراء "تدابير تصحيحية" بهدف تصحيح مشاكل عدم الثقة وسوء التواصل بين العاملين بمنطقة الحدود بين باكستان وأفغانستان، هذه المشاكل التي أدت لمقتل 24 جندي باكستاني".
وقال الجنرال جيمس ماتيس في بيان أمس إنه "من أجل إبعاد مثل هذه الحوادث، ينبغي علينا تحسين التنسيق الحدودي وهذا يتطلب مستوى أساسي من الثقة على جانبي الحدود".
من جانبه حث رئيس القيادة المركزية الأمريكية باكستان على تقديم خريطة بمنشآتها قرب الحدود الأفغانية للمساعدة على تجنب حوادث مثل تلك التي أسفرت عن مقتل 24 من القوات الباكستانية الشهر الفائت. وقال الجنرال جيمس ماتيس من قوات مشاة البحرية الأمريكية وقائد القيادة المركزية إن الدرس الرئيسي المستفاد من هذه الغارة هو: "إن علينا أن نحسن من التنسيق على الحدود ويتطلب هذا مستوى كبيرا جدا من الثقة من كلا الجانبين على الحدود."
ومن ناحية أخرى أوقفت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لمدة ستة أسابيع تقريبا الضربات الصاروخية التي تشنها الطائرات بلا طيار في باكستان والتي تستهدف متشددين يعتقد أنهم يشنون هجمات عبر الحدود. ويكشف هذا التعليق غير المعلن والذي كانت صحيفة "لوس انجليس تايمز" أول من تحدث عنه عدة عوامل منها عدم وجود أهداف فورية ذات قيمة كبيرة فيما يبدو.
والضربات هي عمليات سرية لا تعلن عنها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية. وقالت "نيويورك تايمز" إنها متوقفة منذ 16 نوفمبر تشرين الثاني ووصفتها بأنها أطول فترة توقف منذ عام 2008 .
وطلب ماتيس من قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان الجنرال جون الين اتخاذ خطوات لتجنب النيران الصديقة وتقاسم هذه الخطوات مع الجيش الباكستاني إن أمكن في إشارة فيما يبدو إلى استمرار التوترات. على الجانب الآخر أعلن وزير الدفاع الباكستاني أحمد مختار، أمس الثلاثاء أن نقل الإمدادات إلى قوات "الناتو" في أفغانستان عبر الأراضي الباكستانية، لن يكون بعد اليوم مجّاناً، بسبب الضرر الذي يلحق بالبنية التحتية الباكستانية وطرقها. ونقلت وسائل إعلام باكستانية عن مختار قوله: "إن نقل إمدادات الناتو لن يحصل مجاناً بعد استئنافه، مضيفاً سنجعل الناتو يدفع ثمن إصلاح طرقنا".
وقال: "نريد علاقات جيدة مع الولايات المتحدة.. وإن كانت حليفتنا عليها بالتالي أن تبقي مصالحنا في الحسبان". وتدهورت العلاقات الأمريكية - الباكستانية نظراً لعدة عوامل إلى جانب الغارات الأمريكية التي أثارت سخطاً رسمياً وشعبياً في باكستان، ومنها العملية التي نفذتها فرقة كوماندوس أمريكية في أبوت آباد التي أدت لقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن. ويضاف إلى ذلك الغارة التي أدت لمقتل 24 جندياً باكستانياً في 26 نوفمبرفي مهمند والتي قادت باكستان إلى إغلاق معابر مرور مواكب إمدادات الناتو إلى باكستان والطلب من أمريكا إغلاق قاعدة شمسي الجوية في الأراضي الباكستانية التي يستخدمها الجيش الأمريكي ووكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه".
أكثر...
واشنطن – إسلام اباد – ش – وكالات -
كشف التحقيق الذي يجريه الجيش الأمريكي حول مقتل 24 من الجنود الباكستانيين في نوفمبر الفائت في غارة جوية لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، عن تأخر ضابط عمليات للحلف بإعلام قيادي عسكري كبير بشأن دعوات باكستان أن مواقعها العسكرية تقصف، ما يعد إحدى ثغرات التواصل التي ساهمت بالهجمات.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن نسخة غير سرية للتقرير عن القيادة العسكرية الوسطى، أن ضابطاً عميلاً واحداً على الأقل للناتو بأفغانستان تأخر 45 دقيقة بإبلاغ قيادياً عسكرياً كبيراً بشأن دعوات باكستان، والذي أمر فور إعلامه بوقف هجمات الطائرات الأمريكية على الموقعين العسكريين الباكستانيين على الحدود مع أفغانستان. ووجد التقرير أن المسؤولين "لم يتجاوبوا بالشكل الصحيح وبالسرعة الكافية أو بالحس الطارئ والمبادرة المطلوبة المناسبة لخطورة الوضع، وانطلاقا من المعرفة بحساسية المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان". وكشف التقرير لأول مرة أن طائرة "AC-130" حلقت لمسافة ميلين داخل الأجواء الباكستانية للرد على إطلاق النار من قبل الجنود الباكستانيين الذين هاجموا دورية برية أميركيةـ أفغانية مشتركة قبالة الحدود في أفغانستان. وذكر التقرير المؤلف من 30 صفحة وهو موسّع عن الموجز الذي كشف عنه الأسبوع الفائت، أن قواعد الاشتباك المرتبطة بالعمليات على الحدود "افتقدت للوضوح والدقة ولم يتم اتباعها".
وأوصى بتسع تغييرات بينها مراجعة كل التوجيهات المتعلقة بالعمليات الحدودية وجعلها أكثر انسجاماً، وزيادة التدريب والتنسيق، وتحسين عمليات الاستطلاع قبل تنفيذ المهمات، والحصول على مزيد من المعلومات بشأن المنشآت والمواقع العسكرية القريبة من الحدود الأفغانية. وطالب البلدين بالتحرك لحل مسألة عدم الثقة التي منعت الطرفين من تشارك المعلومات الضرورية بشأن مواقعهم وعملياتهم.
وفندت باكستان رسمياً نتائج التحقيق الأمريكي الذي كشف عنه الأسبوع الفائت بشأن مقتل جنودها في غارة "الناتو" الشهر الفائت، مشيرة إلى أن الحادث يجسد مدى الخسائر التي تكبدتها البلاد بإطار تحالفها مع أمريكا لمجابهة "الإرهاب والتطرف". وذكرت شبكة "سي ان ان" الأمريكية" أن الحكومة الباكستانية قالت برسالة إلى الكونجرس الأميركي إن قواتها تعرضت للهجوم أثناء تمركزها في نقاط عسكرية حدودية متعارف عليها. وأضافت أن "قيادات "الناتو" علمت، وبعد الـ15 دقيقة الأولى من بدء الهجوم، بأن مروحياتها القتالية تطلق النار على جنود باكستانيين.. إلا أن الهجوم استمر لأكثر من ساعة".
وأشارت إلى أن الهجوم هو أحدث مثال لخسائر تكبدتها البلاد جراء انضمامها إلى جانب الولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب والتطرف، كما أدى بدوره إلى توسيع الفجوة بالعلاقات المتوترة أصلا بين واشنطن وإسلام اباد. وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) نشرت الأسبوع الفائت نتائجا لتحقيقاتها حول مقتل الجنود الباكستانيين في القصف الجوي داخل الأراضي الباكستانية في 25 نوفمبر/تشرين الثاني الفائت. وقال الجنرال ستيفن كلارك، الذي قاد التحقيق بالحادث: "إن فقدان الثقة بين قوات الناتو والقوات الباكستانية أدى بالجانبين لارتكاب أخطاء جسيمة".
ووجد تحقيق الجيش الأمريكي حول الحادث أن قواته تصرفت دفاعاً عن النفس وبعد تعرضها لإطلاق نار بأفغانستان بالقرب من الحدود الباكستانية. وردت باكستان بدحض الرواية الأمريكية وقالت: "إن قواتها تعرضت للهجوم أولاً من قبل قوات التحالف. وطالبت القيادة العسكرية الأمريكية لشمال أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى أمس قوة المساعدة الدولية في أفغانستان "إيساف" بـإجراء "تدابير تصحيحية" بهدف تصحيح مشاكل عدم الثقة وسوء التواصل بين العاملين بمنطقة الحدود بين باكستان وأفغانستان، هذه المشاكل التي أدت لمقتل 24 جندي باكستاني".
وقال الجنرال جيمس ماتيس في بيان أمس إنه "من أجل إبعاد مثل هذه الحوادث، ينبغي علينا تحسين التنسيق الحدودي وهذا يتطلب مستوى أساسي من الثقة على جانبي الحدود".
من جانبه حث رئيس القيادة المركزية الأمريكية باكستان على تقديم خريطة بمنشآتها قرب الحدود الأفغانية للمساعدة على تجنب حوادث مثل تلك التي أسفرت عن مقتل 24 من القوات الباكستانية الشهر الفائت. وقال الجنرال جيمس ماتيس من قوات مشاة البحرية الأمريكية وقائد القيادة المركزية إن الدرس الرئيسي المستفاد من هذه الغارة هو: "إن علينا أن نحسن من التنسيق على الحدود ويتطلب هذا مستوى كبيرا جدا من الثقة من كلا الجانبين على الحدود."
ومن ناحية أخرى أوقفت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لمدة ستة أسابيع تقريبا الضربات الصاروخية التي تشنها الطائرات بلا طيار في باكستان والتي تستهدف متشددين يعتقد أنهم يشنون هجمات عبر الحدود. ويكشف هذا التعليق غير المعلن والذي كانت صحيفة "لوس انجليس تايمز" أول من تحدث عنه عدة عوامل منها عدم وجود أهداف فورية ذات قيمة كبيرة فيما يبدو.
والضربات هي عمليات سرية لا تعلن عنها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية. وقالت "نيويورك تايمز" إنها متوقفة منذ 16 نوفمبر تشرين الثاني ووصفتها بأنها أطول فترة توقف منذ عام 2008 .
وطلب ماتيس من قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان الجنرال جون الين اتخاذ خطوات لتجنب النيران الصديقة وتقاسم هذه الخطوات مع الجيش الباكستاني إن أمكن في إشارة فيما يبدو إلى استمرار التوترات. على الجانب الآخر أعلن وزير الدفاع الباكستاني أحمد مختار، أمس الثلاثاء أن نقل الإمدادات إلى قوات "الناتو" في أفغانستان عبر الأراضي الباكستانية، لن يكون بعد اليوم مجّاناً، بسبب الضرر الذي يلحق بالبنية التحتية الباكستانية وطرقها. ونقلت وسائل إعلام باكستانية عن مختار قوله: "إن نقل إمدادات الناتو لن يحصل مجاناً بعد استئنافه، مضيفاً سنجعل الناتو يدفع ثمن إصلاح طرقنا".
وقال: "نريد علاقات جيدة مع الولايات المتحدة.. وإن كانت حليفتنا عليها بالتالي أن تبقي مصالحنا في الحسبان". وتدهورت العلاقات الأمريكية - الباكستانية نظراً لعدة عوامل إلى جانب الغارات الأمريكية التي أثارت سخطاً رسمياً وشعبياً في باكستان، ومنها العملية التي نفذتها فرقة كوماندوس أمريكية في أبوت آباد التي أدت لقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن. ويضاف إلى ذلك الغارة التي أدت لمقتل 24 جندياً باكستانياً في 26 نوفمبرفي مهمند والتي قادت باكستان إلى إغلاق معابر مرور مواكب إمدادات الناتو إلى باكستان والطلب من أمريكا إغلاق قاعدة شمسي الجوية في الأراضي الباكستانية التي يستخدمها الجيش الأمريكي ووكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية