-كامل بن فهد: ستشهد الأسابيع المقبلة إعلان فرص وظيفية في الدار للعمانيين المؤهلين **شهدت خلال عروضها في الموسم الأول حضوراً كبيراً من جميع أنحاء السلطنة ودول مجلس التعاون الخليجي وآسيا وأوروبا والأمريكيتين لمتابعة عروض الأسماء اللامعة التي احتضنتها الدار
مسقط - مديحة عثمان
"تسجل دار الأوبرا السلطانية في موسمها الثاني مشاركة 23% من العروض العمانية و57% من العروض العربية من مجمل العروض العربية والعالمية".. كان ذلك أبرز ما أعلنت عنه دار الأوبرا السلطانية في المؤتمر الصحفي الذي أقامته صباح أمس في مقرها وتحدث فيها عضو مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مساعد الأمين العام لمكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، صاحب السمو السيد كامل بن فهد آل سعيد ومدير الأنشطة والتواصل الاجتماعي د.ناصر الطائي وأخيراً مدير البرامج د.عصام الملاح.
وأكد صاحب السمو السيد كامل بن فهد في الكلمة التي ألقاها عن الدار بأنها تمثل بوابة وطريق للتبادل والحوار العالمي من خلال روائع الفنون التي تقدمها، لافتاً إلى أنها تعكس الرؤية المستقبلية لنهوض الدار.
وأضاف: "شهدت دار الأوبرا السلطانية خلال عروضها في الموسم الأول حضوراً كبيراً من جميع أنحاء السلطنة ودول مجلس التعاون الخليجي وآسيا وأوروبا والأمريكيتين لمتابعة عروض الأسماء اللامعة التي احتضنتها الدار أمثال بلاسيدو دومينجو، وأندريه بوتشيللي، ورينيه فليمينج، ويو-يوما، إلى جانب عروض فرقة باليه دار أوبرا لا سكالا، وفرقة باليه "مارينسكي" ومسرح الباليه الأمريكي، كما شاهد جمهور دار الأوبرا عرضي أوبرا "توراندوت" لزفيريللي وأوبرا "كارمن" لكوارانتا الذين قامت الدار بإنتاجهما ليبقيا مرجعاً مهما للأجيال المقبلة".
مشيراً إلى أن تنوع العروض عكس رغبة الدولة في الانفتاح على حضارات وثقافات العالم، ويقول في السياق نفسه: "انطلاقاً من ادراكنا بوجوب استمرارية العروض في دار الأوبرا السلطانية بمستوى العروض الموازية للموسم الأول، فإننا نشرع بالعمل للموسم الثاني" داعياً الجمهور لإلقاء نظرة فاحصة على تلك العروض بغية اكتشاف المواهب الفريدة من جميع أنحاء العالم بخاصة أن الفترة المقبلة ستشهد تسليط الضوء على فنانين موهوبين من السلطنة وتونس ومصر ودول عربية أخرى.
معلناً عن تمديد الموسم الافتتاحي إلى نهاية أبريل المقبل مع الطلبات المتزايدة والاقبال الكبير على متابعة العروض التي سيتم الاعلان عنها تباعاً في الفترة المقبلة، كما أعلن: "بجانب العروض الأوبرالية والحفلات الموسيقية والمسرحيات التي يتم عرضها فإن دار الأوبرا بسمقط تمطح أن تكون ملتقى للفكر والتعلم، وسوف تتحقق هذه الرؤية من خلال العديد من الفعاليات التعليمية والبرامج التوعوية، وهذه الفعاليات سوف تكون إما مخفضة التكاليف أو مجانية وتعكس ترحيبنا العميق بجميع العمانيين للمشاركة في فعاليات الدار"، مشيراً إلى أن البرامج سوف تتضمن عروضاً خاصة بالأطفال والأسر وهي خطوة تستهدف استدامة رؤية الدار في استقطاب الجماهير بخاصة العمانيين على المدى الطويل.
* فرص وظيفية..
وواصل عضو مجلس إدارة الدار صاحب السمو السيد كامل بن فهد حديثه قائلاً: "إنه لمن دواعي سروري أن أحطيكم علماً أن دار الأوبرا السلطانية قد استحدثت نظام تسعيرة تذاكر العروض، بخفض تذكرة العائلة الواحدة إلى ثلاثة ريالات عمانية وتذاكر جميع الحفلات الأخرى ابتداءً من 5 ريالات عمانية، وتخفيضات إضافية للمجموعات من العروض وتخفيضات أخرى لمن يشتري مجموعة تذاكر في اليوم الواحد، بالإضافة إلى ذلك يسرني أن أعلن أن الأسابيع المقبلة ستشهد اعلان فرص وظيفية للعمانيين المؤهلين في دار الاوبرا السلطانية مسقط وإننا ندعو كافة العمانيين مطالعة الأخبار في كافة الصحف اليومية وعلى شبكة الانترنت في موقع الدار والتقديم وفق الإجراءات المذكورة".
وذكر أن الدار اتخذت قراراً بمواصلة التعاون مع معهد جون إف.كينيدي للفنون الأدائية حتى نهاية الموسم، على أن يبقى بريت إيجان في منصب الرئيس التنفيذي المؤقت بالشراكة مع رئيس المعهد وإلى حينها تواصل دار الأوبرا سعيها للبحث عن رئيس تنفيذي مؤهل لإدارة الدار وتعزيز النجاح الذي حققته الدار حتى الآن.
* عروض الموسم الجديد..
بعدها أعلن مدير البرامج د.عصام الملاح وقبله أكد على أن عملية اختيار العروض وعددها 26 عرضاً تم اختيارهم بعناية فائقة من قبل اللجنة العليا والرئيسية، بعد سلسلة مناقشات تمت مراعاة مبادئ الدار فيها وركائزها الأساسية وهي كما يقول: "وضعنا مبادئ للدار عند اختيار العروض وهي الجودة والدقة والاحترام، بحيث لن يصعد على خشبة دار الأوبرا إلا من يتمتع بهذه الخصائص وذلك من أجل تقديم عروض بمستوى عالٍ، إلى جانب ذلك فإن الدار وضعت فلسفة لها ترتكز على أمرين مهمين هما التنوع والتوازن، وقد وجدنا أن ذلك لا يتحقق بمعادلة كفتي الثقافة العربية وغير العربية فحسب وإنما أيضاً بإيجاد توازن ثقافي فلن نكتفي بعرض الأوبرا والأوكسترا والكونشيرتو والموسيقى الحرة بل سنتعداها إلى ألوان أخرى، والحال سيان بالنسبة إلى الموسيقى العربية حيث لن نكتفي بتقديم القصائد والانشاد والآلة والقانون والبحري والشعبي بل سنسعى لإيجاد توازن في جميع الألوان الموسيقية وضخها ضمن الموسم الثاني لبرامج الدار"، مبيناً في الوقت ذاته أن التوازن هذا يشمل الجانب الفكري، لذلك تحرص الدار على تقديم ما يرضي الفكر المحلي والخارجي من أجل ارضاء جميع الأذواق.
أما عن التنوع فيشرح قائلاً: "التنوع بداية يشمل الجزء الجغرافي، فقد استطعنا خلال شهرين ونصف إلى نهاية مارس من تسجيل مشاركة 20 دولة في دار الأوبرا، إلى جانب سعينا للتنويع في ادراج الآلات الموسيقية ضمن العروض وتشمل الآلات الشعبية والإيقاعية التي نسعى من خلالها إلى ترويج مواهبنا وتعريفها للعالم بالإضافة إلى احتضان برامج وعروض وتطعيمها بأفكارنا ثم تصديرها للخارج باسم دار الأوبرا السلطانية".
ثم يعدد التنوع باستعراض العروض التي ستقدم على خشبة مسرح دار الأوبرا خلال الموسم الثاني وهي:
تفتتح العروض في السادس عشر من يناير المقبل مع أوركسترا فيينا الفلهارمونية التي تقدم لفتة تكريمية خاصة لأربعة مؤلفين روس تركوا بصمتهم الخاصة في الحقبة التي عاشوا فيها، ألا وهم بروكوفييف، وتشايكوفسكي، وريمسكي- كورساكوف، وشريدين. ويتولى قيادة هذه الأوركسترا الأسطورية التي تعدّ من أبرز الفرق الأوركسترالية في العالم المايسترو المشهور فاليري جيرجييف، بمصاحبة دانييل تريفونوف، عازف البيانو الفائز بمسابقة "تشايكوفسكي" للموسيقيين الشباب. وليلة من الطرب الكلاسيكي بقيادة المطرب السوري المشهور عمر سارميني، مع رقص الدراويش وفرقة موسيقية عربية تقليدية في العشرين من يناير المقبل.
كما تزور الأوركسترا التقليدية الصينية لمنغوليا الداخلية السلطنة للمرة الأولى لتقدم حفلاً موسيقياً احتفالياً في الثالث والعشرين من يناير المقبل على آلات موسيقية صينية تقليدية تتدرّج من آلة البيبا وصولاً إلى آلة الجازهينج، ويعود عازف العود عمار الشريعي الذي عزفت مقطوعاته الموسيقية الأصلية خلال احتفالات السلطنة بالعيد الوطني العامين 1993 و2010 ليقدم حفلاً موسيقياً في الخامس والعشرين من يناير المقبل بمصاحبة الأوركسترا المقدونية الفيلهارمونية بجانب عازف العود العماني سليم المقرشي تحت قيادة المايسترو هشام جبر.
فيما تقدم الأوركسترا الروسية الفيلهارمونية "سيمفونية مدينة موسكو" روايتين يطيب للأولاد مشاهدتهما: " كرنفال الحيوانات" (بقيادة سيرجي ترارين) و"تسار سلطان" (بقيادة سيرجي كوندراشيف) وذلك في أول عرض معروف لهما باللغة العربية وتتضمن هاتان الأمسيتان رسوماً متحركة حية على شاشات عرض ضخمة وسيتم قصّهما باللغة العربية بصوت النجم المسرحي المصري المشهور، عبد الرحمن أبو زهرة، بمصاحبة نورا إيمودي وأحمد أبو زهرة في الـ28 و29 يناير المقبل. يحيي مغني التينور المشهور عالمياً خوسيه كاريراس ليلة فنية واحدة فقط في الأول من فبراير المقبل بمصاحبة الأوركسترا الروسية الفيلهارمونية "سيمفونية مدينة موسكو".
وبقيادة المايسترو عزام تقدم أوركسترا "مولتي إتنيك ستار" حفلاً موسيقياً لا ينسى تقدم خلاله أبرز الأغاني الكلاسيكية العربية، منها مقطوعات موسيقية خلّدها صوت أم كلثوم، ومحمد عبدالوهاب، وفريد الأطرش، ومحمد عبده، وسيد درويش، وغيرهم وبمصاحبة المغنية ليلات خوجيان في السابع من فبراير المقبل.
وتقدم فرقة الباليه جنوب الأفريقية الأولى مجموعة من عروض الباليه تتراوح من الأعمال جنوب الأفريقية الكلاسيكية وصولاً إلى الحديثة منها لمصمم الرقص الحائز على عدة جوائز جريجوري مكوما، بالإضافة إلى إيان مكدونالد وشانون جلوفر في الـ10 والـ11 فبراير المقبل، كما تعيد فرقة عمر خيرت بمصاحبة الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية إحياء معزوفات موسيقية أسطورية من السينما المصرية، بقيادة المؤلف الموسيقي المصري المشهور عالمياً عمر خيرت في الـ15 و16 فبراير المقبل، ولليلة واحدة فقط تأخذ النجمة التونسية صونيا مبارك المتخصصة في غناء المألوف وغيره من الأساليب الموسيقية التقليدية، بمصاحبة فرقة موسيقية حية، جمهورها في رحلة فنية تؤججها نغمات متوسطية، من تونس وصولاً إلى ليبيا والمغرب وذلك في الـ20 من فبراير المقبل.
تقدم دار الأوبرا السلطانية مسقط لقاء ثقافات مدهش آخر من توقيع أوركسترا براج السيمفونية البارزة بمصاحبة عازف البيانو اللبناني عبد الرحمن الباشا بقيادة المايسترو المصري أحمد السعيدي وتتضمن هذه الأمسية التي تقام في الـ23 فبراير المقبل أعمالاً خالدة لبيتهوفن (كونشرتو بيانو وأوركسترا على سلم دو الصغير، المصنف رقم 37)، وريمسكي – كورساكوف ("شهرزاد"، والمقطوعة السيمفونية، المصنف رقم 35)، وعمل أحمد السعيدي الخاص "باساكاجليا فور أوركسترا".
أما عن البرامج التي سوف تحتضنها الدار في مارس المقبل، هي أوبرا "إيل ترافاتوري" لجوسيبي فيردي الذي يقدمه مهرجان "رافينا" وتتولى كريتسينا مزافيللاني - موتي إنتاج هذا العرض تحت قيادة المايسترو نيكولا بازكوفكي.
وعرض مزدوج لنغمات حماسية: "ودايكو" وعزف عماني على الطبول يحييه في السادس من مارس المقبل إيتيتسو هاياشي بمصاحبة إيتيتسو فان-أون وماكوتو تاكي في السادس من مارس وعرض تانجو مبدع من تأليف دانييل بينيلي، وبيلار ألفاريز وكلاوديو هوفمان تقدم خلاله أشكالاً جديدة من التقنيات المسرحيات رقص التانجو على أنغام مقطوعات موسيقية تقليدية في الـ8 والـ9 من مارس المقبل.
وعرض موسيقي عربي أصلي مستوحى من تحويل لعرض باليه "ليسيستراتا" لأريتوفانيس يقدم بإسم "براكسا" أو "برلمان النساء" في الـ15 والـ16 من مارس المقبل، وتقدم دار الأوبرا الوطنية الهنجارية بالتعاون مع قصر الفنون في بودابست أوبرا "اختطاف من دار الحريم" لولفجانج أماديوس موتزارت، من إخراج جيورجي فاشيجي وبقيادة المايسترو كسابا كايل في الـ23 والـ25 مارس المقبل.
وأخيراً، تكريم احتفائي للجاز العربي على امتداد ثلاث ليالٍ من قبل ثلاثة فنانين: أنور إبراهيم في 28 مارس المقبل، وفتحي سلامة في 29 مارس المقبل، وربيع أبو خليل في الـ30 من مارس المقبل. أنشطة اجتماعية وتوعوية..
وأكد مدير الأنشطة والتواصل المجتمعي د.ناصر الطائي أن الدار التي انشئت بمبادرة سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- أسست لتكون مركزاً طلائعياً ورائداً للفنون وتعزيزاً لدور عمان البنّاء في صنع جسر متين للحوار بين الحضارات وتقوية لأواصر الصداقة والتعاون مع العالم.
وأضاف: "ولما كان للتعليم والتواصل المجتمعي من أهمية في زرع ثقافة فنية وابداعية رائعة فقد قامت دار الأوبرا السلطانية مسقط في فترة وجيزة باحتضان العديد من الفعاليات التعليمية ونشر العديد من المقالات الصحفية المتخصصة وتنظيم حلقات عمل فنية بين الفرق الزائرة والاوكسترا السمفونية العمانية لعل أبرزها احتضان دار الاوبرا للمؤتمر العالمي للفنون الابداعية "الفنون في حركة مستمرة" بالتعاون مع مؤسسة أسبن العالمية معلنة رعايتها للدراسات والبحوث بشكل عالمي وفاتحة أبوابها للتواصل مع المواهب العمانية والعربية والعالمية ومؤذنة ببدء الحوار بمستقبل أفضل بين حضارات العالم في زمن تمر فيها الفنون الادائية والأوبرالية في أزمة ناتجة عن الأزمة الاقتصادية التي تسود العالم بأسره".
لافتاً إلى ان احتضان السلطنة لمثل هذه الفنون يعد أداءً سامياً للتواصل الإنساني واحتفالاً بالموروث المشترك لأن السلطنة كانت تعتز دائماً بماضيها التليد وتراثها المجيد وآثرت الاستثمار في الثقافة الانسانية بدليل إنشائها الدار، التي تبرز كرسالة سامية لدور عمان التاريخي لنشر الثقافة للانسانية جمعاء.
مشيراً إلى أن الشهور المقبلة ستشهد إقامة أنشطة تعليمية رائدة، وفي السياق نفسه يقول:"عازمون على المضي في التعليم ومشاركة مجتمعنا العماني في برامجنا المتنوعة ونعمل بجهد واخلاص لصنع جسور التعاون مع العديد من المؤسسات المحلية من أجل الارتقاء بفنون عمان وحضارتها وتراثها، بخاصة وأننا مقبلون على برامج فعاليات الباب المفتوح التي ستقام في الخميس الأول من كل شهر بداية من شهر فبراير المقبل وسنباشر بتنظيم زيارات مدرسية دائمة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وفتح دار الأوبرا لكل مواطن من خلال تنظيم جولات مجانية خلف الكواليس للجميع، بالإضافة إلى عروض ومهرجانات للاطفال والعائلات وذلك لحرص الدار لتصل رسالتها التعليمية لكل فرد من أفراد المجتمع العماني مع محاضرات تعليمية باللغتين العربية والإنجليزية تقدمها الدار لبعض العروض المنتقاة قبل بدء العرض لتعريف الجمهور بجماليات هذه الفنون وكيفية فهمها فنيا وتاريخياً".
وذكر مدير الأنشطة والتواصل المجتمعي د.ناصر الطائي إلى أن الدار ستنظم حلقة عمل بين الفرق الزائرة والجمعيات والمؤسسات الفنية في السلطنة مثل جمعية هواة العود والأوكسترا السيمفونية السلطانية العمانية من أجل إثراء الحوار وصقل المهارات الفنية للارتقاء بالفنون الأدائية العمانية لآفاق مستقبلية رحبة.
وختم كلمته في المؤتمر الصحفي الذي أقامته الدار قائلاً: "لقد عاهدناكم منذ البداية بفتح دار الأوبرا السلطانية لجمهورها وجعل الدار داراً لكل عماني ومجلساً فنياً ساميا لاحتضان الفنون العمانية والعريبة والعالمية واضعين نصب اعيننا الأولية الكبرى لغرز بذور التعليم لتعزيز مكانة الثقافة في عمان والعالم العربي ماضين قدماً في مشروعنا ايماناً منا بدورنا في الفنون من أجل صقل مواهب ابنائنا فخور بتراثه وغيور على مكتسباته".
* انتشار اعلامي وجغرافي..
وفي خضم الاسئلة التي طرحتها وسائل الإعلام في المؤتمر الصحفي أكد صاحب السمو السيد كامل بن فهد آل سعيد أن الدار تسعى خلال المرحلة المقبلة لأن توزع شباك التذاكر في جميع محافظات السلطنة إنما تكتفي في الفترة الحالية بفتح موقعها الإلكتروني وشباك تذاكر الدار لحجز تذاكر العروض.
وذكر أن الدار ما زالت حديثة العهد في التعاطي والتعامل مع الأسماء البارزة في مجال الفن كما أنها تجربتها حديثة في مجال تنظيم مثل هذه الفعاليات الضخمة إلا أنها تضع ملاحظاتها حول الهفوات التي وقعت بها من أجل دراستها لتفاديها في عروضها المقبلة.
من جهته أكد د.ناصر الطائي إلى أن الدار سوف تحرص في موسمها الثاني على الوصول إلى كل دار عماني من خلال بث تقارير وأخبار في مختلف وسائل الاعلام سواء العمانية أو العربية والعالمية إلى جانب إقامة الحلقات الفنية وتنظيم المحاضرات التي من شأنها توعية المجتمع إزاء طبيعة العروض المقدمة بالإضافة إلى خاصية الترجمة التي تلعب دوراً في فهم المتلقي لطبيعة العروض التي تقدمها الدار على خشبتها.
حزم أسعار: - موسم كامل: حسم 29% - التلامذة: حسم 15% - الأطفال ما بين السادسة - السابعة عشرة: حسم 15% - المجموعات: حسم 15% عند شراء تذاكر يتراوح عددها بين العشرة والأربعة والعشرين العروض في سطور: الكلاسيكيات 1 • أوركسترا فيينا الفلهارمونية (16 يناير) • دليل الأغاني العربية العظيم (7 فبراير) • مسرح الباليه الجنوب الأفريقي (10 أو 11 فبراير) • "اختطاف من دار الحريم" (23 أو 25 مارس) الكلاسيكيات 2 • عمر سارميني (20 يناير) • خوسيه كاريراس (1 فبراير) • "إيل ترافاتوري (1 أو 3 مارس) • أوركسترا براج السيمفونية (23 فبراير) جواز مرور شامل • أهلاً بسنة التنين: احتفاء براس السنة الصينية (23 يناير) • ما بعد تونس: صونيا مبارك (20 فبراير) • نغمات حماسية: "ودايكو" وعزف عماني على الطبول (6 مارس) • "تانجو ميتروبوليس" (8 و 9 مارس) نبض عربي • عمر سارميني (الجمعة 20 يناير) • عمار الشريعي (الأربعاء 25 يناير) • دليل الأغاني العربية العظيمة (الثلاثاء 7 فبراير) • عمر خيرات (الأربعاء 15 أو الخميس 16 فبراير) العائلة • أهلاً بسنة التنين: احتفاء بالسنة الجديدة الصينية (23 يناير) • كرنفال الحيوانات (28 يناير) و"تسار سلطان" (29 يناير) • مسرح الباليه الجنوب الأفريقي (10 أو 11 فبراير) • نغمات حماسية: "ودايكو" وعزف عماني على الطبول (6 مارس) محبو الجاز • أيقونات: احتفاء بالجاز العربي - أنور إبراهيم (28 مارس) - فتحي سلامة (29 مارس) - ربيع أبو خليل (الجمعة 30 مارس) ليلة في الأوبرا • "إيل ترافاتوري" (1 و 3 مارس)
أكثر...
مسقط - مديحة عثمان
"تسجل دار الأوبرا السلطانية في موسمها الثاني مشاركة 23% من العروض العمانية و57% من العروض العربية من مجمل العروض العربية والعالمية".. كان ذلك أبرز ما أعلنت عنه دار الأوبرا السلطانية في المؤتمر الصحفي الذي أقامته صباح أمس في مقرها وتحدث فيها عضو مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مساعد الأمين العام لمكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، صاحب السمو السيد كامل بن فهد آل سعيد ومدير الأنشطة والتواصل الاجتماعي د.ناصر الطائي وأخيراً مدير البرامج د.عصام الملاح.
وأكد صاحب السمو السيد كامل بن فهد في الكلمة التي ألقاها عن الدار بأنها تمثل بوابة وطريق للتبادل والحوار العالمي من خلال روائع الفنون التي تقدمها، لافتاً إلى أنها تعكس الرؤية المستقبلية لنهوض الدار.
وأضاف: "شهدت دار الأوبرا السلطانية خلال عروضها في الموسم الأول حضوراً كبيراً من جميع أنحاء السلطنة ودول مجلس التعاون الخليجي وآسيا وأوروبا والأمريكيتين لمتابعة عروض الأسماء اللامعة التي احتضنتها الدار أمثال بلاسيدو دومينجو، وأندريه بوتشيللي، ورينيه فليمينج، ويو-يوما، إلى جانب عروض فرقة باليه دار أوبرا لا سكالا، وفرقة باليه "مارينسكي" ومسرح الباليه الأمريكي، كما شاهد جمهور دار الأوبرا عرضي أوبرا "توراندوت" لزفيريللي وأوبرا "كارمن" لكوارانتا الذين قامت الدار بإنتاجهما ليبقيا مرجعاً مهما للأجيال المقبلة".
مشيراً إلى أن تنوع العروض عكس رغبة الدولة في الانفتاح على حضارات وثقافات العالم، ويقول في السياق نفسه: "انطلاقاً من ادراكنا بوجوب استمرارية العروض في دار الأوبرا السلطانية بمستوى العروض الموازية للموسم الأول، فإننا نشرع بالعمل للموسم الثاني" داعياً الجمهور لإلقاء نظرة فاحصة على تلك العروض بغية اكتشاف المواهب الفريدة من جميع أنحاء العالم بخاصة أن الفترة المقبلة ستشهد تسليط الضوء على فنانين موهوبين من السلطنة وتونس ومصر ودول عربية أخرى.
معلناً عن تمديد الموسم الافتتاحي إلى نهاية أبريل المقبل مع الطلبات المتزايدة والاقبال الكبير على متابعة العروض التي سيتم الاعلان عنها تباعاً في الفترة المقبلة، كما أعلن: "بجانب العروض الأوبرالية والحفلات الموسيقية والمسرحيات التي يتم عرضها فإن دار الأوبرا بسمقط تمطح أن تكون ملتقى للفكر والتعلم، وسوف تتحقق هذه الرؤية من خلال العديد من الفعاليات التعليمية والبرامج التوعوية، وهذه الفعاليات سوف تكون إما مخفضة التكاليف أو مجانية وتعكس ترحيبنا العميق بجميع العمانيين للمشاركة في فعاليات الدار"، مشيراً إلى أن البرامج سوف تتضمن عروضاً خاصة بالأطفال والأسر وهي خطوة تستهدف استدامة رؤية الدار في استقطاب الجماهير بخاصة العمانيين على المدى الطويل.
* فرص وظيفية..
وواصل عضو مجلس إدارة الدار صاحب السمو السيد كامل بن فهد حديثه قائلاً: "إنه لمن دواعي سروري أن أحطيكم علماً أن دار الأوبرا السلطانية قد استحدثت نظام تسعيرة تذاكر العروض، بخفض تذكرة العائلة الواحدة إلى ثلاثة ريالات عمانية وتذاكر جميع الحفلات الأخرى ابتداءً من 5 ريالات عمانية، وتخفيضات إضافية للمجموعات من العروض وتخفيضات أخرى لمن يشتري مجموعة تذاكر في اليوم الواحد، بالإضافة إلى ذلك يسرني أن أعلن أن الأسابيع المقبلة ستشهد اعلان فرص وظيفية للعمانيين المؤهلين في دار الاوبرا السلطانية مسقط وإننا ندعو كافة العمانيين مطالعة الأخبار في كافة الصحف اليومية وعلى شبكة الانترنت في موقع الدار والتقديم وفق الإجراءات المذكورة".
وذكر أن الدار اتخذت قراراً بمواصلة التعاون مع معهد جون إف.كينيدي للفنون الأدائية حتى نهاية الموسم، على أن يبقى بريت إيجان في منصب الرئيس التنفيذي المؤقت بالشراكة مع رئيس المعهد وإلى حينها تواصل دار الأوبرا سعيها للبحث عن رئيس تنفيذي مؤهل لإدارة الدار وتعزيز النجاح الذي حققته الدار حتى الآن.
* عروض الموسم الجديد..
بعدها أعلن مدير البرامج د.عصام الملاح وقبله أكد على أن عملية اختيار العروض وعددها 26 عرضاً تم اختيارهم بعناية فائقة من قبل اللجنة العليا والرئيسية، بعد سلسلة مناقشات تمت مراعاة مبادئ الدار فيها وركائزها الأساسية وهي كما يقول: "وضعنا مبادئ للدار عند اختيار العروض وهي الجودة والدقة والاحترام، بحيث لن يصعد على خشبة دار الأوبرا إلا من يتمتع بهذه الخصائص وذلك من أجل تقديم عروض بمستوى عالٍ، إلى جانب ذلك فإن الدار وضعت فلسفة لها ترتكز على أمرين مهمين هما التنوع والتوازن، وقد وجدنا أن ذلك لا يتحقق بمعادلة كفتي الثقافة العربية وغير العربية فحسب وإنما أيضاً بإيجاد توازن ثقافي فلن نكتفي بعرض الأوبرا والأوكسترا والكونشيرتو والموسيقى الحرة بل سنتعداها إلى ألوان أخرى، والحال سيان بالنسبة إلى الموسيقى العربية حيث لن نكتفي بتقديم القصائد والانشاد والآلة والقانون والبحري والشعبي بل سنسعى لإيجاد توازن في جميع الألوان الموسيقية وضخها ضمن الموسم الثاني لبرامج الدار"، مبيناً في الوقت ذاته أن التوازن هذا يشمل الجانب الفكري، لذلك تحرص الدار على تقديم ما يرضي الفكر المحلي والخارجي من أجل ارضاء جميع الأذواق.
أما عن التنوع فيشرح قائلاً: "التنوع بداية يشمل الجزء الجغرافي، فقد استطعنا خلال شهرين ونصف إلى نهاية مارس من تسجيل مشاركة 20 دولة في دار الأوبرا، إلى جانب سعينا للتنويع في ادراج الآلات الموسيقية ضمن العروض وتشمل الآلات الشعبية والإيقاعية التي نسعى من خلالها إلى ترويج مواهبنا وتعريفها للعالم بالإضافة إلى احتضان برامج وعروض وتطعيمها بأفكارنا ثم تصديرها للخارج باسم دار الأوبرا السلطانية".
ثم يعدد التنوع باستعراض العروض التي ستقدم على خشبة مسرح دار الأوبرا خلال الموسم الثاني وهي:
تفتتح العروض في السادس عشر من يناير المقبل مع أوركسترا فيينا الفلهارمونية التي تقدم لفتة تكريمية خاصة لأربعة مؤلفين روس تركوا بصمتهم الخاصة في الحقبة التي عاشوا فيها، ألا وهم بروكوفييف، وتشايكوفسكي، وريمسكي- كورساكوف، وشريدين. ويتولى قيادة هذه الأوركسترا الأسطورية التي تعدّ من أبرز الفرق الأوركسترالية في العالم المايسترو المشهور فاليري جيرجييف، بمصاحبة دانييل تريفونوف، عازف البيانو الفائز بمسابقة "تشايكوفسكي" للموسيقيين الشباب. وليلة من الطرب الكلاسيكي بقيادة المطرب السوري المشهور عمر سارميني، مع رقص الدراويش وفرقة موسيقية عربية تقليدية في العشرين من يناير المقبل.
كما تزور الأوركسترا التقليدية الصينية لمنغوليا الداخلية السلطنة للمرة الأولى لتقدم حفلاً موسيقياً احتفالياً في الثالث والعشرين من يناير المقبل على آلات موسيقية صينية تقليدية تتدرّج من آلة البيبا وصولاً إلى آلة الجازهينج، ويعود عازف العود عمار الشريعي الذي عزفت مقطوعاته الموسيقية الأصلية خلال احتفالات السلطنة بالعيد الوطني العامين 1993 و2010 ليقدم حفلاً موسيقياً في الخامس والعشرين من يناير المقبل بمصاحبة الأوركسترا المقدونية الفيلهارمونية بجانب عازف العود العماني سليم المقرشي تحت قيادة المايسترو هشام جبر.
فيما تقدم الأوركسترا الروسية الفيلهارمونية "سيمفونية مدينة موسكو" روايتين يطيب للأولاد مشاهدتهما: " كرنفال الحيوانات" (بقيادة سيرجي ترارين) و"تسار سلطان" (بقيادة سيرجي كوندراشيف) وذلك في أول عرض معروف لهما باللغة العربية وتتضمن هاتان الأمسيتان رسوماً متحركة حية على شاشات عرض ضخمة وسيتم قصّهما باللغة العربية بصوت النجم المسرحي المصري المشهور، عبد الرحمن أبو زهرة، بمصاحبة نورا إيمودي وأحمد أبو زهرة في الـ28 و29 يناير المقبل. يحيي مغني التينور المشهور عالمياً خوسيه كاريراس ليلة فنية واحدة فقط في الأول من فبراير المقبل بمصاحبة الأوركسترا الروسية الفيلهارمونية "سيمفونية مدينة موسكو".
وبقيادة المايسترو عزام تقدم أوركسترا "مولتي إتنيك ستار" حفلاً موسيقياً لا ينسى تقدم خلاله أبرز الأغاني الكلاسيكية العربية، منها مقطوعات موسيقية خلّدها صوت أم كلثوم، ومحمد عبدالوهاب، وفريد الأطرش، ومحمد عبده، وسيد درويش، وغيرهم وبمصاحبة المغنية ليلات خوجيان في السابع من فبراير المقبل.
وتقدم فرقة الباليه جنوب الأفريقية الأولى مجموعة من عروض الباليه تتراوح من الأعمال جنوب الأفريقية الكلاسيكية وصولاً إلى الحديثة منها لمصمم الرقص الحائز على عدة جوائز جريجوري مكوما، بالإضافة إلى إيان مكدونالد وشانون جلوفر في الـ10 والـ11 فبراير المقبل، كما تعيد فرقة عمر خيرت بمصاحبة الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية إحياء معزوفات موسيقية أسطورية من السينما المصرية، بقيادة المؤلف الموسيقي المصري المشهور عالمياً عمر خيرت في الـ15 و16 فبراير المقبل، ولليلة واحدة فقط تأخذ النجمة التونسية صونيا مبارك المتخصصة في غناء المألوف وغيره من الأساليب الموسيقية التقليدية، بمصاحبة فرقة موسيقية حية، جمهورها في رحلة فنية تؤججها نغمات متوسطية، من تونس وصولاً إلى ليبيا والمغرب وذلك في الـ20 من فبراير المقبل.
تقدم دار الأوبرا السلطانية مسقط لقاء ثقافات مدهش آخر من توقيع أوركسترا براج السيمفونية البارزة بمصاحبة عازف البيانو اللبناني عبد الرحمن الباشا بقيادة المايسترو المصري أحمد السعيدي وتتضمن هذه الأمسية التي تقام في الـ23 فبراير المقبل أعمالاً خالدة لبيتهوفن (كونشرتو بيانو وأوركسترا على سلم دو الصغير، المصنف رقم 37)، وريمسكي – كورساكوف ("شهرزاد"، والمقطوعة السيمفونية، المصنف رقم 35)، وعمل أحمد السعيدي الخاص "باساكاجليا فور أوركسترا".
أما عن البرامج التي سوف تحتضنها الدار في مارس المقبل، هي أوبرا "إيل ترافاتوري" لجوسيبي فيردي الذي يقدمه مهرجان "رافينا" وتتولى كريتسينا مزافيللاني - موتي إنتاج هذا العرض تحت قيادة المايسترو نيكولا بازكوفكي.
وعرض مزدوج لنغمات حماسية: "ودايكو" وعزف عماني على الطبول يحييه في السادس من مارس المقبل إيتيتسو هاياشي بمصاحبة إيتيتسو فان-أون وماكوتو تاكي في السادس من مارس وعرض تانجو مبدع من تأليف دانييل بينيلي، وبيلار ألفاريز وكلاوديو هوفمان تقدم خلاله أشكالاً جديدة من التقنيات المسرحيات رقص التانجو على أنغام مقطوعات موسيقية تقليدية في الـ8 والـ9 من مارس المقبل.
وعرض موسيقي عربي أصلي مستوحى من تحويل لعرض باليه "ليسيستراتا" لأريتوفانيس يقدم بإسم "براكسا" أو "برلمان النساء" في الـ15 والـ16 من مارس المقبل، وتقدم دار الأوبرا الوطنية الهنجارية بالتعاون مع قصر الفنون في بودابست أوبرا "اختطاف من دار الحريم" لولفجانج أماديوس موتزارت، من إخراج جيورجي فاشيجي وبقيادة المايسترو كسابا كايل في الـ23 والـ25 مارس المقبل.
وأخيراً، تكريم احتفائي للجاز العربي على امتداد ثلاث ليالٍ من قبل ثلاثة فنانين: أنور إبراهيم في 28 مارس المقبل، وفتحي سلامة في 29 مارس المقبل، وربيع أبو خليل في الـ30 من مارس المقبل. أنشطة اجتماعية وتوعوية..
وأكد مدير الأنشطة والتواصل المجتمعي د.ناصر الطائي أن الدار التي انشئت بمبادرة سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- أسست لتكون مركزاً طلائعياً ورائداً للفنون وتعزيزاً لدور عمان البنّاء في صنع جسر متين للحوار بين الحضارات وتقوية لأواصر الصداقة والتعاون مع العالم.
وأضاف: "ولما كان للتعليم والتواصل المجتمعي من أهمية في زرع ثقافة فنية وابداعية رائعة فقد قامت دار الأوبرا السلطانية مسقط في فترة وجيزة باحتضان العديد من الفعاليات التعليمية ونشر العديد من المقالات الصحفية المتخصصة وتنظيم حلقات عمل فنية بين الفرق الزائرة والاوكسترا السمفونية العمانية لعل أبرزها احتضان دار الاوبرا للمؤتمر العالمي للفنون الابداعية "الفنون في حركة مستمرة" بالتعاون مع مؤسسة أسبن العالمية معلنة رعايتها للدراسات والبحوث بشكل عالمي وفاتحة أبوابها للتواصل مع المواهب العمانية والعربية والعالمية ومؤذنة ببدء الحوار بمستقبل أفضل بين حضارات العالم في زمن تمر فيها الفنون الادائية والأوبرالية في أزمة ناتجة عن الأزمة الاقتصادية التي تسود العالم بأسره".
لافتاً إلى ان احتضان السلطنة لمثل هذه الفنون يعد أداءً سامياً للتواصل الإنساني واحتفالاً بالموروث المشترك لأن السلطنة كانت تعتز دائماً بماضيها التليد وتراثها المجيد وآثرت الاستثمار في الثقافة الانسانية بدليل إنشائها الدار، التي تبرز كرسالة سامية لدور عمان التاريخي لنشر الثقافة للانسانية جمعاء.
مشيراً إلى أن الشهور المقبلة ستشهد إقامة أنشطة تعليمية رائدة، وفي السياق نفسه يقول:"عازمون على المضي في التعليم ومشاركة مجتمعنا العماني في برامجنا المتنوعة ونعمل بجهد واخلاص لصنع جسور التعاون مع العديد من المؤسسات المحلية من أجل الارتقاء بفنون عمان وحضارتها وتراثها، بخاصة وأننا مقبلون على برامج فعاليات الباب المفتوح التي ستقام في الخميس الأول من كل شهر بداية من شهر فبراير المقبل وسنباشر بتنظيم زيارات مدرسية دائمة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وفتح دار الأوبرا لكل مواطن من خلال تنظيم جولات مجانية خلف الكواليس للجميع، بالإضافة إلى عروض ومهرجانات للاطفال والعائلات وذلك لحرص الدار لتصل رسالتها التعليمية لكل فرد من أفراد المجتمع العماني مع محاضرات تعليمية باللغتين العربية والإنجليزية تقدمها الدار لبعض العروض المنتقاة قبل بدء العرض لتعريف الجمهور بجماليات هذه الفنون وكيفية فهمها فنيا وتاريخياً".
وذكر مدير الأنشطة والتواصل المجتمعي د.ناصر الطائي إلى أن الدار ستنظم حلقة عمل بين الفرق الزائرة والجمعيات والمؤسسات الفنية في السلطنة مثل جمعية هواة العود والأوكسترا السيمفونية السلطانية العمانية من أجل إثراء الحوار وصقل المهارات الفنية للارتقاء بالفنون الأدائية العمانية لآفاق مستقبلية رحبة.
وختم كلمته في المؤتمر الصحفي الذي أقامته الدار قائلاً: "لقد عاهدناكم منذ البداية بفتح دار الأوبرا السلطانية لجمهورها وجعل الدار داراً لكل عماني ومجلساً فنياً ساميا لاحتضان الفنون العمانية والعريبة والعالمية واضعين نصب اعيننا الأولية الكبرى لغرز بذور التعليم لتعزيز مكانة الثقافة في عمان والعالم العربي ماضين قدماً في مشروعنا ايماناً منا بدورنا في الفنون من أجل صقل مواهب ابنائنا فخور بتراثه وغيور على مكتسباته".
* انتشار اعلامي وجغرافي..
وفي خضم الاسئلة التي طرحتها وسائل الإعلام في المؤتمر الصحفي أكد صاحب السمو السيد كامل بن فهد آل سعيد أن الدار تسعى خلال المرحلة المقبلة لأن توزع شباك التذاكر في جميع محافظات السلطنة إنما تكتفي في الفترة الحالية بفتح موقعها الإلكتروني وشباك تذاكر الدار لحجز تذاكر العروض.
وذكر أن الدار ما زالت حديثة العهد في التعاطي والتعامل مع الأسماء البارزة في مجال الفن كما أنها تجربتها حديثة في مجال تنظيم مثل هذه الفعاليات الضخمة إلا أنها تضع ملاحظاتها حول الهفوات التي وقعت بها من أجل دراستها لتفاديها في عروضها المقبلة.
من جهته أكد د.ناصر الطائي إلى أن الدار سوف تحرص في موسمها الثاني على الوصول إلى كل دار عماني من خلال بث تقارير وأخبار في مختلف وسائل الاعلام سواء العمانية أو العربية والعالمية إلى جانب إقامة الحلقات الفنية وتنظيم المحاضرات التي من شأنها توعية المجتمع إزاء طبيعة العروض المقدمة بالإضافة إلى خاصية الترجمة التي تلعب دوراً في فهم المتلقي لطبيعة العروض التي تقدمها الدار على خشبتها.
حزم أسعار: - موسم كامل: حسم 29% - التلامذة: حسم 15% - الأطفال ما بين السادسة - السابعة عشرة: حسم 15% - المجموعات: حسم 15% عند شراء تذاكر يتراوح عددها بين العشرة والأربعة والعشرين العروض في سطور: الكلاسيكيات 1 • أوركسترا فيينا الفلهارمونية (16 يناير) • دليل الأغاني العربية العظيم (7 فبراير) • مسرح الباليه الجنوب الأفريقي (10 أو 11 فبراير) • "اختطاف من دار الحريم" (23 أو 25 مارس) الكلاسيكيات 2 • عمر سارميني (20 يناير) • خوسيه كاريراس (1 فبراير) • "إيل ترافاتوري (1 أو 3 مارس) • أوركسترا براج السيمفونية (23 فبراير) جواز مرور شامل • أهلاً بسنة التنين: احتفاء براس السنة الصينية (23 يناير) • ما بعد تونس: صونيا مبارك (20 فبراير) • نغمات حماسية: "ودايكو" وعزف عماني على الطبول (6 مارس) • "تانجو ميتروبوليس" (8 و 9 مارس) نبض عربي • عمر سارميني (الجمعة 20 يناير) • عمار الشريعي (الأربعاء 25 يناير) • دليل الأغاني العربية العظيمة (الثلاثاء 7 فبراير) • عمر خيرات (الأربعاء 15 أو الخميس 16 فبراير) العائلة • أهلاً بسنة التنين: احتفاء بالسنة الجديدة الصينية (23 يناير) • كرنفال الحيوانات (28 يناير) و"تسار سلطان" (29 يناير) • مسرح الباليه الجنوب الأفريقي (10 أو 11 فبراير) • نغمات حماسية: "ودايكو" وعزف عماني على الطبول (6 مارس) محبو الجاز • أيقونات: احتفاء بالجاز العربي - أنور إبراهيم (28 مارس) - فتحي سلامة (29 مارس) - ربيع أبو خليل (الجمعة 30 مارس) ليلة في الأوبرا • "إيل ترافاتوري" (1 و 3 مارس)
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية