لم يعد قلبي يتسع لحبا اكبر

  • لم يعد قلبي يتسع لحبا اكبر

    لم يعد فى قلبى مكآناً ..يتسع لحباً أكبر ..!
    fashion.azyya.com/
    " لّم يبقَى في قَلبي ، مكاناً يتّسع لحُبَّ أكبَرْ ..! "
    هكذا وشمتُ رسائلّ الحبُّ الممتدّة من قلبي نحوَ عينيكَ الباردة ، وآملت لَوْ ان تبادلني ذاتَ الغصَّة ..
    التي تسكنُ حنجرَة كلّ صبَاح يشرقُ في صَدري .. و أهديتُكَ البحَّة ذاتها .. التي غنّتْ بإسمُكَ عشقاً سرمديّ إتخذ من خافقِيْ وطنْ
    - كيفَ لك أن تسرق ذاكرِتيْ منّي ؟
    دونَ أن تهبني مساحَة صغيرَة ، أجدني بهَا .. وشيئاً يدعُوني الى الإبتسامَة بعيداً عن مُتناول غيابُك المريرْ
    وكيف لهذا الألم ان يعجُّ بفضَاءْ رئَة مثقوبَة ، تخنقها فكرَة "الرحيل" الطويلْ ..



    آملتُ كثيراً لو أن مشجبَ الوقت كانَ يملكُ الشجاعَة التي تتسعّ لتحمُّل ذكرياتُكَ ، وخطواتُكَ التي قادَت بكَ وبعذاباتي إليّ
    لكنتُ على حزن ألطف بكثير مما أنا عليه الان .. و آملتُ ايضاً لو أني كفرتُ بلعنَة الحبِّ تلكَ ، قبلَ أن أقرَّ بها ... عند دخولكَ إلى قلبي ،
    ولو أن هذا الحبُّ غدى أصغر من أن "يوّرطني" بي و أنتَ بداخلي !


    وثقتُ بكَ كثيراً .. حدُّ أن أسلمتني لكَ ، دونَ أن أبقي منّي "يسيراً" يشفعُ لي خطيئَة الإنكسار ..
    وإلتقطتُكَ كالأغنياتِ الشاردة من فمِ السمَاءْ التي ظلّت ترسمُكَ "فتى أحلام" لطفلة غصَّت بِ أكذوبَة " يُشبِهُ أبيْ "


    أحبُّبتكَ جداً ولكنّي ، وجدتُ في ذاكَ المنفى البعيد وطنّ .. يرتّبُني : الأولى
    دون أن أظلَّ حبيسَة "هامش" نزواتُكَ العابرَة ..