وزير الخدمة المدنية : اذا تعاملنا مع الموضوع بشكل رجعي "بأثر رجعي" فإن من شأن ذلك أن يخلق أزمة مادية كبيرة
الوزير المسؤول عن الشؤون المالية : عندما أتينا لنطبق نظام التصنيف ظهرت لنا مشكلة الدرجة الخامسة والموضوع لا يزال في وزارة الخدمة المدنية
سلام الناعبي : انتهت الوزارة من موضوع المتضررين وفي طريقها للتصويب والمشكلة ليست في الدرجة الخامسة ولكن في من شغل الدرجة الخامسة بالترقية

main.omandaily.om/node/47576

main.omandaily.om/node/56513

http://www.alwatan.com/graphics/2011...l/local.html#1

alroya.info/ar/supplements/news/23907-----------

http://www.azzamn.org/news_details.p...=&st=published
كنت أتمنى لو أن أحد مسؤولينا الأعزاء ذكر أن المتضررين من الدرجة الخامسة يجب أن يمنحوا كامل حقوقهم التي ترتبت عن خطأ تطبيق القانون عليهم في فترة التضرر ويجب أن تُعدل أوضاعهم بما يضمن تلك الحقوق المالية والادارية ولكن أسفي على المسؤول العماني عندما يخاطب بني جلدته فإنه يتكلم معهم بلغة هلامية ضبابية لا تعترف بالخطأ أو بالحق ولا تعرف لها هوية أو مبدأ وبالتالي تضع الخطأ وكأنه أمر يمكن المناورة فيه ليبقى خطأ وتضع الحق وكأنه أمر يقبل المساواة عليه فيظنه الناس تعطفاً أو منة أو فضلاً !!
الدرجة الخامسة والتي ابتكرها من ابتكرها لتقف حجر عثرة في سلم الدرجات والرواتب في نظام الخدمة المدنية لتفعل فعلتها بإبطاء ترقي الموظف نحو الدرجات الأولى والثانية من الجدول لحملة البكالوريوس الذين يتم تعيينهم بالدرجة السادسة في هذا الجدول هذه الدرجة ما هي الا نسخة كربونية من الدرجة الأعلى منها مباشرة في العلاوات والبدلات ولا تبعد عنها الدرجة الرابعة الإ مسافة لا تكاد تتجاوز 50 ريالاً وهي نفس المسافة التي يتقاضى فيها الموظف خلال أربع سنوات علاوته الدورية المعتادة فتصبح الترقية منها الى الرابعة غثاءً كغثاء السيل وكالزبد يذهب جفاءً بينما يتجرع الموظف مرارة الانتظار لأربع أو خمس سنوات في ظل الظروف الطبيعية ليصل الى الدرجة الرابعة وهذه المدة تقارب ربع عمره الوظيفي في الخدمة ، فما أسعد الوطن بشطارة المخططين لهذه الدرجة وما أشد فظاعة الموكول اليهم أمر الموظفين في هذا النظام كيف أنهم حينها ابتكروا هذه الفكرة التي تؤخر الوصول الى الدرجات التي يحلم بها حملة البكالوريوس عند التعيين "الثانية والأولى" وما الذين ابتكروا نظام التصنيف عنهم ببعيد في حين يقف بعض من يراهم موظفو الخدمة المدنية من "المحظوظين" من حملة الشهادة العامة أو حملة "اللا شهادة" جنباً الى جنب برواتبهم الشامخة وسيارتهم وأملاكهم الفارهه التي اكتسبوها من وظائفهم التي ليس لها محل من الاعراب في هيئات وأنظمة أخرى فيقول صاحب الشهادة الجامعية حينما يشاهد امتيازات هؤلاء تباً للحظ الذي أعزه وأذلني !!
وحقيقة الامر أن ذلك ليس بحظ وانما هو خلل على مستوى الدولة في تقدير الأهمية التي تُناط بها القيمة الحقيقية للإنسان في بلده وهي ظُلم واضح لمن يخدم عُمان فمن يظن أنه يخدم عُمان بهوى نفسه فقد ضل سعيه في خدمتها !
ان كانت الدولة قد عجزت أن تفي بوعودها تجاه موظفيها من أمور الترقية واستحقاق الدرجات المالية فلماذا من الأساس قامت بسن هذه القوانين واللوائح ... ان كانت الترقية "جوازيه" للموظف كما قال أحدهم فلماذا هي تعتني بذكر باب كامل من قانونها في الترقيات وآخر في الاجازات... حسناً ليجبني أحدكم ما هو القانون الذي يمنع رئيس الوحدة من أن يبقي موظفيه دون ترقية الى نهاية خدمتهم طالما أن الترقية "جوازيه" كما يقال وليست حقاً من حقوق الموظف على الجهة التي يعمل بها ؟؟
هذه الاكسسوارات التي تم تزيين قانون الخدمة المدنية بها من علاوات تشجيعية واستثنائية وترقيات واجازات وسواها من امتيازات تدل على أن المُشرع أخذته الرأفة وعين العطف فمنحها للموظفين ولكنها لا تُفعل الا "بالمطالبة الخانقة" من الموظفين ولا تُفعّل إلا في نطاقها الضيق فكان من الأفضل أساساً ألا تُذكر في القانون طالما أنه يتم التحجج دائماً بالجانب المالي كشرط من شروط استحقاقها حسناً وما ذنب الموظف فيما لا يخصه من جوانب مالية أن تضيع سني عمره أو يبقى معلقاً كمن ينتظر الغيث من السماء "وحاشا لله ألا يرحم عباده" لينزل عليه بالقطارة ذات الثقب الواحد وقد لا ينزل؟؟
لقد كان بالإمكان للحكومة ألا تقوم بتعديل قانون الخدمة المدنية ليبقى بدرجاته وحلقاته القديمة ولكنها عندما عدلته أبرزت للمتلقي أنه تم تعديل الرواتب ورفع العلاوات الدورية والاستغناء عن نهاية المربوط للدرجة المالية وفي الحقيقة أن كل هذا جاء بنفس القطارة التي لازالت تستخدم الى يومنا هذا في التعامل مع حقوق الموظفين في القطاع العام فالقطارة التي منحت دفعة 2005 ريالاً عمانياً واحداً في الدرجة السادسة كتعديل على راتب الدرجة هي ذات القطارة التي أعادت علاوة التدريس السابقة ومعها ريال واحد للمعلمين على أنها زيادة وهي ذات القطارة الصدئة التي اضافت لبدل الماء 3 الى 4 ريالات لبعض درجات الجدول قبل أكثر من سنة وهي القطارة ذاتها التي ينتظرها الموظفون بشغف وتشرئب أعناقهم الى ريالاتها المقننة ليدركوا في أعماقهم حقيقتها يوماً بعد يوم !!
هذه إذا هي الحالقة ... لا تحلق الشعر لكنها تحلق الود والحميمية بين المواطن ومن وُلّي أمره !!
وأكاد أرى أنه لن تفيد كلمات البعض التي تظهر خلف مثل هذه المواضيع من نوع "الخير قادم" و"الأجمل في الطريق" لأنها ستكون دون أي قيمة حقيقية من الخير والجمال ومنزوعة من الود وجميل الفعال
دمتم بخير
الوزير المسؤول عن الشؤون المالية : عندما أتينا لنطبق نظام التصنيف ظهرت لنا مشكلة الدرجة الخامسة والموضوع لا يزال في وزارة الخدمة المدنية
سلام الناعبي : انتهت الوزارة من موضوع المتضررين وفي طريقها للتصويب والمشكلة ليست في الدرجة الخامسة ولكن في من شغل الدرجة الخامسة بالترقية
main.omandaily.om/node/47576
main.omandaily.om/node/56513
http://www.alwatan.com/graphics/2011...l/local.html#1
alroya.info/ar/supplements/news/23907-----------
http://www.azzamn.org/news_details.p...=&st=published
كنت أتمنى لو أن أحد مسؤولينا الأعزاء ذكر أن المتضررين من الدرجة الخامسة يجب أن يمنحوا كامل حقوقهم التي ترتبت عن خطأ تطبيق القانون عليهم في فترة التضرر ويجب أن تُعدل أوضاعهم بما يضمن تلك الحقوق المالية والادارية ولكن أسفي على المسؤول العماني عندما يخاطب بني جلدته فإنه يتكلم معهم بلغة هلامية ضبابية لا تعترف بالخطأ أو بالحق ولا تعرف لها هوية أو مبدأ وبالتالي تضع الخطأ وكأنه أمر يمكن المناورة فيه ليبقى خطأ وتضع الحق وكأنه أمر يقبل المساواة عليه فيظنه الناس تعطفاً أو منة أو فضلاً !!
الدرجة الخامسة والتي ابتكرها من ابتكرها لتقف حجر عثرة في سلم الدرجات والرواتب في نظام الخدمة المدنية لتفعل فعلتها بإبطاء ترقي الموظف نحو الدرجات الأولى والثانية من الجدول لحملة البكالوريوس الذين يتم تعيينهم بالدرجة السادسة في هذا الجدول هذه الدرجة ما هي الا نسخة كربونية من الدرجة الأعلى منها مباشرة في العلاوات والبدلات ولا تبعد عنها الدرجة الرابعة الإ مسافة لا تكاد تتجاوز 50 ريالاً وهي نفس المسافة التي يتقاضى فيها الموظف خلال أربع سنوات علاوته الدورية المعتادة فتصبح الترقية منها الى الرابعة غثاءً كغثاء السيل وكالزبد يذهب جفاءً بينما يتجرع الموظف مرارة الانتظار لأربع أو خمس سنوات في ظل الظروف الطبيعية ليصل الى الدرجة الرابعة وهذه المدة تقارب ربع عمره الوظيفي في الخدمة ، فما أسعد الوطن بشطارة المخططين لهذه الدرجة وما أشد فظاعة الموكول اليهم أمر الموظفين في هذا النظام كيف أنهم حينها ابتكروا هذه الفكرة التي تؤخر الوصول الى الدرجات التي يحلم بها حملة البكالوريوس عند التعيين "الثانية والأولى" وما الذين ابتكروا نظام التصنيف عنهم ببعيد في حين يقف بعض من يراهم موظفو الخدمة المدنية من "المحظوظين" من حملة الشهادة العامة أو حملة "اللا شهادة" جنباً الى جنب برواتبهم الشامخة وسيارتهم وأملاكهم الفارهه التي اكتسبوها من وظائفهم التي ليس لها محل من الاعراب في هيئات وأنظمة أخرى فيقول صاحب الشهادة الجامعية حينما يشاهد امتيازات هؤلاء تباً للحظ الذي أعزه وأذلني !!
وحقيقة الامر أن ذلك ليس بحظ وانما هو خلل على مستوى الدولة في تقدير الأهمية التي تُناط بها القيمة الحقيقية للإنسان في بلده وهي ظُلم واضح لمن يخدم عُمان فمن يظن أنه يخدم عُمان بهوى نفسه فقد ضل سعيه في خدمتها !
ان كانت الدولة قد عجزت أن تفي بوعودها تجاه موظفيها من أمور الترقية واستحقاق الدرجات المالية فلماذا من الأساس قامت بسن هذه القوانين واللوائح ... ان كانت الترقية "جوازيه" للموظف كما قال أحدهم فلماذا هي تعتني بذكر باب كامل من قانونها في الترقيات وآخر في الاجازات... حسناً ليجبني أحدكم ما هو القانون الذي يمنع رئيس الوحدة من أن يبقي موظفيه دون ترقية الى نهاية خدمتهم طالما أن الترقية "جوازيه" كما يقال وليست حقاً من حقوق الموظف على الجهة التي يعمل بها ؟؟
هذه الاكسسوارات التي تم تزيين قانون الخدمة المدنية بها من علاوات تشجيعية واستثنائية وترقيات واجازات وسواها من امتيازات تدل على أن المُشرع أخذته الرأفة وعين العطف فمنحها للموظفين ولكنها لا تُفعل الا "بالمطالبة الخانقة" من الموظفين ولا تُفعّل إلا في نطاقها الضيق فكان من الأفضل أساساً ألا تُذكر في القانون طالما أنه يتم التحجج دائماً بالجانب المالي كشرط من شروط استحقاقها حسناً وما ذنب الموظف فيما لا يخصه من جوانب مالية أن تضيع سني عمره أو يبقى معلقاً كمن ينتظر الغيث من السماء "وحاشا لله ألا يرحم عباده" لينزل عليه بالقطارة ذات الثقب الواحد وقد لا ينزل؟؟
لقد كان بالإمكان للحكومة ألا تقوم بتعديل قانون الخدمة المدنية ليبقى بدرجاته وحلقاته القديمة ولكنها عندما عدلته أبرزت للمتلقي أنه تم تعديل الرواتب ورفع العلاوات الدورية والاستغناء عن نهاية المربوط للدرجة المالية وفي الحقيقة أن كل هذا جاء بنفس القطارة التي لازالت تستخدم الى يومنا هذا في التعامل مع حقوق الموظفين في القطاع العام فالقطارة التي منحت دفعة 2005 ريالاً عمانياً واحداً في الدرجة السادسة كتعديل على راتب الدرجة هي ذات القطارة التي أعادت علاوة التدريس السابقة ومعها ريال واحد للمعلمين على أنها زيادة وهي ذات القطارة الصدئة التي اضافت لبدل الماء 3 الى 4 ريالات لبعض درجات الجدول قبل أكثر من سنة وهي القطارة ذاتها التي ينتظرها الموظفون بشغف وتشرئب أعناقهم الى ريالاتها المقننة ليدركوا في أعماقهم حقيقتها يوماً بعد يوم !!
هذه إذا هي الحالقة ... لا تحلق الشعر لكنها تحلق الود والحميمية بين المواطن ومن وُلّي أمره !!
وأكاد أرى أنه لن تفيد كلمات البعض التي تظهر خلف مثل هذه المواضيع من نوع "الخير قادم" و"الأجمل في الطريق" لأنها ستكون دون أي قيمة حقيقية من الخير والجمال ومنزوعة من الود وجميل الفعال
دمتم بخير
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions