[TABLE='width:70%;background-color:skyblue;background-image:url();'][CELL='filter: shadow(color=deeppink,direction=135);']
ربما يتساءل البعض :
مادمنا نخوض صراع الحياة و الموت , ونعاني من فقدان
أبسط مقومات الحياة فهل يكون الحديث عن (( الصداقة والأصدقاء))
ضرورياً الآن ؟ .
أليس ذلك نوعاً من الترفِ ؟ .
وألا يمكن تأجيل أمثال هذه الأحاديث , إلى ما بعد حسم المعركة
لصالح قوى الخير ؟ .
والجواب .. لا ! .
.. صحيح أن الأخيار يخوضون صراعاً مريراً مع الأشرار ,
إلآ أن هذا الصراع ليس على فراغ , بل هو في حقيقته صراع
على نوعية العلاقة التي يريد الخيرون إقامتها , والطريقة التي
يريدون السير فيها , بينما يريد الأعداء , نوعية أخرى , وطريقة
تختلف عن ذلك ..
.. ثم كيف يمكن أن نخوض الصراع مع العدو , من دون أن تكون
علاقتنا الداخلية متينة , تتحمل الصعاب ؟ .
وكيف يمكن أن تكون الأمة (عزيزة) في مواجهة العدوان,
و (شديدة) على الكفار , إن لم تكن (ذليلة) مع المؤمنين , و
(رحيمة) في العلاقات الاجتماعية معهم ؟ .
.. إن من لا يعرف , كيف يصادق , لا يعرف كيف يعادي أيضاً .
ومن لا يعرف (كيف يحب) لن يعرف (كيف يبغض) ..
ومن لا يستطيع أن يتعرف على الأصدقاء , لا يستطيع أن يكتشف
الأعداء .
.. أن مخزون الحب في الأنسان يجب أن يزداد , ويجب أن
يُستثمر .. كما هو الحال في مخزون البُغض , ومن أحب من دون
أن يبغض , يكون مخطئاً في تقديره تماماً كمن يبغض من غير
أن يحب ..
ولنفترض مجموعة مقاتلة , تخوض القتال مع الأعداء , ألا يجب
أن تكون علاقاتهم فيما بينهم في أقصى درجات الحب والأيثار ؟ .
وهكذا فإنه حتى المقاتلين هم بحاجة إلى ( الصداقة والأصدقاء )..
وهذا مايرفعهم إلى مصاف الثوار , بدل أن يهبط بهم إلى مستوى
القتلة .
.. ولكن كيف نقيم صداقاتنا ؟ .
.. ومن نختارهم أصدقاء في الحياة ؟ .
تحياتي
[/CELL][/TABLE]مادمنا نخوض صراع الحياة و الموت , ونعاني من فقدان
أبسط مقومات الحياة فهل يكون الحديث عن (( الصداقة والأصدقاء))
ضرورياً الآن ؟ .
أليس ذلك نوعاً من الترفِ ؟ .
وألا يمكن تأجيل أمثال هذه الأحاديث , إلى ما بعد حسم المعركة
لصالح قوى الخير ؟ .
والجواب .. لا ! .
.. صحيح أن الأخيار يخوضون صراعاً مريراً مع الأشرار ,
إلآ أن هذا الصراع ليس على فراغ , بل هو في حقيقته صراع
على نوعية العلاقة التي يريد الخيرون إقامتها , والطريقة التي
يريدون السير فيها , بينما يريد الأعداء , نوعية أخرى , وطريقة
تختلف عن ذلك ..
.. ثم كيف يمكن أن نخوض الصراع مع العدو , من دون أن تكون
علاقتنا الداخلية متينة , تتحمل الصعاب ؟ .
وكيف يمكن أن تكون الأمة (عزيزة) في مواجهة العدوان,
و (شديدة) على الكفار , إن لم تكن (ذليلة) مع المؤمنين , و
(رحيمة) في العلاقات الاجتماعية معهم ؟ .
.. إن من لا يعرف , كيف يصادق , لا يعرف كيف يعادي أيضاً .
ومن لا يعرف (كيف يحب) لن يعرف (كيف يبغض) ..
ومن لا يستطيع أن يتعرف على الأصدقاء , لا يستطيع أن يكتشف
الأعداء .
.. أن مخزون الحب في الأنسان يجب أن يزداد , ويجب أن
يُستثمر .. كما هو الحال في مخزون البُغض , ومن أحب من دون
أن يبغض , يكون مخطئاً في تقديره تماماً كمن يبغض من غير
أن يحب ..
ولنفترض مجموعة مقاتلة , تخوض القتال مع الأعداء , ألا يجب
أن تكون علاقاتهم فيما بينهم في أقصى درجات الحب والأيثار ؟ .
وهكذا فإنه حتى المقاتلين هم بحاجة إلى ( الصداقة والأصدقاء )..
وهذا مايرفعهم إلى مصاف الثوار , بدل أن يهبط بهم إلى مستوى
القتلة .
.. ولكن كيف نقيم صداقاتنا ؟ .
.. ومن نختارهم أصدقاء في الحياة ؟ .
تحياتي