بكـــل أســـف
بكل أسف شديد .. تلقت "الزمن" أمس حكم محكمة الاستئناف بمسقط التي أيدت الحكم الصادر من المحكمة الابتدائية في 21 سبتمبر الماضي الذي قضى بسجن رئيس التحرير ومسؤول التحرير والموظف بوزارة العدل، 5 أشهر ، في القضية المرفوعة من قبل وزير العدل ووكيل الوزارة بالرغم من نشر الجريدة الاعتذار لتستذكر قضية هارون الذي طُلب منه التنازل عن القضية التي رفعها أمام محكمة القضاء الإداري بعد تسليمه القرار الكاشف بترقيته ، ولما تنازل عن القضية لم يحصل على الترقية، أوفى بوعده، ولم يوف الآخرون بوعدهم.
إن جريدة "الزمن" تلقت حكم محكمة الاستئناف بــ "صدمة" بعد الاعتذار أو التنازل الذي فُهم على انه دليل إدانتها أمام القراء قبل المحكمة لتصدر محكمة الاستئناف بعد ذلك تثبيت الإدانة، وكأن "الزمن" قدمت دليل إدانتها على طبق من ذهب للمحكمة.
إن جريدة "الزمن" تفهم ذلك بأنه الكأس التي شرب منها هارون ، شربت منها "الزمن"، وكأن القدر يعاقب "الزمن" على اعتذارها لتشرب من نفس كأس هارون الذي تنازل عن قضيته ولم يحصل على ترقيته.
إن جريدة "الزمن" وهي تشعر بالأسف الشديد تؤكد المبدأ الذي قطعته، حيث لن توضح أسباب نشرها "الاعتذار" لكنها تطالب بتحقيق مستقل بعيد عن المؤسسات الرسمية أو تلك التي تحت سيطرتها لكشف ملابسات القضية بحيادية تامة وباستقلال تام.
لقد تعرضت "الزمن" لسيل من الانتقادات ومزاعم بـ "ثمن" قبضته من اعتذارها، وهي تؤكد ان سبب تنازل هارون عن قضيته هو نفس سبب الاعتذار مع التوضيح.
إن سبب اعتذار "الزمن" هو إخراج عُمان من أزمة سياسية محلية وإقليمية ودولية، وبالرغم من التضحية لم يحصل هارون على الترقية ولم تحصل "الزمن" على التسوية وكلاهما ذهب في مهب الريح وبقيت الأزمة السياسية كما هي حيث تناقلت وكالات الأنباء الحكم الصادر أمس في نشراتها، وهي تستذكر الأحداث في زمن الربيع العربي، حيث أعيدت قضية "الزمن" إلى المربع الأول.
المصدر / http://www.azzamn.org/news_details.p...1&st=published
بكل أسف شديد .. تلقت "الزمن" أمس حكم محكمة الاستئناف بمسقط التي أيدت الحكم الصادر من المحكمة الابتدائية في 21 سبتمبر الماضي الذي قضى بسجن رئيس التحرير ومسؤول التحرير والموظف بوزارة العدل، 5 أشهر ، في القضية المرفوعة من قبل وزير العدل ووكيل الوزارة بالرغم من نشر الجريدة الاعتذار لتستذكر قضية هارون الذي طُلب منه التنازل عن القضية التي رفعها أمام محكمة القضاء الإداري بعد تسليمه القرار الكاشف بترقيته ، ولما تنازل عن القضية لم يحصل على الترقية، أوفى بوعده، ولم يوف الآخرون بوعدهم.
إن جريدة "الزمن" تلقت حكم محكمة الاستئناف بــ "صدمة" بعد الاعتذار أو التنازل الذي فُهم على انه دليل إدانتها أمام القراء قبل المحكمة لتصدر محكمة الاستئناف بعد ذلك تثبيت الإدانة، وكأن "الزمن" قدمت دليل إدانتها على طبق من ذهب للمحكمة.
إن جريدة "الزمن" تفهم ذلك بأنه الكأس التي شرب منها هارون ، شربت منها "الزمن"، وكأن القدر يعاقب "الزمن" على اعتذارها لتشرب من نفس كأس هارون الذي تنازل عن قضيته ولم يحصل على ترقيته.
إن جريدة "الزمن" وهي تشعر بالأسف الشديد تؤكد المبدأ الذي قطعته، حيث لن توضح أسباب نشرها "الاعتذار" لكنها تطالب بتحقيق مستقل بعيد عن المؤسسات الرسمية أو تلك التي تحت سيطرتها لكشف ملابسات القضية بحيادية تامة وباستقلال تام.
لقد تعرضت "الزمن" لسيل من الانتقادات ومزاعم بـ "ثمن" قبضته من اعتذارها، وهي تؤكد ان سبب تنازل هارون عن قضيته هو نفس سبب الاعتذار مع التوضيح.
إن سبب اعتذار "الزمن" هو إخراج عُمان من أزمة سياسية محلية وإقليمية ودولية، وبالرغم من التضحية لم يحصل هارون على الترقية ولم تحصل "الزمن" على التسوية وكلاهما ذهب في مهب الريح وبقيت الأزمة السياسية كما هي حيث تناقلت وكالات الأنباء الحكم الصادر أمس في نشراتها، وهي تستذكر الأحداث في زمن الربيع العربي، حيث أعيدت قضية "الزمن" إلى المربع الأول.
المصدر / http://www.azzamn.org/news_details.p...1&st=published
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions