اين الرقى فى هذا الزمن - سبلة عمانية

    • اين الرقى فى هذا الزمن - سبلة عمانية

      نبحث عن الرقي في زمن تطاير القيم
      ما منظور الرقي بالنسبة لنا ؟
      و هل نحن نعيش في مجتمع الرقي أم مجتمع التخلف ؟
      و هل الرقي صفة مكتسبة أم تأتي برهة بلا مقدمات ؟
      تساؤلات عدة
      فعلآآ لمصدر تأمل و إكبار تحفر في ذاكرتنا حيرة كبيرة
      إننا لو أردنا أن نعرف معنى الرقي
      فالنرجع إلى آلاف السنين
      لنشم عبق زمن الرسول صلى الله عليه و سلم
      حيث الرقي و السمو و الرفعة
      حيث ارتقاء القيم إلى مطاف الأصول الحق
      و حيث تطاير الأرواح في سماء العلو
      في زمن تتباهى الأخلاق و السجايا العبقة
      و تتسامى العقول إلى درجات العلم و المعرفة
      نعم زمن الرسول
      شهد الرقي قصوى معدلاته
      و أعلن التخلف انتحاره
      فقد استسلم أمام النفوس القوية
      قد تتساءلون أين مصدر الرقي و أين نجده
      و كيف نصل له ؟ هه
      كيف نتوغل إلى مجده و علوه ؟
      هو ليس ببعيد المنال و ليس من السهل أيضا الوصول له ؟
      إنه بين صفحات كتاب الله ( القرآن الكريم )
      بهديه و تدبره .. اعتلت الأنفس
      و ارهبت عدو الله
      و خاض جيوش المسلمين غزوات و معارك حاملين شعار الرقي و المجد ( الله أكبر )
      نعم في صفحات القرآن
      حيث يدعونا إلى أبواب العلم و المعرفة
      عندما قال جل و علا ( اقرأ )
      اقرأ فالعلم نور و بصيرة
      نعم في صفحات القرآن
      عندما يهذب أخلاقنا
      فيجعل نفوسنا راضية قانعة و طموحة
      ما أجمل هذا الرقي
      ما أجمل أن نرتقي بأخلاقنا و سلوكياتنا و علمنا و ثقافتنا و طموحاتنا و إنجازاتنا
      ما أجمل هذا الرقي
      حيث يعلو بالفرد علوا و يسمو بالمجتمع سموا
      ليس الرقي أن تبني حولك قصورا من الذهب و الفضة
      و في قلبك و عقلك .. بيتا مصيره للسقوط
      بل الرقي أن تبني في قلبك و عقلك أولا القيم و المبادئ الحقة
      و الدين الأخلاق
      فالقصور مع الأيام تبلى
      و لكن يبقى القلب و العقل أكبر كنز و ثروة حقيقيه لا تفنى
      إذا فالنكن من أصحاب المبادئ الراقية
      لتنعم حياتنا بالسعادة ..
      لكم منى كل تقدير واحتراااااااااااام ,,,,,,,,,



      منقلول من سبلة عمان

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية