خفض سعر الوقود وانتشار عسكري في نيجيريا - AFP

    • خفض سعر الوقود وانتشار عسكري في نيجيريا - AFP

      خفض سعر الوقود وانتشار عسكري في نيجيريا
      بواسطة جويل الاتوندي اغوي (AFP) – منذ 26 دقيقة*
      ابوجا (ا ف ب) - اعلن الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان الاثنين خفض سعر الوقود في محاولة لوقف اضراب عام دخل اسبوعه الثاني في حين انتشر الجنود في شوارع لاغوس، اكبر مدن البلاد.
      وفي كلمة متلفزة الى مواطني البلد الاكبر عددا من السكان في افريقيا واكبر منتج نفط فيها، قال غودلاك جوناثان "نظرا للصعوبات التي يواجهها النيجيريون (...) وافقت الحكومة على خفض سعر الوقود الى 97 نايرا للتر الواحد" اي بنسبة 30%.
      وقد ادى الالغاء المفاجئ لدعم الوقود في الاول من كانون الثاني/يناير، الى ارتفاع سعر البنزين الى اكثر من الضعف اي من 65 نايرا للتر الواحد (0,40 دولار، 0,30 يورو) الى 140 نايرا بين ليلة وضحاها.
      غير ان الرئيس غودلاك جوناثان رفض التراجع حول الجوهر مؤكدا ان "الحكومة ستواصل تحرير الاسعار تماما في القطاع النفطي".
      وبررت الحكومة وقف دعم الوقود الذي يمثل نحو ثمانية مليار دولار، لتمويل تحديث البنى التحتية في البلاد، لكن ارتفاع سعر البنزين الى الضعف طال بحدة السكان الذين يعيش معظمهم باقل من دولارين في اليوم ما ادى الى الاضراب العام منذ التاسع من كانون الثاني/يناير.
      وقال الرئيس "ادعو القادة النقابيين بالحاح الى اعلان نهاية الاضراب واستئناف العمل".
      وتطالب النقابات بالعودة الى الدعم الكامل للوقود والى سعر البنزين الذي كان ساريا قبل الاول من كانون الثاني/يناير.
      واقام العسكر صباح الاثنين حواجز في المواقع الاساسية من العاصمة الاقتصادية لاغوس لاول مرة منذ بداية الاضراب.
      ومنعوا خصوصا الوصول الى مكان التظاهرات الاساسي وهي حديقة انتشروا فيها، واوقفوا السيارات وفتشوها ومنعوا الاشخاص المتوجهين الى الحديقة من المرور.
      وقد لزم الرئيس الصمت خلال الاسبوع الماضي الذي شهد تكثيف الاضرابات والتظاهرات الحاشدة التي كانت في معظمها سلمية لكن بعضها تفاقم فسقط نحو عشرين قتيلا.
      وبالنهاية تدخل الرئيس بعد فشل المفاوضات مع النقابات نهاية الاسبوع.
      وكان من المفترض ان يستأنف الاثنين الاضراب العام الذي علق نهاية الاسبوع، وذلك تلبية لنداء النقابات التي دعت في المقابل الى عدم التظاهر تفاديا لاعمال العنف بعد تلقيها معلومات من الرئيس حول مخاطر اندساس اشخاص من خارج الحركة النقابية.
      من جانبه اكد الرئيس جوناثان ان بعض الاشخاص يبحثون عن زرع "الانشقاق والفوضى وانعدام الامن اغتنموا" فرصة التظاهرات.
      وفضلا عن الاحتجاجات الاجتماعية تشهد نيجيريا نزاعا مزمنا بين المسيحيين والمسلمين تفاقم في عيد الميلاد اثر اعتداءات تبنتها حركة بوكو حرام الاسلامية المتطرفة واستهدفت مسيحيين.
      واسفرت اعمال العنف تلك وما اثارته من ردود منذ عيد الميلاد عن سقوط نحو مئة قتيل بينما تحولت تظاهرات نظمت في اطار الاضراب العام الى اعمال عنف طائفية.
      وبعد تدخل الرئيس، يسود الترقب الان حول ما سيكون عليه حجم التعبئة الاجتماعية واذا كانت اكبر نقابات قطاع النفط، وهو الاساسي في الاقتصاد الوطني، ستنفذ تهديدها بالانضمام الى حركة الاحتجاج التي لم تشارك فيها حتى الان.
      وكررت النقابة الاحد انها لا تنوي في الوقت الراهن اغلاق منصات اوفشور لانتاج النفط التي يمثل نفطها 90% من صادرات نيجيريا كي تترك المجال مفتوحا امام التفاوض.
      حقوق الطبع والنشر © 2012 AFP. جميع الحقوق محفوظة. المزيد »


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية