الفساد مرض ينخر الوطن إن وجد به، وهو يشل حركة التنمية، ويميت مع الوقت روح الوطنية في نفوس من يتعاطاه، ويخلق العداء بين المواطنين وحكومتهم والقائمين بأعمالها إن تفشى... وقد كان سببا رئيس في زوال حكومات عدة، وسببا في انهيار وتدني مستويات دول كثيرة....
ونستغرب حقيقة حين نسمع عن قصص فساد بين أروقة بعض مؤسساتنا على اختلافها ونستغرب لما ذلك؟؟؟ وقد يجيب أحدهم بأنه ضعف الإيمان، وغياب الرقابة العليا..
ولكن حين نسمع بأعداد كثيرة تقوم بنفس النهج فتلك إذن مصيبة لن تؤدي بنا وبالوطن إلا في حضيض قد لا ننجو منه وأجيالنا القادمة.....
والمشكلة أن الفساد لدينا ليس حكرا على المسئولين فقط بل وحتى فينا كموظفين، وربما نحن كأفراد لا نعي أن العمل الصادر منا هو نوع من الفساد صغر أم كبر.
وصور الفساد كثيرة منها:
اختلاسات كثيرة نسمع عنها بين مسئولين لا ينقصهم شئ... رواتب كبيرة ... عطاءات من الحكومة، ومع ذلك سولت لهم أنفسهم بأن يمدوا يدهم للأمانة الملقاة على عاتقهم.
غرفة حارس بنيت في أحد مؤسساتنا بخمسين ألف ريال عماني وهي لا تعد أن تكون في حدود 5000 ريال وهذا المبلغ كثير عليها....... من كان المتسبب وأين المسئولين؟؟ وهل تخاوى جميع من كانت له يد في بناء هذه الغرفة من مشرفين ومهندس ومتابعين على هذا؟؟؟؟!!!!!!!!
مبالغ تأتي على شكل مكرمات لموظفين في مؤسسة ما أو حتى لمشاركين في عمل ما بمبلغ معين وتصل إليهم بمبلغ آخر أقل منه بينما يتم اقتسام جزء كبير منه بين رؤوس أكبر؟؟؟؟ فلما هذا وأين الأمانة التي دعانا إليها إسلامنا؟؟؟؟
موظف/عامل بمؤسسة يأتي الصباح للعمل يبصم، ويخرج لقضاء أعماله ولا يأتي لعمله إلا قبيل الانصراف بقليل....... فهل عمل هذا على تحليل راتبه ولقمة عيشه؟؟!!!
وآخر يأتي عمله على يومين أو ثلاثة ويتعذر بالباقي بحجج وخاصة إذا وجد مسؤولا لا يحاسبه، ونسى حساب رب العباد.....
صور كثيرة تصادفنا ونسمع عنها، وفيها لا يختلف المسؤول عن الموظف أو العامل/ وإن اختلف حجم الفساد بحسب درجة الفرد ومكانته في المؤسسة.....
وهنا نسأل ما الذي أدى إلى هذا .... هل هو بالفعل غياب الرقابة، والمساءلة أم خلل في ثقافتنا العقائدية المتصلة بالأمانة وفهمنا لها؟؟؟؟
لماذا نمد أيدينا إلى ما ليس لنا ونحن نعرف ذلك ؟؟؟
ولماذا تتشابك المصالح وينسى أصحابها أن ما تشابكت الأيدي عليه هو ملك للوطن وللمواطنين؟؟
هل هو ضعف الوطنية أم أن الطمع لا يتوافق ومعنى الوطنية؟؟؟

منقلول من سبلة عمان
ونستغرب حقيقة حين نسمع عن قصص فساد بين أروقة بعض مؤسساتنا على اختلافها ونستغرب لما ذلك؟؟؟ وقد يجيب أحدهم بأنه ضعف الإيمان، وغياب الرقابة العليا..
ولكن حين نسمع بأعداد كثيرة تقوم بنفس النهج فتلك إذن مصيبة لن تؤدي بنا وبالوطن إلا في حضيض قد لا ننجو منه وأجيالنا القادمة.....
والمشكلة أن الفساد لدينا ليس حكرا على المسئولين فقط بل وحتى فينا كموظفين، وربما نحن كأفراد لا نعي أن العمل الصادر منا هو نوع من الفساد صغر أم كبر.
وصور الفساد كثيرة منها:
اختلاسات كثيرة نسمع عنها بين مسئولين لا ينقصهم شئ... رواتب كبيرة ... عطاءات من الحكومة، ومع ذلك سولت لهم أنفسهم بأن يمدوا يدهم للأمانة الملقاة على عاتقهم.
غرفة حارس بنيت في أحد مؤسساتنا بخمسين ألف ريال عماني وهي لا تعد أن تكون في حدود 5000 ريال وهذا المبلغ كثير عليها....... من كان المتسبب وأين المسئولين؟؟ وهل تخاوى جميع من كانت له يد في بناء هذه الغرفة من مشرفين ومهندس ومتابعين على هذا؟؟؟؟!!!!!!!!
مبالغ تأتي على شكل مكرمات لموظفين في مؤسسة ما أو حتى لمشاركين في عمل ما بمبلغ معين وتصل إليهم بمبلغ آخر أقل منه بينما يتم اقتسام جزء كبير منه بين رؤوس أكبر؟؟؟؟ فلما هذا وأين الأمانة التي دعانا إليها إسلامنا؟؟؟؟
موظف/عامل بمؤسسة يأتي الصباح للعمل يبصم، ويخرج لقضاء أعماله ولا يأتي لعمله إلا قبيل الانصراف بقليل....... فهل عمل هذا على تحليل راتبه ولقمة عيشه؟؟!!!
وآخر يأتي عمله على يومين أو ثلاثة ويتعذر بالباقي بحجج وخاصة إذا وجد مسؤولا لا يحاسبه، ونسى حساب رب العباد.....
صور كثيرة تصادفنا ونسمع عنها، وفيها لا يختلف المسؤول عن الموظف أو العامل/ وإن اختلف حجم الفساد بحسب درجة الفرد ومكانته في المؤسسة.....
وهنا نسأل ما الذي أدى إلى هذا .... هل هو بالفعل غياب الرقابة، والمساءلة أم خلل في ثقافتنا العقائدية المتصلة بالأمانة وفهمنا لها؟؟؟؟
لماذا نمد أيدينا إلى ما ليس لنا ونحن نعرف ذلك ؟؟؟
ولماذا تتشابك المصالح وينسى أصحابها أن ما تشابكت الأيدي عليه هو ملك للوطن وللمواطنين؟؟
هل هو ضعف الوطنية أم أن الطمع لا يتوافق ومعنى الوطنية؟؟؟
منقلول من سبلة عمان
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions