نادر العماني.. عندما يمتطي صهوة الشعر للكتابة عن قضية فانه يعبر عن الجميع ويصف مشاعرهم بكل اتقان وجلاء. هذه القصيدة ما هي الا وصف للوضع الراهن لبعض الشرذمة التي تحاول ان تجعل ارض الوطن مسرحا لفكرها المنحرف ووكرا لأعمالها المشبوهة التي لا يرضاها الناس ولا يقرها الدين الذين يتظاهرون ويحاولون من خلاله تمرير فكرهم التدميري.

يا بلادي.. وأنت لك في خفا قلبي "بلاد"
معشبٍ.. لوّ المطر ما يجيه بكل حين
سوّد الله وجه من: يستحقون السواد
وبيّض الله وجه من: جوّد "الحبل المتين"
واعتصم في (حبل) ما فيه فرقه وانفراد
وانفرد في (طاعة الله) و(أرضا الوالدين)
والله إنّا نعرف الدين ونعرف الجهاد
من متى كان (الجهاد) قـتل الآمنين؟!
من متى كان المجاهد (يصلّح) بـ(الفساد)؟
من متى كان المجاهد يجاهد مسلمين؟!
كيف يهدي الناس رجل إصبعه على الزناد؟!
التسامح وين؟ والموعظة بالحسن وين؟
ويش يعني دين الإسلام غير الانقياد..
للولي.. وهداية الناس بـ(الحق المبين)

لكن اللي شبّوا (النار) للفتنه.. عناد
يوقظون (الفتنه النايمه) متطوعين!!
حطوا من أجسامهم للفتن (جسر ومداد)
لين صارت قبضة الأمن فيهم.. قبضتين
قبضة لو تمسك الشهب يتحوّل رماد!!
وقبضة لو تمسك القاسي الراسي.. يلين
" انحراف الفكر" كم يعمي قلوب العباد
شوف وش سووا جدود اليهود الأولين..
حرّموا (دم البعوضة) ديانه واجتهاد
واستباحوا دم مجموعة من المرسلين!
والحقيقه ما به أحد من الشر استفاد
والحقيقه كلنا للوطن ( درع حصين)
يا وطنا كل "حب" ايتغيّر.. والوكاد
إن حبك في هوى اقلوبنا "فطره ودين"
ايتجدّد كل ما صار منا بازدياد مثلما
الشمس اتّجدد بدورات السنين!
وطنى سلمت للمجد ، سلمت رمزا خالدا لأمـة المسـلمين ، ستظل ياوطنى قيثارة احلامي وجسدي وما املك لك ياوطنا
أتمنى ان يروق لك )))