القاهرة - وكالات الانباءواصلت محكمة جنايات شمال القاهرة الاستماع لدفاع المتهمين في قضية قتل الثوار وإهدار المال العام المتهم فيها الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك ونجلاه جمال وعلاء ، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من كبار مساعدي الوزير.
ودفع محامي مبارك في مرافعته بشيوع الاتهام بقتل المتظاهرين خلال الانتفاضة الشعبية التي اندلعت يوم 25 كانون الثاني الماضي وأطاحت بمبارك.
وقال الديب « ليس باستطاعتنا الوصول الى أن الشرطة ضربت المتظاهرين بالرصاص الحي أو القوات المسلحة أو العناصر الاجنبية. هذا يعتبر نوعا من أنواع الشيوع لانه لم يتم تحديد من كان وراء جرائم القتل». وكانت محكمة جنايات القاهرة حكمت أواخر الشهر الماضي ببراءة رجال شرطة اتهموا بقتل متظاهرين أمام قسم شرطة السيدة زينب في العاصمة وقت الانتفاضة التي استمرت 18 يوما قائلة انهم كانوا في حالة دفاع شرعي عن النفس داخل قسم الشرطة الذي كان يتعرض للهجوم.
في هذه الاثناء أعرب رئيس هيئة الدفاع الكويتية عن مبارك المحامي فيصل العتيبي عن قناعته ببراءة مبارك من التهم المنسوبة اليه، مؤكدا أنه يمتلك العديد من الأدلة والمستندات التي تثبت صحة ذلك وسيقدمها للمحكمة. وقال العتيبي لصحيفة «الرأي» الكويتية :»قريبا سنحتفل ببراءة مبارك الذي لا أخفي حبي الشخصي له».
ورأى العتيبي أن ثورة 25 كانون ثان «لم تستهدف إسقاط مبارك أو نظامه فحسب وإنما إسقاط مصر وتقسيمها إلى ثلاث دويلات ضمن مخطط أعده كل من حزب الله اللبناني وحركة حماس وإيران، مؤكدا أن مبارك نجح في إحباط هذا المخطط.
ونفى سعيه إلى تحقيق شهرة من وراء دفاعه عن الرئيس المصري المخلوع، قائلا إنه محام معروف في الكويت والخليج، ويطلقون عليه لقب «حوت الجنايات» لأنه لم يخسر قضية واحدة ترافع فيها. كما نفى العتيبي صدور تعليمات من سفارة الكويت في القاهرة لهيئة الدفاع الكويتية بمغادرة مصر والعودة إلى الكويت، قائلا إن ذلك مجرد «إشاعة مغرضة». من ناحية ثانية، أكد المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر الدكتور محمد بديع ان شعبية الولايات المتحدة تتراجع بسبب دعمها للحكام الديكتاتوريين.
جاء ذلك خلال استقبال المرشد للسفيرة الأمريكية بالقاهرة آن باترسون، بحضور الدكتور محمود حسين، الأمين العام للجماعة، ومن الجانب الأمريكى دونالد بلوم، مدير المكتب الاقتصادي والسياسي بالسفارة الأمريكية بالقاهرة.
في بداية اللقاء أعربت السفيرة الأمريكية عن شكرها على الاستضافة وتهنئتها بفوز حزب الحرية والعدالة في الانتخابات التشريعية ، وأكدت على أن الولايات المتحدة تتطلع للتعاون مع من اختاره الشعب من برلمان وحكومة ديمقراطية. وقال المرشد العام إن الإدارات الأمريكية المتعاقبة، «كانت تحكم على الشعوب من خلال الحكام الديكتاتوريين وتدعمهم مما جعل شعبية الولايات المتحدة تتراجع، فالعصر الحالي هو عصر الشعوب، ونريد أن نرى أفعالا لا أقوالا، لاسترداد الولايات المتحدة لمصداقيتها لدى الشعوب العربية والإسلامية، وبخاصة فيما يخص فلسطين قضية العرب والمسلمين الأولى».
من جانبها، اعترفت باترسون، بارتكاب الإدارات الأمريكية «بعض الأخطاء» ولكنها دعت للتغلب عليها والاستفادة منها لعدم تكرارها في المستقبل وأشارت إلى أن الديمقراطية دائماً ما تأتي بشركاء مستقرين.
وأوضح بديع أن «مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع وهذا أكبر ضمان للحريات العامة والخاصة، لأنها تكفل حرية العقيدة والحريات الشخصية لكل المواطنين على حد سواء». بينما قالت السفيرة أن الوضع الاقتصادي في مصر، صعب وأن مصر بحاجة إلى قروض من البنك الدولي وأن ذلك سيسهم في تحسن الحالة الاقتصادية وفي تشجيع بلدان أخرى على تقديم قروض ومنح لها.
الى ذلك قال الطبيب المتخصص في الاورام السرطانية المكلف متابعة حالة مبارك الصحية، ان الرئيس المصري المخلوع لا يخضع لعلاج كيماوي لاصابته بالسرطان بل يعاني من ضعف العضلات ما يجعل حركته محدودة للغاية. وقال ياسر عبد القادر استاذ الامراض السرطانية والاورام «نحن مازلنا نجري فحوصا طبية حتي الآن لنتأكد من خلوه من هذا المرض فهو ليس مريضا به بنسبة 100% ولم يأخذ الكيماوي حتي الآن ومازال تحت الفحوص».
وقال الطبيب «المحكمة طلبت مني إذا كانت حالته تسمح له بالجلوس علي كرسي متحرك بدلا من السرير الذي يذهب به إلي المحكمة وهل هناك خطورة في ذلك وكانت اجابتي إن المسألة ليست فيها خطورة ولكن إذا كانت لديه القدرة علي فعل ذلك فسوف يفعل لكنه لم يستطع التحرك كثيرا». وكان فريد الديب محامي مبارك اعلن في حزيران ان مبارك مصاب بسرطان المعدة وان الاورام تنتشر. وفي اب كتبت الاهرام ان لا شيء في تقارير مبارك الطبية يشير الى انه يعاني من هذا المرض.
ودفع محامي مبارك في مرافعته بشيوع الاتهام بقتل المتظاهرين خلال الانتفاضة الشعبية التي اندلعت يوم 25 كانون الثاني الماضي وأطاحت بمبارك.
وقال الديب « ليس باستطاعتنا الوصول الى أن الشرطة ضربت المتظاهرين بالرصاص الحي أو القوات المسلحة أو العناصر الاجنبية. هذا يعتبر نوعا من أنواع الشيوع لانه لم يتم تحديد من كان وراء جرائم القتل». وكانت محكمة جنايات القاهرة حكمت أواخر الشهر الماضي ببراءة رجال شرطة اتهموا بقتل متظاهرين أمام قسم شرطة السيدة زينب في العاصمة وقت الانتفاضة التي استمرت 18 يوما قائلة انهم كانوا في حالة دفاع شرعي عن النفس داخل قسم الشرطة الذي كان يتعرض للهجوم.
في هذه الاثناء أعرب رئيس هيئة الدفاع الكويتية عن مبارك المحامي فيصل العتيبي عن قناعته ببراءة مبارك من التهم المنسوبة اليه، مؤكدا أنه يمتلك العديد من الأدلة والمستندات التي تثبت صحة ذلك وسيقدمها للمحكمة. وقال العتيبي لصحيفة «الرأي» الكويتية :»قريبا سنحتفل ببراءة مبارك الذي لا أخفي حبي الشخصي له».
ورأى العتيبي أن ثورة 25 كانون ثان «لم تستهدف إسقاط مبارك أو نظامه فحسب وإنما إسقاط مصر وتقسيمها إلى ثلاث دويلات ضمن مخطط أعده كل من حزب الله اللبناني وحركة حماس وإيران، مؤكدا أن مبارك نجح في إحباط هذا المخطط.
ونفى سعيه إلى تحقيق شهرة من وراء دفاعه عن الرئيس المصري المخلوع، قائلا إنه محام معروف في الكويت والخليج، ويطلقون عليه لقب «حوت الجنايات» لأنه لم يخسر قضية واحدة ترافع فيها. كما نفى العتيبي صدور تعليمات من سفارة الكويت في القاهرة لهيئة الدفاع الكويتية بمغادرة مصر والعودة إلى الكويت، قائلا إن ذلك مجرد «إشاعة مغرضة». من ناحية ثانية، أكد المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر الدكتور محمد بديع ان شعبية الولايات المتحدة تتراجع بسبب دعمها للحكام الديكتاتوريين.
جاء ذلك خلال استقبال المرشد للسفيرة الأمريكية بالقاهرة آن باترسون، بحضور الدكتور محمود حسين، الأمين العام للجماعة، ومن الجانب الأمريكى دونالد بلوم، مدير المكتب الاقتصادي والسياسي بالسفارة الأمريكية بالقاهرة.
في بداية اللقاء أعربت السفيرة الأمريكية عن شكرها على الاستضافة وتهنئتها بفوز حزب الحرية والعدالة في الانتخابات التشريعية ، وأكدت على أن الولايات المتحدة تتطلع للتعاون مع من اختاره الشعب من برلمان وحكومة ديمقراطية. وقال المرشد العام إن الإدارات الأمريكية المتعاقبة، «كانت تحكم على الشعوب من خلال الحكام الديكتاتوريين وتدعمهم مما جعل شعبية الولايات المتحدة تتراجع، فالعصر الحالي هو عصر الشعوب، ونريد أن نرى أفعالا لا أقوالا، لاسترداد الولايات المتحدة لمصداقيتها لدى الشعوب العربية والإسلامية، وبخاصة فيما يخص فلسطين قضية العرب والمسلمين الأولى».
من جانبها، اعترفت باترسون، بارتكاب الإدارات الأمريكية «بعض الأخطاء» ولكنها دعت للتغلب عليها والاستفادة منها لعدم تكرارها في المستقبل وأشارت إلى أن الديمقراطية دائماً ما تأتي بشركاء مستقرين.
وأوضح بديع أن «مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع وهذا أكبر ضمان للحريات العامة والخاصة، لأنها تكفل حرية العقيدة والحريات الشخصية لكل المواطنين على حد سواء». بينما قالت السفيرة أن الوضع الاقتصادي في مصر، صعب وأن مصر بحاجة إلى قروض من البنك الدولي وأن ذلك سيسهم في تحسن الحالة الاقتصادية وفي تشجيع بلدان أخرى على تقديم قروض ومنح لها.
الى ذلك قال الطبيب المتخصص في الاورام السرطانية المكلف متابعة حالة مبارك الصحية، ان الرئيس المصري المخلوع لا يخضع لعلاج كيماوي لاصابته بالسرطان بل يعاني من ضعف العضلات ما يجعل حركته محدودة للغاية. وقال ياسر عبد القادر استاذ الامراض السرطانية والاورام «نحن مازلنا نجري فحوصا طبية حتي الآن لنتأكد من خلوه من هذا المرض فهو ليس مريضا به بنسبة 100% ولم يأخذ الكيماوي حتي الآن ومازال تحت الفحوص».
وقال الطبيب «المحكمة طلبت مني إذا كانت حالته تسمح له بالجلوس علي كرسي متحرك بدلا من السرير الذي يذهب به إلي المحكمة وهل هناك خطورة في ذلك وكانت اجابتي إن المسألة ليست فيها خطورة ولكن إذا كانت لديه القدرة علي فعل ذلك فسوف يفعل لكنه لم يستطع التحرك كثيرا». وكان فريد الديب محامي مبارك اعلن في حزيران ان مبارك مصاب بسرطان المعدة وان الاورام تنتشر. وفي اب كتبت الاهرام ان لا شيء في تقارير مبارك الطبية يشير الى انه يعاني من هذا المرض.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية