تقرير "حاسم" للمراقبين العرب اليوم - الجزيرة

    • تقرير "حاسم" للمراقبين العرب اليوم - الجزيرة

      قال نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي، إن رئيس فريق المراقبين العرب في سوريا سيقدم اليوم الخميس "تقريرا حاسما" لمواصلة مهمته التي تواجه انتقادات متزايدة لعجزها عن وقف العنف.
      ووصف بن حلي -في مقابلة مع وكالة الأنباء القطرية (قنا)- المرحلة الحالية*من الأزمة السورية بأنها "مرحلة مفصلية"، لأن تقرير رئيس الفريق العربي*للمراقبين الموجود الآن في سورية سيكون "حاسما".
      وأوضح أن "التقرير يشكل مرحلة هامة، بمعنى هل سيكون التقرير المقدم* والتساؤلات التي سيطرحها في اتجاه مواصلة اللجنة عملها وتمديد*البروتوكول؟ وهل التقرير سيعطي مؤشراً آخر ووقفة بالنسبة لإعادة تقييم* بعثة المراقبين؟".
      وقال "إننا في هذه المرحلة يجب أن نعرف هل اللجنة قادرة على مواصلة عملها أم لا بد من الاستعانة بخبرة الأمم المتحدة".
      ونبه إلى أن هناك حاليا بعض الصعوبات التي ظهرت في عمل اللجنة، حيث تعرضت إلى عدد من الممارسات "مع الأسف وصلت إلى درجة التعدي على الأشخاص".
      ورداً على سؤال آخر حول مدى تجاوب الحكومة السورية مع البعثة، قال*"هذا الموضوع سيكون محل تقييم، خاصة أن هناك صعوبات تتعلق بالمناطق الساخنة، وهل سيسمح للفريق بتغطية كل المناطق الساخنة أم لا".
      كرتي: بعثة المراقبين تحقق المزيد يوما بعد يوم (الجزيرة)

      موقف السودان
      أما رئيس المراقبين العرب فقد أكد أن فرق المراقبين ستواصل عملها في سوريا كالمعتاد.
      وأيده في ذلك، وزير خارجية السودان علي أحمد كرتي الذي قال إن بعثة المراقبة تقوم بمهمتها على نحو جيد، رغم أنها بدأت مهامها بعدد محدود من المراقبين.
      وأكد في تصريح لوكالة رويترز أن البعثة تحقق يوما بعد يوم المزيد والمزيد، رافضا تأكيدات المنتقدين بأن المراقبين قدموا للرئيس السوري بشار الأسد غطاء دبلوماسيا ومزيدا من الوقت لسحق خصومه.
      وقال الوزير السوداني إن لجنة الجامعة العربية بشأن سوريا ستجتمع السبت وتستمع إلى تقرير من المراقبين.
      وترأس قطر لجنة الجامعة العربية بشأن سوريا، وهي تتكون من وزراء خارجية مصر وسلطنة عمان والجزائر والسودان، بالإضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.
      ومن المقرر أن يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا في القاهرة الأحد المقبل لمناقشة التطورات في سوريا في ضوء التقرير.
      من ناحية ثانية، اتهم مثقفون سوريون علويون النظام السوري بمحاولة ربط طائفتهم وغيرها من الأقليات الدينية به، وشجبوا في بيان لهم تصرفات وتصريحات أطراف في المعارضة، قالوا إنها تحاول إضفاء صفة الطائفية على انتفاضة الشعب.
      وأكد البيان على وحدة الشعب السوري، والعمل على بناء دولة حرة ديمقراطية تحفظ حقوق مواطنيها بالتساوي.
      موقف الأكراد
      من جهة أخرى، قال عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي الكردي المعارض في سوريا فؤاد عليكو لصحيفة الوطن، إن أحزاب المجلس الوطني الكردي علقت عضويتها في هيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديمقراطي وفي المجلس الوطني السوري وإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي ،على خلفية عدم التوصل حتى الآن إلى تفاهم مع الكتل المعارضة الثلاث بشأن الحصول على اعتراف دستوري بوجود الشعب الكردي قومية أصيلة في البلاد، وإيجاد حل ديمقراطي للقضية الكردية في سوريا على قاعدة حق تقرير المصير في إطار سوريا الموحدة.
      وأوضح عليكو أن "المؤتمر الوطني الكردي في سوريا الذي انعقد في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وانبثق عنه المجلس الوطني الكردي، قرر إعطاء الأحزاب الكردية المنضوية فيه فرصة شهرين للتحاور مع كتل المعارضة السورية، غير أن مهلة الشهرين انتهت دون التوصل إلى توافق مع أي من الكتل العربية لانضمام المجلس الوطني الكردي ككل إليها، فتم تعليق العضوية مع تواصل الحوار".
      أما عبد الحكيم بشار، الذي يترأس المجلس الوطني الكردي ويشغل أيضا منصب سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا، فقد وصف موقف المجلس الوطني الكردي من المجلس الوطني السوري بأنه إيجابي، لكنه قال لدينا تحفظات حول نظرته إلى القضية الكردية، فهي*لا ترقى إلى مستوى طموحاتنا المشروعة، ونخطط حالياً لعقد شراكة معه في حال توصلنا إلى تفاهم مشترك قد يقود إلى إقامة تحالف إستراتيجي بيننا أو انضمامنا إلى المجلس.
      جاءت هذه التصريحات إثر لقاء عبد الحكيم بشار مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط ألستير بيرت في لندن أمس الأربعاء، حيث قال إن بريطانيا جادة في تغيير نظام بلاده.
      مجلس الأمن فشل في فرض عقوبات بسبب الموقفين الروسي والصيني (الأوروبية-أرشيف)

      انتقادات دولية
      أما على الصعيد الدولي، فقد انتقدت ألمانيا بشدة موقف روسيا من مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا.
      وقال السفير الألماني في الأمم المتحدة بيتر ويتيغ إن روسيا تمنع مجلس الأمن من التصرف بشكل حاسم تجاه القمع الدامي للاحتجاجات في سوريا.
      وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون إن بلاده يجب أن تلعب دورا قياديا في الجهود الدولية الرامية لتشديد عقوبات حظر السفر وتجميد الأرصدة على سوريا.
      أما رئيس الوزراء الصيني وين جياباو، فقد قال أمس في مؤتمر صحفي بالدوحة، إن موقف بلاده من الأزمة السورية هو البحث عن تسوية سلمية لها مع تلبية مطالب الشعب السوري وتحقيق آماله في التغيير والإصلاح.


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية