كتاب الوطن العُمانية الاسود ـ 20 عاما من الخداع .. السبت القادم

    • كتاب الوطن العُمانية الاسود ـ 20 عاما من الخداع .. السبت القادم

      السبتت القادم على الساحة العُمانية النسخة النهائية من لكتاب الوطن العمانية الاسود ـ 20 عاما من الخداع : فترقبوا هذا الحدث المهم ، الكثير من الاسرار ، الكثير من الفضائح ، الكثير من حيل الغش والخداع :

      يقع الكتاب في 421 فقرة ، و 1756 سطر ، 36.970 كلمة .. فترقبوا هذا الحدث الهام ، نقول في مقدمة الكتاب ..

      المقـــــدمة :
      لكل الصحف العربية ، لكل حملة الاقلام على امتداد وطننا العربي الكبير هذا الشامخ افتراضا ، لكل علماء الدين ، لكل انصار الحقيقة في مدننا العربية وفي قرانا وفي سهولنا وفي بوادينا ، لكل انصار الحرية ، لكل المنادين والساعين ليل نهار وبغير كلل للانعتاق من براثن الارهاب والطغيان والظلم والاستعباد والاستبداد ، لكل المناضلين من أجل الحرية ، لكل المدافعين عن حقوق الانسان امييا واسلاميا وقوميا وعربيا ، لكل شعوب امتنا العربية الكبيرة ، ولكل زملائي في مهنة المتاعب وعلى مستوى العالم كله.
      ها انذا اقدم اليكم هذا الكتاب الأسود عن تجربة صحافية امتدت لعقدين من الزمان ، كانت وبكل المقاييس رصيدا معرفيا لايقدر بثمن ، اذ اقدر تماما وعاليا بان هذه الفصول الدامية التي اقدمها لكم لو انها قيلت لي من اي شخص آخر باعتبارها واقعا فانني وببساطة لن اصدقها ، لن اصدق بان في هذا الوطن العربي الكبير يوجد هكذا شخوص ، ويوجد هكذا إرهاب وظلم وهكذا استعباد وهكذا تحقير لانسانية الانسان هذا المكرم بأمر ربه.
      بيد إنني عشت كل تلك الفصول بعقلي ولحمي وشحمي ودمي ثم وبقلمي وهنا يكمن كل الهول ، فلو لم اكن املك هذا القلم لما كان في استطاعتكم ان تقفوا على هذه الحقائق المفجعة ولهذه الاحداث الكارثية، ولو لم اكن املك عقلا هو هبة الله لما كانت تلك الاحداث المفجعة استكانت فيه ثم نهضت من مرقدها ليخطها لكم القلم لتبقى للاجيال القادمة كذكرى تدق في عالم النسيان ، وكمعول يروم هدم قلاع الطغاة والمتجبرين والعالين في الارض بغير الحق .
      ليبقى هذا الكتاب دليلا حيا لكل اجيال امتنا العربية والى يوم الدين ، ليذكرهم بان الصحافة وان لم تكن أمينة وصادقة وتتقى الله فيما تفعل وتقول فانها وباعتبارها سلطة رابعة وموازية لباقي السلطات صونا للعدل واقامة وتدعيما لوشائج الاستقامة والنزاهة فانها ستفسد كالبيض سريعا ثم تمور وتجور وتتحول الى سلطة (ديكتاتورية) فاسدة ومفسدة وقادرة على قمع أي رأي حر ونظيف وأمين ، ثم هي ستعمل دون كلل على سحق المعادين لها في حقل الرأي وغيره وبغير رحمة ، عندها فان وبالها على الجميع سيغدو فادحا وسيشرب القراء ثم المجتمع بأسره من قناني الخديعة ما يكفي لبقائهم سكرى الى ان ينفخ في الصور ، وبما ان المجتمع امسى كذلك فانها لاتلوى على شئ ستنطلق للمزيد من العربدة إذ هي كالنار جوعى ابدا للمزيد من الحطب .
      ثم ان هذه الوقائع المكتنز بها فصول هذا الكتاب الاسود هو تأكيد غير مسبوق على حقيقة ان الصحافة الضالة والجامحة تساهم بقدر يفوق الوصف في تمزيق عرى المجتمع وفي تقديم اجيال من الصحافيين لا يؤمنون بالنظافة الواجبة الاتباع لمن حملهم الله عز وجل أمانة (الكلمة) ، ثم ان الكتاب يعيد طرح الاحجية القديمة الجديدة في مجتماعاتنا العربية بشأن الصحف العائلية المنفلتة من اعراف الدين والمجتمع ، هل ستتقي الله في نفسها وفيما تقوله وفيما تؤمن به باعتبارها تؤدي رسالة سامية هي اقرب الى رسالات الرسل والانبياء اذ الله عز وجل قد ابلغ انبياءه ورسلة بان منهاج الدعوة واحد ولم يختلف ابدا عبر العصور ويتمحور حول وفي منهاج واحد وينص على أن (اعبدوا الله واتقوه واطيعون) ، ثم هو يطرح تساؤلا ضخما حول الاهلية الاخلاقية والدينية والمنهجية الواجبة توفرها في رؤوساء تحرير الصحف الخاصة والعائلية والمنفلته اصلا من أي واعز كان اذ هي لاتقيم وزنا لهكذا فرضيات اذ تراها بالية ..
      ثم كيف لنا التيقن من ان رئيس التحرير يسعى من خلال صحيفته الى ابلاغ (الأمانة) كما يحب ربنا ويرضى ، سيما وان الامانة عينها حملها الانسان دون السماوات والارض والجبال مصداقا لقوله تعالي في الاية 72 من سورة الاحزاب (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا) صدق الله العظيم ،، وفي ذلك قال العوفي عن ابن عباس : يعني بالأمانة الطاعة وعرضها عليهم قبل أن يعرضها على آدم فلم يطقنها فقال لادم: إني قد عرضت الأمانة على السماوات والأرض والجبال فلم يطقنها فهل أنت آخذ بما فيها ؟.. قال: يا رب وما فيها ؟ قال: إن أحسنت جزيت وإن أسأت عوقبت فأخذها آدم فتحملها فذلك قوله تعالى, "وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولا .
      وبالتالي فان الامانة تلك ثقيلة الوزن يزيد وزنها اضعافا مضاعفة اذ كنا نخاطب الناس كما كان الانبياء والرسل يفعلون ، وانبياء الله ورسله كانوا يعرفون ويوقنون بعظمة الامانة وبثقلها ، غير ان الصحافة في هذا الزمان تحمل ذات الامانة باضعاف اضعاف وزنها اذ هي تخاطب الناس وتكتب للناس وعلى مستوى كوكبنا الارضي كله ، فهل كل الزملاء في هذه الساحة العظيمة يعرفون عظمة ما يحملون ؟.. وهل يبلغون الناس الحق كل الحق اذ هم يتبعوه ويقولوه فيما يكتبون ،ام يخدعون الله ورسوله ، من بعد أن اكتشفوا بان الصحافة من الممكن احيانا ان تكون مدخلا للثراء وللجاه الاجتماعي البراق ، وانها من الممكن ان تكون مطية للزيف والدجل والشعوذة ، وليذهب المجتمع بمثله واخلاقياته الى الجحيم ؟.. ذلك ما سنعرفه اذ نحن نقرأ جميعا فصول هذا الكتاب الاسود ..

      المــــــــــــؤلف
      Own16@hotmail.com