أهلا بكم في مسقط عاصمة للسياحة - جديد جريدة الرؤية

    • أهلا بكم في مسقط عاصمة للسياحة - جديد جريدة الرؤية


      حمود بن علي الطوقي
      -


      الاحتفالية المبسطة التي تمت أمس بفندق قصر البستان، والذي يعتبر إحدى الواجهات السياحية في السلطنة ومن خلال هذه الاحتفالية التي وصفها معالي الشيخ وزير السياحة بأنها بداية غيث لفعاليات ومناشط ستقام طوال العام احتفالا بانطلاق مسقط عاصمة للسياحة العربية للعام الحالي 2012. هذه الاحتفالية اعتبرها بشارة جميلة أن تشهد الخريطة السياحية العمانية انطلاقة جديدة من ثنايا إشراقات العام الجديد.
      من خلال هذه الاحتفالية ستطل السلطنة في هذا العام بكل مقوماتها، وتقدم شواهد ومشاهد المنظومة العمانية في الوجدان العربي. فقد استعدت وزارة السياحة واستعد معها قطاعات أخرى للمساهمة في رسم خارطة جديدة للسياحة العمانية، حيث تتشكل السياحة العمانية من عدة دوائر، وترتكز على عدة محاور أولها الدائرة العمانية التي هي قاعدة الانطلاقة لتعطي وتعرف الزائر والسائح المزيد عن الخصوصية المجتمع العماني ومحليته ليتحاور مع غيره من المجتمعات الخليجية والعربية، فالمجتمع العماني محافظ كما هو معروف، ولعل هذه السمة تجعل من السياحة العمانية ذو نكهة خاصة.
      كما لوزارة السياحة أجندتها في هذا العام وهو عام بالنسبة لهذا الوزارة تكون أو لا تكون فإن الجهات الأخرى الإعلامية منها والسياحية والخدمية والثقافية وحتى تلك المتعلقة بالمرأة سوف يكون لديها أجندتها للاحتفاء بهذا المناسبة الوطنية التي لو أحسنا في تقديم الجودة للمنتج السياحي سوف يتحقق لسياحتنا بعدا جديدا على خارطة السياحة العربية وحتى العالمية.
      إن قطاع السياحة دون القطاعات الاقتصادية الأخرى يختص بعدة مميزات لعله أهمها كونه أصبح الأكبر والأسرع نموا في العالم حيث يشكل قرابة 33% من حركة التجارة العالمية ويساهم بنسبة تصل إلى 13% من الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد العالمي. وبذا يتبين الدور الواعد لهذا القطاع في رفد الدخل الوطني وتحقيق استراتيجية تنوع الموارد الطبيعية التي تنتهجها السلطنة.
      إن السلطنة ومنذ أن أنشئت وزارة السياحة وهي تضع على عاتقها تنمية هذا القطاع حيث اعتمدت في رؤيتها واستراتيجياتها مفهومين هما نتاج رؤية متوازنة وفق طبيعة المنتج السياحي العماني، أولها مفهوم عام يتعلق بالأسس الثقافية والتاريخية والثقافية والطبيعية التي تتميز بها السلطنة والتي تشكل بمجملها الإمكانيات السياحية القادرة على إنشاء معرفة إنسانية وتواصل حضاري مع الشعوب ومكتسباتها الإنسانية، أما المفهوم الثاني فيعني بدور القطاع مجملة في تنشيط الاقتصاد الوطني.
      إننا ونحن نحتفل هذا العام بمسقط عاصمة للسياحة العربية لابد وأن نضع عدة اعتبارات في مقدمتها كيف يمكننا أن نقدم بلادنا كواجهة سياحية منتقاة، فالمؤشرات مشجعة جدا خاصة أن الطبيعة العمانية والمقومات السياحية التي حباها الله يمكن أن تكون قنوات جذب مهمة علاوة على كرم الضيافة العمانية والأخلاق النبيلة التي يتصف بها العماني وغيرها من المميزات التي تجعل من عمان مكانة عالية في خارطة السياحة العالمية، لذا يتطلب من كل القطاعات والقائمون على القطاع السياحي أن يتبنوا فلسفة تتمثل في دعم هذا القطاع لكي يقدم في هذا العام 2012 نظرة شمولية عن مكانة عمان كواجهة سياحية للعالم فهل ننجح في تنفيذ هذه المهمة.




      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية