المعلم: لا حلول عربية بعد اليوم في سورياأ. ف. ب.
GMT 12:04:00 2012 الثلائاء 24 يناير
دمشق: صرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم الثلاثاء انه "لا حلول عربية" بعد اليوم لتسوية الازمة السورية، مؤكدا ان الحل سوري و"يقوم على برنامج الاصلاح الشامل" الذي اعلنه الرئيس بشار الاسد.
وقال المعلم في مؤتمر صحافي "لا حلول عربية بعد الآن في سوريا (...) لا نريد الحلول العربية قلناها منذ يومين عندما رفضنا المبادرة وعندما قرر مجلس الوزراء (العرب) التوجه الى مجلس الامن"
واكد المعلم "قطعا الحل في سوريا ليس هو الحل الذي صدر بقرار الجامعة ورفضناه رفضا قاطعا"، مشددا على ان "الحل هو حل سوري ينبع من مصالح الشعب السوري يقوم اولا على انجاز برنامج الاصلاح الشامل الذي اعلنه الرئيس الاسد".
وصرح المعلم ان العقوبات تؤثر على المواطنين ولا تؤثر على الوضع السياسي، وذلك ردا على سؤال عن العقوبات التي فرضها الاتحاد الاوروبي على سوريا امس.
وقال المعلم ان "اكثر من نصف ازمتنا الاقتصادية ومعاناة المواطنين بسبب هذه العقوبات الاقتصادية وكلها عقوبات تتخذ منهم حرصا على الديموقراطية ومصلحة الشعب السوري"، مشددا على مواصلة "برنامج الاصلاحات السياسية" الذي اعلنه الرئيس بشار الاسد.
كما أكد ان روسيا لا يمكن ان توافق على تدخل خارجي في شؤون سوريا.
وقال الوزير ان العلاقات بين سوريا وروسيا "متجذرة"، مؤكدا ان روسيا "لا يمكن ان توافق على تدخل خارجي" في شؤون دمشق.
كما أوضح المعلم انه من واجب الحكومة السورية ان "تتخذ ما تراه مناسبا" لمعالجة "العصابات المسلحة" في بعض المحافظات و"التعامل بحزم" معها.
وقال المعلم ان "من واجب الحكومة السورية ان تتخذ ما تراه مناسبا لمعالجة هؤلاء المسلحين الذين يعيثون فسادا في بعض المحافظات (...) والتعامل بحزم" معهم.
واكد المعلم ان الحل الامني للوضع الذي تشهده سوريا منذ اكثر من عشرة اشهر "مطلب جماهيري للشعب السوري".
وقال* ان "الحل الامني مطلب جماهيري للشعب السوري (...) انهم يريدون الخلاص"، مؤكدا ان "هذا ليس الحل الوحيد هناك مسار اصلاحي سياسي واقتصادي لكن المسار الامني تفرضه الضرورة على الارض".
واكد انه "من واجب الحكومة السورية الاسراع في حسم هذه الامور صونا لامن مواطنيها ولامن واستقرار سوريا".
إطبع
GMT 12:04:00 2012 الثلائاء 24 يناير
دمشق: صرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم الثلاثاء انه "لا حلول عربية" بعد اليوم لتسوية الازمة السورية، مؤكدا ان الحل سوري و"يقوم على برنامج الاصلاح الشامل" الذي اعلنه الرئيس بشار الاسد.
وقال المعلم في مؤتمر صحافي "لا حلول عربية بعد الآن في سوريا (...) لا نريد الحلول العربية قلناها منذ يومين عندما رفضنا المبادرة وعندما قرر مجلس الوزراء (العرب) التوجه الى مجلس الامن"
واكد المعلم "قطعا الحل في سوريا ليس هو الحل الذي صدر بقرار الجامعة ورفضناه رفضا قاطعا"، مشددا على ان "الحل هو حل سوري ينبع من مصالح الشعب السوري يقوم اولا على انجاز برنامج الاصلاح الشامل الذي اعلنه الرئيس الاسد".
وصرح المعلم ان العقوبات تؤثر على المواطنين ولا تؤثر على الوضع السياسي، وذلك ردا على سؤال عن العقوبات التي فرضها الاتحاد الاوروبي على سوريا امس.
وقال المعلم ان "اكثر من نصف ازمتنا الاقتصادية ومعاناة المواطنين بسبب هذه العقوبات الاقتصادية وكلها عقوبات تتخذ منهم حرصا على الديموقراطية ومصلحة الشعب السوري"، مشددا على مواصلة "برنامج الاصلاحات السياسية" الذي اعلنه الرئيس بشار الاسد.
كما أكد ان روسيا لا يمكن ان توافق على تدخل خارجي في شؤون سوريا.
وقال الوزير ان العلاقات بين سوريا وروسيا "متجذرة"، مؤكدا ان روسيا "لا يمكن ان توافق على تدخل خارجي" في شؤون دمشق.
كما أوضح المعلم انه من واجب الحكومة السورية ان "تتخذ ما تراه مناسبا" لمعالجة "العصابات المسلحة" في بعض المحافظات و"التعامل بحزم" معها.
وقال المعلم ان "من واجب الحكومة السورية ان تتخذ ما تراه مناسبا لمعالجة هؤلاء المسلحين الذين يعيثون فسادا في بعض المحافظات (...) والتعامل بحزم" معهم.
واكد المعلم ان الحل الامني للوضع الذي تشهده سوريا منذ اكثر من عشرة اشهر "مطلب جماهيري للشعب السوري".
وقال* ان "الحل الامني مطلب جماهيري للشعب السوري (...) انهم يريدون الخلاص"، مؤكدا ان "هذا ليس الحل الوحيد هناك مسار اصلاحي سياسي واقتصادي لكن المسار الامني تفرضه الضرورة على الارض".
واكد انه "من واجب الحكومة السورية الاسراع في حسم هذه الامور صونا لامن مواطنيها ولامن واستقرار سوريا".
إطبع¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية