قرار "طنطاوي" جاء في موعده - محيط

    • قرار "طنطاوي" جاء في موعده - محيط

      كتب - المحرر السياسي
      قرر المشير القائد محمد حسين طنطاوي -رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الباسلة- إنهاء حالة الطوارئ اعتبارا ً من صباح اليوم، والذي يصادف الذكرى الأولى لتفجر ثورة 25 يناير المجيدة.
      *
      وبهذا القرار، الذي تلاه السيد المشير في كلمته عشية الاحتفال بعيد الثورة، تكون ثورتنا العظيمة قد خطت خطوة متقدمة على طريق انتزاع الحرية لأبناء شعبنا الثائر العظيم، ووجهت لطمة لجبين دعاة الفوضى وهز الاستقرار وموالاة أعداء وطننا وعقيدتنا وأمتنا، خصوصا وأن هذا الإلغاء لحالة الطوارئ، جاء بعد إفراج السيد المشير عن ألفي مسجون بمناسبة تلك الذكرى العطرة.
      *
      ولم يكن قرار المشير القائد مفاجئاً لنا، ولكل من يتابع الخطوات الدقيقة والمحسوبة التي يقود بها المجلس الأعلى للقوات المسلحة السفينة،كما يجيء إلغاء القانون عشية يوم 25يناير المجيد في تاريخنا، ليؤكد أن وطننا بات ينعم بالاستقرار والأمن، وأن به مؤسسات تحميه، ورجال يحافظون علي مسيرة ثورته، ويجيء إلغاء هذا القانون لكي يوجه رسالة لدعاة البلطجة بأن مصر لن تتساهل معهم أبدا.
      *
      لن تتساهل معهم، لكون أن البلطجة ما هي إلا نوع من الإفساد في الأرض، وهذا الإفساد عقوبته معروفة ألا وهي أن تقطع أيدي وأرجل مرتكبي هذا الإفساد* من خلاف، أو أن ينفوا من الأرض. هذا هو حكم الله فيهم.
      *
      ومن هنا يكون قانون "الإفساد في الأرض" بحق البلطجية هو الذي يستحقونه، والذي نطالب بأن يكون هو المطبق على هؤلاء البلطجية، وليس قانون الطوارئ.
      *
      وكان السيد المشير أشار إلى أن إلغاء حالة الطوارئ قد جاء في أعقاب انتخابات مجلس الشعب، والتي شهد لها العالم كله بالنزاهة، وبالتالي لم يعد هناك داع لاستمرار حالة الطوارئ بمصر، وهي هدية المجلس الأعلى للقوات المسلحة لأبناء شعبنا في عيد الثورة.
      *
      تلك الهدية التي ستسمح لكل من يريد أن يعبر عن نفسه في ذكري الثورة فرحا بها أن يعبر، وسيكون القانون كما ذكرنا من قبل هو الفيصل بين من يخرجون عليه والقائمين على حراسة هذا القانون.
      *
      وقد دعا السيد المشير القوى الشبابية إلى أن تتحد وأن تكون تنظيما شبابيا قويا تتمكن من خلاله أن تساهم في خدمة الوطن، وتجيء دعوته تلك لتوضح لشبابنا طريقهم الصحيح في تأسيس حزب يتمكنون عبره من حشد الناس على برنامج وفكرة تعبر عن ثورة 25 يناير المجيدة.
      *
      ونتمنى أن يلتقط شبابنا تلك الدعوة ويفعلونها؛ لأن مصر في حاجة لمجهوداتهم ووطنيتهم وعطائهم، والثورة التي فجروها في حاجة إليهم.
      *
      *وختاماً، لا يسعنا في شبكة الإعلام العربية "محيط" إلا أن نتقدم للأخوة في المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وإلى جيشنا، وإلى السيد المشير القائد، نتقدم إليهم بخالص التهنئة والعرفان بالجميل والحب الخالص لهم؛ لوقوفهم إلى جانب ثورة أبناء شعبنا العظيم.
      *
      تحية امتنان وتقدير لتلك الثلة الطاهرة من شباب مصر ورجالها ونسائها التي خرجت ظهيرة الخامس والعشرين من يناير لتغير وجه الحياة السياسية في مصر، وإلى شهداء وطننا المجد والخلود ونحسبهم إن شاء الله في جنات عرضها السموات والأرض.


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية