[TABLE='width:70%;background-color:black;background-image:url();'][CELL='filter: glow(color=white,strength=2);']
التناغم الوجداني و المشاعر
أننا في كل ما نفعل وكل ما نقول وكل ما نكتب إنما نفتش عن أنفسنا
(( ميخائيل نعيمه))
في الوقت الذي تدهورت فيه بعض أخلاقيات النفوس الإنسانية بسبب انجرافها وراء نزواتها المحبطة واستغراقها في تشبيع رغباتها المفرطة وانغماسها في خيالاتها الزائفة وأوهامها المغلقة حيث ابتلعتها وأصبحت عاجزة عن تفادي حالاتها المتوترة التي ولدت لديها الميل للإقدام على انتهاك محارم العواطف الصادقة .
في الوقت نفسه لا تزال توجد هناك مشاعر تلعب دورا إنسانيا أساسيا في تسيير الحياة وإقامة علاقات إيجابية مثمرة من خلق روابط ودية حميمة تجعل الحالات النفسية سعيدة محققة التفاهم والتعاطف والتعامل .
والتفهم لمشاعر الآخرين يتطلب قدرا كافيا من الوقت للدراسة والهدوء حتى يتم أدراك الإشارات الدقيقة الخفية للعواطف حيث يوجد هناك جانب من القدرة الإنسانية على البراعة في تحريك مشاعر الآخرين وتهييج عواطفهم وإثارة وجدانهم وجرهم من حالة غير مزاجية إلى حالة أخرى تجعلهم أكثر إيجابية وتفاعل مع أنفسهم والشعور بالآخرين يعني الاهتمام بهم واستشعار ما يعانونه بمساعدتنا في التعبير عن أحاسيسهم العميقة وتوضيحها وتحديدها وقراءتها من خلال نبرات أصواتهم أو من تعبيرات ملامح وجوههم من دون أن يعبروا عنها مع تجنب كل ما يؤذي هذه المشاعر أو يزعجها حتى نستطيع أن نغير لهم رؤية الأشياء بصورة مختلفة أكثر تأمل ومصداقية ووضوحا .
وكما قال لاوتسي :
أن نعرف الآخرين هو الذكاء ، وأن نعرف ذوا تناهي الحكمة ، وأن ننتصر على الآخرين هي القوة ، وأن ننتصر على أنفسنا هي القدرة ، وأن نكتفي هو الغني الحقيقي وأن نسيطر على أنفسنا هي الإرادة الحقيقة .
[/CELL][/TABLE]أننا في كل ما نفعل وكل ما نقول وكل ما نكتب إنما نفتش عن أنفسنا
(( ميخائيل نعيمه))
في الوقت الذي تدهورت فيه بعض أخلاقيات النفوس الإنسانية بسبب انجرافها وراء نزواتها المحبطة واستغراقها في تشبيع رغباتها المفرطة وانغماسها في خيالاتها الزائفة وأوهامها المغلقة حيث ابتلعتها وأصبحت عاجزة عن تفادي حالاتها المتوترة التي ولدت لديها الميل للإقدام على انتهاك محارم العواطف الصادقة .
في الوقت نفسه لا تزال توجد هناك مشاعر تلعب دورا إنسانيا أساسيا في تسيير الحياة وإقامة علاقات إيجابية مثمرة من خلق روابط ودية حميمة تجعل الحالات النفسية سعيدة محققة التفاهم والتعاطف والتعامل .
والتفهم لمشاعر الآخرين يتطلب قدرا كافيا من الوقت للدراسة والهدوء حتى يتم أدراك الإشارات الدقيقة الخفية للعواطف حيث يوجد هناك جانب من القدرة الإنسانية على البراعة في تحريك مشاعر الآخرين وتهييج عواطفهم وإثارة وجدانهم وجرهم من حالة غير مزاجية إلى حالة أخرى تجعلهم أكثر إيجابية وتفاعل مع أنفسهم والشعور بالآخرين يعني الاهتمام بهم واستشعار ما يعانونه بمساعدتنا في التعبير عن أحاسيسهم العميقة وتوضيحها وتحديدها وقراءتها من خلال نبرات أصواتهم أو من تعبيرات ملامح وجوههم من دون أن يعبروا عنها مع تجنب كل ما يؤذي هذه المشاعر أو يزعجها حتى نستطيع أن نغير لهم رؤية الأشياء بصورة مختلفة أكثر تأمل ومصداقية ووضوحا .
وكما قال لاوتسي :
أن نعرف الآخرين هو الذكاء ، وأن نعرف ذوا تناهي الحكمة ، وأن ننتصر على الآخرين هي القوة ، وأن ننتصر على أنفسنا هي القدرة ، وأن نكتفي هو الغني الحقيقي وأن نسيطر على أنفسنا هي الإرادة الحقيقة .