مجلس الأمن يخفق في التوصل إلى اتفاق حول سوريا

إنتهت الجلسة المطولة التي عقدها مجلس الأمن التابع للامم المتحدة يوم الثلاثاء حول الملف السوري دون اتفاق. وبحث المجلس إمكانية تبني قرار لإنهاء العنف المتواصل في سوريا، وسط دعوات غربية وعربية بضرورة اتخاذ خطوات فورية لحل الأزمة المتواصلة منذ عشرة أشهر.
شاهدmp4
.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"
أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا
اعرض الملف في مشغل آخر
قال فيتالي شوركين مندوب روسيا الدائم لدى الامم المتحدة إن تقدما تحقق في المباحثات بشأن مشروع القرار المقدم حول الأوضاع في سوريا، والذي يهدف إلى إنهاء الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد منذ حوالي عشرة أشهر.
وكان النشطاء السوريون أطلقوا مظاهرات مطالبة بالإصلاح السياسي منتصف مارس/ آذار الماضي، قبل أن يطالبوا صراحة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضاف شوركين أنه "بات هناك فهم اعمق" لما يجب على الاعضاء تقديمه للتوصل الى إجماع حول القرار.
وكان شوركين عبر في وقت سابق عن تحفظات قوية على مشروع القرار.
من جانبها قالت مندوبة الولايات المتحدة سوزان رايس، في ختام جلسة مغلقة لمجلس الأمن، إن "الجلسة كانت بناءة ولكن من المبكر التكهن بامكانية التوصل الى اتفاق قريبا"
واضافت ان مسالة تسليم السلطة لاتزال عالقة ومحل بحث.
وكانت دول غربية قد بذلت جهودا لإقناع روسيا بعدم استخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار حول سوريا.
"تشجيع الديكتاتور"
وانتهت الجلسة المطولة التي عقدها مجلس الأمن بشأن الملف السوري يوم الثلاثاء من دون اتفاق.
وتأتي المباحثات في مجلس الأمن وسط دعوات غربية وعربية إلى تنحي الرئيس السوري بشار الأسد وتسليم السلطة إلى نائبه، وهو ما نص عليه مشروع القرار.
مجلس الأمن يجتمع اليوم بشأن سوريا
تواصل حكومات دول الغرب ضغوطها على مجلس الأمن لحثه على اتخاذ خطوات لإنهاء العنف في سوريا قبيل انعقاد جلسة خاصة لبحث ملف سوريا المقرر اليوم.
شاهدmp4
.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"
أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا
اعرض الملف في مشغل آخر
وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون نبهت في وقت سابق الى تفاقم العنف في سوريا، مما يجعل البلاد على شفا حرب أهلية، حسب وصفها.
وقالت كلينتون في كلمتها أمام المجلس إن "الدليل واضح على أن قوات الاسد تبدأ الهجمات التي تقتل المدنيين لكن مع حمل المزيد من المواطنين للسلاح لمقاومة وحشية النظام فمن المرجح أن يخرج العنف عن السيطرة".
ودعت كلينتون مجلس الأمن الذي يضم 15 عضوا إلى دعم مشروع قرار أوروبي عربي مؤكدة أنه في حال وقوف المجلس مكتوف الأيدي حيال ما يجري في سوريا فسيفقد مصداقيته.
وقالت إن " الاستخفاف بالجامعة العربية والتخلي عن الشعب السوري وتشجيع الديكتاتور على القيام بمزيد من التهور يزيد من تفاقم هذه المأساة ويمنعنا من تحمل مسؤولياتنا ويضعف صدقية الامم المتحدة".
وتقول مراسلة بي بي سي في الامم المتحدة برباره بليت إن الدول الغربية كانت تأمل ان تخفف روسيا من معارضتها في جلسة يوم الثلاثاء.
وتتضمن مسودة القرار العربي مطالبة الأسد بوضع حد فوري "لانتهاكات حقوق الإنسان والهجمات الموجهة ضمن من يمارسون حقهم في حرية التعبير".
كما تطالب الرئيس السوري بالتخلي عن جميع صلاحياته ونقلها إلى نائبه "من أجل إتاحة المجال أمام حكومة وحدة وطنية للانتقال الى نظام ديمقراطي".
ويعتمد مصير القرار على قدرة العرب والغرب على اقناع روسيا بعدم استخدام حق النقض (الفيتو) ضده.
وكان وزير الخارجية البريطانية ويليام هيغ قد صرح لبي بي سي في وقت سابق الثلاثاء بأن الدول الاوروبية والعربية الداعمة لمشروع القرار في شأن سوريا مستعدة للتفاوض مع روسيا حول بعض ما ورد فيه، ولكن ليس الى الدرجة التي تفرغه من مضمونه.
وحذر هيغ موسكو وبكين من العزلة الدولية اذا "واصلتا عرقلة المشروع."
وحول الدعوة الروسية للحوار اعتبر هيغ ان الدول العربية هي من يجب ان تقود الطريق نحو حل الأزمة.

إنتهت الجلسة المطولة التي عقدها مجلس الأمن التابع للامم المتحدة يوم الثلاثاء حول الملف السوري دون اتفاق. وبحث المجلس إمكانية تبني قرار لإنهاء العنف المتواصل في سوريا، وسط دعوات غربية وعربية بضرورة اتخاذ خطوات فورية لحل الأزمة المتواصلة منذ عشرة أشهر.
شاهدmp4
.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"
أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا
اعرض الملف في مشغل آخر
قال فيتالي شوركين مندوب روسيا الدائم لدى الامم المتحدة إن تقدما تحقق في المباحثات بشأن مشروع القرار المقدم حول الأوضاع في سوريا، والذي يهدف إلى إنهاء الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد منذ حوالي عشرة أشهر.
وكان النشطاء السوريون أطلقوا مظاهرات مطالبة بالإصلاح السياسي منتصف مارس/ آذار الماضي، قبل أن يطالبوا صراحة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضاف شوركين أنه "بات هناك فهم اعمق" لما يجب على الاعضاء تقديمه للتوصل الى إجماع حول القرار.
وكان شوركين عبر في وقت سابق عن تحفظات قوية على مشروع القرار.
من جانبها قالت مندوبة الولايات المتحدة سوزان رايس، في ختام جلسة مغلقة لمجلس الأمن، إن "الجلسة كانت بناءة ولكن من المبكر التكهن بامكانية التوصل الى اتفاق قريبا"
واضافت ان مسالة تسليم السلطة لاتزال عالقة ومحل بحث.
وكانت دول غربية قد بذلت جهودا لإقناع روسيا بعدم استخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار حول سوريا.
"تشجيع الديكتاتور"
وانتهت الجلسة المطولة التي عقدها مجلس الأمن بشأن الملف السوري يوم الثلاثاء من دون اتفاق.
وتأتي المباحثات في مجلس الأمن وسط دعوات غربية وعربية إلى تنحي الرئيس السوري بشار الأسد وتسليم السلطة إلى نائبه، وهو ما نص عليه مشروع القرار.
مجلس الأمن يجتمع اليوم بشأن سوريا
تواصل حكومات دول الغرب ضغوطها على مجلس الأمن لحثه على اتخاذ خطوات لإنهاء العنف في سوريا قبيل انعقاد جلسة خاصة لبحث ملف سوريا المقرر اليوم.
شاهدmp4
.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"
أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا
اعرض الملف في مشغل آخر
وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون نبهت في وقت سابق الى تفاقم العنف في سوريا، مما يجعل البلاد على شفا حرب أهلية، حسب وصفها.
وقالت كلينتون في كلمتها أمام المجلس إن "الدليل واضح على أن قوات الاسد تبدأ الهجمات التي تقتل المدنيين لكن مع حمل المزيد من المواطنين للسلاح لمقاومة وحشية النظام فمن المرجح أن يخرج العنف عن السيطرة".
ودعت كلينتون مجلس الأمن الذي يضم 15 عضوا إلى دعم مشروع قرار أوروبي عربي مؤكدة أنه في حال وقوف المجلس مكتوف الأيدي حيال ما يجري في سوريا فسيفقد مصداقيته.
وقالت إن " الاستخفاف بالجامعة العربية والتخلي عن الشعب السوري وتشجيع الديكتاتور على القيام بمزيد من التهور يزيد من تفاقم هذه المأساة ويمنعنا من تحمل مسؤولياتنا ويضعف صدقية الامم المتحدة".
وتقول مراسلة بي بي سي في الامم المتحدة برباره بليت إن الدول الغربية كانت تأمل ان تخفف روسيا من معارضتها في جلسة يوم الثلاثاء.
وتتضمن مسودة القرار العربي مطالبة الأسد بوضع حد فوري "لانتهاكات حقوق الإنسان والهجمات الموجهة ضمن من يمارسون حقهم في حرية التعبير".
كما تطالب الرئيس السوري بالتخلي عن جميع صلاحياته ونقلها إلى نائبه "من أجل إتاحة المجال أمام حكومة وحدة وطنية للانتقال الى نظام ديمقراطي".
ويعتمد مصير القرار على قدرة العرب والغرب على اقناع روسيا بعدم استخدام حق النقض (الفيتو) ضده.
وكان وزير الخارجية البريطانية ويليام هيغ قد صرح لبي بي سي في وقت سابق الثلاثاء بأن الدول الاوروبية والعربية الداعمة لمشروع القرار في شأن سوريا مستعدة للتفاوض مع روسيا حول بعض ما ورد فيه، ولكن ليس الى الدرجة التي تفرغه من مضمونه.
وحذر هيغ موسكو وبكين من العزلة الدولية اذا "واصلتا عرقلة المشروع."
وحول الدعوة الروسية للحوار اعتبر هيغ ان الدول العربية هي من يجب ان تقود الطريق نحو حل الأزمة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية