في دمشق
بعد منادمات طويلة وصديقي أحمــــد حسين أحمـــد ,
وقصائد تتراوح بين شاكية أحيانا وباكية أخرى ,
وتحديات جميلة ومعارضات كليلة تستقي من معين الشعر والأدب والفكاهة ,
التقيت بالشاعر المغدق احمد حسين احمد
فكان لقاء رائعا يعبر عن وحدة المعين رغم اختلاف الأمكنة والأزمنة
وكانت هذه الأبيات :
صديقي أحمـــــــد أقبلْ فرحت عن اللقا أسألْ
صديق الحرف عبقره لعبقر مهجتي يشـــعلْ
إذا ما مســـني فَرَقٌ وراح الوجد بي يعملْ
إوارٌ ناره في القلب تصبي المصطلي تذهلْ
تثير عواصف الأسماء و الأفعال بــــي تقتلْ
فتغدو الروح في قلق لما بي من بلاء حـــلْ
تفتش عن سبيل لا تشت ُّ بمبتغاه ســـبلْ
فلما يعتريها الوهن يرتع في سماها وَجلْ
يجود صديقنا بالشعر مطبوخاً بنار عَجَلْ
فيهمي الشعر محتدماً ويأتي عبقري بالحلْ
وأما اللقاء فكم يخون الوقت ولا تستطيع وصفه بضع كلمات ,
لقاء فكري بين فننين يستقيان من اصل واحد ,
ولعل الايام المقبلة تطيب فيغدق الروض ويطيب .
مصطفى بطحيش
بعد منادمات طويلة وصديقي أحمــــد حسين أحمـــد ,
وقصائد تتراوح بين شاكية أحيانا وباكية أخرى ,
وتحديات جميلة ومعارضات كليلة تستقي من معين الشعر والأدب والفكاهة ,
التقيت بالشاعر المغدق احمد حسين احمد
فكان لقاء رائعا يعبر عن وحدة المعين رغم اختلاف الأمكنة والأزمنة
وكانت هذه الأبيات :
صديقي أحمـــــــد أقبلْ فرحت عن اللقا أسألْ
صديق الحرف عبقره لعبقر مهجتي يشـــعلْ
إذا ما مســـني فَرَقٌ وراح الوجد بي يعملْ
إوارٌ ناره في القلب تصبي المصطلي تذهلْ
تثير عواصف الأسماء و الأفعال بــــي تقتلْ
فتغدو الروح في قلق لما بي من بلاء حـــلْ
تفتش عن سبيل لا تشت ُّ بمبتغاه ســـبلْ
فلما يعتريها الوهن يرتع في سماها وَجلْ
يجود صديقنا بالشعر مطبوخاً بنار عَجَلْ
فيهمي الشعر محتدماً ويأتي عبقري بالحلْ
وأما اللقاء فكم يخون الوقت ولا تستطيع وصفه بضع كلمات ,
لقاء فكري بين فننين يستقيان من اصل واحد ,
ولعل الايام المقبلة تطيب فيغدق الروض ويطيب .
مصطفى بطحيش