بينما يستعد العالم هذا الأسبوع للاحتفال باليوم العالمي للطفولة، الذي يشير إلى أهمية الحفاظ على حقوق الأطفال، شهدت مدينة عجمان بالإمارات حالة فظيعة تجسد معنى الإساءة للأطفال والاعتداء عليهم.
بطلة الحكاية وضحيتها هي الطفلة أزهار التي ولدت قبل عام واحد لأم شيشانية وأب سوري، وبعد ميلاد أزهار بعدة أشهر دب الخلاف الحاد بين والديها، إلى أن انفصلا بصورة قانونية وظلت الطفلة في رعاية الأب الذي سرعان ما تزوج من امرأة أخرى.
وبدأت فصول القضية عندما تقدمت الأم الشيشانية ببلاغ إلى شرطة عجمان تقول فيه إن طفلتها تتعرض للتعذيب وسوء المعاملة من قبل أبيها وزوجته، واستدلت الأم على صحة تلك المزاعم بملاحظتها، ولمرات عدة، وجود ندوب وآثار ضرب مبرح على وجه الطفلة المسكينة.
وقد تأكدت شرطة عجمان من صحة تلك المزاعم عندما وصلت إلى بيت والد الطفلة وأمرت بتحويلها إلى المستشفى للفحوص حيث أثبتت النتائج أن الطفلة تعرضت لتعذيب وحرمان من الطعام ومعاملة لا إنسانية اشترك فيها كل من الأب وزوجة الأب على السواء.
وبعد فترة اعتقال وجيزة، تم إطلاق سراح الزوجين بكفالة، وجرى تحويل القضية إلى محكمة عجمان للنظر فيها. وكشف العقيد خالد بن هندي، من شرطة عجمان عن بعض تفاصيل المعاملة اللاإنسانية التي تعرضت لها أزهار ذات العام الواحد حيث قال "تبين أن الزوجين كانا كثيرا ما يحبسانها في غرفة معزولة ومهجورة في بيت عم الطفلة، وفضلا عن ذلك أثبتت التحاليل الطبية أنها تعرضت للضرب الوحشي
بطلة الحكاية وضحيتها هي الطفلة أزهار التي ولدت قبل عام واحد لأم شيشانية وأب سوري، وبعد ميلاد أزهار بعدة أشهر دب الخلاف الحاد بين والديها، إلى أن انفصلا بصورة قانونية وظلت الطفلة في رعاية الأب الذي سرعان ما تزوج من امرأة أخرى.
وبدأت فصول القضية عندما تقدمت الأم الشيشانية ببلاغ إلى شرطة عجمان تقول فيه إن طفلتها تتعرض للتعذيب وسوء المعاملة من قبل أبيها وزوجته، واستدلت الأم على صحة تلك المزاعم بملاحظتها، ولمرات عدة، وجود ندوب وآثار ضرب مبرح على وجه الطفلة المسكينة.
وقد تأكدت شرطة عجمان من صحة تلك المزاعم عندما وصلت إلى بيت والد الطفلة وأمرت بتحويلها إلى المستشفى للفحوص حيث أثبتت النتائج أن الطفلة تعرضت لتعذيب وحرمان من الطعام ومعاملة لا إنسانية اشترك فيها كل من الأب وزوجة الأب على السواء.
وبعد فترة اعتقال وجيزة، تم إطلاق سراح الزوجين بكفالة، وجرى تحويل القضية إلى محكمة عجمان للنظر فيها. وكشف العقيد خالد بن هندي، من شرطة عجمان عن بعض تفاصيل المعاملة اللاإنسانية التي تعرضت لها أزهار ذات العام الواحد حيث قال "تبين أن الزوجين كانا كثيرا ما يحبسانها في غرفة معزولة ومهجورة في بيت عم الطفلة، وفضلا عن ذلك أثبتت التحاليل الطبية أنها تعرضت للضرب الوحشي