ظلت في ذلك المساء انتظرك ، وصفحات ذكراك تتنهد أمامي، وأنا انثر سحاب العشق في سقف سماي، توسدت الزوايا
وأنا اسمع أنين القلم
و ورقة تلتفت حولي
ونافذة تحكي عن مسامع زمن باع فيه من باع
في ذلك المساء......... قد شمر الوقت عن ساعديه، وأصبح الهم مقسمي، حتى دموعي قد استيقظت من سباتها وباتت في ذالك المساء نديمة جرحي
وما أقسى الحلم عندما يبقى حلم
وحلمي حلم استقر ولم ينتهي .........وقد تعفرت أحلامي بأبشع الجروح
في ذلك المساء..... اختفت النجوم، وغاب القمر، وبقي الانتظار يسامرني
وأنا خارج أبواب السنين
خارج اعتبارات الحياة
ما أطول ذلك الليل الذي نهض فيه حداد أضلعي وبقت عتب الذكرى تراقبني
جال ناظري المضبب بدمع عيني أرجاء المكان
وبقت دموعي معلقة بين أهدابي تنتظر رمشه من جفن قد زفره الألم ......
فخنقها البقاء وقتلها الانتظار
حتى عقارب الساعة ملت انتظارك!!!
انظر معي قد بدأت تغادر المكان "هاهي الساعة الواحدة أول من شد الرحال"
واللوحة التي تتوسط الحائط قد تلاشى بروازها حتى الطفلة التي كانت تبتسم بها انظر إلى دموعها؟! قد أزالت ألوان راسمها...!!
وهاهي الساعة الثانية تختبئ خلف أطراف السرير تريد الرحيل قبل أن تؤلمها نظرات عيني العاتبه
ارحلي يا" الثانيه" فانا من لحظة نزولك من الحائط وأنا أراقبك ارحلي أما أنا فسأنتظر....!
تبعتها الثالثه...... والرابعه....... والخامسه........... وانقضى الوقت واختفى
رحل كل شي وتحطمت جدران غرفتي
فلازمان ولا مكان يبقى في عالمي
وبقيت تحت أشلاء الركام، وأنقاض البناء احتضر........... وأنا انتظر
لتأتي في صباح اليوم التالي تحملني بين يديك لتقول:
لماذا لم تنتظريني فأنا قادم ...........لماذا رحلت!!
وأنا اسمع أنين القلم
و ورقة تلتفت حولي
ونافذة تحكي عن مسامع زمن باع فيه من باع
في ذلك المساء......... قد شمر الوقت عن ساعديه، وأصبح الهم مقسمي، حتى دموعي قد استيقظت من سباتها وباتت في ذالك المساء نديمة جرحي
وما أقسى الحلم عندما يبقى حلم
وحلمي حلم استقر ولم ينتهي .........وقد تعفرت أحلامي بأبشع الجروح
في ذلك المساء..... اختفت النجوم، وغاب القمر، وبقي الانتظار يسامرني
وأنا خارج أبواب السنين
خارج اعتبارات الحياة
ما أطول ذلك الليل الذي نهض فيه حداد أضلعي وبقت عتب الذكرى تراقبني
جال ناظري المضبب بدمع عيني أرجاء المكان
وبقت دموعي معلقة بين أهدابي تنتظر رمشه من جفن قد زفره الألم ......
فخنقها البقاء وقتلها الانتظار
حتى عقارب الساعة ملت انتظارك!!!
انظر معي قد بدأت تغادر المكان "هاهي الساعة الواحدة أول من شد الرحال"
واللوحة التي تتوسط الحائط قد تلاشى بروازها حتى الطفلة التي كانت تبتسم بها انظر إلى دموعها؟! قد أزالت ألوان راسمها...!!
وهاهي الساعة الثانية تختبئ خلف أطراف السرير تريد الرحيل قبل أن تؤلمها نظرات عيني العاتبه
ارحلي يا" الثانيه" فانا من لحظة نزولك من الحائط وأنا أراقبك ارحلي أما أنا فسأنتظر....!
تبعتها الثالثه...... والرابعه....... والخامسه........... وانقضى الوقت واختفى
رحل كل شي وتحطمت جدران غرفتي
فلازمان ولا مكان يبقى في عالمي
وبقيت تحت أشلاء الركام، وأنقاض البناء احتضر........... وأنا انتظر
لتأتي في صباح اليوم التالي تحملني بين يديك لتقول:
لماذا لم تنتظريني فأنا قادم ...........لماذا رحلت!!
منقول...