أتمنى الحصول على فتوى عن المخدرات...!!

    • أتمنى الحصول على فتوى عن المخدرات...!!

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      إخوتي في الله أتمنى الحصول لفتوى مفصلة في المخدرات وعلى أي أساس تم تحريمها؟ بالياس ام بالإجماع....الخ؟؟؟
      وأتمنى أن تكون لأحد شيوخ الإسلام وأتمنى التفصيل لو سمحتم لأني أحتاجها لبحث "حقائق الحياة "..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      مع تحياتي $$e
    • اهلا اخي قد اجمع العلماء على ان المخدرات حرام , ولكن لم يرد نص صريح للمخدرات في كتاب الله او في السنة وعندما تحدث الشيخ أحمد حفظه الله تعالى عندما كان يتكلم عن التدخين فقد تطرق في موضوع المخدرات وقال أنه لم يرد نص قرآني صريح وأيضا لم يرد شيء في السنة وإنما هنالك نصوص تدل على أن كل ما يضر بالعقل أو يضر بالجسم أو يضر بالنسب أو يضر بالعرض أو يضر بالمال هو حرام ، وهذه الآفات مما يضر بذلك كله ، فعلى الناس أن يتقوا الله ، وأن يتجنبوها

      وهناك آيات كريمة تدعو إلى الإبتعاد بمثل هذه الآفات
      قال تعالى:
      يا أيها الذين أمنوا انما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ...
      وقوله تعالى
      ولا تقتلوا أنفسكم ان الله كان بكم رحيما ... صدق الله العظيم
      وقوله تعالى
      ولا تلقوا بأيدكم الى التهلكة ... صدق الله العظيم
      وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاضرر ولا ضرار

      بإمكانك تصفح هذا الرابط:

      gn4msnbc.com/opinions/articleD…&Top=11&id=12473&TEMPID=1

      ورابط آخر :

      kalemat.org/sections.php?so=va&aid=280

      أتمنى أني فدتك ولو شيء بسيط

      تحياتي لك
    • قوله صلى الله عليه وسلم:(ما اسكر كثيره فقليله حرام)

      المسكر ما اذهب العقل واغلقه.
      والمخدرات تعمل عمل الخمر فيلحق به قياسا..


      والمخدارات نوعان..
      طبيه مسموح بها للتخدير واجراء العمليات فهي جائزه تحت اشراف طبي..

      والنوع الثاني محرم وهو ما يتناوله المتعاطي بدون اذن ولا اشراف طبي ويذهب العقل .ويضر الجسد...
      بخلاف المخدر الذي يستعمل في العمليات وعلاج الامراض النفسيه..



      متى وجد الضرر وجد التحريم..
      فالشرع جاء لحفظ العقل والدم والعرض والمال والدين...والمخدرات تهدم كل هذا فهو حرام شرعا ..
      وحرام قياسا على الخمر لعله اذهاب العقل

      والقياس اداة من ادوات التشريع.
      • القرآن جنتي