كلينتون تتهم دمشق بتصعيد العنف

    • كلينتون تتهم دمشق بتصعيد العنف

      اعربت كلينتون عن تعاون بلادها مع تركيا لإيصال المواد الإنسانية

      اتهمت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الحكومة السورية بـ"تصعيد العنف" في عدد من المدن واستخدام المدفعية ضد "مدنيين ابرياء".
      وقالت، في مؤتمر صحفي في واشنطن مع نظيرها التركي أحمد داؤود أوغلو، "من المؤسف ان يعمد النظام الى تصعيد العنف في مدن داخل البلاد، وخصوصا عبر استخدام المدفعية وقذائف الدبابات ضد مدنيين ابرياء".
      وتأتي تصريحات كلينتون مع استمرار القوات السورية في قصف أحياء متعددة من مدينة حمص.
      ونشرت الولايات المتحدة مؤخرا على الانترنت صورا التقطت بواسطة الاقمار الصناعية اعتبرت بمثابة دليل على تنفيذ الجيش السوري عمليات "واسعة النطاق" ضد المدنيين.
      وأكدت كلينتون أن بلده تعمل مع تركيا من أجل معالجة المشكلات الإنسانية في سوريا.
      "مبادرة إنسانية"
      وأضافت "نحن عازمون على العمل للسماح بادخال مواد طبية ومساعدة عاجلة والوصول الى المصابين والقتلى".
      وأكدت أنها ستعمل مع نظيرها التركي من أجل "تكثيف الضغط الدبلوماسي على النظام ليكف عن حملة العنف"، وخصوصا عبر تشديد "العقوبات محددة الهدف".
      من جهته، دعا أوغلو إلى "مبادرة إنسانية" لإيصال المواد الغذائية والطبية إلى المدنيين السوريين.
      واوضح أوغلو انه بحث مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون مبادرة بلاده بالتعاون مع المنظمة الدولية للسماح بايصال المساعدات الانسانية.
      وكانت الولايات المتحدة ودول غربية وعربية بذلت مؤخرا جهودا دبلوماسية لإصدار قرار يدين الحكومة السورية من مجلس الأمن، لكن القرار اصطدم بالفيتو الروسي والصيني.
      "القوة المفرطة"
      في هذه الاثناء، أنحت المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي باللائمة على مجلس الأمن الدولي لتشجيعه للحكومة السورية على الاستمرار في حملة القمع على المحتجين.
      وقالت بيلاي إن فشل المجلس في الاتفاق شجع النظام السوري على استخدام القوة المفرطة لسحق المعارضة.
      واضافت بيلاي ان القوات السورية ارتكبت "على الارجح" جرائم ضد الانسانية خلال قمعها للحركة الاحتجاجية في سوريا، مشيرة الى ان قصف حمص على مدار الايام الماضية اوقع نحو 300 قتيل.
      وقالت في حديثها امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان "هناك معلومات مستقلة موثوقة ومتقاطعة تفيد بان هذه التجاوزات جزء من حملة واسعة ومنظمة للاعتداء على المدنيين".
      وحثت المجتمع الدولي على الا يجعل هذه الجرائم تمر دون عقاب، كما حثت مجلس الامن على اللجوء الى المحكمة الجنائية الدولية".
      وحذرت من احتمال نشوب ازمة انسانية في سوريا ومن مخاطر الحرب الاهلية، مشيرة الى ان مكتبها اصبح غير قادر على متابعة حصيلة القتلى والجرحى في سوريا.
      أما بشار الجعفري المندوب السوري في الأمم المتحدة فقد اعترض على تقرير بيلاي وقال إنه يتبنى اتهاما صريحا ضد بلاده استنادا إلى تقارير فقط وليس استنادا إلى نتائج على الأرض.


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية