



بسم الله الرحمن الرحيم
ارتواء
اجمل مافي كل منهل لنا سقاء




أَنقِشْ عَلَىْ كِفُوُفْ اَلصبَـآحْ { اَلتفَآؤلْ }
وَأرسِمْ عَلَىْ وَجِهْ ألليَآلِيْ " إِبتِسَامآتْ
لأنْ اَلعُمِرْ فِيْ كِلْ يُوُمٍ يِتضَـآئَلْ !
وَإنْ مَآزرَعِتْ اَلفَرَحْ بِ يِمُوُتْ بِسكَآتْ !
* صبآحكم توكل و رحمآت
.. كثيرة جدا هي الاشياء التي تحيط بنا ..
واكثرها بقدر ما تبدوا لنا بسيـــطة او صغيرة و ربما تافهة

قليل من التأمل نعم التأمل والتفكر .
يكسبها اجلال في نفوسنا .
بل تتغير مفاهيمها وتفاصيلها في اذهاننا وانعكاسها على ارواحنا .
فدائما الاصغر عناصره ادق في الحجم واكثر تعقداً !
{وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}
ال عمران -109
فكذلك هذا العدد كيان من الاشياء الصغيرة المتاملة ..
يدعوا للتفكر و التامل ليعكس جمالا آخر ..

خاطرة ايمآنية
أخذ يسير في طريق طويل و زُخرِفَ له هذا الطريق الجميل والمليء بالاشياء التي تلفت انتباهه..
و روديا رويدا اصبح يسير ببطء
ويتأمل تلك الروائع و ?آن تارة يحيد عن طريقه
ليستمتع ,ثم يعود ..
احب ذلك الطريق ..
وبينما هو كذلك اكتشف انه تاه ..
والطريق الجميل قد انتهى !
وانه لم يصل لغايته .. !
{... وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا} الفرقان 18
همسة : أ تعلم ربمآ يجعل الله معبرك للآخرة -الحيآة الدنيآ- مليئة بـ[المصاعب]
وليست مزخرفة ?مآ تشتهي !
لتسرع في العبور وتصل لأعآلي جنته ..
فلا تنسى أن تحمده سبحانه على عظيم فضله ..
أملودة الرؤى ..

كل البشر[ عباقره ] !
ولكنك إنْ قُمتَ بـ تقييم السمكه
على أدائها في تسلق الأشجار ..
... لـ عاشت حياتها كلها معتقده أنها غبيه : / !
... * آينشتاين .
# الخلاصه :
[ فشلك في مجال . . لا يعني فشلك بالحياة ]
كل شخص موهوب ومُبدع ,
. . . / ولكن في مجاله . .
- فقط : ابحثوا عن مواهبكـم

" تخضع المرأة لقوة عقل وليس قوة عضلات ،
وتضعف لرقة قلب وليس لزمجرة لسان"
لـ د. عادل صادق

الأشيَاء..
التُي لآ نكتبَها ..(نبكيَــــها) ..!

قصة واقعية مقتطفة من كتييب : ( مشاهد ايمانية )
في فقرة بعنوان : رحلة مع القرآن..
"يقول استشاري القلب د/عبد المحسن الاحمد أن رجلا جاء إلى المستشفى بالرياض
وبه سرطان في النخاع الشوكي مثل الكرة متورم ,
وقالوا له بعد التقارير لا فائدة قد بلغ المرض مرحلة متقدمة ,
لم ييأس الرجل ورجع الى بيته واقبل على كتاب ربه في رحلة إيمانية متأملا متدبرا يتضرع ويبكي يطلب من الله الشفاء , وبعد اسبوع ياتي للمستشفى للمراجعة ,,
دهش الاطباء وتعجبوا من حاله , قالوا اين تعالجت ..!
فقد شفيت تمآمآ .. قال لهم بلغة الواثق بربه
(لقد شفاني الله بهذا القرآن العظيم)
يقول هذا المريض : لقد تاثرت في مرضي هذا بقول الله تعالى
{أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ}النمل - 62 ,
فكنت اقف عند هذه الآية فتأخذ بقلبي من روعتها وبهائها".
هذا ما صنعه التامل و في اية و الايمان بقوله تعالى :
{وَنُنَـزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} -الاسراء 82

اخبرنا رسولنا الكريم ان في كل كبد رطبة نطعمها / نسقها لنا صدقة .
هذه فكرة لـ ألآآآف الصدقات والله يضاعف لمن يشاء
* كل ما تحتاجه قارورة + ملاعق خشبية + حبوب غذاء للحمام ..
*الطريقة كما هي في الصورة

وتعلق في النافذة او مكان مكشوف .

من روآئع العلمآء
سَمع الحَسن البَصري
حمّالاً يُكثِر من الحمدِ والاستغفَار
فقالَ له:
يا هذَا أَلا تَحفظ مِن الأَذكارِ إلّا هذيْن؟
فقال:إني أَحفظُ نصفَ القرآن لكنني نظرتُ في نَفسي
... فوجدتُها بينَ حاليْن
نعمة تَستوجب حمْدا
وذنباً يستوجبُ استغفَارا
قال الإمام الألباني ـ رحمه الله ـ:
أعجبتني كلمة لبعض المصلحين في العصر الحاضر،
وهي في رأيي كأنها من وحي السماء؛ يقول:
" أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم، تقم لكم في أرضكم"
قال ابن تيمية _ رحمه الله_ :
" غاية الكرامة لزوم الاستقامة "
’’ فلم يكرم الله عبدا بمثل أن يعينه على ما يحبه ويرضاه ،
ويزيده مما يقربه إليه ويرفع به درجته ..
قال عطاء - رحمة الله - : "
لا تفرح بالطاعة لأنها صَدرت منك !
ولكن إفرحْ بِـها لأنّ الله جعلك أهلاً لها"
" لا تكن ممن يجمع علم العلماء .. وحكم الحكماء ..
ويجرى فى الحق مجرى السفهاء ..! "
لــ الحسن البصري

في غيابهم :
يضيع عنوآني .. ’ أَقرأني ,
أجدني بلا معآنــــي !
أنآ حقآ أُعآني .
بعض النآسْ متعتهَ آن يجرحْ
وآخر متعته آن يعآلجْ ,
فَ / سُبحآن من وزع المهآمْ
وَ نوع الآهتمآمْ .. !

قال صلى الله عليه وسلم
" لله أشد فرحا بتوبة عبده ، حين يتوب إليه ، من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة .
فانفلتت منه . وعليها طعامه وشرابه . فأيس منها . فأتى شجرة .
فاضطجع في ظلها . قد أيس من راحلته . فبينما هو كذلك إذا هو بها ، قائمة عنده .
فأخذ بخطامها . ثم قال من شدة الفرح : اللهم ! أنت عبدي وأنا ربك . أخطأ من شدة الفرح
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2747
خلاصة حكم المحدث: صحيح
.ايعقل بعد ان علمت ان الله يفرح بتوبتك بهذا القدر
اتؤخر توبتك!!
اتمنى ان يروق لكم

