إبراهيم الهادي
-
الملايين التي ضخت في المشاريع التي بدأ العمل فيها منذ سنوات، بات تأخر إنجازها يأرق سالكيها، وأصبحت تشكّل في خيالاتنا تصوير الآلات بأشكالها وأصواتها المختلفة بالسلاحف الآلية، واقرب الامثلة وأبرزها هو مشروع طريق وادي عدي العامرات الذي احتفل بعيد ميلاده الرابع قبل إكمال ثلث المشروع ولربما في انتظار عشر سنوات أخرى للثلثين الباقيين، ناهيك عن المشاريع الاخرى التي تتوزع في قلب وأطراف محافظة مسقط والتي بدأ العمل فيها ايضا منذ عدة أعوام، هذه المشاريع المتأخرة إلى هذا الحد من سيدفع ثمنها؟ وكم كلّفت الدولة جراء تأخرها؟ ومن المعنيّ في أسباب تأخرها؟ وإلى متى يظل المعنيون في بلدية مسقط وراء حجاب دون أن يصرحوا لوسائل الإعلام عن أسباب تأخرها، وما هي الاشكاليات التي جعلت من مشروع طوله أقل من تسعة كيلومترات يكمل أربع سنوات ويدخل في عامه الخامس تحت أعذار أقبح من ذنب، وما الذي جعل من المشاريع الأخرى متأخرة إلى هذا الحد؟ ولماذا المشاريع التي تنجز في الدول الأخرى والمساوية من حيث الحجم والكيف والتضاريس تنجز في شهور معدودة، بينما تضل مشروعاتنا مؤطرة بالسنوات الطوال! ألا يكون جراء تأخرها تأثير على الجانب الاقتصادي وعبء على الدولة؟ ولماذا يصل التأخير إلى هذا الحد رغم أنها مجزئة على العديد من الشركات؟، فما نوده أن تعقد بلدية مسقط مؤتمرا صحفيا تبرر فيه هذا التأخير الذي أصبح لافتا حتى لا تترك لنا مساحة من التفسيرات قد نصيب فيها وقد نخطئ .
ibrahim@alroya.net
-
الملايين التي ضخت في المشاريع التي بدأ العمل فيها منذ سنوات، بات تأخر إنجازها يأرق سالكيها، وأصبحت تشكّل في خيالاتنا تصوير الآلات بأشكالها وأصواتها المختلفة بالسلاحف الآلية، واقرب الامثلة وأبرزها هو مشروع طريق وادي عدي العامرات الذي احتفل بعيد ميلاده الرابع قبل إكمال ثلث المشروع ولربما في انتظار عشر سنوات أخرى للثلثين الباقيين، ناهيك عن المشاريع الاخرى التي تتوزع في قلب وأطراف محافظة مسقط والتي بدأ العمل فيها ايضا منذ عدة أعوام، هذه المشاريع المتأخرة إلى هذا الحد من سيدفع ثمنها؟ وكم كلّفت الدولة جراء تأخرها؟ ومن المعنيّ في أسباب تأخرها؟ وإلى متى يظل المعنيون في بلدية مسقط وراء حجاب دون أن يصرحوا لوسائل الإعلام عن أسباب تأخرها، وما هي الاشكاليات التي جعلت من مشروع طوله أقل من تسعة كيلومترات يكمل أربع سنوات ويدخل في عامه الخامس تحت أعذار أقبح من ذنب، وما الذي جعل من المشاريع الأخرى متأخرة إلى هذا الحد؟ ولماذا المشاريع التي تنجز في الدول الأخرى والمساوية من حيث الحجم والكيف والتضاريس تنجز في شهور معدودة، بينما تضل مشروعاتنا مؤطرة بالسنوات الطوال! ألا يكون جراء تأخرها تأثير على الجانب الاقتصادي وعبء على الدولة؟ ولماذا يصل التأخير إلى هذا الحد رغم أنها مجزئة على العديد من الشركات؟، فما نوده أن تعقد بلدية مسقط مؤتمرا صحفيا تبرر فيه هذا التأخير الذي أصبح لافتا حتى لا تترك لنا مساحة من التفسيرات قد نصيب فيها وقد نخطئ .
ibrahim@alroya.net
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية