_-_ مقهى الذكريات _-_

    • _-_ مقهى الذكريات _-_

      مقهى الذكريات .
      نُسافر وفي كُلِ مرة نودع أشخاصاً جمعتنا بهم الحياة ..
      فماذا نقول للزمن عندما يُوجِعُنا بشدة وماذا نقول للحياة..
      ونحن نعيش فيها ذكريات متنوعة ..
      فيها السعادة والحُزن ..
      في مقهى الذكريات نجتمع نتحدث (سوالف) نبعثها كرسائل
      يطير بها الحمام الزاجل مسافات بعيدة بين مناخات مختلفة
      ليبعث كُل منا سطورهـ ..في ورقة بيضاء ..
      يُسامر بها الآخرين ! يخفف عن نفسه ! حِملٌ ثقيل أتعبه ..
      في مقهى الذكريات ماذا تُريد أن تقول ..
      صباحاً أم مساء ..
      فلنشرب فُنجان قهوة أو كوب من الشاي ..ولنتحدث لمن يُهمه
      أمرنا أو للمارة فلعلهم يقفون على عتبات أحاديث تطرق على
      قلوبهم ليبقوا معنا في إنتعاش دائم ..لا نزيد جراحهم ولكن
      نحاول على قدر من المحبة أن نُلملم بعضاً من شظايا قلوبهم ..
      التي تناثرت أثر تجربة عاشوها فكانت النتيجة مؤلمة ..
      [ATTACH=CONFIG]88028[/ATTACH]
      فماذا سنكتب وماذا سنقول هم ينتظرون !
      كلمة أمل ..كلمة حُب ..كلمة أعتذار..كلمة لم تُكن على البال !
      الصور
      • CakeDoughnutandcupcoffee-animation.gif

        29.15 kB, 200×200, تمت مشاهدة الصورة 830 مرة
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • انتظاار وبعمقه احتضار...
      ورقه بيضاااااااء نااصعه لامعه
      تركتهاااااا بين ازدحام اوراق ونار واستعار
      لاتنفس بهااا ليوم اخر........

      :::

      ورود فكره راقيه كعادتك
      اجزم بضجيج المكان هنااا لتنفر الاحرف...

      ::

      مودتي
    • أبعثُ إليك برسالتي ..
      أُحثك فيها على الأنتباهـ ..فوقع أقدامك على الأرض ..
      لا يُبشر بخير ..
      فكأنك على وشك التعثُر ..فخطواتك ثقيلة وتارة سريعة ..
      وكأنك ثملتِ من الهِجر وهاآ أنت على أعتاب الرضوخ ..
      وبين عقلك وعاطفتك صراعٌ دامي ..
      فالوقت الذي ترضخ فيه عاطفتك للأستسلام يأبى عقُلك..
      ليدفعك عن شعورك ذلك من باب الأحترام ..
      وكأنها كبرياء يقودها أعمى لحتفها ..فلماذا تُكابرين ؟؟

      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • best hope
      سأسئلها سؤالاً فلعلك تُتقنين الرد كجواب عنها !!
      ***************
      لماذا تبتعدين في الوقت الذي كان يجب أن تكوني قريبة ..
      ولماذا كل ذلك التعسف منك ..وكأنك ما عُدت تلك الطفلة البريئة ..
      أهناك من فتح عيناك لتُبصرين تزييف الحقيقة ..
      أم أنك تتلاعبين بشعورك لتُطعمي كبريائك .. رغم آلمك الذي ينزفك بشدة ..
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • ورود المحبه...
      :::
      ابتعدت .. احتقن الدمع بداخلي
      جف وجفت حيااتي .. اقتربت ولكن اقتراب الى الجحيم
      ملكيتي لمن حولي اصبحت مزيفه
      ف كيف لي بالبقاااااااااء!!
    • أعرف أنك تُحاولين ولكن أستسلامك ذاك ..
      ليس بمحض إرادتك ..
      فأنا أعرفك لست ِممن تلقين بسيفك طواعية ..
      إلا أن هناك من يقفُ لك بالمرصاد ..
      فحروفك باتت تعجز عن مجاراتي ..
      وكأنك تُلملمين أجزاء منها لتُعيدي صورتها السابقة ..
      لم تكُن دموعك لتجف ولا لملكيتك أن يتقرب منها أحد ..
      وكأنك تفقدين صوابك فماذا هُناك ؟
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • أيــها الراحل عني ,
      ما زلت لم تقتنع بحاجتي إليك ,
      رغم كل الضجيج الذي يملأني
      والصراخ من شدة أشتياقي إليك
      وأزعاجي بالرسائل / والسؤال عنك
      لم يشفع لي /
      ما زلت أنتظر , أترقب اليوم الذي ستعود فيه
      كم أحن إليك /
      للشوقُ حرقةٌٌ تملأ القلب جنون يوم بعد يوم
    • نورس عُمان
      رغم كل ذلك الضجيج لا يزال يُكابر ..
      يصارع عاطفة ..بعقل وهن ..لا يُساعد ..
      وكأنها نظرة مخفية ..وفكرة عقيمة غير مُجدية..
      يرحل دون عاتب ..يُرسل دون أن ينتظر الجواب ..
      مع أنه من كان السبب ! ولا عجب !
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • لا ينطقُ قلمي إلا عندما تحركه رياح العاطفة ..
      ليُثير زوبعة تُذهب بجميع المشاعر ..
      إلى حيث لا خيال ولا إستحالة ..
      لتبقى حروفي ترددها صدى الذاكرة ..
      بين قلوب موجعة وألالام تصعق الجميع ..
      أرددها على حين غفلة وإستفاقة من نومة هادئة ..
      كصخب وضجيج يؤنبئ بقدوم مشاعر صارخة ..
      تستنجد كل حرف لينطق !!
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • جوارحي ومضغه الجوف تلك اعلنت انتهاائي
      نسيمات هادئه تغير مساري....
      اصبح للسراب عنوااين وللعناوين انا العنوان
      استهلى بي بصفحه الجرح..وختم بي بنفس الصفحه
      قدري ينفثني... لهيب بمهجتي وقودها اضلع محطمه
      أهناك قرار اخر غير الفرار؟!!
    • ماذا عساي أفعل /
      أشتاق له /
      يكابر / يعاملني بكل احتقار
      إلا أني ما زلت أكن في داخلي شعورٌ صادق أتجاهه
      تبا لنا أهل الهوى والشعر والحرمان~!@@ai

      /

      أعذرني استاذي ورود تراني كثيرا اهذي
    • best hope كتب:

      جوارحي ومضغه الجوف تلك اعلنت انتهاائي
      نسيمات هادئه تغير مساري....
      اصبح للسراب عنوااين وللعناوين انا العنوان
      استهلى بي بصفحه الجرح..وختم بي بنفس الصفحه
      قدري ينفثني... لهيب بمهجتي وقودها اضلع محطمه
      أهناك قرار اخر غير الفرار؟!!


      نعم هناك قرار الأمل حيث لا فرار ودأبُ عمل ..
      هناك عزيمة للبقاء ..هناك قتال على الحياة ..
      ليست سوى لسعة تحاول أمتصاص مفعول العزيمة ..
      وقرصة يُراد بها الرضوخ ..ولكنك سبق وأن هوجمت..
      وكانت النصرة لمشاعرك ..فبوحك ارغمهم على الهروب
      وحروفك تلقيهم كصرعى حرب في الشمال وفي الجنوب..
      لا توقفي رياحك تلك ..وألعبي معهم لعبة الشطرنج ليكون
      النرد لديك ..يقف على أسنة النصر ..فلا أرتداد لديك سوى
      للسرد ..ما كان لمقاتلة مثلك أن تستسلم وهي من عشات
      ساحات الوغى في شجاعة وقوة ..أرهبت من واجهها و
      أفزعت من ناهضها ..وكانت الغلبة لها دون غيرها ..
      هذا هو القرار إن سئلت عن القرار ..
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • نورس عمان كتب:

      ماذا عساي أفعل /
      أشتاق له /
      يكابر / يعاملني بكل احتقار
      إلا أني ما زلت أكن في داخلي شعورٌ صادق أتجاهه
      تبا لنا أهل الهوى والشعر والحرمان~!@@ai

      /

      أعذرني استاذي ورود تراني كثيرا اهذي


      ليس للهذيان تُرجمان سوى أن الأنسان يبقى إنسان ..
      دع حروفك تلك تستبقها حروف ..
      حروف لا تُجاريها أية حروف .. أنزع ما بداخلك من حُزن..
      وأبدله بثوب يكتسي لون البهاء ..وإن كان هو قد أستسلم
      بمرادهـ لذلك الكبرياء .. فأي كبرياء في ضعف وأي ضعفِ
      في أستكانة ..لم يعد رحيله سوى تمثيل ..والدليل على ذلك
      ما نسمعه من ذاك العويل ..حروف يتيمة ..وكلمات مسكينة..
      فكُن أنت من يمد لها يد العطاء بكرم الكُرماء وشجاعة الأوفياء..
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • ورود المحبة كتب:

      نعم هناك قرار الأمل حيث لا فرار ودأبُ عمل ..
      هناك عزيمة للبقاء ..هناك قتال على الحياة ..
      ليست سوى لسعة تحاول أمتصاص مفعول العزيمة ..
      وقرصة يُراد بها الرضوخ ..ولكنك سبق وأن هوجمت..
      وكانت النصرة لمشاعرك ..فبوحك ارغمهم على الهروب
      وحروفك تلقيهم كصرعى حرب في الشمال وفي الجنوب..
      لا توقفي رياحك تلك ..وألعبي معهم لعبة الشطرنج ليكون
      النرد لديك ..يقف على أسنة النصر ..فلا أرتداد لديك سوى
      للسرد ..ما كان لمقاتلة مثلك أن تستسلم وهي من عشات
      ساحات الوغى في شجاعة وقوة ..أرهبت من واجهها و
      أفزعت من ناهضها ..وكانت الغلبة لها دون غيرها ..
      هذا هو القرار إن سئلت عن القرار ..
      قاتله مقاتله.......بحلبه المشااعر نخر صرعى
      دائره الاياام لك وتخط على اوتارهااااا انتصار بقلب المضمار
      وبعدهااااا تعطيك الدائره وجههاا الاخر,,,,, ضاحكه ... لتروي لك انك مازلت تمارس التزيف
      آآآآآآآآآه اعمق واعمق
      ولكنها بالقلب تحرق وتحرق....
      على ماذا العتب؟!! وبقلبي لهب!!
      اختفىت جماليات الحياااه.... لارى بها ملامح عجوز شمطاااااء
      اودعت الحب ..ف ــــ حصدت الصد
      خيام من اهاات واحلام.. وفواصلهاااااا ترانيم احزان........
      وعلى عجله الايااااااااااام وارفف الجرح فاضت لتتبعثر ارضاااا

      قل لي احقااااااا اني فقدت القرار؟!!
    • best hope كتب:

      قاتله مقاتله.......بحلبه المشااعر نخر صرعى
      دائره الاياام لك وتخط على اوتارهااااا انتصار بقلب المضمار
      وبعدهااااا تعطيك الدائره وجههاا الاخر,,,,, ضاحكه ... لتروي لك انك مازلت تمارس التزيف
      آآآآآآآآآه اعمق واعمق
      ولكنها بالقلب تحرق وتحرق....
      على ماذا العتب؟!! وبقلبي لهب!!
      اختفىت جماليات الحياااه.... لارى بها ملامح عجوز شمطاااااء
      اودعت الحب ..ف ــــ حصدت الصد
      خيام من اهاات واحلام.. وفواصلهاااااا ترانيم احزان........
      وعلى عجله الايااااااااااام وارفف الجرح فاضت لتتبعثر ارضاااا

      قل لي احقااااااا اني فقدت القرار؟!!



      عذراً ولكن ِ لا استسيغها فكرة ..لتكون بعدي وبعدك عِبرة ..
      وأنا وأنت ِ من اسياد الحرف ..
      فكيف لنا أن ننهزم وكأننا نعيش حياة الترف ..
      لم ننصب خيامنا بأحلام لا تتحقق ولا بأهاأت لا تزفر حتى أمنية ..
      بما أن المخاض قد جاء ..فبوادر الحياة قد أشرفت على الولادة ..
      فلما التردي وكأننا نعيش عصر البلادة ..
      للحقيقة مظاهر وهي تتجلى لامعة كالجواهر ..لنُزين بها عالمنا الجميل..
      عندما نظرنا للوراء نسينا بأن امامنا فرصة للبقاء ..
      عندما رمينا القيود طفقنا نتذكر أوجاع الماضي وكأننا لسنا من نقود ..
      تلك الحرِقة علمتنا كيف نصبر وذلك الآلم غرس فينا معنى الصمود والأمل ..
      لن اقول بأنك فقدت القرار ..لأنني قرئتك كما لم أقرأ انثى من قبل ..
      ووجدتك في عالم خاص ٌ بك ..لم أشهد لأنثى مثل ذلك العالم ..
      أية ترانيم تلك التي تُعزف على مسامعك ..واية كلمات تلك التي تطرب
      كل من سمعك تُغنينها ..القرار لا يعود إليك ..فلقد أصبح بيد غيرك ..
      لا تُذعني لنفسك ..ولكن أنصت ِ لصوت عقلك ..


      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)


    • [ATTACH=CONFIG]88031[/ATTACH]

      منهم من يُريد أن يبدأ يومه بُفنجان قهوة ..
      ومنهم من بدأ دواامه بفُنجان القهوة ..
      المقهى للجميع ولطلباتكم نستجيب ..



      [ATTACH=CONFIG]88032[/ATTACH]

      أو قد تُفضلون الشاي ..لا بأس بذلك ..
      نُصب لك كوبٌ من الشاي ..
      حين تدفع مُقابله حرفٌ سخي ..
      ولا ننتظر البقشيش (أكرامية) ..
      ولكنك أن فعلت فلأنك كريم ..
      أنزف حرفك بسخاء ولتُمطر علينا..
      من سماء فِكرك بما تجود به على الأخرين..
      (
      يُسمح بتداخلات الأعضاء )
      فالمقهى لجميع المارة !!
      الصور
      • 1299531748271.jpg

        9.01 kB, 226×223, تمت مشاهدة الصورة 597 مرة
      • images.jpg

        6.23 kB, 259×194, تمت مشاهدة الصورة 682 مرة
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • ورود المحبة كتب:


      عذراً ولكن ِ لا استسيغها فكرة ..لتكون بعدي وبعدك عِبرة ..
      وأنا وأنت ِ من اسياد الحرف ..
      فكيف لنا أن ننهزم وكأننا نعيش حياة الترف ..
      لم ننصب خيامنا بأحلام لا تتحقق ولا بأهاأت لا تزفر حتى أمنية ..
      بما أن المخاض قد جاء ..فبوادر الحياة قد أشرفت على الولادة ..
      فلما التردي وكأننا نعيش عصر البلادة ..
      للحقيقة مظاهر وهي تتجلى لامعة كالجواهر ..لنُزين بها عالمنا الجميل..
      عندما نظرنا للوراء نسينا بأن امامنا فرصة للبقاء ..
      عندما رمينا القيود طفقنا نتذكر أوجاع الماضي وكأننا لسنا من نقود ..
      تلك الحرِقة علمتنا كيف نصبر وذلك الآلم غرس فينا معنى الصمود والأمل ..
      لن اقول بأنك فقدت القرار ..لأنني قرئتك كما لم أقرأ انثى من قبل ..
      ووجدتك في عالم خاص ٌ بك ..لم أشهد لأنثى مثل ذلك العالم ..
      أية ترانيم تلك التي تُعزف على مسامعك ..واية كلمات تلك التي تطرب
      كل من سمعك تُغنينها ..القرار لا يعود إليك ..فلقد أصبح بيد غيرك ..
      لا تُذعني لنفسك ..ولكن أنصت ِ لصوت عقلك ..




      امااااااال وامنيات تهلك الحزن وتدفع نشوه الدفاع بقلب من حديد
      وبركله واحده تركنك الى الزااويه..... شااءت الاقدار بتلك الركله
      جمدت ما بجوفك وتركتك فتات كزجاج مكسور
      وهل يلم الزجاج بعد كسره؟!! هل ستحتاج الى حطام من زجاج؟!!
      بت افقد ملكيه ذااتي..ف كيف لي بحجز الاخر؟!!
      ::
      بات باب البقااء موصودااا... بل نثرت عليه ذرات من غبار الجرح
      شريط ذاكرتي يصبح اكثر وضوحااا به
      او بالاحرى لا املك نوعا اخر
      ف كيف لك ان تقنعي بالمكوث؟!!

      ::
      مودتي
    • best hope كتب:

      امااااااال وامنيات تهلك الحزن وتدفع نشوه الدفاع بقلب من حديد
      وبركله واحده تركنك الى الزااويه..... شااءت الاقدار بتلك الركله
      جمدت ما بجوفك وتركتك فتات كزجاج مكسور
      وهل يلم الزجاج بعد كسره؟!! هل ستحتاج الى حطام من زجاج؟!!
      بت افقد ملكيه ذااتي..ف كيف لي بحجز الاخر؟!!
      ::
      بات باب البقااء موصودااا... بل نثرت عليه ذرات من غبار الجرح
      شريط ذاكرتي يصبح اكثر وضوحااا به
      او بالاحرى لا املك نوعا اخر
      ف كيف لك ان تقنعي بالمكوث؟!!

      ::
      مودتي



      هناك صراعٌ محمود ..وهو صراع البقاء ..فالحياة كما ذكرتِ
      قد تكون قاتلة وللمشاعر بالذات ..
      من كان شعارهـ الأستسلام فهو في حياته ليس على ما يُرام ..
      وكأنه يتظاهر بالحياة ولكنه يتنفس الموت في جميع لحظاته..
      ومن كان شعارهـ اليأس فهو من طريق النجاح بعيد ..
      ومن كان شعارهـ المحاولة فهو من بيدهـ المناولة ..
      أقنعك بالمكوث !
      لأنك تملكين مقومات الحياة وتعزفين لحن التحدي ..
      فالأمال والأمنيات أن كانت تهزم الحُزن فهي في طريقها للسعادة..
      وإن كانت تدفع نشوة الدفاع من حديد ..
      فلأن القادم أصلب من الحديد ..وكأنه ثوب أخر جديد ..
      قد لا يُلم الزجاج بعد كسرهـ ولكن فلنسأل كيف كان قهرهـ ..
      تجدد الأمال كم تجدد أوصال الحياة ...
      قد تسوقنا رياح الأقدار ! نحو عباب الغيب !
      ولكن لعل ما يؤذينا هو نفسه ما سيسُعدنا ولعل ما نخاف منه ..
      قد يكون غداً هو ما نرجوهـ ونحتمي به ..
      لا نترك للفآل السئ في حياتنا أي نصيب .. فالقرب منه بلا شك يخيب..
      ولكن فلنتفائل الحسن ليكون لحيانا معنى جميل ..
      ومهما أوصدت الحياة في وجوهنا الباب .. فتحنا أبواب أخرى لنحيا ..


      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • ورود المحبة كتب:


      هناك صراعٌ محمود ..وهو صراع البقاء ..فالحياة كما ذكرتِ
      قد تكون قاتلة وللمشاعر بالذات ..
      من كان شعارهـ الأستسلام فهو في حياته ليس على ما يُرام ..
      وكأنه يتظاهر بالحياة ولكنه يتنفس الموت في جميع لحظاته..
      ومن كان شعارهـ اليأس فهو من طريق النجاح بعيد ..
      ومن كان شعارهـ المحاولة فهو من بيدهـ المناولة ..
      أقنعك بالمكوث !
      لأنك تملكين مقومات الحياة وتعزفين لحن التحدي ..
      فالأمال والأمنيات أن كانت تهزم الحُزن فهي في طريقها للسعادة..
      وإن كانت تدفع نشوة الدفاع من حديد ..
      فلأن القادم أصلب من الحديد ..وكأنه ثوب أخر جديد ..
      قد لا يُلم الزجاج بعد كسرهـ ولكن فلنسأل كيف كان قهرهـ ..
      تجدد الأمال كم تجدد أوصال الحياة ...
      قد تسوقنا رياح الأقدار ! نحو عباب الغيب !
      ولكن لعل ما يؤذينا هو نفسه ما سيسُعدنا ولعل ما نخاف منه ..
      قد يكون غداً هو ما نرجوهـ ونحتمي به ..
      لا نترك للفآل السئ في حياتنا أي نصيب .. فالقرب منه بلا شك يخيب..
      ولكن فلنتفائل الحسن ليكون لحيانا معنى جميل ..
      ومهما أوصدت الحياة في وجوهنا الباب .. فتحنا أبواب أخرى لنحيا ..



      هكذااا كانت هي الحيااه معي... اراك تعيد استذكارهاا وكأنها حيه بذهني
      القيت العديد من الحكاياات التأمليه.. تلقي على شفاتي ابتساامه بهاجس الامل
      مكثت وللمكوث صبر... وللترجي ذرع
      ضااق كلاهمااا...ليس سوى للوقت هدر!!
      جنون العااشق ورغبه القرب تقتلني على بطئ
      امل طااال انتظااااره..... لكنه ترك ضجيج صمته بين اضلعي محتبسه
      اناظل العيش برمق اخير...... وواقع مرير....
      ملامح صورتي لم اعيهااا..بل فقدتها منذ فقدانه...
      اعيد الرسم ... واضع عليها ابتسامه
      لم يمنحني اياها قدري.. ولكني سامنحها لمخيلتي تلك......
      خيوط الزمن تشارف على قتلي..ف كلما اقتربت منه ميلا
      اره يبتعد اميالا.......
      أأهنااك ذرع للصبر؟!!
      ::

      مودتي
    • best hope كتب:

      هكذااا كانت هي الحيااه معي... اراك تعيد استذكارهاا وكأنها حيه بذهني
      القيت العديد من الحكاياات التأمليه.. تلقي على شفاتي ابتساامه بهاجس الامل
      مكثت وللمكوث صبر... وللترجي ذرع
      ضااق كلاهمااا...ليس سوى للوقت هدر!!
      جنون العااشق ورغبه القرب تقتلني على بطئ
      امل طااال انتظااااره..... لكنه ترك ضجيج صمته بين اضلعي محتبسه
      اناظل العيش برمق اخير...... وواقع مرير....
      ملامح صورتي لم اعيهااا..بل فقدتها منذ فقدانه...
      اعيد الرسم ... واضع عليها ابتسامه
      لم يمنحني اياها قدري.. ولكني سامنحها لمخيلتي تلك......
      خيوط الزمن تشارف على قتلي..ف كلما اقتربت منه ميلا
      اره يبتعد اميالا.......
      أأهنااك ذرع للصبر؟!!
      ::

      مودتي



      أظُنها كبوة حصان ..ودليل على سلوك طريق الأمتحان ..
      وبين أن نرسم مٍستقبل مُشرق ونعيش ماض ٍ مُرهق ..
      فواصل ولكننا نأبى ذلك ..
      لا زلنا نُحب اللباس الذي يكوينا ليستعر القلب حرارة ..
      تعيدنا للُحزن وللمرارة ..
      اي كآبة تلك التي نهوى وأي ماض ٍذلك الذي نعيش ..
      ما أدركه بأنه إذا أغلق باب فتحت بعد ذلك بعده أبواب ..
      وبأننا إذا سلكنا الطريق الوعر فبعدهـ سهلٌ ومُعبد ..
      وفي الوقت الذي قد تُرهقنا فيه المشاعر ..
      إلا أننا لا ننسى بأنن في كل يوم من ايام الحياة نُغامر ..
      فهل نقف عند أول عتبة لنرجع للوراء دون أن نتقدم خطوة ..
      أتدرين ما الذي ينتصر علينا .. الوهم عندما نعيش بخلاياهـ ..
      الممتدة إلى جذور بعيدة ..
      للصبر حدود .. وما أجمل حدود الصبر عندما نتسلح بالإيمان ..
      وبأن للكون نظام وبأن للحياة أوجه مختلفة وتقلبات ..
      أراك قد بُعدت وكأنك على أدراج الرياح تقفين تنتظرين من يُقلك ..
      إلى حيث أرض بعيدة لا يصل إليها الأقربون منك فكيف حال البعيدون ..
      هي حياة وُهبنا إياها ..هي روح تعتنق الجسد بقوة لا تريد مفارقته ..
      وهو قلب ٌ يتأرجح بين عواطف شجية ..وعقل ٌ يرفض الولوج ..
      إلى حيث عالم التفاني والنظرة التي تبعثنا على النهوض مجدداً ..
      هل تتكلمين بعقلك أم تحدثينني بقلبك ؟ !!
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • ورود المحبة كتب:

      [/COLOR][/FONT]

      أظُنها كبوة حصان ..ودليل على سلوك طريق الأمتحان ..
      وبين أن نرسم مٍستقبل مُشرق ونعيش ماض ٍ مُرهق ..
      فواصل ولكننا نأبى ذلك ..
      لا زلنا نُحب اللباس الذي يكوينا ليستعر القلب حرارة ..
      تعيدنا للُحزن وللمرارة ..
      اي كآبة تلك التي نهوى وأي ماض ٍذلك الذي نعيش ..
      ما أدركه بأنه إذا أغلق باب فتحت بعد ذلك بعده أبواب ..
      وبأننا إذا سلكنا الطريق الوعر فبعدهـ سهلٌ ومُعبد ..
      وفي الوقت الذي قد تُرهقنا فيه المشاعر ..
      إلا أننا لا ننسى بأنن في كل يوم من ايام الحياة نُغامر ..
      فهل نقف عند أول عتبة لنرجع للوراء دون أن نتقدم خطوة ..
      أتدرين ما الذي ينتصر علينا .. الوهم عندما نعيش بخلاياهـ ..
      الممتدة إلى جذور بعيدة ..
      للصبر حدود .. وما أجمل حدود الصبر عندما نتسلح بالإيمان ..
      وبأن للكون نظام وبأن للحياة أوجه مختلفة وتقلبات ..
      أراك قد بُعدت وكأنك على أدراج الرياح تقفين تنتظرين من يُقلك ..
      إلى حيث أرض بعيدة لا يصل إليها الأقربون منك فكيف حال البعيدون ..
      هي حياة وُهبنا إياها ..هي روح تعتنق الجسد بقوة لا تريد مفارقته ..
      وهو قلب ٌ يتأرجح بين عواطف شجية ..وعقل ٌ يرفض الولوج ..
      إلى حيث عالم التفاني والنظرة التي تبعثنا على النهوض مجدداً ..
      هل تتكلمين بعقلك أم تحدثينني بقلبك ؟ !!

      وصد باب ... ويفتح غيره.. ولا اعتقد للاول مفتاح بعد غيابه
      التمس الراحه على عجاله من امري... بت ابحث عنهااا بوسط الظلام...
      او بمكان وعر....او بين تعريه الصخر.... شبه المستحيل يخيم على عقلي
      بل هي الحقيقه...
      اتكلم بعقلي بل بمراره قلبي....
      رجوتك بعد هذااااااا ان لا تطيل نزف جرحي,,,,,
      اسكب الامل... ويسكب الالم........
      كبلت الحناياا ذكراااااااااك ... رتلتهاااا بين مساامعك
      واعيد تذكارهااا من مقلتيك..... ولكني اقراء شفراات ليست ملكي
      امررهااااا على قلبي ولكنه ينكرهااااااا.......
      مستودعي الامن اصبح مستودع لغيري........
      اهنااااااااااااك عقل يحملني على الاحتمال ؟!!
      ساجمع قلبي واشعله ليصبح رمااد
      ودعت جثمان قلبي من اليوم ... مخافه توديع ماهو اعظم منه.......
      ::
      مودتــي


    • انتهت كل الاحلام
      واصبحنآ نعدو خلف الذكريآت
      نجري ولا ندري
      نتسابق خلفهآ ..
      اوهآماً قد نسجناهآ


      ظننتُ بأنني خلقت لأتوق اليك بكل حرف اكتبه
      وأظل احيآ على ذكرآك طويلاً

      مُنذُ رحيلك سيّدي

      لم تعُد شمسي تُعانق السمآء
      ولا قُبلة تطير بها الحمآم نحو الضياء
      ولا طُهر مآء .. ولا طُهر مـآء

      سنبقى على دروب الذكرى
      إلى ان نضيع ... أو ... يُكتب لنآ أن ننسى

      !!
      “وحين افترقنَا ..
      تمنّيتُ سوقاً .. ( يبيعُ السّنين ) ! يعيدُ القلوبَ .. ويحيي الحَنين .. ” ― فاروق جويدة

    • مكآن تتزاحم إليه كل مشاعري
      ومشاعر كُل من اختار ان يحتسي القهوة هنآ

      من الوقاحة أن ندخل المكان دون سلام
      وان نترك المكان دون أن نقدم الشكر لصاحبه

      شُكراً على الدعوه أخيـ

      بست هووب .. ايتها الشفافه .. رقيقة المشاعر
      جميل انسجامكِ بالذكريات انتِ وورود
      ذكرياتكم مؤلمه .. آلمتني حقاً

      كُل الشُكر لكم
      بالتوفيق
      “وحين افترقنَا ..
      تمنّيتُ سوقاً .. ( يبيعُ السّنين ) ! يعيدُ القلوبَ .. ويحيي الحَنين .. ” ― فاروق جويدة
    • شوكلاه...
      عبير المسك والعود انت......
      ذكرياات مؤلمه ولكنها اعطت دروسا عميقه
      فــــ لنشكر المعلم الفاضل لذالك الدرس

      لك ثنااء بحجم السماااء

      ::

      مودتي
    • لا تهدأ العاصفة في يومٍ شتوي بارد..

      ولن يخرس الريح مداد حبر وحرف..

      ولن تستطيع برودة الهواء إطفاء رغبتي في كوب شاي..

      قد تتمرس الشكوى النساء..

      وأضيع في ليالي مثلجه...

      ولكنها حمى احتماء ..

      تنهج في قراءتها بعض العزاء..

      فهل تتهمها؟!!!!

      .............

      مقهى الذكريات.. تبدوا فكرة حزينة.. أمنياتي لك بالتوفيق..
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • مازالت أنتظرك في منتصف الطريق
      فقد فقدت السيطره على نفسي
      ولم أعد اعي اين انا واين دربي
      أراك تختبي بين الاشجار
      وتحاول ان تقترب مني
      ولكن كل مااحاول التوقف من اجلك
      اراك تهرب من جدبد
      تعبتاً أنا أي رجلاً أنت
      أي قلباً تحمل
      وأي أنفاس تحرقني بها
      أنقذني إن كنت بالفعل تحبني
      وإلا أغرب عن وجهي فأنا فإنهيار

      :: مشاعر بنت عُمان لرجل ربما سيعود يوماً من أجلي ::

      رحيل أمي أنفاس متقطعة
    • سأبثها رسائل لا تنعي سفوراً حادها ثمالة الحزن إليه
      ولا جموداً فتك ترانيم إصباحها لتمسي على انينٍ محتضر
      إليها فقط سألقي النرد مسترسلاً انآ تفيق على اطراف شفتيها حياة

      ايا انتِ لست إلا صرخة ترتجي منك الصدى
      لست استجدي سوالا يا فتى ماذا جرى

      مرهقة هي الأسئلة دونك لا تلفها سوء سذاجة الرغبات
      والمرهق حقاً هو الصمت الذي يكمم البوح رغم تزاحم الاجوبه
      لن أطيل الحرف كي لا أهجع لكِ مضجع
      ولن أثير الصمت إلا بقصاصه تعنيك
      ما زلت انا هنا رغم رحيل تلك الاجساد النقيه معك
      لم اسأم تجدد عهد إنتمائي إلى مملكة اسميتها انتي
      فليتك تدركين أمرا لم يكون إلا لك

      ايا انتِ
      إن للذكرة ذكرى متماديه فيك
      وان للنسيان قدرة تهالكة دونك
      وان للفقد عنوان تمنيت لو لم تكوني انتِ
      تمنيت لو لم تكوني أنتِ


      ورود شكراً ولا تكفي على هكذا متنفس
      :)


      " الصمت بيتي ودمعتي ألف شباك " والهم باب وغيبتك ألف زاير ...
    • ماشاء الله..

      كلاماااااااااات في غاية الرقه
      في غاية الشفافيه والجمال..

      ربما يخوني التعبير بالوصف ربي يوفجكم..

      أستمتعت بقرائتها..

      متميزين دائماااا..لي عودة ومشاركه بإذن الله..
      قالولي الناس{ياحلوه}قلت¸¸ღ ايش الجديد..؟! حلوه والكل{يبيني}وش ذنبي دام¸¸ღ الحلا مبتليني¸¸ღ
    • best hope كتب:

      وصد باب ... ويفتح غيره.. ولا اعتقد للاول مفتاح بعد غيابه
      التمس الراحه على عجاله من امري... بت ابحث عنهااا بوسط الظلام...
      او بمكان وعر....او بين تعريه الصخر.... شبه المستحيل يخيم على عقلي
      بل هي الحقيقه...
      اتكلم بعقلي بل بمراره قلبي....
      رجوتك بعد هذااااااا ان لا تطيل نزف جرحي,,,,,
      اسكب الامل... ويسكب الالم........
      كبلت الحناياا ذكراااااااااك ... رتلتهاااا بين مساامعك
      واعيد تذكارهااا من مقلتيك..... ولكني اقراء شفراات ليست ملكي
      امررهااااا على قلبي ولكنه ينكرهااااااا.......
      مستودعي الامن اصبح مستودع لغيري........
      اهنااااااااااااك عقل يحملني على الاحتمال ؟!!
      ساجمع قلبي واشعله ليصبح رمااد
      ودعت جثمان قلبي من اليوم ... مخافه توديع ماهو اعظم منه.......
      ::
      مودتــي


      هناك ما يُعكر الصفو ..وهناك ما يُقلق ..
      بين ما نطلب ونجد مسافات ..
      دائماً ما تبحث هي عن نقطة البداية ..
      لظنها أنها ستجد ما ترغب فيه وزيادة ..
      وكأنها تحاول أن تحرك المشاعر بطريقة ..
      تجس فيها النبض !
      هل يرغب في لقياها ؟ هل لا يزال يهمه أمرها ؟
      تصدح بكلماتها لتداعب حنايا روحه المعلقة بين كفين ..
      كفٌ تأخذ بيدهـ لينطلق وكفٌ تقبض عليه ليبقى دون حراك ..
      ومع علمها بأنها سيدة الموقف وهي من بيدها الحل !
      إلا أن التردد بين عالمها وعالمه يولد لديها خوفاً أن
      لا يكون هو نفسه الذي كان من عرفته في أول ولادة للقائها به ..
      تخاف من أن تخوض التجربة من جديد ..
      فتسقط سقطتها الأولى : وتفشل في السيطرة على مشاعرهـ ..
      إذاً عليها أن تُفكر ملياً قبل تُبادر في أتخاذ قرارها !
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • شوكولاه كتب:



      انتهت كل الاحلام
      واصبحنآ نعدو خلف الذكريآت
      نجري ولا ندري
      نتسابق خلفهآ ..
      اوهآماً قد نسجناهآ


      ظننتُ بأنني خلقت لأتوق اليك بكل حرف اكتبه
      وأظل احيآ على ذكرآك طويلاً

      مُنذُ رحيلك سيّدي

      لم تعُد شمسي تُعانق السمآء
      ولا قُبلة تطير بها الحمآم نحو الضياء
      ولا طُهر مآء .. ولا طُهر مـآء

      سنبقى على دروب الذكرى
      إلى ان نضيع ... أو ... يُكتب لنآ أن ننسى

      !!



      وهل كُنا لنضيع لو أننا تمسكنا بحبل المودة ..
      أو أننا رمينا الشك جانباً
      أو اننا صدقنا في شعورنا تجاهـ بعضنا ..
      ألسنا من دنس طُهر البراءة ..
      لتقبع روحينا في سجن الظُلمة الأبدية ..
      لننزف دون وجع ..
      لنشهق شهقة الآلم دون بكاء ..
      هي قطرات نمت وتعاظمت لتصبح نهر ..
      تسبح فيه الأوهام ..وتكثر فيه الظنون ..
      ألم يُكن حُبنا خالصاً ؟
      ألم تكن رغبتنا صادقة حد التضحية بكل شئ ..
      لم نُكن ننظر لمن هم حولنا ولا لجميع مشاكلنا ..
      بقدر ما كُنا ننظر لصفاء السماء وهي تجمع قلوبنا ..
      لنراها تتجلى بالقمر الذي لطالما سهرنا نتلو به أشعارنا ..
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)