
السلاح العشوائي في ليبيا أكثر خطورة على الإطلاق، حيث يهدد القارة الإفريقية نظرا للموقع الجغرافي لليبيا وقد ذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية من جهتها أن مئات الصواريخ المحمولة على الأكتاف قد اختفت من بعض مخازن الأسلحة التي تخلت عنها كتائب القذافي.
وأكدت أن نحو 480 من صواريخ "أس إيه-24 أس" روسية الصنع المضادة للطائرات الحربية اختفت، وهي الصواريخ التي سعت الولايات المتحدة جاهدة منذ مدة كي لا تقع في أيدي القوات المسلحة الإيرانية.
كما تحدثت الصحيفة عن اختفاء صواريخ "أس إيه-7 أس" القادرة على إسقاط الطائرات التجارية، وهي الصواريخ التي كافحت القاعدة طويلا للحصول عليها، حسب تعبير الصحيفة.
وقالت إندبندنت إن العديد من مخازن الأسلحة التي تخلت عنها كتائب القذافي متروكة دون حراسة دخلها عموم المواطنين، وأضافت أن الثوار الليبيين منشغلون بمتابعة الهاربين من رجال القذافي وبإعادة بناء الدولة الليبية.
وأبدى مسؤولون دوليون وأفارقة قلقهم من التهديد الذي يشكله احتمال تهريب الأسلحة من ليبيا إلى دول الجوار، ودعوا إلى تكثيف الجهود من أجل منع تسرب هذه الأسلحة إلى "منظمات إرهابية" في المنطقة.
وعبر هؤلاء المسؤولون عن مخاوفهم من أن يتم تهريب الأسلحة من ليبيا لتصل إلى أيدي مسلحي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، الذي ينشط في بعض بلدان شمال أفريقيا وفي منطقة الساحل والصحراء، أو تصل إلى المتمردين الطوارق في مالي والنيجر.
وأبدى مسؤولون أفارقة اجتمعوا خصيصا لبحث مخاطر تهريب السلاح من ليبيا على الأمن في بلدانهم إن أسلحة وعتادا قد جرى تهريبها بالفعل من ليبيا باتجاه دول المنطقة.
وقال وزير خارجية موريتانيا حمادي ولد بابا ولد حمادي إن: "ليبيا أصبحت مخزنا مفتوحا للذخيرة والعتاد العسكري".
وأكد أن جميع الدلائل تشير إلى انتشار واسع للأسلحة، وأن هناك "احتمالا واردا بل أدلة قاطعة على تهريبها إلى المنطقة من خلال مالي والنيجر".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية