[h=1]المرأة السعودية.. المفترى عليها!![/h]فوزية الخليوي
الصورة النمطية التي يعممها الإعلام الأميركي التي ُتظهر أن المرأة السعودية "مضطهدة ومظلومة, ومتخلفة" وقد واكبت وسائل الإعلام العربية في تأكيد هذه الصورة المغلوطة عن المرأة السعودية؟!! إنما خصت بها المرأة السعودية دوناً عن أخواتها العربيات واللاتي تنوء كواهلهنّ بالعديد من المشكلات.. والإحصاءات المفجعة؟ ولكنها تطرح أمام وسائل الإعلام وكأنها من مسلمات المجتمع ساعد عليها الذهنية العربية التي تغير مفهومها الأصولي وموروثها التقليدي بفعل الثورة المعلوماتية التي شئنا أم أبينا أخلّت بتوازن المجتمع؟ وأحدثت عندنا فجوة واسعة بين تراث فكري وعلمي وإنساني هائل لا يتمّ التعامل معه بفهم موضوعي..
ولقد كان للمرأة السعودية إنجازات عدّة وبقراءة متأنية نجدها أسهمت في شتى المجالات ومناحي الحياة جنباً إلى جنب مع الرجل, فهذه مبعوثة الرئيس الأميركي جورج بوش للسعودية، كارين هيوز، قالت إن الطالبات أثرن "دهشتها" وأنها تأثرت "بصراحتهن وذكائهن" وبشعورهن بأنهن "جزء من المجتمع السعودي حتى ولو لم يحظين بحق التصويت وقيادة السيارة" (ميدل ايست 29 أيلول 2005)
التعليم: حققت السعودية منذ الستينيات تقدماً كبيراً في مجال تعليم الإناث.
بلغ عدد الخريجات من الجامعات والمعاهد النسوية في البلاد ما يقل عن 78000 امرأة في عام 2000, وفي التعليم بلغت المرتبة الثامنة بنسبة 62.8% تليها السورية في المرتبة التاسعة بنسبة 56.6% والتونسية في المرتبة العاشرة بنسبة 55.8%, في حين وصلت المرأة المصرية في المرتبة السادسة عشرة بين النساء العربيات!! وواكب هذه النهضة إعلان المدينة المنورة أول مدينة سعودية خالية من الأميين تمكنت عبر برامجها المتنوعة من محو الأمية لأكثر من 13 ألف دارس ودارسة ضمن الفئات العمرية المستهدفة 15 ـ 45 عاماً، ذكوراً وإناثاً من المواطنين السعوديين والمقيمين إقامة دائمة في المدينة.
اختار معهد العالم العربي بباريس الفيزيائية السعودية البروفيسورة (ريم الطويرقي) أستاذة الفيزياء، وقال رئيس الأبحاث بالمركز القومي للبحوث ورئيس المرصد الفلكي الفرنسي، المشرف العلمي على التظاهرة برينو عبدالحق كيدردوني قال: يأتي هذا التكريم للتأكيد على دور المرأة السعودية بالذات في هذا الحقل المعرفي الصعب.(جريدة الوطن 1805)
التمييز ضد المرأة: وافقت الحكومة السعودية في آب/أغسطس 2000 على توقيع اتفاقية "القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة"، مع تحفظها على ما يتعارض مع الشريعة الإسلامية. فمن بين الدول الـ161 التي وقّعت تلك الاتفاقية، أعلنت نحو 44 دولة بأنها لن تنفّذ بعض البنود الواردة في الاتفاقية وذلك لأسباب إما سياسية أو دستورية أو ثقافية أو دينية؛ في حين أن مقاومة كل من الولايات المتحدة والفاتيكان لاتفاقية إلغاء كافة أشكال التمييز ضد النساء لم تكن أقل حدَة.. إذ إن الولايات المتحدة تستشهد بالدستور في حين أن الفاتيكان يبرر موقفه بقانون الطبيعة وتقاليد الكنيسة تماماً كما تلجأ البلدان الإسلامية إلى الشريعة الإسلامية.
المناصب العليا: وفي صيف عام 2000 عينت الأميرة الجوهرة بنت فهد بن محمد بن عبد الرحمن آل سعود وكيلاً مساعداً لشؤون التعليم، وهذا أعلى منصب حكومي شغلته امرأة في تاريخ المملكة، قريباً سيعلن مجلس الشورى السعودي، أسماء المستشارات في اللجنة الوطنية النسائية التابعة للمجلس.
الاقتصاد: ووفقاً لمنظمة العفو الدولية تمتلك النساء 16.390 مصلحة تجارية، فيما تمتلك الإناث 40% بالمئة من الثروة الخاصة في المملكة أكد تقرير للمؤسسة السعودية للأستثمار أن سيدات الأعمال فى الأقتصاد السعودي يقدرن بنحو 2500, وفي الانتخابات الأخيرة للغرفة التجارية في جدة ترشحت امرأتان للعضويه فيها..
الحجاب: قالت تانيا سي هسو «نقلاً عن عرب نيوز» لقد أمضيت في المملكة العربية السعودية أربعة أسابيع مرتدية العباءة والحجاب.. ونظراً لأنني محللة متخصصة في شؤون المملكة العربية السعودية ولم يمثل ارتدائي للحجاب وعدم تمكني من قيادة السيارة خلال المدة التي قضيتها هناك أي مشكلة بالنسبة لي، ولكنه لأنه كان مريحاً وعملياً!! وأدركت ولأول مرة في حياتي أن الرجال يتحدثون إلي مباشرة بكل احترام وتقدير دون أن يكون لجسدي كامرأة أثر في ذلك التقدير" 30/4/1426هـ
الأسرة: - د. هنري ماكوو- أستاذ جامعي ومؤلف وباحث متخصص في الشؤون النسوية والحركات التحررية قال عن المرأة المسلمة: "هي الصانعة المحلية، هي الجذر الذي يُبقي على الحياة.. الروح للعائلة.. تربي وتدرب أطفالها" وهي نظرة.
الصورة النمطية التي يعممها الإعلام الأميركي التي ُتظهر أن المرأة السعودية "مضطهدة ومظلومة, ومتخلفة" وقد واكبت وسائل الإعلام العربية في تأكيد هذه الصورة المغلوطة عن المرأة السعودية؟!! إنما خصت بها المرأة السعودية دوناً عن أخواتها العربيات واللاتي تنوء كواهلهنّ بالعديد من المشكلات.. والإحصاءات المفجعة؟ ولكنها تطرح أمام وسائل الإعلام وكأنها من مسلمات المجتمع ساعد عليها الذهنية العربية التي تغير مفهومها الأصولي وموروثها التقليدي بفعل الثورة المعلوماتية التي شئنا أم أبينا أخلّت بتوازن المجتمع؟ وأحدثت عندنا فجوة واسعة بين تراث فكري وعلمي وإنساني هائل لا يتمّ التعامل معه بفهم موضوعي..
ولقد كان للمرأة السعودية إنجازات عدّة وبقراءة متأنية نجدها أسهمت في شتى المجالات ومناحي الحياة جنباً إلى جنب مع الرجل, فهذه مبعوثة الرئيس الأميركي جورج بوش للسعودية، كارين هيوز، قالت إن الطالبات أثرن "دهشتها" وأنها تأثرت "بصراحتهن وذكائهن" وبشعورهن بأنهن "جزء من المجتمع السعودي حتى ولو لم يحظين بحق التصويت وقيادة السيارة" (ميدل ايست 29 أيلول 2005)
التعليم: حققت السعودية منذ الستينيات تقدماً كبيراً في مجال تعليم الإناث.
بلغ عدد الخريجات من الجامعات والمعاهد النسوية في البلاد ما يقل عن 78000 امرأة في عام 2000, وفي التعليم بلغت المرتبة الثامنة بنسبة 62.8% تليها السورية في المرتبة التاسعة بنسبة 56.6% والتونسية في المرتبة العاشرة بنسبة 55.8%, في حين وصلت المرأة المصرية في المرتبة السادسة عشرة بين النساء العربيات!! وواكب هذه النهضة إعلان المدينة المنورة أول مدينة سعودية خالية من الأميين تمكنت عبر برامجها المتنوعة من محو الأمية لأكثر من 13 ألف دارس ودارسة ضمن الفئات العمرية المستهدفة 15 ـ 45 عاماً، ذكوراً وإناثاً من المواطنين السعوديين والمقيمين إقامة دائمة في المدينة.
اختار معهد العالم العربي بباريس الفيزيائية السعودية البروفيسورة (ريم الطويرقي) أستاذة الفيزياء، وقال رئيس الأبحاث بالمركز القومي للبحوث ورئيس المرصد الفلكي الفرنسي، المشرف العلمي على التظاهرة برينو عبدالحق كيدردوني قال: يأتي هذا التكريم للتأكيد على دور المرأة السعودية بالذات في هذا الحقل المعرفي الصعب.(جريدة الوطن 1805)
التمييز ضد المرأة: وافقت الحكومة السعودية في آب/أغسطس 2000 على توقيع اتفاقية "القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة"، مع تحفظها على ما يتعارض مع الشريعة الإسلامية. فمن بين الدول الـ161 التي وقّعت تلك الاتفاقية، أعلنت نحو 44 دولة بأنها لن تنفّذ بعض البنود الواردة في الاتفاقية وذلك لأسباب إما سياسية أو دستورية أو ثقافية أو دينية؛ في حين أن مقاومة كل من الولايات المتحدة والفاتيكان لاتفاقية إلغاء كافة أشكال التمييز ضد النساء لم تكن أقل حدَة.. إذ إن الولايات المتحدة تستشهد بالدستور في حين أن الفاتيكان يبرر موقفه بقانون الطبيعة وتقاليد الكنيسة تماماً كما تلجأ البلدان الإسلامية إلى الشريعة الإسلامية.
المناصب العليا: وفي صيف عام 2000 عينت الأميرة الجوهرة بنت فهد بن محمد بن عبد الرحمن آل سعود وكيلاً مساعداً لشؤون التعليم، وهذا أعلى منصب حكومي شغلته امرأة في تاريخ المملكة، قريباً سيعلن مجلس الشورى السعودي، أسماء المستشارات في اللجنة الوطنية النسائية التابعة للمجلس.
الاقتصاد: ووفقاً لمنظمة العفو الدولية تمتلك النساء 16.390 مصلحة تجارية، فيما تمتلك الإناث 40% بالمئة من الثروة الخاصة في المملكة أكد تقرير للمؤسسة السعودية للأستثمار أن سيدات الأعمال فى الأقتصاد السعودي يقدرن بنحو 2500, وفي الانتخابات الأخيرة للغرفة التجارية في جدة ترشحت امرأتان للعضويه فيها..
الحجاب: قالت تانيا سي هسو «نقلاً عن عرب نيوز» لقد أمضيت في المملكة العربية السعودية أربعة أسابيع مرتدية العباءة والحجاب.. ونظراً لأنني محللة متخصصة في شؤون المملكة العربية السعودية ولم يمثل ارتدائي للحجاب وعدم تمكني من قيادة السيارة خلال المدة التي قضيتها هناك أي مشكلة بالنسبة لي، ولكنه لأنه كان مريحاً وعملياً!! وأدركت ولأول مرة في حياتي أن الرجال يتحدثون إلي مباشرة بكل احترام وتقدير دون أن يكون لجسدي كامرأة أثر في ذلك التقدير" 30/4/1426هـ
الأسرة: - د. هنري ماكوو- أستاذ جامعي ومؤلف وباحث متخصص في الشؤون النسوية والحركات التحررية قال عن المرأة المسلمة: "هي الصانعة المحلية، هي الجذر الذي يُبقي على الحياة.. الروح للعائلة.. تربي وتدرب أطفالها" وهي نظرة.
استغفرالله