الحقيقة عدت بعد غياب على أمل أن أجد أن الساحة الأدبية تحتل مكانا في نفوسنا أكبر من هذا المكان وليعذرني الجميع فأنا لا أحاول التشكيك بمكانة الساحة في نفوسكم ... ولكن قصدي هو
نحن نكتب ونحب الأدب ولكن هل ينفع الأدب بدون نقد ... وما نفعه أساسا إن لم يكن بلا نقد ... ولماذا نخاف التقد إذا كان لا يسيء لشخص الكاتب بعكس ما نراه في ظاهر الأمر .. فالأدب بدون نقد كالأمر الذي يكون ظاهره فيه الرحمة وباطنه فيه العذاب .... وكأننا نجري وراء سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء ...لا فائدة من الجري وراءه بمعنى أننا سنقف عند حد القراءة دون حد الاستمتاع بالكلمة ... فالنقد لا ينشأ من فراغ بل من تمعن بالكلمة والوزن والعاطفة ... والخيال الجامح ...
ونحن عندما نقرأ ونقف عند هذا الحد فنحن نقلل من قيمة النص الأدبي أيا كانت قيمته ... سواءا بقصد أو بدون قصد ... كما ننقص من قيمة أنفسنا بإقناع الغير أننا غير قادرين على النقد وإبداء الرأي ...
ولو قلتم لي أننا لسنا في موضع نقد ولكننا هنا نحاول ان نوصل مشاعرنا فقط وهذا خطأ كبير فنقد النص الأدبي يكون في أي زمان وفي أي مكان وأي وقت سواء في داخلنا أو على الملاء .... حتى ونحن نقرأ كتاباتنا نحاول أن نغوص فيها لنخرج ما فيها من أخطاء أو نقص فلم لا نفعل الشيء ذاته مع كتابات الغير ..
وسؤالي الآن كيف يكون الأدب أدبا عندما يخلو من النقد
اعذروني على طرحي هذا ولكن بت أخاف أن نستمر على نفس المنوال خائفين أن يغضب منا الآخرون بسسبب نقدنا لما يكتبون أو لأن الآخرون هؤلاء ليس لديهم روح رياضية وصدر رحب لتقبل النقد فيما لو فكروا فيه لوجدوه في صالحهم .... وليعذرني الجميع .... ولكن لا بد من كلمة تقال... وفي النهاية اسمحوا لي أن أقول : " أن لصاحب الحق مقالا"
نحن نكتب ونحب الأدب ولكن هل ينفع الأدب بدون نقد ... وما نفعه أساسا إن لم يكن بلا نقد ... ولماذا نخاف التقد إذا كان لا يسيء لشخص الكاتب بعكس ما نراه في ظاهر الأمر .. فالأدب بدون نقد كالأمر الذي يكون ظاهره فيه الرحمة وباطنه فيه العذاب .... وكأننا نجري وراء سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء ...لا فائدة من الجري وراءه بمعنى أننا سنقف عند حد القراءة دون حد الاستمتاع بالكلمة ... فالنقد لا ينشأ من فراغ بل من تمعن بالكلمة والوزن والعاطفة ... والخيال الجامح ...
ونحن عندما نقرأ ونقف عند هذا الحد فنحن نقلل من قيمة النص الأدبي أيا كانت قيمته ... سواءا بقصد أو بدون قصد ... كما ننقص من قيمة أنفسنا بإقناع الغير أننا غير قادرين على النقد وإبداء الرأي ...
ولو قلتم لي أننا لسنا في موضع نقد ولكننا هنا نحاول ان نوصل مشاعرنا فقط وهذا خطأ كبير فنقد النص الأدبي يكون في أي زمان وفي أي مكان وأي وقت سواء في داخلنا أو على الملاء .... حتى ونحن نقرأ كتاباتنا نحاول أن نغوص فيها لنخرج ما فيها من أخطاء أو نقص فلم لا نفعل الشيء ذاته مع كتابات الغير ..
وسؤالي الآن كيف يكون الأدب أدبا عندما يخلو من النقد
اعذروني على طرحي هذا ولكن بت أخاف أن نستمر على نفس المنوال خائفين أن يغضب منا الآخرون بسسبب نقدنا لما يكتبون أو لأن الآخرون هؤلاء ليس لديهم روح رياضية وصدر رحب لتقبل النقد فيما لو فكروا فيه لوجدوه في صالحهم .... وليعذرني الجميع .... ولكن لا بد من كلمة تقال... وفي النهاية اسمحوا لي أن أقول : " أن لصاحب الحق مقالا"