تدابير أمنية مشددة في دمشق وقتلى في مناطق عدة - الخليج

    • تدابير أمنية مشددة في دمشق وقتلى في مناطق عدة - الخليج

      أعلن ناشطون سوريون، أمس، أن نقاطاً عدة في دمشق شهدت تعزيز الوجود الأمني، لاسيما في حي المزة بما فيها محيط السفارة الإيرانية، في وقت سقط عدد من القتلى في مناطق سورية عدة، أبرزها حمص (وسط) التي تواصل قصف أحياء فيها حسب نشطاء آخرين .
      وأفاد المتحدث باسم تنسيقيات دمشق وريفها محمد الشامي عن “حملة دهم واعتقالات حصلت الأحد في حي المزة” . وأشار إلى “وجود أمني معزز الاثنين، عند مشفى الرازي والسفارة الإيرانية، وإلى وجود حاجز أمني بين المزة وكفر سوسة” .
      وأفاد الناشط أبو حذيفة من حي المزة أن تظاهرة طلابية من خمسين شاباً خرجت صباحاً من جانب الجامع الشافعي وهتفت لإسقاط النظام . وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أن “مجموعة من الشبان رفعت علم الاستقلال صباحاً على جسر الجوزة عند مدخل مدينة دمشق في تحد واضح للنظام وأجهزته الأمنية” . وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إنه “بعد التظاهرات المفاجئة، على النظام أن يعيد حساباته على المستوى الأمني”، مضيفاً أن “النظام لن يسمح لدمشق أن تنتفض عليه” .
      وقال الناشط محمد العلياء المقيم في دمشق إن القوات تمركزت بالقرب من المباني الحكومية والمناطق السكنية التي يقطنها عدد من كبار المسؤولين . ووفقاً لناشطين، فإن الجنود يقومون بتفتيش السيارات والاطلاع على بطاقات هوية الداخلين والخارجين من المنطقتين .
      في ريف دمشق، أفاد المرصد عن “تعزيزات أمنية تضم حافلات وسيارات صغيرة” توجهت إلى مدينة الزبداني “التي تنتشر فيها القوات العسكرية والأمنية النظامية” .
      وقتل 15 شخصاً في أعمال عنف، بينهم 9 في القصف الذي تتعرض له مدينة حمص . وذكر المرصد في بيان أن ما لا يقل عن 4 قتلوا إثر سقوط قذائف هاون على حي الملعب . وكان أفاد في بيان سابق عن مقتل 5 أشخاص نتيجة القصف الذي تعرض له حي بابا عمرو .
      في ريف حماة (وسط)، ذكر المرصد أن شاباً قتل “إثر إصابته برصاص الحاجز الأمني العسكري المشترك الواقع بين بلدتي طيبة الإمام وصوران” . وفي ريف إدلب (شمال غرب)، أشار إلى “قتل ثلاثة جنود إثر تدمير مجموعة منشقة ناقلة جند مدرعة قرب بلدة كفر تخاريم” .
      وأفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن قوات حرس الحدود اشتبكت مع مجموعة مسلحة في منطقة اثريا التابعة لمنطقة السلمية (ريف حماة)، ما أدى إلى مقتل ضابط برتبة مقدم ورقيب وإصابة عريف . وأضافت “كما أسفر الاشتباك عن مقتل وإصابة عدد من أفراد المجموعة” . وسلمت السلطات السورية جثمان عسكري مجند إلى ذويه في مدينة دوما، كان قضى قبل أيام في مدينة حمص .
      وأفاد ناشطون عن قصف متقطع يعنف ويتراجع على عدد من أحياء المدينة التي تعاني أوضاعاً معيشية وإنسانية مزرية . ودعا عضو الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبدالله من حمص “إلى أن يفسح المجال للنساء والأطفال بالخروج من بابا عمرو” . وقال “السكان يعيشون وسط برد قارس وظروف مزرية . إنهم ينتظرون الموت” .
      وأفيد عن تعزيزات عسكرية بالجنود استقدمت إلى حمص الأحد، ويخشى البعض أن يكون ذلك مقدمة لهجوم . وأوضح عبد الرحمن أنه “منذ بداية الحملة، هناك حديث عن هجوم محتمل، لكن لا نعرف متى سيحصل” .
      في درعا (جنوب)، “بدأت قوات الأمن السورية حملة دهم واعتقالات في بلدة الحارة ترافقت مع إطلاق رصاص كثيف”، وتم، حسب المرصد، “اعتقال 9 من الحي الشمالي وإحراق دراجات نارية” .**** (وكالات)


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية