[TABLE='width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/19.gif);border:10 double burlywood;'][CELL='filter:;']
سيدتي الغائمة في أفق صاف:
لست سوى أدم عاشق لا يرى أبعد من حدود رجل عشقته حتى مدى الأقاصي.
فلا تبتئسي.........................هي أخر الكلمات لا تأتيك
كيف لي أن أبصرك خارج مداري؟
كيف لي أن أجدك خارج خريطتي التي هي جزء مني؟
بل كيف لي أن أتدوي بك ....وقد باتت الرجولة وجعا و ندبا في الروح؟
و أنا لست سوى أندم توهم قيودها أسوارا..... و أغلالها خلاخيل ذكرى ....تحاول أن تتأملك من بعيد........بعيدا عن كلماتي النازفة فيك.
فأكاد ألتقط خيط البداية حين أحاورك من بعيد , فأوشك على وضع يدي على السر الذي يجعلني أختارك محاورا........فأكاد أجزم بأنك من يأخذني لعالم عشقي من خلال إمساكك بالتفاصيل التي تلامس شغاف قلبي.....
أو لعلني أنا من يأخذك لأفق من الكلمات و سماوات مفتوحة حين أطلق العنان لكوامن فيك.....لا تحتاج لأكثر من شخص يحرضها على الانطلاق.
أتعرفي ما الذي يصيبني الآن؟!
أنني أطلق عصافير البوح من أقفاصها....
أتعرى من كل الاعتبارات......
و أتحرر من الكوابح............
و أكشف بعفوية عن هزائمي.......
و أنعتق من أوهامي........
بما فبها تلك الأوهام التي حسبتها جميلة.......
هل تراك بدأتي تفهمني؟!
و تفهمي لماذا ألح على طرقات بابك؟
وهل تبددت رغبتك في تحاشي الاقتراب من عالمي , كلما أوشكت على ولوج عالمك؟!
فأنت التي لا تروق لك مناخات التقمص و تهوى أن تكون على السجية , فيما أنا مسكون بالولع في العيش على مدار اليوم في حالات تقمص عنيفة المستوى, فأتقمص رجل يغرم بأنثى .....ورجلا يخذل أنثى.
لا أدري لم أنا هنا على هذه المساحة البيضاء .......أكتب إليك؟!
و لماذا أطير حمائمي البيضاء نحوك؟
و لا أدري لماذا بدأت هكذا ....,دون مقدمات , أنساب كلمات و اعترافات أمامك...................................... و أنعتق من حيث لا أدرك مما أستقر في داخلي من خذلان.......
و أجدد خلاياي.....
و أغتسل من أثار حزني المقيم المعتم؟
و لا أدري أيضا لم أخبرك بأمر لا يعنيك, بأمر يخصني وحدي؟!!!!!!!!
و لما اخترتك خيمة أحط على بابها ركامات تعبي؟
فقد تكون بدايتي معك رسالة لطيفة على مسامعك, لكنها لم تعد الآن كذالك.......
أنها مكللة بالشجن.......
ربما لأني أسير لها......
ربما ظننتك من سيعتقني منه.............................فحملتك عبئا فوق طاقتك
عذري أني وجدت في روحك المنسابة بين سطورك.......... ما يسعفني على مواجهة عالم قاس.
عالم....وضعني على محك تجربة هي فوق طاقة آمرة .....محبة غوت حبا مستحيلا
و المستحيل هو المستحيل
الحب لا يهزم المستحيل......لكنه أيضا عنيد
حين يكابر في أن يهزم نفسه........في أن يعلن هزيمته.
عبدالعزيز الجابري
falaj2002@hotmail.com
[/CELL][/TABLE]لست سوى أدم عاشق لا يرى أبعد من حدود رجل عشقته حتى مدى الأقاصي.
فلا تبتئسي.........................هي أخر الكلمات لا تأتيك
كيف لي أن أبصرك خارج مداري؟
كيف لي أن أجدك خارج خريطتي التي هي جزء مني؟
بل كيف لي أن أتدوي بك ....وقد باتت الرجولة وجعا و ندبا في الروح؟
و أنا لست سوى أندم توهم قيودها أسوارا..... و أغلالها خلاخيل ذكرى ....تحاول أن تتأملك من بعيد........بعيدا عن كلماتي النازفة فيك.
فأكاد ألتقط خيط البداية حين أحاورك من بعيد , فأوشك على وضع يدي على السر الذي يجعلني أختارك محاورا........فأكاد أجزم بأنك من يأخذني لعالم عشقي من خلال إمساكك بالتفاصيل التي تلامس شغاف قلبي.....
أو لعلني أنا من يأخذك لأفق من الكلمات و سماوات مفتوحة حين أطلق العنان لكوامن فيك.....لا تحتاج لأكثر من شخص يحرضها على الانطلاق.
أتعرفي ما الذي يصيبني الآن؟!
أنني أطلق عصافير البوح من أقفاصها....
أتعرى من كل الاعتبارات......
و أتحرر من الكوابح............
و أكشف بعفوية عن هزائمي.......
و أنعتق من أوهامي........
بما فبها تلك الأوهام التي حسبتها جميلة.......
هل تراك بدأتي تفهمني؟!
و تفهمي لماذا ألح على طرقات بابك؟
وهل تبددت رغبتك في تحاشي الاقتراب من عالمي , كلما أوشكت على ولوج عالمك؟!
فأنت التي لا تروق لك مناخات التقمص و تهوى أن تكون على السجية , فيما أنا مسكون بالولع في العيش على مدار اليوم في حالات تقمص عنيفة المستوى, فأتقمص رجل يغرم بأنثى .....ورجلا يخذل أنثى.
لا أدري لم أنا هنا على هذه المساحة البيضاء .......أكتب إليك؟!
و لماذا أطير حمائمي البيضاء نحوك؟
و لا أدري لماذا بدأت هكذا ....,دون مقدمات , أنساب كلمات و اعترافات أمامك...................................... و أنعتق من حيث لا أدرك مما أستقر في داخلي من خذلان.......
و أجدد خلاياي.....
و أغتسل من أثار حزني المقيم المعتم؟
و لا أدري أيضا لم أخبرك بأمر لا يعنيك, بأمر يخصني وحدي؟!!!!!!!!
و لما اخترتك خيمة أحط على بابها ركامات تعبي؟
فقد تكون بدايتي معك رسالة لطيفة على مسامعك, لكنها لم تعد الآن كذالك.......
أنها مكللة بالشجن.......
ربما لأني أسير لها......
ربما ظننتك من سيعتقني منه.............................فحملتك عبئا فوق طاقتك
عذري أني وجدت في روحك المنسابة بين سطورك.......... ما يسعفني على مواجهة عالم قاس.
عالم....وضعني على محك تجربة هي فوق طاقة آمرة .....محبة غوت حبا مستحيلا
و المستحيل هو المستحيل
الحب لا يهزم المستحيل......لكنه أيضا عنيد
حين يكابر في أن يهزم نفسه........في أن يعلن هزيمته.
عبدالعزيز الجابري
falaj2002@hotmail.com