جنديه مجهوله؟؟؟؟؟

    • جنديه مجهوله؟؟؟؟؟

      جندية مجهولة

      فعلى البسيطة من هذا الكون ثَمَّ مخلوقة ضعيفة، تغلب عليها العاطفة الحانية، والرقة الهاتنة، لها من الجهود والفضائل ما قد يتجاهله ذوو الترف، ممن لهم أعين لا يبصرون بها، ولهم آذان لا يسمعون بها، ولهم قلوب لا يفقهون بها، هي جندية حيث لا جند، وهي حارسة حيث لا حرس، لها من قوة الجذب ومَلَكة الاستعطاف ما تأخذ به لبَّ الصبي والشرخِ كلَّه، وتملك نياط العاطفة دقّها وجلِّها، وتحل منه محل العضو من الجسد، بطنها له وعاء، وثديها له سِقاء، وحجرها له حِواء، إنه ليملك فيها حق الرحمة والحنان، لكمالها ونضجها، وهي أضعف خلق الله إنساناً، إنها مخلوقة تسمى الأم، وما أدراكم ما الأم؟!

      أم الإنسان – عباد الله – هي أصله وعماده الذي يتكئ عليه، ويرد إليه وَاللهُ جَعَلَ لَكُم من أنفسكم أَزوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم من أَزواجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً [النحل:72]. وكون الشيء أصلاً وعماداً دليل بارز بجلائه على المكانة وعلو الشأن وقوة المرجعية، ألا ترون أن أم البشر حواء، وأم القوم رئيسُهم، وأم الكتاب الفاتحة، وأم القرى مكة، وفي ثنايا العلوم كتاب الأم للشافعي رحمه الله؟!


      لماذا الحديث عن الأم؟

      من خلال هذه المقدمة الوجيزة عن الأم، ربما يدور بخلد سائل ما سؤال مفاده: أيوجد ثمَّ مشكلة تستدعي الحديث عن مخلوقة ليست هي بدعاً من البشر؟ أم أن الحديث عنها نوع تسلية وقتل للأوقات؟ أم أن الأمر ليس هذا ولا ذاك؟.

      والجواب الذي لا مراء فيه: أن الأمر ليس هذا ولا ذاك، بل إن الأمر أبعد من هذا وأجلّ، إننا حينما نتحدث عن الأم فإننا نتحدث عنها على أنها قرينةُ الأب، لها شأن في المجتمع المكوَّن من البيوتات، والبيوتات المكونة من الأسر، والأسر المكونة منها ومن بَعْلِها وأولادها، هي نصف البشرية، ويخرج من بين ترائبها نصف آخر، فكأنها بذلك أمةٌ بتمامها، بل هي تلد الأمة الكاملة، إضافة إلى ما أولاه الإسلام من رعاية لحق الأم، ووضع مكانتها موضع الاعتبار، فلها مقام في الحضانة، ولها مقام في الرضاع، وقولوا مثل ذلك في النفقة والبرِّ وكذا الإرث.

      فالحديث عن الأم إذاً يحتل حيزاً كبيراً من تفكير الناس، فكان لزاماً على كل من يهيئ نفسه لخوض مثل هذا الطرح أن يكون فكره مشغولاً بها، يفرح لاستقامة أمرها، ويأسى لعوجه، ويتضرس جاهداً في الأطروحات المتسللة لواذاً؛ ليميز الخبيث من الطيب، فلا هو يسمع للمتشائمين القانطين، ولا هو في الوقت نفسه يلهث وراء المتهورين.

      والمرتكز الجامع في هذه القضية، والذي سيكون ضحية التضارب والمآرب، هي أمي وأمك وأم خالد وزيد، وحينئذ يجني الأولاد على أمهاتهم، ويقطعون أصلاً وأُسًّا قرره رسول الله لرجل حين جاء يسأله: { من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال
      ك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك))))




      لا للعقوق

      ألا فليتق الأولاد الله، وليقدِّروا للأم حقَّها وبرَّها، ولينتهين أقوام عن عقوق أمهاتهم قبل أن تحل بهم عقوبة الله وقارعته، ففي الصحيحين يقول النبي : { إن الله حرَّم عليكم عقوق الأمهات }، وعند أحمد وابن ماجة أن النبي صلى الله عيله وسلم قال: { إن الله يوصيكم في أمهاتكم } قالها ثلاثاً، وعند الترمذي في جامعه عن النبي قال: { إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حلَّ بها البلاء… وذكر منها: وأطاع الرجل زوجته وعقَّ أمه }.

      واخيراااااا

      الام الغالية

      ولو عصفت رياح الهم عصفا‏

      ولو قصفت رعود الموت قصفا‏

      ففي أذني عند النزع صوت‏

      يحول لي عزيف الجن عزفا‏

      فيطربني وذلك صوت امي‏

      ولو هجمت على قلبي البلايا‏

      وهدت سور آمالي الرزايا‏

      فان باب فردوسي ملاكا‏

      يسل السيف في وجه المنايا‏

      فيحرسني وذلك طيف أمي
      . ‏عفى الله عن حديث بالقلب يظل ولا يُقال ,,
    • نعم مهما خطت أناملنا من حروف.. فهي حتماً لن تفي ولن تساوي مقدار ذرة من فضائل الأم
      ولعلي هنا أشارككم ببعض الأبيات للشاعر محمود العبري عن قصيدته بعنوان " الأم"

      هي الأمّ التي أعطت كثيراً
      وفاق سخاؤها كل الحدودِ
      فلو أني بمقدوري صنيعٌ
      سلختُ لأجل راحتها جلودي
      "ولو أن السجودَ يُحلُّ شرعاً
      لغير الله كان لها سجودي"

    • ولو عصفت رياح الهم عصفا‏

      ولو قصفت رعود الموت قصفا‏

      ففي أذني عند النزع صوت‏

      يحول لي عزيف الجن عزفا‏

      فيطربني وذلك صوت امي‏

      ولو هجمت على قلبي البلايا‏

      وهدت سور آمالي الرزايا‏

      فان باب فردوسي ملاكا‏

      يسل السيف في وجه المنايا‏

      فيحرسني وذلك طيف أمي
    • أحمدالعبري كتب:

      نعم مهما خطت أناملنا من حروف.. فهي حتماً لن تفي ولن تساوي مقدار ذرة من فضائل الأم
      ولعلي هنا أشارككم ببعض الأبيات للشاعر محمود العبري عن قصيدته بعنوان " الأم"

      هي الأمّ التي أعطت كثيراً
      وفاق سخاؤها كل الحدودِ
      فلو أني بمقدوري صنيعٌ
      سلختُ لأجل راحتها جلودي
      "ولو أن السجودَ يُحلُّ شرعاً
      لغير الله كان لها سجودي"




      تسلم على المرور والرد الجميل..
      . ‏عفى الله عن حديث بالقلب يظل ولا يُقال ,,
    • في كل زمان ومكان كتب:

      ولو عصفت رياح الهم عصفا‏

      ولو قصفت رعود الموت قصفا‏

      ففي أذني عند النزع صوت‏

      يحول لي عزيف الجن عزفا‏

      فيطربني وذلك صوت امي‏

      ولو هجمت على قلبي البلايا‏

      وهدت سور آمالي الرزايا‏

      فان باب فردوسي ملاكا‏

      يسل السيف في وجه المنايا‏

      فيحرسني وذلك طيف أمي


      تسلم على المرور وابيات جميله :)
      . ‏عفى الله عن حديث بالقلب يظل ولا يُقال ,,