تمنايتي لكم بالاستمتاع بأولى مشاركاتي بين صفحاتكم العطرة ،،،
عاش مجتمعنا اكثر من 30 عاما وهو يعاني أحادية الفكر التي لا تقبل وجهة النظر الأخرى, خاصة فيما يتعلق بالعقيدة الإسلامية, فلا يقبل أي فتوى تصدر من خارج البلد الا إذا كانت متوافقة مع توجهه, حيث يحظى صاحبها بالترحيب والقبول لدى المجتمع لان أحد علماؤنا الأفاضل زكاه, بسبب تأييده لفتوى أصدرها ذلك العالم, أو أن نهجه العقائدي يتفق مع نهج نصف علماؤنا على الأقل.
في المقابل فان كل من يخالف توجهنا يتهم بالزندقة والإفك والعلمانية والكفر وفي اقل الحالات سوءا يقال له صاحب بدعة سواء من داخل البلد أو خارجه.
الكثيرون من العلماء خاصة خارج حدودنا ذهبوا ضحية أحادية الفكر لدينا فاصبحوا متهمين بالصوفية والزندقة والعلمنة ومنهم على سبيل المثال لا الحصر الدكتور يوسف القرضاوي والدكتور احمد الكبيسي وعمرو خالد والقائمة تطول, لانهم خالفوا نهج مجتمعنا الذي اعتاد على فتاوى دينية لا تتعارض مع عاداته وتقاليده, أو تفصيل فتوى تخضع الدين للعادات والتقاليد, ورغم تلك الحروب على هؤلاء العلماء الأفاضل لا أجد أي شخص قادرا على الدخول في مناظرة مع واحد منهم, لان العملية ليست علما وانما حسدا.
هذا النهج المتفرد أوجد لدينا على مدى 20 عاما أفكارا أساسها الطعن في علماء الأمة من خارج البلاد وداخلها وقناعة زائفة بان العقيدة الصحيحة موجودة في بلدنا فقط أما بقية البلاد الإسلامية فهي تعيش ضلالات وخرافات ما انزل الله بها من سلطان.
حتى أن هناك من يشككون في عالم ييسر على الناس ويتهمونه بأنه لا يفقه شي وانه يسر لدرجة الاستهتار ولا يقولون انه يسر لدرجة الترغيب, لأننا عشنا مرحلة طويلة من الترهيب ونسينا الترغيب.
هذه الفترة الطويلة ربت في جنباتها جيلا لا يعرف عن الطرف الآخر سوى الوجه الأسود مما حذا بالبعض إلى استغلال هذا الجيل باسم نصرة الإسلام, معتمدين في ذلك على أحادية الفكر التي نمها مجتمعنا في ذلك الجيل منذ 30 عاما.
فظهر بيننا من يفجر نفسه – باسم الجهاد - في مجمعين سكنيين يقطنه مدنيين عرب وأهل ذمة بحجة تواجد أمريكيين فيه ثم تطور الأمر ليستهدف أولئك الشباب مجمعا سكنيا ليس فيه أي أمريكي, فغالبية الساكنين عرب وجاليات مسلمة, وربما سوف تتحول تلك التفجيرات إلى المجمعات التجارية والمناطق السياحية وستكون الحجة محاربة البضائع الأمريكية والقضاء على الفساد الذي تسببه السياحة.
هناك من سخط وشتم هؤلاء الشباب وهناك من هدد وتوعد, ونسوا كلهم أو تناسوا أن أولئك الشباب هم مجرد أدوات قتل لاحادية فكرنا واننا القتلة الحقيقيون.
عاش مجتمعنا اكثر من 30 عاما وهو يعاني أحادية الفكر التي لا تقبل وجهة النظر الأخرى, خاصة فيما يتعلق بالعقيدة الإسلامية, فلا يقبل أي فتوى تصدر من خارج البلد الا إذا كانت متوافقة مع توجهه, حيث يحظى صاحبها بالترحيب والقبول لدى المجتمع لان أحد علماؤنا الأفاضل زكاه, بسبب تأييده لفتوى أصدرها ذلك العالم, أو أن نهجه العقائدي يتفق مع نهج نصف علماؤنا على الأقل.
في المقابل فان كل من يخالف توجهنا يتهم بالزندقة والإفك والعلمانية والكفر وفي اقل الحالات سوءا يقال له صاحب بدعة سواء من داخل البلد أو خارجه.
الكثيرون من العلماء خاصة خارج حدودنا ذهبوا ضحية أحادية الفكر لدينا فاصبحوا متهمين بالصوفية والزندقة والعلمنة ومنهم على سبيل المثال لا الحصر الدكتور يوسف القرضاوي والدكتور احمد الكبيسي وعمرو خالد والقائمة تطول, لانهم خالفوا نهج مجتمعنا الذي اعتاد على فتاوى دينية لا تتعارض مع عاداته وتقاليده, أو تفصيل فتوى تخضع الدين للعادات والتقاليد, ورغم تلك الحروب على هؤلاء العلماء الأفاضل لا أجد أي شخص قادرا على الدخول في مناظرة مع واحد منهم, لان العملية ليست علما وانما حسدا.
هذا النهج المتفرد أوجد لدينا على مدى 20 عاما أفكارا أساسها الطعن في علماء الأمة من خارج البلاد وداخلها وقناعة زائفة بان العقيدة الصحيحة موجودة في بلدنا فقط أما بقية البلاد الإسلامية فهي تعيش ضلالات وخرافات ما انزل الله بها من سلطان.
حتى أن هناك من يشككون في عالم ييسر على الناس ويتهمونه بأنه لا يفقه شي وانه يسر لدرجة الاستهتار ولا يقولون انه يسر لدرجة الترغيب, لأننا عشنا مرحلة طويلة من الترهيب ونسينا الترغيب.
هذه الفترة الطويلة ربت في جنباتها جيلا لا يعرف عن الطرف الآخر سوى الوجه الأسود مما حذا بالبعض إلى استغلال هذا الجيل باسم نصرة الإسلام, معتمدين في ذلك على أحادية الفكر التي نمها مجتمعنا في ذلك الجيل منذ 30 عاما.
فظهر بيننا من يفجر نفسه – باسم الجهاد - في مجمعين سكنيين يقطنه مدنيين عرب وأهل ذمة بحجة تواجد أمريكيين فيه ثم تطور الأمر ليستهدف أولئك الشباب مجمعا سكنيا ليس فيه أي أمريكي, فغالبية الساكنين عرب وجاليات مسلمة, وربما سوف تتحول تلك التفجيرات إلى المجمعات التجارية والمناطق السياحية وستكون الحجة محاربة البضائع الأمريكية والقضاء على الفساد الذي تسببه السياحة.
هناك من سخط وشتم هؤلاء الشباب وهناك من هدد وتوعد, ونسوا كلهم أو تناسوا أن أولئك الشباب هم مجرد أدوات قتل لاحادية فكرنا واننا القتلة الحقيقيون.
~¤¦¦§¦¦¤~ مع محبتي وخالص تقديري :: مساحة ود ~¤¦¦§¦¦¤~