الشعر النبطي ( العامي ) بين مطرقة الأدباء وسندان النقاد ===>> للنقاش

    خلاصة الموضوع · 22 رداً

    1. الأخ الفاضل المرتاح أشكرك كل الشكر أخي الحبيب لتساؤلك وطلبك توضيح الهدف أو موضوع النقاش في الحقيقة طرحت هذا الموضوع لمناقشتكم حول رأي النقاد والأدباء في الشعر أو النثر النبطي ( العامي ) ومدى صحة إطلاق لفظ الأدب على هذا النوع من الشعر ولكن ا
    2. صحيح أنني أتحدث بها ولكن تأكد أخي الحبيب لولا الخشية من أن يقال هذا الشخص متصنع للحديث لما تكلمت إلا بالفصحى تأكد أخي العزيز بأنني لا أرغب في أن نلغي اللهجة العامية بسرعه ولكن على الأقل ليكن ولاؤنا للعربة اولا اخيرا وليس آخرا ذكرت أخي العزي
    3. وأنا أقول لك أخي الفاضل متى وصلت اللغة العربية إلى قمتها وأوجها من المتحدثين بها ؟؟؟

    جُمِعت من أكثر المشاركات تفاعلاً في هذا الموضوع، والنقر يأخذك إلى المشاركة نفسها.

    • الشعر النبطي ( العامي ) بين مطرقة الأدباء وسندان النقاد ===>> للنقاش


      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أخواني وأخاتي الأعزاء

      لي تساؤل ... هل يعتبر الشعر العامي أو النبطي من الموروثات الأدبيه للشعوب ؟؟؟

      أعتقد بأن الأدباء من شعراء الفصيح لا يعترفون بالشعر والنثر العامي أو ما يسمى

      بالشعر النبطي كأدب أو موروث أدبي رغم أنتشارة ومحبة الناس لهذا النوع من الشعر

      ولكن لا يتعدى هذا الشعر كونه موروث شعبي بعيد كل البعد عن الأدب والبلاغه العربية

      ودليلي على هذا الكلام بأن الأدباء والمفكرين بالدول العربية لا يعترفون بهذا النوع من

      الشعر وإلا لكانوا دونوه من ظمن الموروثات الأدبيه أو علموه للتلاميذ في المدارس !!!

      فما هو رأيكم في الشعر أو النثر العامي أو ما يسمى بالنبطي من هذه الناحيه ؟؟؟

      تقديري وتحياتي للجميع

      والسلام مسك الختام
    • اخي العزيز ..عالي الهمه
      اشكرك على هذا الطرح .. وربما انت صائب فيما تفضلة به .. وفي اعتقادي أنه من الادب ..ولكن ربما لم يعتبر من المورثات الشعبيه .. وهذا مجرد تخمين .. ليس لدي دليل على ذلك ..
      ولكن سنحاول البحث عن هذا الامر .. لك شكري..
    • أعتقد وهو إعتقاد فقط

      إنه من الأدب , وإنه من الموروثات الشعبية

      لأننا تصلنا مثل هذه الأشعار من أسلافنا

      أما قضية التدريس فلأانه غير فصيح

      والمدارس لا تقبل إلا اللغة الفصحى

      هذا والله أعلم



    • الأخ الفاضل غضب الأمواج

      أشكرك لتفضلك بالمشاركة والتعقيب ولكن أخالفك الرأي بالنسبه لوصف

      الخواطر او الشعر العامي ( النبطي ) بالأدب لسبب رئيسي سوف أذكرة

      لسيادتك ... وهو تدوين الأدب لأي دولة لابد ان يكون من خلال لغتها

      الأصليه فمثلا الأدب الإنجليزي أو الفرنسي يستحيل أن يدون بغير اللغه

      الأصليه لهذه البلاد رغم وجود لهجات عاميه فيها ولذلك فالأدب العربي

      لا يدون أو يقرأ أو يوثق إلا بهذه اللغه الخاليه من اي شوائب عامية أو دخيله

      صحيح ان الشعر العامي محبب ومقرب للنفوس ولكنه لا يرقى لأن يكون

      بمنزلة الأدب والشعر والنثر الفصيح وهذا ما أردت نقاشه معكم أخي العزيز

      تقبل مني أخي أطيب الأماني وأرق وأجمل التحايا

      والسلام مسك الختام


      ..
    • [SIZE=4.5]
      الأخ العزيز رسام الغرام

      تسلم أخي الفاضل على تعقيبك ومشاركتك في نقاش الموضوع

      ولكن أخي الفرق بين الموروث الشعبي والموروث الأدبي كبير

      فمثلا القصص التراثية إن تم تدوينها باللهجه الشعبية تعتبر من

      الموروثات الشعبية للبلد او الدوله ولكن إن تم تدوينها بالفصحى

      تعتبر من القصص الأدبية القصيرة أما الشعر النبطي (العامي )

      يعبر عن اللهجة الموجوده في هذا البلد فقط وقد لا يفهم كلماته

      أو معانيه شعراء البلدان العربية الأخرى أي ان الشعر النبطي

      في عمان أو الكويت أو السعودية قد لا يستساغ في ليبيا أو المغرب

      أما الشعر الفصيح وهو أحد المورثات الادبية للوطن العربي كافه

      فيستطيع أي شخص في الوطن العربي شرط أن يكون متعلما ان

      يفهم كلماته ويستسيغ معانيه ولذلك لم يعترف الادباء والنقاد بهذا

      النوع من الشعر أو الخواطر ( العامية ) ولم يتم تدوينها كأدب

      أشكرك اخي الحبيب على المشاركة وعرض وجهة نظرك بكل وضوح

      تقبل مني أخي العزيز أطيب الأماني وأرق وأجمل التحايا

      والسلام مسك الختام
      [/SIZE]
    • الشعر النبطي له محبوه ومتذوقوه , لذلك يظل هذا الأدب له مكانته , وانتشاره بين عامة الناس وخاصتهم , ويظل له سيطته وسمعته الراقية , بالرغم من أنه أقرب لنفوس الناس , تظل الفصحى هي لغة الأدب العربي وبقائه واستمراره .
      أما بالنسبة لتدريس الأدب الشعبي في المدارس , نقطة تحتاج لتحليل من قبل واضعي المناهج الدراسية , ويحتمل ذلك عدة أوجه , وأراء تظل مجرد أراء ذاتية , ويلقى هذا النوع من الأدب الرعاية والإهتمام من ذوي الميول الشعريه النبطية , وتظل له تلك المكانة الكبيرة بين محبية , كما أن له وسائله المتعددة للوصول إلى الجمهور .
    • الأخت الفاضله هبة الحياة

      أوفقك الرأي رغم أختلافي معك في التسمية وهي موضوع النقاش

      فلا يمكن أن نسمي الشعر النبطي ( العامي ) بالأدب فهو أبعد

      ما يكون عنه وليس قصورا به ولكن لأن الأدب كما ذكرت سابقا

      هو ما يقرن باللغة العربية الفصحى فقط أما ما يلقى أو يدون بالعامي

      لا يتعدى كونه موروث شعبي له من المحبين والمتداولين الكثير

      أشكركي أختي على الرد والمداخله وتقبلي أطيب الأماني وأرق التحايا

      والسلام مسك الختام
    • في الحقيقة لم أتعرّف على موضوع النقاش .. هل تريدون أن تعرّفوا الشعر النبطي .. أم تريدون أن تعرفوا مكانته بين العرب .. أو ماذا كنتم تريدون .. أم أنكم مختلفون من كونه شعراً وعلى الأدباء والنقاد ان يعترفوا به .. أم انتم لاتستسيغونه . أم ان ، طارح الموضوع لم يزل حائراً بين تسميته موروثاً ام شعراً مُعرتف به .!!؟



      الشكر موصول للطارح ( عالي الهمة ) ثم للمشاركين .. هبة الحياة / رسام / غضب



      لكم مني ألف تحية .
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • الأخ الفاضل المرتاح

      أشكرك كل الشكر أخي الحبيب لتساؤلك وطلبك توضيح الهدف أو موضوع النقاش

      في الحقيقة طرحت هذا الموضوع لمناقشتكم حول رأي النقاد والأدباء في الشعر

      أو النثر النبطي ( العامي ) ومدى صحة إطلاق لفظ الأدب على هذا النوع من الشعر

      ولكن الاخوان والاخوات المشاركين أنحرفوا بعض الشئ عن الهدف وهو إنحراف

      كان لابد أن نتطرق له في مناقشتنا لهذا الرأي والمسمى وكان علي أن أوضح

      بعض النقاط والتي تفضل بها أخواني واخواتي بطرحها وأن أعقب عليها ولذلك

      لاحظت أخي الكريم ملاحظتك والتي تفضلت بطرحها وتساؤلك عن فحوى النقاش

      أخي العزيز كلي شوق لمداخلتك ومعرفة وجهة نظرك في هذا الموضوع

      وحتى ذلك الحين تقبل مني أطيب الأماني بالتوفيق وأرق وأجمل التحايا

      والسلام مسك الختام
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..
      كنت بأيام الدراسة لا أحب ألا سماع وقراءة الشعر الفصيح وكنت لا أستسيغ ابدا الشعر النبطي ..
      ولكن بيوم جذبتني أبيات لأحد الشعراء النبطين .. فأعجبتني ومن يومها صرت متتبعه له ..
      بما أننا بالخليج فأكيد سنرتبط بالنبطي وسنشجعه .. وربما من كثرت عشقنا له سنضعه بين مجموعات أدبنااا ..
      والدليل .. أنتشارة الان ولدينا مجموعه كبيرة من الشعراء وساحة جدا ظاهرة مجسدة قاعده بأعتقادي لا تنكسر ..
      فحتى لو لم يعترف بها الاخريين من الدول الشقيقة .. فسيبقى شعر يتوارثه الاجيال ..

      ويبقى .. الادب بالفعل لا يقبل الا بالشعر الفصيح وهذه أيضا حقيقة لا نتغاضى عنها ..

      اذا الان ما يميزنا عن العصور السالفه .. وجود تنوع شعري .. نبطي .. و فصيح .. !!

      فعلا موضوع يستحق التفكير والوقوف به ..

      أخي الكريم .. مساااءك ورد ..
    • عالي الهمّة .. لك مني جزيل الشكر ..
      وبما أنك تريد مني المشاركة .. فأهلاً وسهلاً بك .. ولكني سأشرح لك حسب دراستي ومعرفتي فقط ..

      ثمة إصطلاح بديل عن رأي النقاد أو الأدباء كما تفضلت .. هذا الأصطلاح في نظري سيء الحظ في نظري . لأنه يُشدد على التهيئة والبحث .. ويضع حداً فاصلاً بين نظريات النقاد .. لكنا هل يمكن أن نفصل لغة الأدب الشعبي عن سائر الآداب ..! إن كان الجواب مرده ( ب/ لا ) فأنا أعتقد أن نظريتك خاطئة .. حتى من الناحية الفلسفية . لأننا في الحقيقة مُدعوُّن جميعاً لتمييز نظرية الأدب ، والنقد ، والتاريخ .. لماذا ..؟؟ لأن نظرية الأدب لوحدها تكون خاضعة لأعتبارات الزمن ، كلٌ على حسب النسق التاريخي لكل مرحلة . وبما أن التراث الشعبي له نسق / زمني / تاريخي أصيل .. فليس هناك إذن ثمة فصل بين المراحل الزمنية . حتى لو سلّمنا جدلاً أن الشعر الشعبي شعر من إختراع الزمن / اللغة / وكذلك المحلية .. لماذا ؟؟ لأنه ينتهج لغة المحلية في الغالب .. وهو غير مستساغ لدى غير المحليين ..! أي أن بعض النقاد يعتبرون المحلية تكسير للغة الأ/ . لكني لا أعتبرها كذلك .. إنما هي خاصية من النمط المعيشي .! فإذا قصدنا هو التمييز فأنا أعتبر التمييز لا تقوم له قائمة .!
      إذن المشكلة المعقدة ، وبإختصار شديد ـ يا صديقي ـ علينا بإعادة دراسة التاريخ اللغوي ومناقشته لحل بعض المشكلات القائمة كما أوردناها دراسة واقعية ومواجهتها بالأدلة القائمة أيضاً .. فعلى سبيل المثال .. الكثيرون من النقاد يهتمون بدراسة شكسبير .. ولا يعتمون بدارسة شاعر آخر مماثال ا, فيلسوف .. ومعرفة فكره وتوجهاته النظرية ( إن صح التعبير ) فإذا كان بالأمكان دراسة شكسبير ـ مثلاً ـ فبإمكان دراسة نمطية ( عالي الهمّة ) لأنه كلا الشاعرين لديهما فكراً ونمطاً مغايراً لللآخر .. بل بإمكاننا دراسة مرحلة أو حركة أو أدب أُمة من الأمم .. دون النظر إلى التمييز من الجانب النظري ..!!
      صديقي / أكتفي بهذا القدر .. ولا يسعني إلا أن أشكرك على جعلك أكتب وأُبين وجهة نظري من خلال هذه المشاركة ..
      مع اللطف منك والسموحة .
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      الأخت الفاضله أمل الحياة

      أختي العزيزة على إفتراض أن الشعر النبطي سبب التنوع في الشعر وهو

      ما ذكرتي من أنه مميزات هذا العصر ولكن هل هو تميز سلبي أم إيجابي |y

      نعم أحببنا الشعر النبطي وقد يكون هذا الحب طغى على حبنا للفصيح وتفوق

      عليه ولكن هل هو من صالح هذه اللغه والتي بدأنا نبتعد عنها شيئا فشيئا

      تسلمين أختي على مشاركتك وموافقتك الرأي بالنسبة للوصف والتسمية

      مع أطيب الأماني لكي بدوام التوفيق مع أجمل وأرق التحايا

      والسلام مسك الختام
    • الأخ العزيز المرتاح

      بدايةً أشكر لك أخي الفاضل استجابتك السريعه لطلبي بعرض وجهة نظرك

      والتي باتت واضحه من خلال ما سطرته بقلمك وما عبرت عنه كلماتك


      أخي الحبيب بالنسبه لما تفضلت به في التساؤل والذي طرحته في بداية تعقيبك

      على الموضوع الجواب نعم وليس لا وقد وضحت ذلك في ردي على الأخ الفاضل

      رسام الغرام حيث ذكرت بأن لغة أو لهجة التدوين لأي موضوع يحدد وضعه الأدبي

      فإما أن يكون باللغة الفصحى وهنا يعد من الادب سواء كان في الشعر أو النثر أو حتى

      الخواطر أوالقصص على أختلاف انواعها أما إن تم تدوينه باللهجة العامية هنا لا

      نستطيع وصفه بالأدب مهما كان رائعا ومقرب من القلوب والأنفس كما في القصص

      الشعبية أو التراثية وغيرها مما دون باللهجات العامية للشعوب ... هذا بالنسبة للتساؤل.

      واسمح لي أخي الفاضل بأن أختلف معك في الرأي حول ما فسرت به اللهجة المحلية

      محاولا من خلالها رفع قدرها وتبرير أسباب تواجدها ... وأعلم أخي العزيز أن مجرد

      وجود هذه اللهجات المختلفه بيننا كعرب عامه هي ضعف وقصور منا وبسببنا وجدت

      اللهجات تواجدت واختلفت بسبب الإحتكاك مع الدول الأجنبية والتي لا تنطق العربية

      وكذلك انتشرت بسبب الإستعمار والذ يحاول ان يكرهنا ويبعدنا عن اللغة العربية لأنها

      أصبحت الآن آخر ما يجمعنا كعرب بعد أن تنازل الكثير منهم عن الاسلام .. اعلم أنني

      أنحرفت عن الموضوع ولكن كان لابد أن أبين أن اللغه العربية لا تقارن بالعامية حتى

      وإن كانت أسهل ومقربه للنفس ... فيكفي انها لغة القرآن والذي انزل على نبينا الكريم


      وقد قال الشاعر في رثاء اللغة العربية

      رجعت لنفسي فاتهمت حياتي ******* وناديت قومي فاحتسبت حياتي

      رموني بعقم في الشباب وليتني ****** عقمت فلم أجزع لقول عداتي

      ولدت ولما لم أجد لعرائسي ****** رجالاً وأكفاء وأدت بناتي

      وسعت كتاب الله لفظاً وغاية ****** وما ضقت عن آي به وعظاتِ

      فكيف أعجز عن وصف آلَةٍ ****** وتنسيق أسماء لمخترعاتِ

      أنا البحر في أحشائه الدر كامن ****** فهل سألوا الغواص عن صدفاتي؟

      فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسني ****** ومنكم وإن عز الدواء أساتي

      فلا تكلوني للزمان فإنني ****** أخاف عليكم أن تحين وفاتي

      أرى لرجال الغرب عزاً ومنعة ****** وكم عز أقوام بعز لغات

      أتوا أهلهم بالمعجزات تفنناً ****** فيا ليتكم تأتون بالكلمات

      أيطربكم من جانب الغرب ناعب ****** ينادي بوأدي في ربيع حياتي؟

      ولو تزجرون الطير يوماً علمتم ****** بما تحته من عثرة وشتات

      سقى الله في بطن الجزيرة أعظماً ****** يعز عليها أن تلين قناتي

      حفظن ودادي في البلى وحفظته ******* لهن بقلب دائم الحسرات

      وفاخرت أهل الغرب والشراق مطرق ****** حياء بتلك الأعظم النخرات

      أرى كل يوم بالجرائد مزلقاً ****** من القبر يدنيني بغير أناة

      وأسمع للكتاب في مصر ضجة ****** فأعلم أن النائحين نعاتي

      أيهجرني قومي عفا الله عنهم ****** إلى لغة لم تتصل برواة؟

      سرت لوثة الأعجام فيها كما سرى **** لعاب الأفاعي في مسيل فرات

      فجائت كثوب ضم سبعين رقعة ****** مشكلة الألوان مختلفات

      إلى معشر الكتاب والجمع حافل ****** بسطت رجائي بعد بسط شكاتي

      فإما حياة تبعث الميت في البلى ****** وتنبت في تلك الرموس رفاتي

      وإما ممات لا قيامة بعده ****** ممات لعمري لم يقس بممات

      اعتذر شديد الإعتذار للإطالة وعن الإنحراف عن صلب الموضوع

      لك أخي الحبيب أطيب الأماني وأرق وأجمل التحايا

      والسلام مسك الختام
    • أخي الكريم عالي الهمة.
      بدءً أُرحب بكَ وبما جئت به .. لكنك أن تُعتّم صفو الموضوع فذاك غير مقبول على الأطلاق .
      لقد أحببتُ التجاوب معك من منطلق تلبية نداءك .. وقد أوفيتُ وعدي بمقدار مالدي .. وإن كنت أخوض فيه وأنا واثق من قولي .. ولكن كلماتي فلسفية أكثر من نقد في مسار النقد الأدبي .. فأنا أحببُ أن يكون الموضوع بيني وبينك .
      والان سأطرح المشكلة التي قام عليها طرحكَ .. وسأجيب بنفسي على التساؤلات الفلسفية التي بنيتها ..
      سيدي الكريم ..(( يجب أن يرتكز إهتمامنا أساسً على فهم المشكلة الحقيقية لا السطحية لأي موضوع فالمشكلة الحقيقية تكون دائماً هي منبع المشكلة السطحية فالتركيز على مصدر المشكلة الرئيسي أهم وليس على ظاهر المشكلة . ))
      من منطلق فهمي لفلسفة العبارة المطروحة وهي مشكلة عامية الشعر النبطي وتهويل لغة العربية المقروءة .. والسؤال الذي عرضه الطارح / لماذا النقاد مختلفون في تقييم مصطلح الأدب على الشعر النبطي .؟؟ ولماذا لا يكتب ولا يلفظ الشعر الشعبي باللغة العربية كسائر الشعر ..؟؟؟ هذا ما أوضحه الطارح . لكني لم أطلب تبيين السبب والتذبذب الذي جعل من الطارح متقوقعاً ، بين توصيل فكرته وبين تهذيب كلماته ..! الأمر الذي جعل من الطارح تحوير رأينا في قضية مُستقلة بعيدة عن طرحها غير الكافي لتوصيل الهدف المراد .. ولكننا أخذنا الموضوع على النسق القُبول .. بيدٍ أننا فهمنا من خلال مجرى الحديث .. ماهو المقصود .!؟
      إن الحالة الأنفعالية التي توالتْ كالرصاصات لتبيين نقطة الحلاف التي ضمّنها الطارح ، ليدلنا على موت الغراب الآخر بفجاجة لم تكن سهلة علينا توضيحنا .. لأن رأينا في هذه القضية واضح ، ومطروح خارج الأطر الأكترونية .. ولكني شاركت فقط لأضفاء الأسلوب الحقيقي والتفاعل الحقيقي للموضوع .. ليس إلاّ..!!
      إذاكن يا صديقي / قصدت أنتقاد وجهة نظري .. فكان عليك التركيز في كيفية الأنتقاد الواجب توجيهه .. لكي أستفيد من رأيك وأطروحتك الأكترونية . فنحن نحتاج إلى أزدياد .. ولا شك في ذلك ..!
      على العموم ولا أُطيل عليك .. فللغة العربية هي لغة الأم ونحن لا نتكلّم بها الأن .. ! فهل يُمكن أن تُوضح لي ماهي اللغة التي نتكلّم بها حالياً ..؟؟! أو ماهي اللغة التي تكتب بها الآن ..؟؟!!
      أخي العزيز / الشعر الشعبي له قاعدة عريضة وله مُريدوه .. وله كُتابه وله أيضاً نقاده ..! وإن هو يخل بالوزن والقافية العربية .. وتقطيع لغة العرب .. لكننا لا نستطيع أن نُلغيه لأنه له أسباب كبيرة وهو نابع من اللغة الأم . ولا شك فنحن وغيرنا لانستطيع أن نقرأ العربية .. كلغة القرآن ..! واللغة لها أصحابها ,, ونحن يعيدون كُل البعد عنها .. كما بعُدتْ السماء عن الأرض ..!
      إنك يا صديقي .. تريدنا أن ندخل في أنحرافاتك من أضيق الجوانب . وعلى كل حال ، فإن أساسيات البحث عن المشكلة الواقعة بين الشعر العمود المكتوب بلغة عربية راقية وبين الشعر النبطي المكتوب والمقروء بلهجات محلية نابعة من العربية .. ومنذ فترة سُئلت في مقابلة لي .. وقلت ( أن المحلية هي الطريق إلى العالمية ..) وفي شق آخر من السؤال هل العامية ( المحلية ) مقروءة .!؟ قلت / المحلية شعراً أو نثراً .. تعني .. التعرّض مباشرة للحياة العامة . بل هي همٌ ثقافي / نفسي .. لأن الشاعر او المتكلّم حين يتحدث بعاميته .. فهو يُفسر سلوك الحياة وما يصدر عنها من إفرازات .. تجعل من القاري يتفاعل مع قضاياه .. الأنسانية . وربما تكون المحفّز لسلوك إيجابي / المتمثل في القيمْ والمُثلْ الكريمة .
      لذلك فأنا أشكرك على الأنصات وعلى قراءة هذا الرد .. آملاً أن لا يكون نقطة الخلاف الحقيقية .. كما أني أتمنى أني قد وفيت حق الرد .. وأوضحت لك مُرادك .
      تحياتي لك
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • سؤالي بسيط

      عُرف الشعر الفصيح منذ ما قبل الاسلام اي ان تاريخه طويل جدا... سؤالي هو ما هو العمر الزمني(الافتراضي) للشعر النبطي او الشعبي؟؟ وهل يقاس منذ خليقة اللغة العامية او الشعبية ام بعدها بفترة؟؟؟؟ والتي اي اللغة العامية حديثة الظهور.
    • الأخ الفاضل المرتاح

      اشكرك كل الشكر على العودة والمشاركة وأعلم أخي العزيز أنني كنت ومازلت ممتن كثيرا

      لمشاركتك وتلبيتك لدعوتي لأنني أحسست منذ وقفتك الأولى معنا هنا والتي تشرفت بها انك

      كاتب مميز وواعي وأسعدني ويسعدني أن أتعلم منك الشيء الكثير من خلال لأسلوبك وكلماتك


      قد أكون فهمت بعض ما تفضلت بكتابته على غير ما تريده ولكن أعلم أخي العزيز بأن هذه

      هي المرة الأولى لي في محاورة أو مناقشة عضو مميز يكتب باسلوب فلسفي كما تفضلت بوصفه


      وتأكد بأنني معجب أشد الإعجاب بطرقتك في النقاش والمحاورة فلك أخي خالص الإحترام والتقدير


      أخي العزيز صدقني أنك فهمتني خطأ فأنا طرحت هذا الموضوع للنقاش في مدى صلاحية تسمية

      الشعر النبطي بالأدب وكان هدفي الوصول إلى أكبر قدر ممكن من الآراء حول هذا الموضوع ولم

      يكن لي أية أهداف أخرى مخفية من وراء طرحي كما لمحت في تعقيبك الأخير ... ونقطة الخلاف

      التي أحببت أن أوضحها ( وتأكد أخي العزيز بأنها نقطة خلاف في موضوع لا تفسد للود أي قضيه )

      وأقف عندها أنك لا تعتبر اللهجة المحلية تكسير للغه وأنا أعتقد بأنها تبعدنا عن لغتنا الأم فقط هذا هو

      الخلاف وأعتذر أذا تسببت في ردي السابق عن غير قصد بأي أزعاج أو فهم خطأ لما كتبت وعبرت عنه


      يبقى الإجابة على التساؤل والذي تفضلت بطرحه في آخر تعقيبك

      ماهي اللغة التي نتكلّم بها حالياً ..؟؟! أو ماهي اللغة التي تكتب بها الآن ..؟؟!!

      أحاول قدر الأمكان أن لا أستخدم في جميع كتاباتي أي لفظ أو كلمة عامية ... صحيح أنني أتحدث بها

      ولكن تأكد أخي الحبيب لولا الخشية من أن يقال هذا الشخص متصنع للحديث لما تكلمت إلا بالفصحى



      تأكد أخي العزيز بأنني لا أرغب في أن نلغي اللهجة العامية بسرعه ولكن على الأقل ليكن ولاؤنا للعربة اولا


      اخيرا وليس آخرا ذكرت أخي العزيز بأنك وضحت مرادي وانا أقول لك أخي الحبيب أحسن الظن جزاك الله كل خير


      وتأكد أخي بأنه يسعدني ان ألتقى مع روائع كلماتك من خلال اسلوبك المميز إن لم

      يكن في هذا الموضوع كتعقيب ليكن في مواضيع قادمه ولي كل الشرف في ذلك


      حتى ذلك الحين تقبل مني أطيب الأماني وأرق وأجمل التحايا

      والسلام مسك الختام
    • الأخت الحارثيه

      مشاركة تشكرين عليها أختي وبالنسبة للتساؤل عن العمر الزمني للشعر النبطي فمن الصعب

      تحديده ولكن أتوقع بأنه لا يتعدى 600 سنه وبالنسبة لمزامنته مع خروج اللهجه العامية

      بالتأكيد أنه خرج بعد انتشار اللهجه العامية ولم يكن مزامن لخروجها هذا بالنسبة لرأيي فيما

      تفضلت بطرحه ...... ولكن لما لم تشاركي أختي في النقاش حول موضوع الطرح |y

      تقبلي أختي أطيب الأماني وأرق التحايا

      والسلام مسك الختام
    • عالي الهمّة ..

      شُكراً لك .. وعلى كلمات الطافة التي تفضلت بها .. و لا شك ، كمثل هذه اللطافة جديرة بالأحترام .
      عزيزي الطيب ..في الحقيقة لا أُخفيك سِراً ..أن الكلمات تتراقص طرباً .. وتتمايل الحروف دلعاً وتنطلق العبارات مُرحبةً بعالي الهمّة كيفما شاء أو رغب ْ .! وقد تختال ألوان السعادة التي تمنيتُها يا صديقي أن تكون ، وعسانا أن تكون قلوبنا قريبة لكي نُكمل هذه النظرية التي أنحرفت بها في مطلعها في صفحتك هذه .. وقد يحدث الأختلاف .. كما تختلف وجهات النظر .. وكذا الفلسفات الأنسانية واللسانية ..
      سيدي الكريم / سأقرأ لك بيتين من شعر شعبي جميل اللغة والمعنى للشاعر الكبير ( مُتعب بن نحيت ) هذا الشاعر السعودي ،..

      يا عهود الحب مني لك وصال
      دام قلبي ما وقف نبضه عهد
      صدقيني ما سكن قلبي خيال
      ساكنه حب أصيل إلى الآبد


      هذين البيتين ، جيديْن ومقروءين ومفهومين .. ولكنه بالشعر العامي .. والكلمات المحلية الخالصة التي هي أساس من اللغة الآم ( العربية ) فالأمير بدر بن عبد المحسن الذي يقرأ له كثير من العرب شعراء ونقاد .. والخليجين بصفة خاصة .
      بدلي الرمل بأمواج البحر
      واتبعي الغيم تحملك الرياح
      ديرتك من عشقها مايلام
      ويغضب الله على من خانها ..

      ماذا سوف تنكر على هذا الشعر العامي . الذي هو نتاج من لغة عربية راقية .
      إذن اللهجة المحلية حافظة للغة العربية وليست هي من يخشى عليها فلولا وجود العامية لما تعرفت على المجتمعات الأخرى .. ولما فرقت بين جزائرى وسعودي او مغربي ومصري أوبين شامي وخليجي . إذن العامية جزء من تلك العربية التي تأصلت بها أقوام من الحياة . أما الجواب على سؤالي الذي طرحته ولم تُجاوب عليه ( يا صديقي ) فنحن لا نتكلم بألسنة عربية .. فالفصحى ليست هذه التي تعرفة .. وقد أسميها مرة في مقابلة صُحفية أنها لُغة الثقافة المفهومة . وقلت أيضاً أن الكاتب الذي تبدأ خُطواتها إنطلاقاً من مفهوم محلي فإنه لاشك سوف يصل إلى العالمية . وسوف أيضا أنقل لك شعر ( راضي الطويل ) هذا الشاعر المرهف الأحساس .
      لا يموت الحب من فرط الدلال
      يا عديم بالحلى في كل جيل
      كل شي فيك رمز للجمال
      جل من سواك يا أغلى خليل .
      فماذا بعد هذه الحقيقة قائلٌ .
      فالشعر جمال .. والشعور بموجودات الطبيعة لا ينحصر في مصنوعات إنسانية ولكن التأمل والنظرة تُثير في دواخلنا أحاسيساً وشعوراً خاصاً ، قد نُسميها لذة الحياة الطبيعية وقد نطلق عليها متعة جمال الطبيعة وقد يُسميها البعض الأخر بلذة الجمال . هذا الأحساس الخاص .. هو الشيء الفني الذي يُميّز إحساسنا عن الآخر .. فقد تكون أحكامنا مُتفاوته في نظرتنا وتصويرنا عن السيارة . ( مثلاً ) إذا قُدر لنا وصفها . ذلك يعني .. أن الكلام الجميل / شعراً أو نثراً ، أو إحساساً أو شعوراً . هي فضائل خُلقية . لماذا لأن الأفعال كالصبر .. قد يكون وصفنا إياه بالجمال .. كقولنا ( إصبر . فالصبر جميل ..) وكما قال الله تعالى ( واصبر كما صبر أُولوا العزم ) وفي آية أخرى ( فصبرٌ جميل .. والله المستعان عمّا تصفون .) هذهى الفلسفة التي استوحيتها من خلال تعاملك اللطيف معي .. وتقدير للمتكلمين والمتفلسفين ، هي بمثابة جمالٌ مُتميز .. وشعور إنساني .. يكسبنا حقيقة الجمال .. هذه الأسئلة وتلك التي تمثلت في بعض ألفاظك الطيبة .. شكّلت مبحثاً فلسفياً خاصاً قد أطلق عليه ( فلسفة السلوك ) أو فلسفة الحوار ..
      إن من سوء الحظ .. وأكررها مرة أُخرى في ردي هذا .. أن الكثيرون يستوحون وصفهم من أغراض قصيرة .. مما يجعل الأسلوبيات تزكية لشرح أسلوب وسطي معيّن .. بل أحيناً لا تجد حتى في حقيقة الأستنتاجات .. أما لغةالعربية في عزة قوامنا وقوة تماسكنا والمحلية أصل منها .. ونحن بمحليتنا نتعرّف على بعضنا .. بل ونتافس أو نتباهى بعاميتنا .. ولكن اللغة الأم ( الفصحى ) العربية هي لغة الصلة ولغة التفاهم بيننا وهي اللغة التي تجمعنا لآنها لغة القرآن الكريم الذي نزل بلغة قريش .. حتى أن المفسرون قالوا أو أتفقوا .. أن من أختلف عليه شيء أو التبست لديه قوة المعنى اللغوي أو التعريفي .. فليرجع إلى لغة قريش لأنها اللغة الأرجح والأقوى ، ذلك لأن القرآن الكريم بلفظها أكثر من لغات أخرى أو لهجات كانت سائدة آنذاك .!
      إنني أشكرك جداً على ما تفضلت به .. فاللغة المحلية أصيلة .. وهي جزء من لغة عربية .. والمفردات المحلية ليست دخيلة على العربية ولكنها جزء منها .!
      أترك أخي العزيز ( عالي الهمة ) إلى حين ألتقي به من خلال رده الذي أتمنى أن يأتي بجديد .. وإن كانت كلمات بسيطة فهي لا تخلوا من جمالية اللغة العربية .. وأنا أحترمها ، كما أحترم كاتبها ..
      ألف تحية لك مني .. وتقبل تحياتي
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • الأخ العزيز المرتاح

      أشكرك أخي مرة أخرى على العودة والتفضل بطرح تعقيب ورد وأشكرك كذلك

      على كريم كلماتك وحسن أختيارك لمعانيها وثناءك على تعقيبي لما تفضلتم به


      واسمح لي أخي العزيز أن أرد على تعقيبك على شكل فقرات حتى أعطي ما تفضلت

      بعرضه من نقاط حقها من التعقيب وسأحاول الإختصار قدر الإمكان في ذلك ..


      الأبيات الشعرية التي تفضلت بطرحها رائعه بكل ما تحمله هذه الكلمه من معنى

      ولا أختلف معك في ذلك ولكن .... إن طرحنا هذه الابيات على أحد الأخوة من

      المغرب العربي أو لنقل من أهل الشام أو مصر فهل سيكون له مثل ما لنا من رأي ؟؟


      اللهجه العامية ليست ناتجه من اللغة العربية وإن تشابهت في المعاني .... صحيح أن

      أصلها عربي ولكنها نتجت من تأثر العرب بالأجانب من الغير متحدثين باللغة العربية.


      وقد ذكرت أخي بأن اللهجه المحلية حافظه للغة العربية .... أحترم وجهة نظرك وأقدرها

      ولكن أخي العزيز لننظر إلى اللهجة العامية لشباب اليوم هل يتحدثون مثل لهجة آباءنا ...

      بالطبع لا فقد إزدادوا بعدا عن اللغة العربية فأغلب الشباب لم يكتفي بما في العامية من

      شوائب ( اعتذر عن هذا اللفظ ولكن لم أجد ما يناسبه غير ذلك ) بل زادوا عليها بعض

      الكلمات الأجنبية مثل ... ألو ..... أوكي ..... ميرسي ...... ماما ...... وغيرها

      الكثير الكثير .... فهل هذه اللهجة تحفظ اللغة العربية ===>> لا أظن ذلك !!!


      وذكرت أخي بأنه لولا العامية لما تعرفت على المجتمعات الأخرى مثل الجزائري والسعودي ,,,

      أخي الحبيب لماذا أنفصل عن أي عربي ... أصلا هو أسمه عربي وأنا عربي أي أنا وهو شخص

      واحد فهل أحتاج إلى ما يعرفني به .... بعد أن أصنع بيدي ما يفرقني عنه ... وما الحاجه إلى

      كل هذا العناء ... نعود جميعا للغة العربية الفصحى ونلغي جميع ما يفرق بيننا ولا نحتاج للتعارف


      وقد ذكرت كذلك أخي الفاضل ....أما الغة العربية في عزة قوامنا وقوة تماسكنا والمحلية أصل منها ..

      ونحن بمحليتنا نتعرّف على بعضنا .. بل ونتافس أو نتباهى بعاميتنا
      ... صحيح أننا نتباها بعاميتنا

      ونستطيع أن نتماسك بها محليا على مستوى الدولة نسبيا ولكن لا نستطيع أن نتعارف أو نتفاهم من

      خلالها عربيا فما بالك لو أردنا من خلال هذه العامية التماسك والترابط ... من المستحيل ... وجه نظر


      وفي الختام أشكرك أخي العزيز لكريم تواصلك وردك والذي استفدت منه الكثير

      سواء في اسلوب النقاش أو في متن وموضوعية الطرح


      تقبل أخي العزيز أطيب الأماني وارق وأجمل التحايا

      والسلام مسك الختام
    • عالي الهمّة ..
      لك شكري وتقديري .. ودمت أخاً عزيزاً طيباً لا يتوارى إلا إذا توارت قوة لغته .
      أخي العزيز ، ماعدمناك صديقاً وقارئاً جيداً .. وبعد .. لقد تفضلت مشكوراً بالرد على تعقيبنا لموضوعك المطروح ..وها أنا أعود ثانية لأضع بعض ما ألتبس عليك من حقيقة في ذات القدر .. لأن اللهب لا تزال طرية تدفع بألسنتها هنا وهناك .
      سيدي الكريم / سُئلت مرة ً ، عن مفردات العامية كتراث مجتمعي أم لا ..؟؟!
      فقلت / لاشك أن المفردات العامية ، جزء من تراث المجتمع الحقيقي ، ذلك لأن نمط تأثير الأعراف التراثية الغير مكتوبة على حياة المجتمع . بل هي إمتداد متصل بالقوة المنفصلة ( اللغة العربية ) بل إني أعتبرها أنها الجزء الذي ما بينها .
      إذاً عليك ككاتب .. وكمبدع .. أن توظف الحكايات الشعبية التي لا تقل أهمية من تلك المُفردات العامية ، التي كان لغة التواصل بين حياة الأجداد وهي المخزون الفكري / العامي لهم . بل أحياناً نجدها ، هي ترف فكاتهي يتسلون بها ، بيدٍ أن توظيف للمفردات المحلي قدر الحياة المجتمعية التي تُعرف بها المجتمعات .. فأنا أستطيع أن أتعرف على الجزائري والسعودي واليمني من واقع لهجته .. ولو كنا نتكلّم جميعاً باللغة العربية لما عرف كل منا الآخر .. بالأضافة أن هذه اللغة التي نكتبها ونتحاور بها ليست هي اللغة العربية الفُصحى ..!
      لذلك فأنا أتركك الآن لتعرف ما كتبته .. وتتبيّن قوة اللغة .. والفرق بين العامية والفصحى والمفردات ما بينهما .. أما تلك الدخيلة التي تفضلت بها والتي يتكلم بها عامية الناس نظراً لتأثرهم بالغرب أو المجتمعات تقليداً .. ليس إلا ..! فأنا لا أعنيها أبداً ، فتلك هفوات في الحقيقة نحن واقعين في مطبّها بلا هواده ..!!
      شكراً مرة أخرى .. ولك مني أجمل تحية مع أرقى معاني السلام الأخوي .
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • الأخ الفاضل المرتاح

      لك شكري وتقديري لتواصلك وإهتمامك ومجهودك المبذول في النقاش حول هذا الموضوع

      أخي العزيز تفضلت بالقول أن العامية تبين لنا أن هذا الشخص يمني أو سعودي أو جزائري ...

      مبينا أهمية هذه اللهجات للتعرف على جنسية المتحدثين بها وذكرت بأنهم لو تكلموا بالفصحي

      لما عرفنا من أين جاؤا أو إلى أي الأقطار ينتمون ..... وأنا أقول لك أخي الفاضل متى وصلت

      اللغة العربية إلى قمتها وأوجها من المتحدثين بها ؟؟؟ سأجيب عن ذلك .. طبعا في عهد رسولنا

      صلى الله عليه وسلم لأن معجزته القرآن والتي أنزلها الله سبحانه وتعالى تحدي للفصحاء من العرب

      المهم ... كانت اللغة العربية الفصحى في عهد رسولنا الكريم في قمتها وبدون أي شوائب ... فهل

      كان الصحابه في ذلك الوقت يشق عليهم أن يتعرفوا على مناطق وديار الناس التي قدموا منها ؟؟

      لقد كانوا يعرفون اليمني ... والحجازي ... وأهل الطائف ... وأهل المدينه ... والشام ... وغيرها

      من لباسهم وكلامهم رغم انهم يتحدثون الفصحى بطلاقة في ذلك الوقت .... وهذا المثال رد على

      الحجه التي أوردتها أخي الفاضل في بيان أهمية العامية في التعرف على جنسيات متحدثيها

      إن لم تقتنع بما اوردته في ردي السابق من عدم الحاجه إلى التفرقة ومحاولة الجمع بين العرب.

      أما ما تفضلت بذكرة من أن اللهجة العامية لشباب اليوم وأنها تعتبر هفوات فأستطيع ان أذكر لك

      بعض الكلمات من العامية لآبائنا وأجدادنا أصلها فارسي أو هندي أو انجليزي ... ولكن لا

      أعلم إن كانت هذه الكلمات تستخدم في سلطنة عمان لأنني لم أتشرف بزيارتها من قبل.

      على العموم انا لا أريد أن ابتعد معك أخي الفاضل عن الموضوع الرئيسي للطرح رغم استمتاعي

      بمحاورتك في جميع ما تعلق بهذا الموضوع من نواحي كثيرة وتأكد بأنني أستفدت الكثير منك

      يبقى السؤال والذي طرحته في أول مشاركة لي ويهمني رايك فيه ..

      هل نستطيع أن نصف النثر أو الشعر العامي ( النبطي ) بالأدب العربي ؟؟؟

      تقبل مني أخي العزيز أطيب الأماني وأرق وأجمل التحايا

      والسلام مسك الختام
    • عزيزي / عالي الهمّة .
      أحييك .. وأقول لك لن أُجيبك على سؤالك طالما لا تستطيع أن تُفرق بين تداخل الحضارات .. وبين اللهجات المحلية التي تُعرف بموطن كُل منا ..!! .. فإذا ربطت زمن الرسول وتعرفهم من خلال ملابسهم وبين اليوم الذي يكاد كل منا يمكن أن يرتدي نفس الثياب .. فذاك من العقلية الرجعية .. وأنا أعتذر من الأقحام في معمعة أنت لا تصل إلى ماهية تطوافي .. وربما أنا لم أفهمك .. هذا على سبيل القصد الحسن .!!
      وأعذرني لأن الجمل التي أوردتها هي لوحدها مفردات وتحتاج إلى فيلسوف .. أنا لن أرقى إليها .. فأنا لازلت مبتدي ، والدليل لم أستطيع فهمك ..!!
      يعجبني ، وأنا أتقدم بإعتذاري الشديد .. منعاً لتداخل فهمي في اللاشيء ..!!
      أعذرني صديقي .. وأتمنى أن لاتكون ضيق الأفق .. فأنا لن أستطيع فهمك .. ربما لقلة ثقافتي في الموضوع ..!
      ويا هلا بيك دوماً .!
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • الأخ العزيز المرتاح

      لك كامل الحرية في عدم الإجابة على تساؤلي رغم انه يختصر الكثير من الوقت والجهد في النقاش

      وأحب أن أشكرك أخي العزيز على وصفك لي بعدم مقدرتي بالتفرقة بين الحضارة واللهجه المحلية

      وكذلك وصفك لي بالعقلية الرجعية ومن قبل وصفتني بالمتقوقع أكثر من مرة ... فلك جزيل الشكر

      أما الجمل أو الطريقة والتي سبق وكتبت أنا بها فهي أبعد ما تكون عن الفلسفة أو التفلسف لأنني أكتب بلغة بسيطه

      ويستطيع أي شخص ان يفهمها مهما تدنى مستوى تعليمه أو ثقافته رغم مقدرتي للكتابه بأفضل من ذلك

      على العموم أخي العزيز ... تبقى أخ وصديق تشرفت بمعرفته في ظل الساحه واتمنى ان ألتقى معه مجددا

      مع أطيب تحياتي

      والسلام مسك الختام