كيف تتوقف عن عادة الثرثره..؟!

    • كيف تتوقف عن عادة الثرثره..؟!


      كيف تتوقف عن عادة الثرثره..؟!

      قد تحس بالندم عند
      إنتهاء أي جلسة حين تشعر أنك تحدثت لوقت طويل, و لم تدع فرصة كافية للأ‌خرين
      بالحديث, و هو ما سيشعرهم بالإ‌نزعاج الذي لا يعبرون عنه من منطلق عدم إحراجك, أو
      قد يفعلون, إذا كنت ترى في ذلك ما يضايقك, أو إذا صنف بعض الأ‌صدقاء هذا الطبع فيك
      على أنه عادة
      سيئة, فاعلم أنك
      بحاجة إلى التخلص منه على وجه السرعة.
      أن التخلص من عادة
      سلوكية يحتاج
      إلى بعض الوعي و الا‌نتباة و التمرين, لذلك لن تجد ذلك صعبا إذا ما قررت فعلا‌, و
      فيما يلي بعض ما يساعد ذلك:-
      اﻻ‌ستماع الجيد
      قبل مشاركتك في جلسات الأ‌صدقاء,
      اجزم بينك وبين نفسك أنك ستحاول أن تبقى صامتا قدر الإ‌مكان, و أنك ستستمع إلى ما
      سيقولون, فحين تقوم بتنبيه نفسك لذلك قبل كل جلسة فإنك تخظو باﻹ‌تجاه الصحيح و الذي
      سيصل بك إلى الرضا عن نفسك.
      قيم سلوكك بعد الجلسة
      بعد انتهاء الجلسة, قم
      بمراجعة نفسك و احصي عدد المرات الي قمت بالحديث فيها, و هل قمت بذلك لمدة طويلة, و
      هل تشعر بالرضا عن نفسك لأ‌نك سيطرت نوعا ما على مشاركتك في الحديث, و حين تجد نفسك
      في تقدم دائم, تعززه في داخلك النتيجة التي رضيت عنها في الوقت الحالي و تشجعك على
      الاستمرار.
      أطرح أسئلة مفتوحة
      السؤال المفتوح هو السؤال الذي يمكن أن يجاب
      عليه بشرح و تفصيل, فحين تسأل الأخرين أسئلة من هذا النوع, فأنك ستكون قادرا على
      ابعاد الحديث عنك لفترة أطول من الزمن.
      فكر دائما في مغزى الحديث
      عندما تتكلم
      في صلب الحديث فإنك لن تتحدث طويلا‌, فأنت عادة
      ما تطيل الحديث
      إذا ما دخلت في مواضيع جانبية, و لن يكون حديثك طويلا‌ أو مزعجا للأخرين في حال كان
      يخدم الموضوع المطروح أو هدفه.
      أعادة توجيه الأ‌سئلة
      حين يوجه إليك أحد أي
      سؤال, قم بالإجابة المختصرة قدر الإ‌مكان, و حتى تسيطر على نفسك, ضع في ذهنك قبل أن
      تبدأ الحديث, أنك ستعيد توجة السؤال إلى نفس الشخص أو إلى شخص أخر, فهذا سيمنعك من
      الدخول إلى مواضيع جانبة.
      راقب أي شخص تعتقد أنه يملك هذه الصفة
      في حال كنت
      تعرف أحد, يحمل هذه العادة التي تكرهها في نفسك, فعليك بمراقبته أثناء وجودة في أي
      جلسة, و راقب كم الإزعاج الذي يسببه بحديثه الطويلة و المشتت لك و للأ‌خرين, فهذا
      سيجعلك ترفض هذه الصفة في نفسك, و تراقب نفسك أكثر من أجل تجاوز هذه المشكلة
      السلوكية.
      أسال نفسك إلى من تتحدث
      خلا‌ل حديثك فكر دائما في الأ‌شخاص الذين
      يجلسون معك, ويستمعون إليك, و هل من الصواب أن يستمعوا إلى هذا الحديث, فقد يكونوا
      غرباء أو أشخاص لك فيهم علا‌قة غير جيدة, أو غير ذلك, وقتها ستعلم إذا ما كان
      بإمكانك التحدث بكل هذا الإ‌سهاب أمام هؤلاء الأ‌شخاص, و هل هم مخولون لسماع هذه
      التفاصيل التي لا‌ تتوانى عن ذكرها.


    • الثرثره داء ام دواااء؟؟؟
      قد تكون عاده لدى البعض ويصعب عليهم التخلي عنها لكونها علاج شافي لهم
      قد يفيض المكنون ليطلقو العنان الى الخارج...
      هي تريحهم ولكنها قد تزعج الاخرين
      كيف لنا الاتزان ؟؟؟

      ::

      مودتي
    • في كل زمان ومكان كتب:

      عادة الثرثره اتوقف عنها يووم اسوي مشكله او تقص اللساااان


      $$t برأأيك أأخي الكريم هذا الحل؟؟
      سلمت يدااك على طيب المشااركة وفقك الله لكل خير^_^
    • best hope كتب:

      الثرثره داء ام دواااء؟؟؟
      قد تكون عاده لدى البعض ويصعب عليهم التخلي عنها لكونها علاج شافي لهم
      قد يفيض المكنون ليطلقو العنان الى الخارج...
      هي تريحهم ولكنها قد تزعج الاخرين
      كيف لنا الاتزان ؟؟؟

      ::

      مودتي



      نورتي الصفحة بطلتك الراائعة أأختي ولما نثرتية كذلك وفقك الله لكل خير^_^
    • SHADOW 93 كتب:

      نــــــــــــــــــــــــــآآآيس منك ... فاقده ... ~!@r



      نورت الصحفة أأخي الكريم وفقك الله لكل خير^_^
    • بسم الله الرحمن الرحيم..
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      ..
      موضوع قيم
      ويناقش سلوك مزعج للأخرين من جهة
      ومحبب لصاحبه ربما من جهة أخرى..
      ..
      ما هي الثرثرة كمصطلح؟
      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      الثرثرة هي انك تفرغ ما بداخلك سوى كلام عادي او هم والاحساس بالراحة حينما افرغته فلذلك تحس أنه يجب عليك التكلام لكي تزيح ثقل الكلام من نفسك:)

      والفكرة التي ذكرتها فاقدة الغوالي فكرة جميلة جدا ولكن تحتاج وقت وخصوص لمن تعود على الثرثرة:)

      شكرا لك
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


      أبعَدُ الناس مجلسًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة
      عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
      (( إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا ،
      وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الثَّرْثَارُونَ وَالْمُتَشَدِّقُونَ والْمُتَفَيْهِقُونَ)) ،
      قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَلِمْنَا الثَّرْثَارُونَ ،
      وَالْمُتَشَدِّقُونَ ، فَمَا الْمُتَفَيْهِقُونَ ؟
      قَالَ : " الْمُتَكَبِّرُونَ "
      رواه الترمذي وقال : حديث حسنٌ.
      ( الثرثارُ): هو كثيرُ الكلامِ تكلفاً. (والمُتشدقُ): المتطاولُ على الناس بكلامه، ويتكلم بملء فيه تفاصحاً وتعظيماً لكلامه؛ والمتفيهقُ أصلهُ من الفهق وهو الامتلاءُ، وهو الذي يملأ فمه بالكلام ويتوسعُ فيه، ويغربُ به تكبراً وارتفاعاً، وإظهاراً للفضيلة على غيره.
      وروى الترمذي عن عبد الله بن المبارك رحمه الله في تفسير حُسن الخُلقِ قال: هُو طلاقةُ الوجه، وبذلُ المعروف. وكف الأذى.
      الشرح
      ذكر المؤلف رحمه الله أحاديث متعددة في بيان حسن الخلق، وأن من أقرب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاسنهم أخلاقاً، فكلما كنت أحسن خلقاً؛ كنت أقرب إلى الله ورسوله من غيرك، وأبعد الناس منزلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون.
      الثرثارون الذين يكثرون الكلام ويأخذون المجالس عن الناس، فإذا جلس في المجلس أخذ الكلام عن غيره، وصار كأن لم يكن في المجلس إلا هو؛ يتكلم ولا يدع غيره يتكلم، وهذا لا شك أنه نوع من الكبرياء.
      لكن لو فرضنا أن أهل المجلس فوضوه وقالوا أعطنا نصحية، أعطنا موعظة فتكلم فلا حرج، إنما الكلام العادي كونك تملك المجلس ولا تدع أحداً يتكلم، حتى إن بعض الناس يحب أن يتكلم لكن لا يستطيع أن يتكلم، يخشي من مقاطعة هذا الرجل الذي ملك المجلس بكلامه.
      كذلك أيضاً المتشدقون، والمتشدق هو الذي يتكلم بملء شدقيه، تجده يتكلم وكأنه أفصح العرب تكبيراً وتبختراً، ومن ذلك من يتكلم باللغة العربية أمام العامة، فإن العامة لا يعرفون اللغة العربية، لو تكلمت بينهم باللغة العربية لعدّوا ذلك من باب التشدق في الكلام والتنطع، أما إذا كنت تدرس لطلبة فينبغي أن تتكلم باللغة العربية، لأجل أن تمرّنهم على اللغة العربية وعلى النطق بها، أما العامة الذين لا يعرفون فلا ينبغي أن تتكلم بينهم باللغة العربية، بل تكلم معهم بلغتهم التي يعرفون ، ولا تغرِّب في الكلمات، يعني لا تأتي بكلمات غريبة تُشكِل عليهم، فإن ذلك من التشدق في الكلام.
      أما المتفيهقون فقد وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بالمتكبرين،
      المتكبر الذي يتكبر على الناس ويتفيهق، وإذا قام يمشي كأنه يمشي على روق من تكبره وغطرسته،
      فإن هذا لا شك خلق ذميم، ويجب على الإنسان أن يحذر منه؛
      لأن الإنسان بشر فينبغي أن يعرف قدر نفسه،
      حتى لو أنعم الله عليه بمال، أو أنعم الله عليه بعلم، أو أنعم الله عليه بجاه،
      فينبغي أن يتواضع، وتواضع هؤلاء الذين أنعم الله عليهم بالمال والعلم والجاه افضل من تواضع غيرهم،
      ممن لا يكون كذلك .
      ولهذا جاء في الحديث من الذين لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم:
      ( عائل مستكبر) لأن العائل لا داعي لاستكباره،
      والعائل هو الفقير، فهؤلاء الذين منَّ الله عليهم بالعلم والمال والجاه كلما تواضعوا؛
      صاروا أفضل ممن تواضع من غيرهم الذين لم يمنّ الله عليهم بذلك.
      فينبغي لكل من أعطاه الله نعمة أن يزداد شكراً لله،
      وتواضعاً للحق وتواضعاً للخلق،
      وفقني الله وإياكم لأحاسن الأخلاق والأعمال ،
      وجنبنا وإياكم سيئات الأخلاق والأعمال إنه جواد كريم
    • > قدَ يعتآدِ آلشخَصْ عَ ذلكَ ..|
      يالله .. هبنا فرحاً تطيب به نفوسنا .. تتزن به لحضاتنا .. فرحاً يقوينا على الحياة ويجعل حمدك لا يفارق شفاهنا يا وهاب ♡#]
    • رمح الامل كتب:

      الثرثرة مرض فيرطب لسانه بذكر الله فكل حرف محسوب علينا عند مليك مقتدر ..
      غفر الله لنا ولك ..



      سلمت يدااك على طيب المشاركة وفقك الله لكل خير^_^
    • أطوار كتب:

      بسم الله الرحمن الرحيم..
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      ..
      موضوع قيم
      ويناقش سلوك مزعج للأخرين من جهة
      ومحبب لصاحبه ربما من جهة أخرى..
      ..
      ما هي الثرثرة كمصطلح؟


      سلمت يدااك اأختي على طيب المشاركة وفقك الله لكل خير^_^
    • Sorrowful Man2 كتب:

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      الثرثرة هي انك تفرغ ما بداخلك سوى كلام عادي او هم والاحساس بالراحة حينما افرغته فلذلك تحس أنه يجب عليك التكلام لكي تزيح ثقل الكلام من نفسك:)

      والفكرة التي ذكرتها فاقدة الغوالي فكرة جميلة جدا ولكن تحتاج وقت وخصوص لمن تعود على الثرثرة:)

      شكرا لك


      نورت الصفحة أأخي الكريم بطلتك الراائعة وفقك الله لكل خير^_^
    • ملكيه 99 كتب:

      ثانكس على الموضووووووع كثييييير عجباني .............


      يسلموا عزيزتي وفقك الله لكل خير^_^
    • كلي حب كتب:

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


      أبعَدُ الناس مجلسًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة
      عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
      (( إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا ،
      وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الثَّرْثَارُونَ وَالْمُتَشَدِّقُونَ والْمُتَفَيْهِقُونَ)) ،
      قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَلِمْنَا الثَّرْثَارُونَ ،
      وَالْمُتَشَدِّقُونَ ، فَمَا الْمُتَفَيْهِقُونَ ؟
      قَالَ : " الْمُتَكَبِّرُونَ "
      رواه الترمذي وقال : حديث حسنٌ.
      ( الثرثارُ): هو كثيرُ الكلامِ تكلفاً. (والمُتشدقُ): المتطاولُ على الناس بكلامه، ويتكلم بملء فيه تفاصحاً وتعظيماً لكلامه؛ والمتفيهقُ أصلهُ من الفهق وهو الامتلاءُ، وهو الذي يملأ فمه بالكلام ويتوسعُ فيه، ويغربُ به تكبراً وارتفاعاً، وإظهاراً للفضيلة على غيره.
      وروى الترمذي عن عبد الله بن المبارك رحمه الله في تفسير حُسن الخُلقِ قال: هُو طلاقةُ الوجه، وبذلُ المعروف. وكف الأذى.
      الشرح
      ذكر المؤلف رحمه الله أحاديث متعددة في بيان حسن الخلق، وأن من أقرب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاسنهم أخلاقاً، فكلما كنت أحسن خلقاً؛ كنت أقرب إلى الله ورسوله من غيرك، وأبعد الناس منزلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون.
      الثرثارون الذين يكثرون الكلام ويأخذون المجالس عن الناس، فإذا جلس في المجلس أخذ الكلام عن غيره، وصار كأن لم يكن في المجلس إلا هو؛ يتكلم ولا يدع غيره يتكلم، وهذا لا شك أنه نوع من الكبرياء.
      لكن لو فرضنا أن أهل المجلس فوضوه وقالوا أعطنا نصحية، أعطنا موعظة فتكلم فلا حرج، إنما الكلام العادي كونك تملك المجلس ولا تدع أحداً يتكلم، حتى إن بعض الناس يحب أن يتكلم لكن لا يستطيع أن يتكلم، يخشي من مقاطعة هذا الرجل الذي ملك المجلس بكلامه.
      كذلك أيضاً المتشدقون، والمتشدق هو الذي يتكلم بملء شدقيه، تجده يتكلم وكأنه أفصح العرب تكبيراً وتبختراً، ومن ذلك من يتكلم باللغة العربية أمام العامة، فإن العامة لا يعرفون اللغة العربية، لو تكلمت بينهم باللغة العربية لعدّوا ذلك من باب التشدق في الكلام والتنطع، أما إذا كنت تدرس لطلبة فينبغي أن تتكلم باللغة العربية، لأجل أن تمرّنهم على اللغة العربية وعلى النطق بها، أما العامة الذين لا يعرفون فلا ينبغي أن تتكلم بينهم باللغة العربية، بل تكلم معهم بلغتهم التي يعرفون ، ولا تغرِّب في الكلمات، يعني لا تأتي بكلمات غريبة تُشكِل عليهم، فإن ذلك من التشدق في الكلام.
      أما المتفيهقون فقد وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بالمتكبرين،
      المتكبر الذي يتكبر على الناس ويتفيهق، وإذا قام يمشي كأنه يمشي على روق من تكبره وغطرسته،
      فإن هذا لا شك خلق ذميم، ويجب على الإنسان أن يحذر منه؛
      لأن الإنسان بشر فينبغي أن يعرف قدر نفسه،
      حتى لو أنعم الله عليه بمال، أو أنعم الله عليه بعلم، أو أنعم الله عليه بجاه،
      فينبغي أن يتواضع، وتواضع هؤلاء الذين أنعم الله عليهم بالمال والعلم والجاه افضل من تواضع غيرهم،
      ممن لا يكون كذلك .
      ولهذا جاء في الحديث من الذين لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم:
      ( عائل مستكبر) لأن العائل لا داعي لاستكباره،
      والعائل هو الفقير، فهؤلاء الذين منَّ الله عليهم بالعلم والمال والجاه كلما تواضعوا؛
      صاروا أفضل ممن تواضع من غيرهم الذين لم يمنّ الله عليهم بذلك.
      فينبغي لكل من أعطاه الله نعمة أن يزداد شكراً لله،
      وتواضعاً للحق وتواضعاً للخلق،
      وفقني الله وإياكم لأحاسن الأخلاق والأعمال ،
      وجنبنا وإياكم سيئات الأخلاق والأعمال إنه جواد كريم



      بدااية الأمر أأشكرك أأخي الكريم على ماانثرتة هنااا ووفقك الله لكل خير^_^