حياة وموت في حضن الموج
كنت أنوي ذلك حقاً قبل أن أتوقف خوفاً من الموت ، وموج البحر قد وصل أعلى ذقني ، وقد امتزجت دموعي وملوحة قطرات ماء البحر المتناثرة على وجهي ..
بدأت أعود أدراجي أقاوم أمواج فشلي ، وبالكاد كنت أسمع صرخات ندائك لي ، وأراك على الشاطئ تتحركين بسرعة يميناً وشمالاً تحاولين أن تتبعيني ..
لا أزال أحس بلمسة يداك ودموع أسفك على محاولة غدرك ...
كنت أنوي الموت عل موتي يغيرك ، ويفسح لك المجال لحياة أفضل ، بدون حب يحتكرك ويكتم على أنفاسك ...
عدت للشاطئ ، عدت من أحضان الموج لأقع بين أحضانك ، كنت في أضعف حالاتي فقد كنت في نظري آخر آمالي ..
احتضنتني مع وعدك بأن تغيري حياتك ، ولكن بوجودي معك ، و بحبك لي ...
مرت الأيام ونحن برباط الحب مخطوبان .. ومع الصعاب بدا أن قلبك وعقلك حائران ..
أتذكرين يوم اكتشفت ذلك ؟!
تقابلنا ثانيةً على نفس الشاطئ .. والفرق هذه المرة هو أنني اتخذت قراري بأني لا أريد الموت وانما الحياة ...
قررت البعد عنك ، فأنا أريد حياة بلا خيانة ...
أتذكرين ...
طلبت منك أن لا تسألي عني يوماً ، و أن لا تحاولي أن تعرفي ان كنت حياً أو ميتاً ، أرجو أن لا تحاولين ..
وأعدك بأني لن أسأل عنك أبداً ، فلطالما أحسست بك ، وسأضل أحس بقلبك دوماً في فرحك وعندما تحزنين ..
كنت تبكين ، وترددين بأنك لن تتزوجين ..
فأجبتك بأنك ستعيشين وتتزوجين وتنجبين .. وبالتأكيد ستتغيرين يوماً .. وستذكرين .
ها هي السنين تمضي سراعاً ، وصدفة أعرف بأنك تزوجت في نفس بلدتي وقد أنجبت .. وبأنك لازلت تذكرين . ..
وبأنك لازلت عني تسألين .. وقد حاولت أن تتصلي بي ، و كثيراً كنت تترددين ..
ولكن يا ترى .. هل تدركين ؟؟!
هل تدركين بأني تمنيت أن أعيش فقط لأراك سعيدة ؟
وهل تدركين مدى الألم الذي دام بقلبي سنين ؟
هل تدركين كم من المرات مت وفي كل مرة يعيدني للحياة أملي بأن أراك تتغيرين ؟
هل تدركين بأن شعر رأسي قد شاب حينما مثلت دور من لا يبالي بفقد حبيبته ؟
وهل تدركين بأني أقف للمرة الثالثة على نفس الشاطئ ، أكتب نسخة من رسالتي هذه لأضعها في زجاجة وألقي بها في البحر ليحتضن الموج كلماتي .. ؟
من يدري .. قد تقفين يوماً في مكاني هذا وتسلمك كلماتي موجة قد سأمت انتظارك .. فتدركين حينها كم أحببتك .. وبعدها أموت .
كنت أنوي ذلك حقاً قبل أن أتوقف خوفاً من الموت ، وموج البحر قد وصل أعلى ذقني ، وقد امتزجت دموعي وملوحة قطرات ماء البحر المتناثرة على وجهي ..
بدأت أعود أدراجي أقاوم أمواج فشلي ، وبالكاد كنت أسمع صرخات ندائك لي ، وأراك على الشاطئ تتحركين بسرعة يميناً وشمالاً تحاولين أن تتبعيني ..
لا أزال أحس بلمسة يداك ودموع أسفك على محاولة غدرك ...
كنت أنوي الموت عل موتي يغيرك ، ويفسح لك المجال لحياة أفضل ، بدون حب يحتكرك ويكتم على أنفاسك ...
عدت للشاطئ ، عدت من أحضان الموج لأقع بين أحضانك ، كنت في أضعف حالاتي فقد كنت في نظري آخر آمالي ..
احتضنتني مع وعدك بأن تغيري حياتك ، ولكن بوجودي معك ، و بحبك لي ...
مرت الأيام ونحن برباط الحب مخطوبان .. ومع الصعاب بدا أن قلبك وعقلك حائران ..
أتذكرين يوم اكتشفت ذلك ؟!
تقابلنا ثانيةً على نفس الشاطئ .. والفرق هذه المرة هو أنني اتخذت قراري بأني لا أريد الموت وانما الحياة ...
قررت البعد عنك ، فأنا أريد حياة بلا خيانة ...
أتذكرين ...
طلبت منك أن لا تسألي عني يوماً ، و أن لا تحاولي أن تعرفي ان كنت حياً أو ميتاً ، أرجو أن لا تحاولين ..
وأعدك بأني لن أسأل عنك أبداً ، فلطالما أحسست بك ، وسأضل أحس بقلبك دوماً في فرحك وعندما تحزنين ..
كنت تبكين ، وترددين بأنك لن تتزوجين ..
فأجبتك بأنك ستعيشين وتتزوجين وتنجبين .. وبالتأكيد ستتغيرين يوماً .. وستذكرين .
ها هي السنين تمضي سراعاً ، وصدفة أعرف بأنك تزوجت في نفس بلدتي وقد أنجبت .. وبأنك لازلت تذكرين . ..
وبأنك لازلت عني تسألين .. وقد حاولت أن تتصلي بي ، و كثيراً كنت تترددين ..
ولكن يا ترى .. هل تدركين ؟؟!
هل تدركين بأني تمنيت أن أعيش فقط لأراك سعيدة ؟
وهل تدركين مدى الألم الذي دام بقلبي سنين ؟
هل تدركين كم من المرات مت وفي كل مرة يعيدني للحياة أملي بأن أراك تتغيرين ؟
هل تدركين بأن شعر رأسي قد شاب حينما مثلت دور من لا يبالي بفقد حبيبته ؟
وهل تدركين بأني أقف للمرة الثالثة على نفس الشاطئ ، أكتب نسخة من رسالتي هذه لأضعها في زجاجة وألقي بها في البحر ليحتضن الموج كلماتي .. ؟
من يدري .. قد تقفين يوماً في مكاني هذا وتسلمك كلماتي موجة قد سأمت انتظارك .. فتدركين حينها كم أحببتك .. وبعدها أموت .