في الصميم، صدق أولا، و الأمر إليك.

    • في الصميم، صدق أولا، و الأمر إليك.

      في الصميم، صدق أولا، و الأمر إليك.

      ما علاقة و جود اسم الشيخ الإمام محمد بن إسماعيل أبي عبد الله البخاري، في كتاب و ضع خصيصا لاسماء المدلسين في الحديث الشريف؟ و الكتاب هو ( التبين لاسماء المدلسين) والنص هو :
      بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم اما بعد فهذا تعليق في أسماء المدلسين كنت قد جمعته قديما سنة ه في تعليق لي على سيرة أبي الفتح اليعربي ثم في تعليق لي على البخاري ثم اني نقلتهم الى هذا المؤلف المفرد واسماؤهم تحتمل مجلدا إذا ذكرت تراجمهم ولكني اختصرتها الان جدا ليسهل تحصيلهم وغالبهم في كلام شيخ شيوخنا الحافظ صلاح الدين خليل العلائي في كتابه المراسيل وقد أخبرني به إجازة شيخنا الحافظ سراج الدين بن الملقن بقراءته له عليه اجمع ببيت المقدس وبعضهم رأيته في قصيد الامام أبي محمود المقدسي أخبرني بأنها له شيخنا بن الملقن وبعضهم ظفرت انا به في تواليف أذكرها في ذكر أسمائهم.


      قال المؤلف رحمه الله هذا آخر ما علقته من المدلسين وحكمهم فمن وجد بعد ذلك أحدا فليلحقه في مكانه فإنه قابل للزيادة كتب في جمادى الأولى سنة ثمان عشرة وثمانمائة وكنت قد علقتهم في سنة اثنين وتسعين وسبعمائة قاله مؤلفه إبراهيم بن محمد بن خليل سبط بن العجمي الحلبي عفا الله عنهم أجمعين.

      64 ت محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المثيرة شيخ الإسلام البخاري ذكر بن مندة أبو عبد الله في جزء له في شروط الأيمة في القراءة والسماع والمناولة والاجازة اخرج البخاري في كتبه الصحيحة وغيرها قال لنا فلان وهي إجازة وقال فلان وهو تدليس قال وكذلك مسلم أخرجه على هذا انتهى كلامه قال شيخنا في شرح الألفية ولم يوافق عليه وقال في النكت له على بن الصلاح وهو مردود عليه ولم يوافقه عليه أحد فيما علمته والدليل على بطلان كلامه انه ضم مع البخاري مسلما في ذلك ولم يقل مسلم في صحيحه بعد المقدمة عن أحد من شيوخه قال فلان وانما روى عنهم بالتصريح فذلك يدلك على توهين كلام بن منده لكن سيأتي في النوع الحادي عشر ما يدلك على ان البخاري قد ذكر الشيء عن بعض شيوخه ويكون بينهما واسطة انتهى وقد أجاب شيخنا عن هذا في النكت على بن الصلاح في النوع الحادي عشر وقد نقل شيخنا قبل القراءة على الشيخ عن أبي الحسن بن القطان في تدليس الشيوخ انه قال واما البخاري فذاك عنه باطل انتهى.
      التبين لأسماء المدلسين ج 1 ص 174.


      |y
    • 323 ت الترمذي إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري روى عن أبيه وعنه البخاري في غير الصحيح وأبو إسماعيل الترمذي والذهلي وابن الضريس وغيرهم قال أبو حاتم ضعيف وذكره بن حبان في الثقات قلت وقال الحاكم ثقة وقال الأزدي منكر الحديث عن أبيه وقال أبو إسماعيل الترمذي لم أر أعمى قلبا منه قلت له حدثكم إبراهيم بن سعد فقال حدثكم إبراهيم بن سعد .
      تهذيب التهذيب ج 1 ص 154.

      روينا ما تقدم لسببين: الأول لروايته في غير الصحيح من كتب البخاري، و الثاني لروايته من طريق الزهري، الذي يتميز برواية عدد كبير من الأحاديث المتداولة في كتب السنة. و الله أعلم.

      هذا الحديث و أمثاله يشكل حالة من حالات إيذاء النبي (ص) التي يصدق فيها قوله تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمْ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا(57) " الأحزاب.


      7055 حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينما أيوب يغتسل عريانا خر عليه رجل جراد من ذهب فجعل يحثي في ثوبه فنادى ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى قال بلى يا رب ولكن لا غنى بي عن بركتك .
      صحيح البخاري ج 6 ص 2723.

      نحن نعلم من القرآن العظيم أن الوحيد الذي ناداه الله، هو مسى عليه السلام!!!
      |e
      و كل عام والجميع في خير إن شاء الودود.
    • باب إرسال اليدين، أو وضعها على الصدر، أو فوق الصرة، أو تحتها أو...

      و ما هذا الخلاف، والاختلاف إلا من وضع المحدثين الموالين للمنافقين و اليهود، و غرضهم لا يخفى على أولي الألباب، و قد نجحوا في وضع ركام هائل أمام أعين و في عقول المسلمين لتحريفهم عن الصراط المستقيم، ( وهو القرآن) و زينوا لهم السبل ( وهو الحديث الذي قيل عن رسول الله (ص). ) فتفرقوا، و أصبح يقضي على حديث خالق البشر، وهو ( القرآن ) واتخذوه وراء ظهورهم، ولن ينصرهم الله ما لم يتبعوا سنن الحياة، و يغيروا ما بأنفسهم من حقد، وبغض لبعضهم بعضا، و ما لم يتسامحوا، و ما لم يشكروا الذي وهب لهم العقل و كرمهم به على العالمين، و لن يكون الشكر إلا باستغلاله و تنشيطه في ما يرضي الله من علم والعمل بما أتى به الرسول (ص) وما نهى عنه، (وهو في القرآن).

      و ما أوردت ما يلي إلا نموذجا مما اختلف فيه المسلمون، على أن الحكم أولا وأخيرا يعود للخالق و حده، فهو الوحيد الذي لا معقب لحكمه.

      من كان يرسل يديه في الصلاة 3949 حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشيم عن يونس عن الحسن ومغيرة عن إبراهيم أنهما كانا يرسلان أيديهما في الصلاة 3950 حدثنا عفان قال حدثنا يزيد بن إبراهيم قال سمعت عمرو بن دينار قال كان ابن الزبير إذا صلى يرسل يديه 3951 حدثنا ابن علية عن ابن عون عن ابن سيرين أنه سئل عن الرجل يمسك يمينه بشماله قال إنما فعل ذلك من أجل الدم 3952 حدثنا عمر بن هارون عن عبد الله بن يزيد قال ما رأيت ابن المسيب قابضا يمينه في الصلاة كان يرسلها 3953 حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الله بن العيزار قالل كنت أطوف مع سعيد بن جبير فرأى رجلا يصلي واضعا إحدى يديه على الأخرى هذه على هذه وهذه على هذه فذهب ففرق بينهما ثم جاء في الرجل يصلي وفي ثوبه أو جسده دم 3954 حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشيم قال أخبرنا خالد ومنصور عن ابن سيرين عن يحيى بن الجزار أن ابن مسعود صلى وعلى بطنه فرث ودم قال فلم يعد الصلاة 3955 حدثنا هشيم قال أخبرنا يونس عن ابن سيرين أنه أمسك عن هذا الحديث بعد ولم يعجبه 3956 حدثنا هشيم قال أخبرنا يونس عن الحسن قال ما في نضحات من دم ما يفسد على رجل صلاته 3957 حدثنا وكيع عن عمر بن شبة عن قارظ أخيه عن سعيد بن المسيب أنه كان لا ينصرف من الدم حتى يكون مقدار الدرهم 3958 حدثنا وكيع عن شعبة قال سألت الحكم وحمادا فقال الحكم إذا كان مقدار الدرهم وقال حماد إذا كان مقدار المثقال ثم قال أو الدرهم 3959 حدثنا ابن فضيل عن أبي الربيع قال رأيت مجاهدا في ثوبه دم يصلي فيه أياما 3960 حدثنا وكيع عن حسن بن صالح عن عيسى بن أبي عزة عن الشعبي في رجل صلى وفي ثوبه دم قال لا يعيد
      مصنف ابن أبي شيبة ج 1 ص 344.

      قال أبو عمر هلب لقب واسمه يزيد وقد ذكرناه ونسبناه في كتاب الصحابة حدثنا سعيد بن نصر قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا ابن وضاح قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن سفيان عن سماك بن حرب عن قبيصة بن هلب عن أبيه قال رأيت النبي ص واضعا يمينه على شماله في الصلاة قال وحدثنا ابن إدريس عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل ابن حجر قال رأيت رسول الله ص حين كبر أخذ شماله بيمينه قال وحدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الأعمش عن مجاهد عن مسروق عن أبي الدرداء قال من أخلاق النبيئين وضع اليمنى على الشمال في الصلاة قال أبو عمر لم تختلف الآثار عن النبي ص في هذا الباب ولا أعلم عن أحد من الصحابة في ذلك خلافا إلا شيء روي عن ابن الزبير أنه كان يرسل يديه إذا صلى وقد روي عنه خلافه مما قدمنا ذكره عنه وذلك قوله ص وضع اليمين على الشمال من السنة وعلى هذا جمهور التابعين وأكثر فقهاء المسلمين من أهل الرأي والأثر فأما اختلاف الفقهاء في هذا الباب فذهب مالك في رواية ابن القاسم عنه والليث بن سعد إلى سدل اليدين في الصلاة قال مالك وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة إنما يفعل ذلك في النوافل من طول القيام
      قال وتركه أحب إلي هذه رواية ابن القاسم عنه وقال عنه غير ابن القاسم لا بأس بذلك في الفريضة والنافلة وهي رواية المدنيين عنه وقال الليث سدل اليدين في الصلاة أحب إلي إلا أن يطيل القيام فيعيا فلا بأس أن يضع اليمنى على اليسرى قال عبد الرزاق رأيت ابن جريج يصلي في إزار ورداء مسدلا يديه وقال الأوزاعي من شاء فعل ومن شاء ترك وهو قول عطاء وقال سفيان الثوري وأبو حنيفة والشافعي وأصحابهم والحسن بن صالح وأحمد بن حنبل وإسحاق وأبو ثور وأبو عبيد وداود بن علي والطبري يضع المصلي يمينه على شماله في الفريضة والنافلة وقالوا كلهم وذلك سنة مسنونة قال الشافعي عند الصدر وروي عن علي بن أبي طالب أنه وضعهما على صدره وعن طاوس قال كان رسول الله ص يضع يده اليمنى على يده اليسرى ثم يشهدهما على صدره وهو في الصلاة وقال الثوري وأبو حنيفة وإسحاق أسفل السرة وروي ذلك عن علي وأبي هريرة والنخعي ولا يثبت ذلك عنهم وهو قول أبي مجلز وقال أحمد بن حنبل فوق السرة وهو قول سعيد بن جبير قال أحمد ابن حنبل وإن كانت تحت السرة فلا بأس به قال أبو عمر قد ذكرنا أن الصحابة لم يرو عن أحد منهم في هذا الباب خلاف لما جاء عن النبي ص فيه وروي عن الحسن وابراهيم أنهما كانا يرسلان أيدهما في الصلاة وليس هذا بخلاف لأن الخلاف كراهية ذلك وقد يرسل العالم يديه ليري الناس أن ليس ذلك بحتم واجب وقد ذكر ابن أبي شيبة عن جرير عن مغيرة عن أبي معشر عن إبراهيم قال لا بأس أن يضع اليمنى على اليسرى في الصلاة وذكر عن عمر بن هارون عن عبد الله بن يزيد قال ما رأيت سعيد بن المسيب قابضا يمينه على شماله في الصلاة كان يرسلهما وهذا أيضا يحتمل ما ذكرنا وذكر عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن العيزار قال كنت اطوف مع سعيد بن جبير فرأى رجلا يصلي واضعا إحدى يديه على الأخرى هذه على هذه وهذه على هذه فذهب ففرق بينهما ثم جاء وهذا يحتمل أن يكون رأى يسرى يديه على يمينه فانتزعها على نحو ما روي عن النبي ص أنه صنعه بابن مسعود وقد روي عن سعيد بن جبير ما يصحح هذا التأويل لأنه ثبت عنه أنه كان يضع يده اليمنى على اليسرى في صلاته فوق السرة فهذا ما روي عن بعض التابعين في هذا الباب وليس بخلاف لأنه لا يثبت عن واحد منهم كراهية ولو ثبت ذلك ما كانت فيه حجة لأن الحجة في السنة لمن اتبعها ومن خالفها فهو محجوج بها ولا سيما سنة لم يثبت عن واحد من الصحابة خلافها

      التمهيد لابن عبد البر ج 20 ص74 و ما بعدها.

      |e