في فترة ما من فترات حياتنا قد نلتقي بشخص نشعر كأنه الأقدار قد هيأته لنا, كأنه خلق ليكن لنا قرينا, حين نجد فيه من الخصال ما يتفق والصورة التي في أذهاننا عن القرين الذي نرغب فيه.
شخص يجسد التكوين النفسي والروحي الذي يلائم تكويننا. وما علاقة البشر الناجحة سوى اتحاد تكوينين متجانسين أو متقاربين للتجانس, لكن وجه المفارقة في اللقاء بهذا الشخص, انما في كون اللقاء يأتي متأخرا, أما في غير أوانه وأما في غير مكانه وأما في الأمرين معا. هل جربتم ان تقولوا لشخص:
اين كنت طيلة هذه السنوات؟
او:
لماذا لم القاك قبل الان؟
او:
لماذا تاخرت كل هذه المدة ولم تأت قبل اليوم؟
مثل هذه الاسالة تنطوي على حسرة واضحة, لان الحياة وان كانت كريمة في انها جاءت بهذا الشخص الينا, فانها لئيمة في الان ذاته لانها اتت به بعد ان اصبحنا اسرى قيود والتزامات لا سبيل منها, او ان التحرر منها ينطوي على كلفة قد تكون باهظة, منبع هذه الحسرة هو ذاك الشعور العميق والصادق بان الحياة اذ تعطي فانها تاخذ, وهي هنا تبدو ضنينة وقاسية لانها تمنينا بما نستحقه, ولكنها في الان ذاته تقاوم رغبتنا في الاخذ به, في تملكه, انها تقذف بنا في لحظة السعادة, في تلك البرهة الاشبه بومضة البرق التي تحقق لنا اقصى درجات الهناء, ولكنها-أي الحياة- تتعمد تعريفنا بان هذه ليست سوى ومضة او برهة في قياس عمر طويل, هذه الومضة هي ذاتها التي نعنيها حين نقول الذروة, وفي الذروة تتجمع طاقات هائلة من القوة والكثافة التي لا تتكرر.
وكما هو معروووووووووووووف الذروة هي ثانية واحدة, وميض عابر وليس لاحدنا الحق في اطالة امدها.
ما اقسى العبارة وما اقدح دلالتها, لكنها رهيفة كحد السكين حين تعبر عن تعثر وارتباك البشر الرائعين الذين تختبرهم الحياة على محكاتها الصعبة وهم يهفون للظفر بمن يريدون, بمن يحبون.
شخص يجسد التكوين النفسي والروحي الذي يلائم تكويننا. وما علاقة البشر الناجحة سوى اتحاد تكوينين متجانسين أو متقاربين للتجانس, لكن وجه المفارقة في اللقاء بهذا الشخص, انما في كون اللقاء يأتي متأخرا, أما في غير أوانه وأما في غير مكانه وأما في الأمرين معا. هل جربتم ان تقولوا لشخص:
اين كنت طيلة هذه السنوات؟
او:
لماذا لم القاك قبل الان؟
او:
لماذا تاخرت كل هذه المدة ولم تأت قبل اليوم؟
مثل هذه الاسالة تنطوي على حسرة واضحة, لان الحياة وان كانت كريمة في انها جاءت بهذا الشخص الينا, فانها لئيمة في الان ذاته لانها اتت به بعد ان اصبحنا اسرى قيود والتزامات لا سبيل منها, او ان التحرر منها ينطوي على كلفة قد تكون باهظة, منبع هذه الحسرة هو ذاك الشعور العميق والصادق بان الحياة اذ تعطي فانها تاخذ, وهي هنا تبدو ضنينة وقاسية لانها تمنينا بما نستحقه, ولكنها في الان ذاته تقاوم رغبتنا في الاخذ به, في تملكه, انها تقذف بنا في لحظة السعادة, في تلك البرهة الاشبه بومضة البرق التي تحقق لنا اقصى درجات الهناء, ولكنها-أي الحياة- تتعمد تعريفنا بان هذه ليست سوى ومضة او برهة في قياس عمر طويل, هذه الومضة هي ذاتها التي نعنيها حين نقول الذروة, وفي الذروة تتجمع طاقات هائلة من القوة والكثافة التي لا تتكرر.
وكما هو معروووووووووووووف الذروة هي ثانية واحدة, وميض عابر وليس لاحدنا الحق في اطالة امدها.
ما اقسى العبارة وما اقدح دلالتها, لكنها رهيفة كحد السكين حين تعبر عن تعثر وارتباك البشر الرائعين الذين تختبرهم الحياة على محكاتها الصعبة وهم يهفون للظفر بمن يريدون, بمن يحبون.