من خلال أستماعي لبرنامج هذا الصباح أمس الأربعاء أمتزجت لدي المشاعر
بكيت
نعم بكيت عندما سمت إتصال أمرأه كبيره فالسن التي كانت تطالب ببيت شعبي ولها ظروفها ووضعها الخاص وكنت أستمع للإتصال والدمعه بإطراف عيني وأنا أتمنى لو كان باليد حيله، هنا كنت أبكي بداخلي ولكني أمسك الدمعه عن الإنهمار على خدي!!
حزنت
نعم حزنت من التقصير الموجود لحل مثل هذه الحالات من قبل الجهات المختصه، مع أن هذه الحالات موجوده بكثرة وتحتاج ألى النظر لها بعين الإعتبار.
سعدت
نعم سعدت وسعدت كثيرا من التفاعل الكبير من أصحاب الايادي البيضاء ورسائلهم التي أنهالت للبرنامج لفعل الخير، انا لا اريد أن أطيل عليكم ولكن سأذكر الرسائل لكي نفتخر بهذا الوطن القوي المتالحم المتماسك المتعاون الكريم المتحاب المتفاعل الطيب وتحيه كبيره لعشاق فعل الخيرات/ من الرسائل التي ذكرها المذيع المتألق خالد الزدجالي منهم من قال ( أنا مستعد أنا أستئجر لها بيت ولكن لا يسمح لي وضعي ببناء منزل لها) وأخر قال (أنا مستعد أن أقدم لها الراشن الشهري) وأخر (انا مستعد ان اصرف لها 100 ريال شهريا) أما شخص أخر قال ( أنا مستعد أن أبني لها بيتا) وأخر (قال بأنه مستعد إذا بنو لها بيتا بأن يتكفل بالابواب والنوافذ)، وأما من نزلت دمعتي بعد أن كنت أمسكها في وقت إتصالها، نزلت سعادة برسالته، نعم رسالت ذاك الشخص الذي قال (أنا مستعد بأن أسكن الام ..... في منزلي مع أمي وتكون أمي الثانيه)
يالله الله، يا روعتك يا وطن، شكرا لكم أصحاب الايادي الكريمه
شكرا لكم شكرا لكم!!!
بكيت
نعم بكيت عندما سمت إتصال أمرأه كبيره فالسن التي كانت تطالب ببيت شعبي ولها ظروفها ووضعها الخاص وكنت أستمع للإتصال والدمعه بإطراف عيني وأنا أتمنى لو كان باليد حيله، هنا كنت أبكي بداخلي ولكني أمسك الدمعه عن الإنهمار على خدي!!
حزنت
نعم حزنت من التقصير الموجود لحل مثل هذه الحالات من قبل الجهات المختصه، مع أن هذه الحالات موجوده بكثرة وتحتاج ألى النظر لها بعين الإعتبار.
سعدت
نعم سعدت وسعدت كثيرا من التفاعل الكبير من أصحاب الايادي البيضاء ورسائلهم التي أنهالت للبرنامج لفعل الخير، انا لا اريد أن أطيل عليكم ولكن سأذكر الرسائل لكي نفتخر بهذا الوطن القوي المتالحم المتماسك المتعاون الكريم المتحاب المتفاعل الطيب وتحيه كبيره لعشاق فعل الخيرات/ من الرسائل التي ذكرها المذيع المتألق خالد الزدجالي منهم من قال ( أنا مستعد أنا أستئجر لها بيت ولكن لا يسمح لي وضعي ببناء منزل لها) وأخر قال (أنا مستعد أن أقدم لها الراشن الشهري) وأخر (انا مستعد ان اصرف لها 100 ريال شهريا) أما شخص أخر قال ( أنا مستعد أن أبني لها بيتا) وأخر (قال بأنه مستعد إذا بنو لها بيتا بأن يتكفل بالابواب والنوافذ)، وأما من نزلت دمعتي بعد أن كنت أمسكها في وقت إتصالها، نزلت سعادة برسالته، نعم رسالت ذاك الشخص الذي قال (أنا مستعد بأن أسكن الام ..... في منزلي مع أمي وتكون أمي الثانيه)
يالله الله، يا روعتك يا وطن، شكرا لكم أصحاب الايادي الكريمه
شكرا لكم شكرا لكم!!!
