بالأمس ، و الأمس غير بعيد..
كانت مواعيدنا اليومية تُضرب على صخرة عُظمى مُطلَّة على نهر عظيم ، فكنتُ آتيكِ -حبيبتي- و أنا مُمْتطٍ
صهوَةَ جوادي الأدهم ، و مُتمنْطق بسيف بتّار ، و مُرتدٍ لباسي الفُروسي...فأجدكِ تنتظرينني -هنالك-
على أحرّ من الجمْر ، و قد ارتديتِ أحسن فساتينكِ و أجملها ، و تعطَّرتِ بأطيب العِطر ، و في يدكِ باقة
من الأزهار البرية الزكيّة المُختلفة الألوان ....فأترجَّل عن جوادي ، و أمسكُ يديكِ ، و أقبِّلُ وجنتيْكِ ،
و أضمّكِ إلى صدري.. ثمّ نجلس فوق "صخرتنا" و نستمع و نستمتع بخرير المِِياه العابرة ، و زقزقة
العصافير ، و أسراب الطيور الراحلة ، و النسَمات العليلة ، و الشمس الهادئة الحزينة........
كنََّا نستمتع بكل هذا ، لكن..نستمتع في صمْت ، و نتبادل الأشواقَ و الأمنيات في هدوء و صمت !!
أما اليوم ، و ما أقبحَ اليوم !!
فقد أصبحنا نضرب مواعيدنا في المقاهي و السنيما ، و في الأزقَّة و في كل الأماكن المشبوهة المُظلمة
و أصبحتُ آتيكِ دونَ فرس ، فأجدكِ مُرتدية لباسا فظيعا قصيرا ، و أمامكِ -على الطاولة- مِطْفأة
و عُلبة سجائر ، و رائحة التدخين تفوح و تظهر على أصابعكِ النحيلة ..!!
فنجلس بعدما نتبادل قُبلات غير بريئة ، و نتحدث عن الجنس و المال و الأعمال و الرقص و الغُرف
الدافئة ، نتحدث بدون رغبة..فقط قتْلا للوقت ، و نلتقي بدون أشواق أو لهْفة..فقط إرضاءً للغرور !!!
.
.
وا حبيبتاااااه...قاتلَ الله عشاقَ اليوم ، و مشاعرهم الخبيثة الدنيئة !!
كانت مواعيدنا اليومية تُضرب على صخرة عُظمى مُطلَّة على نهر عظيم ، فكنتُ آتيكِ -حبيبتي- و أنا مُمْتطٍ
صهوَةَ جوادي الأدهم ، و مُتمنْطق بسيف بتّار ، و مُرتدٍ لباسي الفُروسي...فأجدكِ تنتظرينني -هنالك-
على أحرّ من الجمْر ، و قد ارتديتِ أحسن فساتينكِ و أجملها ، و تعطَّرتِ بأطيب العِطر ، و في يدكِ باقة
من الأزهار البرية الزكيّة المُختلفة الألوان ....فأترجَّل عن جوادي ، و أمسكُ يديكِ ، و أقبِّلُ وجنتيْكِ ،
و أضمّكِ إلى صدري.. ثمّ نجلس فوق "صخرتنا" و نستمع و نستمتع بخرير المِِياه العابرة ، و زقزقة
العصافير ، و أسراب الطيور الراحلة ، و النسَمات العليلة ، و الشمس الهادئة الحزينة........
كنََّا نستمتع بكل هذا ، لكن..نستمتع في صمْت ، و نتبادل الأشواقَ و الأمنيات في هدوء و صمت !!
أما اليوم ، و ما أقبحَ اليوم !!
فقد أصبحنا نضرب مواعيدنا في المقاهي و السنيما ، و في الأزقَّة و في كل الأماكن المشبوهة المُظلمة
و أصبحتُ آتيكِ دونَ فرس ، فأجدكِ مُرتدية لباسا فظيعا قصيرا ، و أمامكِ -على الطاولة- مِطْفأة
و عُلبة سجائر ، و رائحة التدخين تفوح و تظهر على أصابعكِ النحيلة ..!!
فنجلس بعدما نتبادل قُبلات غير بريئة ، و نتحدث عن الجنس و المال و الأعمال و الرقص و الغُرف
الدافئة ، نتحدث بدون رغبة..فقط قتْلا للوقت ، و نلتقي بدون أشواق أو لهْفة..فقط إرضاءً للغرور !!!
.
.
وا حبيبتاااااه...قاتلَ الله عشاقَ اليوم ، و مشاعرهم الخبيثة الدنيئة !!