أمور هامة في ذكر الله والصلاة على النبي لا يفوتكم الاجر

    • أمور هامة في ذكر الله والصلاة على النبي لا يفوتكم الاجر

      فصل ذكر الله من القرآن الكريم:

      قال تعالى: { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ } [البقرة:152]. وقال تعالى: { الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ } [آل عمران:191]. وقال تعالى: { وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ } [آل عمران:41]. وقال تعالى: { وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً } [الأعراف:205]. وقال تعالى: { وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً } [المزمل:8].


      فوائد ذكر الله تعالى:

      1 - أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.

      2 - أنه يرضي الرحمن عز وجل.

      3 - أنه يزيل الهم والغم عن القلب.

      4 - أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.

      5 - أنه يقوي القلب والبدن.

      6 - أنه ينور الوجه والقلب.

      7 - أنه يجلب الرزق.

      8 - أنه غراس الجنة فعن جابر عن النبي قال: « من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة »

      9 - إن الذكر يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر.


      فضل الصلاة على النبي من القرآن الكريم:

      قال تعالى: { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً } [الأحزاب:56]. وقال تعالى: { هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً } [الأحزاب:43].


      فوائد الصلاة على النبي :

      1 - امتثال أمر الله سبحانه وتعالى.

      2 - موافقته سبحانه وتعالى في الصلاة عليه .

      3 - موافقة ملائكته فيها.

      4 - حصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة.

      5 - أنه يرفع له عشر درجات.

      6 - أنه يكتب له عشر حسنات ويمحو عنه عشر سيئات.

      7 - أنه يرجى إجابة دعائه إذا فتح بها الثناء على الله تعالى.

      8 - إنها سبب لشفاعته .

      9 - إنها سبب لقرب العبد منه يوم القيامة.

      10 - إنها سبب لتبشير العبد بالجنة قبل مماته.

      11 - أنها سبب للنجاة من أهوال يوم القيامة.

      12 - أنها سبب لنيل رحمة الله.


      مواطن الصلاة على النبي :

      1 - في التشهد الأول وآخر القنوت والصلاة في آخر التشهد.

      2 - في صلاة الجنازة بعد التكبيرة الثانية.

      3 - في خطبة الجمعة والعيدين والإستسقاء وغيرها.

      4 - بعد إجابة المؤذن وعند الإقامة وعند الدعاء.

      5 - عند الدخول للمسجد وعند الخروج منه.

      6 - عند ذكره وعند كتابة اسمه .

      7 - عند إلمام الفقد والحاجة وأول النهار وآخره.

      8 - بعد الفراغ من الوضوء ودخول المنزل.


      فضل دعاء الله من القرآن الكريم:

      قال تعالى: { رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء } [آل عمران:38]. وقال تعالى: { رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء } [إبراهيم:40]. وقال تعالى: { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ } [غافر:60].


      فوائد الدعاء لله تعالى:

      1 - أنه دليل على الإيمان بالله والتوكل عليه.

      2 - أنه سبب لنزول الرحمة ودفع البلاء.

      3 - إن الدعاء محبوب لله عز وجل.

      4 - أنه طاعة لله عز وجل وسبب لدفع غضبه سبحانه وتعالى.

      5 - أنه سبب لانشراح الصدر وتفريغ الهم وزوال الغم وتيسير الأمور.


      أوقات وأماكن إستجابة الدعاء لله تعالى:

      1 - ليلة القدر.

      2 - يوم عرفة.

      3 - شهر رمضان.

      4 - ليلة الجمعة ويوم الجمعة وساعة الجمعة.

      5 - جوف الليل الآخر.

      6 - وقت السحور.

      7 - إلتقاء الصفوف في القتال.

      8 - بين الآذان والإقامة.

      9 - عند السجود.

      10 - دُبر الصلوات المكتوبة.

      11 - في السحور.

      12 - عند قول الإمام { ولا الضالُّين }.

      13 - عند شرب ماء زمزم.

      14 - عند صياح الديكة.

      15 - عند اجتماع المسلمين في مجلس الذكر.

      16 - عند نزول الغيث.


      المواقع التي تجاب فيها الدعوات لله تعالى:


      1 - حين الوقوف على الصفا والمروة، أن رسول الله : « أتى الصفا حتى نظر إلى البيت ورفع يديه وجعل يحمد الله ويدعوه ما شاء أن يدعوه » .

      2 - عند رمي الجمرات وعند المشعر الحرام، أن رسول الله : « أنه كان يرفع يديه عند رمي الجمرات ويدعوه » .

      3 - داخل البيت الحرام أن الرسول لما دخل البيت دعا في نواحيه.


      شروط الدعاء لله تعالى:

      1 - تعتقد بأن الله تعالى وحده هو القادر على إجابةالدعاء.

      2 - الثناء على الله تعالى والصلاة على النبي .

      3 - التوسل إلى الله تعالى بالمشروع من لوازم الدعاء.

      4 - حسن الظن بالله تعالى.

      5 - عدم الاستعجال.

      6 - أن يكون المطعم والمشرب والملبس من الحلال.


      آداب الدعاء:

      1 - واعلم رحمك الله أن الافتقار إلى الله والانكسار بين يده وإظهار الفقر له ظاهراً وباطناً من أهم شروط استجابة الدعاء.

      2 - و لا بأس برفع اليدين عند الدعاء لقوله : « إن الله يستحيي إذا رفع العبد يديه إليه أن يردهما صفراً » [حديث صحيح].

      3 - ولا تمسح وجهك بعد الدعاء فذلك لم يثبت عن رسول الله ، بل قال العز بن عبدالسلام: ( لا يفعلها إلا جاهل ) [صحيح الأذكار من كلام خير الأبرار].

      وأسأل الله أن يهدينا إلى سواء السبيل وأن يبصرنا بأرشد أمرنا إنّه ولي ذلك والقادر عليه.

      وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه .
    • " سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر "


      " اللهم صلي على سيدنا محمد واهل بيته الطيبين الطاهرين "

      جزاك الله كل خير اخي الفهد
      موضوع جدا جميل بارك الله فيك
      أغنى النساء أنا لستُ ثرية بما أملك ثرية لأنّك تملكني أحلام مستغانمي أغنى الرجال أنت لست لأنك ثرياً بما تملك ثريٌ لأنك تملكني .. هكذا احببت صياغتها اكثر dabdoob :)
    • موضوع جميل ونحن محتاجين لكل حسنة وفضل ..
      واسمح لي ان انقل من خلال موضوعك هذا فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم.


      أحبابنا في الله: أمتع الحديث ما كان فيه ذكر نعمة وإشادة بإحسان، وأعظم النعم التي تفضل الله بها علينا أن جعلنا من أمة الإسلام، ومن أمة هذه الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام، فالحديث عنه حديث كل مناسبة، فهو البشير النذير، والسراج المنير، والرؤوف الرحيم، بأمته، العطوف بهم، الحريص عليهم.

      فالحديث عنه مفتاح القلوب وبهجة النفوس، إن أسعد الناس من يوفق في عبادته لله بالصلاة على النبي ، فإنها من أجل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى مولاه، وينال بها مناه في الدنيا والآخرة.

      إن أولى الناس بشفاعة النبي ، وأحقهم بتقديره، وأخصهم بعنايته يوم القيامة أكثرهم صلاة عليه ، وأن يعملوا بشريعته، ويتمسكوا بسنته، وأن يكثروا من الصلاة والسلام عليه دائماً أبداً.

      إخوة الإسلام: إذا كان مولانا سبحانه وتعالى في عظمته وكبريائه، وملائكته في أرضه وسمائه يصلون على النبي الأمي إجلالاً لقدره، وتعظيماً لشأنه، وإظهاراً لفضله، وإشارة إلى قربه من ربه، فما أحرانا نحن المؤمنين أن نكثر من الصلاة والسلام عليه امتثالاً لأمر الله تعالى، وقضاء لبعض حقه ، فقد أخرجنا الله به من الظلمات إلى النور، وهدانا به إلى الصراط المستقيم، وجعلنا به من خير الأمم، وفضلنا به على سائر الناس أجمعين، وكتب لنا به الرحمة التي وسعت كل شيء وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْء فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَـوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـئَايَـٰتِنَا يُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِىَّ ٱلامّىَّ [الأعراف:156-157]. فالحمد لله الذي هدانا للإسلام، والحمد لله أن جعلنا من أمة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.

      أحبتي في الله: أكثروا من الصلاة والسلام على النبي المختار يفتح الله عليكم أبواب رحمته، واعلموا أن الصلاة عليه تشرح الصدور، وتزيل الهموم، وترفع مقام العبد، فيسمو بها إلى الدرجات العلى والمنازل الشريفة، وقد جاءت الأحاديث مستفيضة في هذا، توضح فضل الصلاة على النبي ، وتبين مكانة المكثر من الصلاة عليه .

      أخرج أحمد والنسائي عن أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه قال: أصبح رسول الله يوماً طيب النفس، يُرى في وجهه البشر، قالوا: يا رسول الله، أصبحت اليوم طيب النفس يُرى في وجهك البشر، قال: ((أجل، أتاني آت من ربي عز وجل، فقال من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بهاً عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات)).

      وفي رواية للطبراني قال: دخلت على رسول الله وأسارير وجهه تبرق، فقلت: يا رسول الله، ما رأيتك أطيب نفساً ولا أظهر بشراً من يومك هذا، قال: ((ومالي لا تطيب نفسي، ويظهر بشري؟ وإنما فارقني جبريل عليه السلام الساعة، فقال: يا محمد، من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بها عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفعه بها عشر درجات، وقال له الملك مثل ما قال لك، قلت: يا جبريل، وما ذاك الملك؟ قال: إن الله عز وجل وكل ملكاً من لدن خلقك إلى أن يبعثك، لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا قال: وأنت صلى الله عليك)) [ترغيب المنذري: 2471].

      اللهم صلّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.

      وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي قال: ((إن لله ملائكته سياحين، يبلغوني من أمتي السلام)) [المنذري: 2474].

      بل إنه يرد على من يسلم عليه، أخرج أحمد وأبو داود بإسناد صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله قال: ((ما من أحد يسلم علي إلا رد الله إلي روحي حتى أرد عليه السلام)) [المنذري:2477].

      والسعيد من وفق للإكثار من الصلاة والسلام على حبيبي، خير الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام، أخرج أحمد وابن ماجه بإسناد حسن عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يخطب ويقول: ((من صلى علي صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى علي: فليقل عبد من ذلك أو ليكثر)) [المنذري:2480].

      والصلاة على النبي سبب في دفع الهموم وغفران الذنوب، أخرج أحمد في مسنده، والترمذي في سننه، والحاكم في مستدركه عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: كان رسول الله إذا ذهب ربع الليل قام فقال: ((يا أيها الناس اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه))، قال أبي بن كعب: فقلت: يا رسول الله، إني أكثر الصلاة، فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال: ((ما شئت))، قال: قلت: الربع؟ قال: ((ما شئت، وإن زدت فهو خير))، قلت: النصف؟ قال: ((ما شئت، وإن زدت فهو خير))، قال: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: ((إذن تكفى همك، ويغفر لك ذنبك)) [قال الترمذي: حسن صحيح].

      وفي رواية لأحمد: ((إذن يكفيك الله تبارك وتعالى ما همك من أمر دنياك وآخرتك))، وإسنادها جيد. اللهم صلّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

      والمصلي على النبي يحظى بشفاعته ، أخرج مسلم: (384) بسنده عن عبد الله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – أنه سمع النبي يقول: ((إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشراً، ثم سلوا لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة)). اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وأنزله المقعد المقرب عندك.

      يقول أبو بكر الصديق رضي الله عنه: الصلاة على رسول الله أمحق للخطايا من الماء للنار، والسلام على النبي أفضل من عتق الرقاب، وحب رسول الله أفضل من مهج الأنفس. [الدر المنضود ص126].

      إذا أنت أكثرت الصلاة على الذي صلى عليه الله في الآيات

      وجعلتـهـا ورداً عليـك محتمـاً لاحت عليك بشائر الخيرات

      والمكثر من الصلاة والسلام على رسول الله يضرب البرهان الساطع والدليل القاطع على محبته لرسول الله ، والحبيب يبشره بأنه مع من أحب، أخرج البخاري: (6168)، ومسلم: (264). عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله فقال: يا رسول الله، كيف تقول في رجل أحب قوماً، ولم يلحق بهم؟ فقال رسول الله : ((المرء مع من أحب)).

      اللهم ارزقنا حبك وحب رسولك ، واجعل اللهم حبك وحب رسولك أحب إلينا من المال والأهل والولد، وارزقنا مرافقته في الجنان تفضلاً منك وإحساناً.

      فاتقوا الله عباد الله، وحققوا محبتكم لرسول الله بالاتباع لسنته، والامتثال لأوامره، وأظهروا ذلك في أعمالكم وأموالكم، واحفظوا لهذا الرسول الكريم مقامه، واسترشدوا بهديه واملؤوا أوقاتكم بالصلاة عليه.
      إخوة الإسلام: البخيل من ذكر النبي عنده فلم يصلّ عليه، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: خرجت ذات يوم، فأتيت رسول الله قال: ((ألا أخبركم بأبخل الناس))؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((من ذكرت عنده فلم يصلّ علي، فذلك أبخل الناس)) [المنذري:2505].

      اللهم صلّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

      ومن ترك الصلاة على النبي فقد خطئ طريق الجنة، فعن حسن بن علي رضي الله عنهما قال رسول الله : ((من ذكرت عنده فخطئ الصلاة علي خطئ طريق الجنة)) [المنذري:2501، أخرجه المنذري بإسناد حسن].

      ومن نسي الصلاة على النبي فقد خسر وباء بالذلة والهوان، أخرج الترمذي: (3545)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله : ((رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، ورغم أنف رجل دخل رمضان، ثم انسلخ قبل أن يُغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة)). اللهم صلّ وسلم وبارك على هذا العبد الكريم، وعلى آله وصحبه أجمعين.

      إخوة الإسلام: فاعرفوا لنبيكم حقه، وإياكم أن تكونوا من البخلاء والمحرومين، واربأوا بأنفسكم عن ذلك، وأكثروا من الصلاة والسلام على خير الأنام، الشافع المشفع، فقد أمركم بذلك مولانا الكريم: إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيماً [الأحزاب:56].

      اللهم إنا نشهد أنّ محمداً عبدك ورسولك وصفيك وخليلك , بلّغ الرسالة، وأدى الأمانة, ونصح الأمّة وجاهد في سبيل ربه حقّ الجهاد, ولم يترك شيئاً مما أمر به إلا بلّغه, فتّح الله به أعيناً عُمياً وآذاناً صُماً وقلوباً غلفاً, وهدى الناس من الضلالة ونجّاهم من الجهالة, وبصّرهم من العمى, وأخرجهم من الظلمات إلى النور, وهداهم بإذن ربه إلى صراط مستقيم. اللهم صلّ وسلّم وبارك على عبدك ونبيّك محمد وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثره واهتدى بهداه.
    • الصلاة على النبي و الآل

      بسم الله الرحمن الرحيم .

      الحمد لله على ما أنعم و له الشكر على ما ألهم .

      و أفضل الصلاة و أزكى التسليم على خير الخلائق أجمعين محمد و آله الطاهرين .

      و اللعن الدائم المؤبد على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين .



      قال الله تعالى (( إِنّ الله وَ مَلَئكتَهُ يُصلّونَ عَلى النّبىِّ يَأَيهَا الّذِينَ ءَامَنُوا صلّوا عَلَيْهِ وَ سلِّمُوا تَسلِيماً (56)) الأحزاب .

      قالالله عز و جلّ (( يَأَيهَا الّذِينَ ءَامَنُوا اذْكُرُوا اللّهَ ذِكْراً كَثِيراً (41) وَ سبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً (42) هُوَ الّذِى يُصلى عَلَيْكُمْ وَ مَلَئكَتُهُ لِيُخْرِجَكم مِّنَ الظلُمَتِ إِلى النّورِ وَ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً (43) )) سورة الأحزاب .

      قال الله سبحانه (( الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) )) سورة البقرة .

      **************************************

      صحيح البخاري - تفسير القرآن - قوله إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين -الحديث رقم 4423

      ‏حدثني ‏ ‏سعيد بن يحيى بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏مسعر ‏ ‏عن ‏ ‏الحكم ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي ليلى ‏ ‏عن ‏ ‏كعب بن عجرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قيل ‏ ‏يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرفناه فكيف الصلاة عليك قال ‏ ‏قولوا اللهم صل على ‏ ‏محمد ‏ ‏وعلى آل ‏ ‏محمد ‏ ‏كما صليت على آل ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏إنك حميد مجيد اللهم بارك على ‏ ‏محمد ‏ ‏وعلى آل ‏ ‏محمد ‏ ‏كما باركت على آل ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏إنك حميد مجيد .

      **************************************

      مسند أحمد – الحديث رقم 1645

      ‏حدثنا ‏ ‏عبد الملك بن عمرو ‏ ‏وأبو سعيد ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏سليمان بن بلال ‏ ‏عن ‏ ‏عمارة بن غزية ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن علي بن حسين ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏علي بن حسين ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال : ‏‏ البخيل من ذكرت عنده ثم لم يصل علي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم .

      **************************************

      قال العلامة الطباطبائي - عليه ما لا يحصى من الرحمات - في تفسير الميزان :

      (( قد تقدم أن أصل الصلاة الانعطاف فصلاته تعالى انعطافه عليه بالرحمة انعطافا مطلقا لم يقيد في الآية بشيء دون شيء و كذلك صلاة الملائكة عليه انعطاف عليه بالتزكية و الاستغفار و هي من المؤمنين الدعاء بالرحمة.

      و في ذكر صلاته تعالى و صلاة ملائكته عليه قبل أمر المؤمنين بالصلاة عليه دلالة على أن في صلاة المؤمنين له اتباعا لله سبحانه و ملائكته و تأكيدا للنهي الآتي.

      و قد استفاضت الروايات من طرق المسلمين أن طريق صلاة المؤمنين أن يسألوا الله تعالى أن يصلي عليه و آله.........

      و في ثواب الأعمال، عن أبي المعزى عن أبي الحسن (عليه السلام) في حديث قال: قلت: ما معنى صلاة الله و صلاة ملائكته و صلاة المؤمن؟ قال: صلاة الله رحمة من الله، و صلاة الملائكة تزكية منهم له، و صلاة المؤمنين دعاء منهم له.

      و في الخصال، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث الأربعمائة قال: صلوا على محمد و آل محمد فإن الله تعالى يقبل دعاءكم عند ذكر محمد و دعاءكم و حفظكم إياه إذا قرأتم «إن الله و ملائكته يصلون على النبي» فصلوا عليه في الصلاة كنتم أو في غيرها.

      و في الدر المنثور، أخرج عبد الرزاق و ابن أبي شيبة و أحمد و عبد بن حميد و البخاري و مسلم و أبو داود و الترمذي و النسائي و ابن ماجة و ابن مردويه عن كعب بن عجرة قال: قال رجل: يا رسول الله أما السلام عليك فقد علمناه فكيف الصلاة عليك؟ قال: قل: اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

      أقول: و قد أورد ثماني عشرة حديثا غير هذه الرواية تدل على تشريك آل النبي معه في الصلاة روتها أصحاب السنن و الجوامع عن عدة من الصحابة منهم ابن عباس و طلحة و أبو سعيد الخدري و أبو هريرة و أبو مسعود الأنصاري و بريدة و ابن مسعود و كعب بن عجرة و علي (عليه السلام)

      و فيه، أخرج أحمد و الترمذي عن الحسن بن علي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله

      وسلم) قال: البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي )) . انتهى موضع الحاجة .

      **************************************

      و قال العلامة الطباطبائي - عليه الرحمة - (( قوله تعالى: «هو الذي يصلي عليكم و ملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور» المعنى الجامع للصلاة على ما يستفاد من موارد استعمالها هو الانعطاف فيختلف باختلاف ما نسب إليه و لذلك قيل: إن الصلاة من الله الرحمة و من الملائكة الاستغفار و من الناس الدعاء لكن الذي نسب من الصلاة إلى الله سبحانه في القرآن هو الصلاة بمعنى الرحمة الخاصة بالمؤمنين و هي التي تترتب عليها سعادة العقبى و الفلاح المؤبد و لذلك علل تصليته عليهم بقوله: «ليخرجكم من الظلمات إلى النور و كان بالمؤمنين رحيما)) .

      **************************************

      تستحب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) في جميع الأحوال، وقد ورد أنها تعدل عند الله تعالى التسبيح والتهليل والتكبير، وأنها تهدم الذنوب هدماً، وأنها أمحق للخطايا من الماء للنار، وأنها تذهب بالنفاق، وأنها أثقل شيء في الميزان، وبها تثقل ميزان من خفت أعماله. وأن الله تعالى إنما اتخذ إبراهيم خليلاً لكثرة صلاته على محمد وأهل بيته، وأن من صلى على النبي صلاة واحدة صلى الله تعالى عليه ألف صلاة في ألف صف من الملائكة، ولم يبق شيء مما خلقه الله إلا صلى على العبد لصلاة الله وصلاة ملائكته. قال (عليه السلام): «فمن لم يرغب في هذا فهو جاهل مغرور قد برئ الله منه ورسوله وأهل بيته»، وعنه (صلى الله عليه وآله) أنه قال: «من كان آخر كلامه الصلاة علي وعلى علي دخل الجنة»، وقد ورد أن الدعاء ما يزال محجوباً حتى يصلى على محمد وآله. وأن من سأل الله حاجة فليبدأ بالصلاة على النبي وآله ثم يسأل حاجته ثم يختم بالصلاة عليهم لتقضى حاجته.. إلى غير ذلك مما هو كثير جداً.


      **************************************
    • لكم جزيل الشكر

      أشكركم أخواني على تصفحكم الموضوع وكل من شارك في أحبائي في الله

      ولكم جزيل الشكر على هذي التعابير الصادقة الخارجة من القلب الى القلب

      وبعون الله تعالى سيجزيكم الله أجر ما كنتم تعملون من الخير



      سبحانك اللهم وبحمد أشهد ألا إله ألا انت أستغفرك وأتوب إليك

      اللهم أسقنا من حوض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم شربة هنيئة لا نظمئ بعدها أبدا


      وصلى الله على نبينا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين