مفهوم الضمير الإنساني!!

    • مفهوم الضمير الإنساني!!

      [TABLE='width:70%;background-color:teal;background-image:url();border:3 solid red;'][CELL='filter: glow(color=limegreen,strength=1);']


      الضمير لفظة كثيرا ما تلوكها وتتناقلها الألسن من دون أن تعني أوتقصد شيئا عن مغزاها الحقيقي ، أو تدرك شيئا عنها بل دائما ما ينصرف للذهن بأن الضمير فقط يعني معاتبة الإنسان نفسه عن ارتكاب الخطأ أو اقتراف الإثم سواء في حق نفسه أو في حق الآخرين ، أو لتقصيره إزاء واجب معين من واجباته أو لتفويته فرصة سانحة أو حدث ما أو غير ذلك من الأمور التي أخذت مجرى مختلفا عن المجرى الذي كان ينبغي أن تسير عليه .
      وهذا هو المعنى الظاهر للضمير . أما من حيث المفهوم الحقيقي له فالضمير هو جوهر باطن الإنسان وسريرته وهو الدافع والمحرك النفسي لتقويم ذات الإنسان وتعديلها وهو القيمة الأخلاقية التي تتسم بالفضيلة والإرادة القوية لمحاسبة النفس والإنصاف منها وهو الملهم الذي يلقن النفس بأمور يحثها على فعلها أن كانت خيرا أو تركها إن كانت شرا ، والإلهام بشحن الذهن بالأفكار البناءة وتفريغه من الأفكار الهدامة فهو الضمير المنبه الذي يقوم على إيقاظ المرء من التكاسل والتقاعس أو الانحراف عن جادة الحق والصواب وهو الضمير المبصر الذي يقوم بتبصير المرء وتنوير طريقه ليستطيع رؤية الأشياء بصورتها الحقيقية الواضحة ويحث خطاه على السير نحو الفضيلة والمحبة والجمال والكمال ، وهو الضمير الواعظ الذي يدعو المرء إلى الصلاح وينهيه عن الفساد يحمله على التوبة إلى الله وإصلاح سيرته وتوضيح كيفية أداء سلوكه وتصرفه مع الناس .
      وهو الضمير المؤنب الذي يقوم بتأنيب وعنف ولوم المرء على الخطأ والتقصير ، قاصدا من ذلك تأديبه وتقويم سلوكه والاستفادة من أخطائه وتجاربه والعمل على تفاديها وعدم الوقوع بها في المستقبل ، وهو الضمير الذي يقوم على إحضار الخير في ذهن المرء بحيث لا يغيب عنه ويذكره باستعمال عقله في التفكير بالأمور عند الحاجة والاقتضاء . وهناك الضمير الموبخ الذي يقوم على توبيخ المرء وعنفه بحدة ولومه بشدة على سوء تصرفاته وتسرعه في الأمور والاستهتار بها . وهناك الضمير المرشد والموجه الذي يرشد ويوجه المرء نحو الوجهة السليمة ، ويجذبه ويحذره عن الوقوع في الخطأ مع حثه لاغتنام الفرص السانحة وحسن استغلالها على الوجه الذي يليق بها .
      وهناك الضمير المعاتب الذي يعاتب ويلوم المرء بإنكار أفعاله التي يستنكرها عليه وإتيانه ما ليس بجائز أو ما لا يلائم لحال من الأحوال ، وهناك الضمير المحذر الذي يحذر المرء من الوقوع في الإثم أو التعرض للأخطاء حيث يجعله في حالة من التأهب والاستعداد والحذر المتيقظ الشديد لمواجهة وإزالة أي خطر يهدد إنسانيته ، وهناك الضمير المعذب بسياط الألم والندم التي تلفح صدره نتيجة مخالفته لمبادئه وقيمه والاستسلام لادران الفساد وموبقات المادة .
      وهناك الضمير المحاسب الذي يقوم بمحاسبة النفس وتعليمها وتقويمها والانتصار عليها وذلك بضبط نوازعها وإبعادها عن الشهوات والمنكرات و إرشادها إلى الخير والعمل الصالح ، والضمير الإنساني إضافة لقدرته على إدراك الفروق الدقيقة بين المدركات والتمييز ما بين الخير والشر ، والصلاح والفساد ، والنفع والضر ، فهو لا يقتصر إلى جانب معين في حياة الإنسان بل يشتمل على مختلف الجوانب ويتناول شتى النواحي الإدارية والعقلية ، والنفسية ، والوجدانية، وظائفه و أدواره لا تنحصر فقط على المعاني التي ذكرتها سابقا بل تتسع لتشمل جميع تصرفات وسلوكيات الإنسان القولية والفعلية المقصودة وغير المقصودة .
      والضمير هو الوسيلة التي تمكن الإنسان من تصحيح مسار حياته وتعديل وجهة سلوكه وعواطفه من حدود العقل الباطني وحيز انفعالاته واستجاباته من الوجهة السليمة نحو ميدان العمل المثمر البناء متغلبا في ذلك على كل ما يعترض طريقه ويحد من وثوبه وتقدمه .
      والضمير هو الذي يصقل جوهر النفس ويهذب معدنها ويذهب كدرها و اعتكارها ويحفظ لها سجاياها الفطرية ويطرد عنها هواجس السوء ووساوس الشر ويعصمها من الوقوع في المأزق وينقذها من السقوط في آبار المهالك وذلك بخلق المعاني الإنسانية السامية الجميلة لها والقيم الخيرة النبيلة والمبادئ المثلى التي تسمو بها إلى أفق تحلق فيه بأفكارها ومشاعرها بعيدا عاليا إلى جو الطهر والنقاء والفضيلة .
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:50%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/1.gif);border:3 double deeppink;'][CELL='filter: glow(color=burlywood,strength=5);']

      موضوعك .. الاخت .. زهرة البنفسج .. جميل .. وشيق ..
      لا سيما انه يتكلم ..
      عن .. جانب .. انساني .. وهو الضمير ..
      وقلة هم ذوي الضمائر الحيه ..
      وتفصيلك لهذا العنوان وسردك .. لمختلف الضمائر ..
      يوضح للقاريء .. الفرق الكبير بين مختلف الضمائر ..
      فحيا بك من كاتبه .. واهلا بك من موضوع ..

      تحياتي اعصار ..|t |t |t #h
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/6.gif);border:9 solid green;'][CELL='filter:;']
      زهر البنفسج
      تشكر على هذه الكلمات .. وما يختص به الضمير ..
      سأنقل مشاركتك الى الساحه العامه .. للأستفاده من هذه المعلومات ..
      لك شكري ..
      [/CELL][/TABLE]
    • زهر البنفسج

      صوت الضمير يناديني

      يبي يسأل عما فيني

      أنا أعمل أنا أفعل وبالخير تنويني

      زهر البنفسج

      على منوال الأدبية أرد عليك
      لأنك عاشق لأدبيتنا

      أشكر لك طرحك الجميل


      رسام
    • الأخ الكريم : موضوعك عن الضمير الإنساني جميل ، وأنا أصلا أبحث في موضوع الضمير الإنساني ::::::::: وموضوع بحثي هو : كيف تكون الضميرالإنساني أصلا......... إذا كان لديكم مايساعدني في ذلك ، أو اكتب لي رأيك فيه على الأقل !!! تحيا تي لك ولجميع أعظاء المنتدى
    • زهر البنفسج كتب:

      [table='width:70%;background-color:teal;background-image:url();border:3 solid red;'][cell='filter: glow(color=limegreen,strength=1);']


      الضمير لفظة كثيرا ما تلوكها وتتناقلها الألسن من دون أن تعني أوتقصد شيئا عن مغزاها الحقيقي ، أو تدرك شيئا عنها بل دائما ما ينصرف للذهن بأن الضمير فقط يعني معاتبة الإنسان نفسه عن ارتكاب الخطأ أو اقتراف الإثم سواء في حق نفسه أو في حق الآخرين ، أو لتقصيره إزاء واجب معين من واجباته أو لتفويته فرصة سانحة أو حدث ما أو غير ذلك من الأمور التي أخذت مجرى مختلفا عن المجرى الذي كان ينبغي أن تسير عليه .
      وهذا هو المعنى الظاهر للضمير . أما من حيث المفهوم الحقيقي له فالضمير هو جوهر باطن الإنسان وسريرته وهو الدافع والمحرك النفسي لتقويم ذات الإنسان وتعديلها وهو القيمة الأخلاقية التي تتسم بالفضيلة والإرادة القوية لمحاسبة النفس والإنصاف منها وهو الملهم الذي يلقن النفس بأمور يحثها على فعلها أن كانت خيرا أو تركها إن كانت شرا ، والإلهام بشحن الذهن بالأفكار البناءة وتفريغه من الأفكار الهدامة فهو الضمير المنبه الذي يقوم على إيقاظ المرء من التكاسل والتقاعس أو الانحراف عن جادة الحق والصواب وهو الضمير المبصر الذي يقوم بتبصير المرء وتنوير طريقه ليستطيع رؤية الأشياء بصورتها الحقيقية الواضحة ويحث خطاه على السير نحو الفضيلة والمحبة والجمال والكمال ، وهو الضمير الواعظ الذي يدعو المرء إلى الصلاح وينهيه عن الفساد يحمله على التوبة إلى الله وإصلاح سيرته وتوضيح كيفية أداء سلوكه وتصرفه مع الناس .
      وهو الضمير المؤنب الذي يقوم بتأنيب وعنف ولوم المرء على الخطأ والتقصير ، قاصدا من ذلك تأديبه وتقويم سلوكه والاستفادة من أخطائه وتجاربه والعمل على تفاديها وعدم الوقوع بها في المستقبل ، وهو الضمير الذي يقوم على إحضار الخير في ذهن المرء بحيث لا يغيب عنه ويذكره باستعمال عقله في التفكير بالأمور عند الحاجة والاقتضاء . وهناك الضمير الموبخ الذي يقوم على توبيخ المرء وعنفه بحدة ولومه بشدة على سوء تصرفاته وتسرعه في الأمور والاستهتار بها . وهناك الضمير المرشد والموجه الذي يرشد ويوجه المرء نحو الوجهة السليمة ، ويجذبه ويحذره عن الوقوع في الخطأ مع حثه لاغتنام الفرص السانحة وحسن استغلالها على الوجه الذي يليق بها .
      وهناك الضمير المعاتب الذي يعاتب ويلوم المرء بإنكار أفعاله التي يستنكرها عليه وإتيانه ما ليس بجائز أو ما لا يلائم لحال من الأحوال ، وهناك الضمير المحذر الذي يحذر المرء من الوقوع في الإثم أو التعرض للأخطاء حيث يجعله في حالة من التأهب والاستعداد والحذر المتيقظ الشديد لمواجهة وإزالة أي خطر يهدد إنسانيته ، وهناك الضمير المعذب بسياط الألم والندم التي تلفح صدره نتيجة مخالفته لمبادئه وقيمه والاستسلام لادران الفساد وموبقات المادة .
      وهناك الضمير المحاسب الذي يقوم بمحاسبة النفس وتعليمها وتقويمها والانتصار عليها وذلك بضبط نوازعها وإبعادها عن الشهوات والمنكرات و إرشادها إلى الخير والعمل الصالح ، والضمير الإنساني إضافة لقدرته على إدراك الفروق الدقيقة بين المدركات والتمييز ما بين الخير والشر ، والصلاح والفساد ، والنفع والضر ، فهو لا يقتصر إلى جانب معين في حياة الإنسان بل يشتمل على مختلف الجوانب ويتناول شتى النواحي الإدارية والعقلية ، والنفسية ، والوجدانية، وظائفه و أدواره لا تنحصر فقط على المعاني التي ذكرتها سابقا بل تتسع لتشمل جميع تصرفات وسلوكيات الإنسان القولية والفعلية المقصودة وغير المقصودة .
      والضمير هو الوسيلة التي تمكن الإنسان من تصحيح مسار حياته وتعديل وجهة سلوكه وعواطفه من حدود العقل الباطني وحيز انفعالاته واستجاباته من الوجهة السليمة نحو ميدان العمل المثمر البناء متغلبا في ذلك على كل ما يعترض طريقه ويحد من وثوبه وتقدمه .
      والضمير هو الذي يصقل جوهر النفس ويهذب معدنها ويذهب كدرها و اعتكارها ويحفظ لها سجاياها الفطرية ويطرد عنها هواجس السوء ووساوس الشر ويعصمها من الوقوع في المأزق وينقذها من السقوط في آبار المهالك وذلك بخلق المعاني الإنسانية السامية الجميلة لها والقيم الخيرة النبيلة والمبادئ المثلى التي تسمو بها إلى أفق تحلق فيه بأفكارها ومشاعرها بعيدا عاليا إلى جو الطهر والنقاء والفضيلة .
      [/cell][/table]



      الضميرهو العدالة وبدونه الأنسان يتجرد من أنسانيته
      وأذا مات الضمير أصبح الأنسان بدون قيم وأصبحت جميع حواس الأنسان يتيمه
      كالأسرة دون أب ومربي
      الضميرهو الفيتووووو .. الذي يجبر صاحبة قصرآ على الكف عن التعدي على مالا يستحقة
      تحياتي
      ( أ ) ( ح ) ( ب ) ( ك ) ( الله ) ( حطك ) ( بقلبي ) ( كلك ) لا للعنصرية لا للتفرد لا للزندقة إن هدف الإنسانية الحديثة هو انصهار الأمة البشرية في قالب تفاعلي موحد من اجل الرقي بالجنس البشري
    • كلماتي كتب:

      الأخ الكريم : موضوعك عن الضمير الإنساني جميل ، وأنا أصلا أبحث في موضوع الضمير الإنساني ::::::::: وموضوع بحثي هو : كيف تكون الضميرالإنساني أصلا......... إذا كان لديكم مايساعدني في ذلك ، أو اكتب لي رأيك فيه على الأقل !!! تحيا تي لك ولجميع أعظاء المنتدى


      اخي العزيز
      اذا أردت ان تحضر رسالة الماجستير عن الضمير
      فعليك أن تفهم معنى الضمير الذي أوجدة الله في ذاتنا
      وأنطلاقآ من .. التوجية الكريم . كلكم راعآ وكل راعآ مسؤولأ عن رعيتها
      بأختصار الضمير .. هو القاضي الذي وهبه الله الحكمة وبعد النظر والتمييز بين الحق والباطل
      فالضمير يعرف مال لصاحبة وما علية وما يجب علية عدم التعدي عليه
      فالضمير يحفظ توازن الأنسان .. وانطلق من هذة النقطة وناقش أكبر الدكاترة المتخصصون
      في الضمير الأنساني .. فاذا مات الضمير مات كل شي
      مثلآ الأن .. الدنيا لم يعد فيها ضمير لذا ترا ما ترا من الفوضى
      تحياتي
      ( أ ) ( ح ) ( ب ) ( ك ) ( الله ) ( حطك ) ( بقلبي ) ( كلك ) لا للعنصرية لا للتفرد لا للزندقة إن هدف الإنسانية الحديثة هو انصهار الأمة البشرية في قالب تفاعلي موحد من اجل الرقي بالجنس البشري
    • الضمير...

      هو فعلا جوهر الإنسان ومعدنه الذي يميزه عن غيره من الكائنات

      الضمير بكافة أنواعه وبكافة أساليبه في حياتنا كما ذكر في المقال

      هو في النهاية الشيء الذي تملكه بداخلك وأنت وحدك مسؤول عنه وتستطيع أن ترتقي به أو أن تنزل به إلى مدارك الشقاء


      اللهم نقي قلوبنا وضمائرنا واجعلها عامرة بحبك واتباع نهجك
      آآآآآمين



      شكرا على الموضوع الراااااائع
      سبحان الله وبحمد
    • كلام جميل جدا وأنا معجب به أخ زهر الضمير هو مانضمره من أشياء سامية وأدبية في دواخلنا
      وأنا محتاج منك طلب لاأدري ما إذا كنت باستطاعتك تلبيته وهو : الإجابة على هذا السؤال


      كيف تتكون ضمائرنا ؟ وهل ليس في ضمائرنا إلا الخير لأن بعض الناس من يضمر الشر أيضا ........... ولماذا نناقش الضمير من ناحية الخير فقط ويستخدم شقه الإيجابي ونتغافل عن الشق السلبي ؟؟؟ هل لك في الإجابة .............. أثق في ذلك !!
    • صغيرة كتب:

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: glow(color=white,strength=5);']
      الضمير
      ذلك الصوت الذي ينبع من الداخل
      والذي فعلا افتقدناه
      وما عدنا نسمع حتى همسه
      قتله الكثيرون
      وجعله ينام الآخرون


      تحياااااتي
      ولي عودة


      صغيرة
      [/CELL][/TABLE]

      معرفة الضمير هو خوف الله ومن يخاف الله اكيد ضميره صاحي
      (استغفر الله [LEFT] )[/LEFT]]
    • كلماتي كتب:

      كلام جميل جدا وأنا معجب به أخ زهر الضمير هو مانضمره من أشياء سامية وأدبية في دواخلنا
      وأنا محتاج منك طلب لاأدري ما إذا كنت باستطاعتك تلبيته وهو : الإجابة على هذا السؤال


      كيف تتكون ضمائرنا ؟ وهل ليس في ضمائرنا إلا الخير لأن بعض الناس من يضمر الشر أيضا ........... ولماذا نناقش الضمير من ناحية الخير فقط ويستخدم شقه الإيجابي ونتغافل عن الشق السلبي ؟؟؟ هل لك في الإجابة .............. أثق في ذلك !!

      أختي العزيزة
      أعلمي أن الايجابات تنبع من الضمير الأنساني الحي ولكن اذا مات أصبح الانسان يحصد السلبيات
      لأنة أصبح بدون ضمير
      والضمير لا يحقد ولا يحب ..
      العقل هو الذي يحقد
      والقلب هو الذي يحب
      والضمير هو الذي يحكم بين العقل والقلب عندما يخرج أحداهما عن الخط المستقيم
      الضمير هو القاضي فقط .. ولا يصدر منه أي فعل لا في مجال الخير ولا في مجال الشر
      فالشركما قلنا من العقل
      والخير من القلب ......... والضمير هو القاضي الذي يردع الانسان
      تحياتي
      ( أ ) ( ح ) ( ب ) ( ك ) ( الله ) ( حطك ) ( بقلبي ) ( كلك ) لا للعنصرية لا للتفرد لا للزندقة إن هدف الإنسانية الحديثة هو انصهار الأمة البشرية في قالب تفاعلي موحد من اجل الرقي بالجنس البشري
    • الأحت / أعتقدت أن الضمير تكون من هذا ........

      ( كيف تكونت ضمائرنا بالمفهوم الواسع للكلمة ؟ )


      نحن نولد فارغين الضمير ، لا نضمر الخير والشر ابتداء ، وإنما تتولد ضمائرنا وتنمو من خلال سيرنا في الحياة وممارستنا لها ، وتفتحنا على علومها وثقافاتها ، كل موقف نمر به ، كل تجربة ، كل معاملة ، كل ظرف ، مقروءة أو مسموعة أو مرئية ساهمت في تشكيل وتكوين ضمير كل واحد منا ، وإذا ما تكلمنا عن الضمير فإننا نقصد به المعنى الإيجابي أو وقد نسميه (الحس الأدبي) وذلك لسببين : الأول : أن الإنسان يفترض فيه باعتباره كائن عاقل مدرك إضمار الخير أبدا ، ولا ينبغي له إضمار الشر ، فلذلك لا بد أن يكون ضميره كله خير!! مع أن هذا يخالف الحقيقة فالإنسان يضمر الشر مثلما يضمر الخير وبدرجات متفاوته .
      .ثانيا: أننا كثيرا ما نحيل قضايانا ونحتكم فيها إلى القانون الأدبي الذي يضمره كثير من الناس لأنه قوة مساندة ومسالمة ، والناس في الغالب يميلون إلى السلم لأن نتائجه مطمئنة !! فخصوماتنا وخلافاتنا اليومية لا يمكن أن تحل بما يضمر فينا من الشر وإلا كنا كمن يصب البنزين على النار!!
      ولإكمال المعنى في كيفية تولد القانون الأدبي أورد هذا المثال النموذجي لأمثلة أخرى متعددة : ، فما أن يصبح الطفل يافعا ويشعر بقدرته على الاستغناء والاستقلال حتى تتبدل أحواله ويتلاشى ذلك الارتباط الغريزي بأبويه ويحل بدلا عنها شيئا فشيئا شبكة معقدة من الود والعاطفة والعادات والتقاليد والعرف وغيرها ، فهما الذين اكتنفاه برحمتهما وعاطفتهما وبذلا الجهد الكبير لتنشئته وإسعاده وقسوتهم العاطفية عليه أحيانا وتهيئة الظروف المناسبة له في سبيل أن يتابع مشواره في الحياة بأقل جهد وعناء إن أمكن .. ثم لا تزال تلك المشاعر الخالدة المستقرة في وجدانه وتلك الصور الجميلة للحنان والعطف وتلك الأيام الخوالي تعاوده ذكراها صوتا عذبا دافئا أو صورة جليلة عزيزة فضلا عن الجوى والرغبة النفسية للمحب الصادق المخلص ، ويتمنى في قرارة نفسه أن يرد لهما هذا الصنيع الجميل ويعوضهما عن كل معاناة وكل نصب ويحقق لهما كل ماكانا يتمنياه في حياتهما .. ومن ذلك الخليط العجيب من أطياف المشاعر الرقيقة والإحساس المرهف تتولد مفردات الحب والوفاء والتضحية والشاعرية وتتهذب لتكون نسقا من المشاعر الأدبية المفعمة بالرقة والجمال الذي يسمى الضمير !!
      هذا الضمير الأدبي الرائع استلهمناه من روعة قصة البطل المدافع الذي ضحى بنفسه من أجل الوطن فكافأناه بإقامة نصب تذكاري وفاء له ، ومن إعجابنا بالمصلحين فخلدنا ذكراهم بإقامة التماثيل ، واستلهمناه كذلك ممن عرضوا أنفسهم للهلاك من أجل إنقاذ غيرهم ، وممن تفانوا في خدمة الناس دون انتظار مقابل ، ومن أرملة كافحت من أجل رعاية ابنها ، ومن صاحب مال وهب جزءا من ماله للفقراء والمساكين ، ومن سلطان عدل في الرعية ، ومن زوجة أدامت لزوجها حسن العشرة ، ومن قصة بنت الجيران التي رفضت الزواج بعد هجر عشيقها لها ، ومن مثاليات العفو عند المقدرة ، ومن روح مناضل ينصف الأعداء حتى من نفسه ، ومن قلوب رحيمة ربأت بأنفسها عن العنصريات المقيتة والتحزب والانحيازات وعملت من أجل إشاعة السلام للجميع ، كل هذه النماذج وأبعد منها توالت إلى العقل الجمعي وكونت وعيا أدبيا يسمى الضمير !!
      .........كاتب بنشيج المحابر الحوار الجاد
    • كلماتي كتب:

      الضمير هو مانضمره من أشياء سامية وأدبية في دواخلنا
      وأنا محتاج منك طلب لاأدري ما إذا كنت باستطاعتك تلبيته وهو : الإجابة على هذا السؤال


      كيف تتكون ضمائرنا ؟
      وهل ليس في ضمائرنا إلا الخير؟
      لأن بعض الناس من يضمر الشر أيضا ........... ولماذا نناقش الضمير من ناحية الخير فقط ويستخدم شقه الإيجابي ونتغافل عن الشق السلبي ؟؟؟ هل لك في الإجابة .............. أثق في ذلك !!


      سؤال جميل أخي كلماتي ويدل على عمق تفكيرك ورؤيتك للأمور


      سعيدين جدا بتواجدك معنا |a
      سبحان الله وبحمد
    • just_f كتب:


      الايجابات تنبع من الضمير الأنساني الحي ولكن اذا مات أصبح الانسان يحصد السلبيات
      لأنة أصبح بدون ضمير
      والضمير لا يحقد ولا يحب ..
      العقل هو الذي يحقد
      والقلب هو الذي يحب
      والضمير هو الذي يحكم بين العقل والقلب عندما يخرج أحداهما عن الخط المستقيم
      الضمير هو القاضي فقط .. ولا يصدر منه أي فعل لا في مجال الخير ولا في مجال الشر
      فالشركما قلنا من العقل
      والخير من القلب ......... والضمير هو القاضي الذي يردع الانسان
      تحياتي



      وجهة نظر....
      سبحان الله وبحمد
    • كلماتي كتب:

      ( كيف تكونت ضمائرنا بالمفهوم الواسع للكلمة ؟ )



      نحن نولد فارغين الضمير ، لا نضمر الخير والشر ابتداء ، وإنما تتولد ضمائرنا وتنمو من خلال سيرنا في الحياة وممارستنا لها ، وتفتحنا على علومها وثقافاتها ، كل موقف نمر به ، كل تجربة ، كل معاملة ، كل ظرف ، مقروءة أو مسموعة أو مرئية ساهمت في تشكيل وتكوين ضمير كل واحد منا ، وإذا ما تكلمنا عن الضمير فإننا نقصد به المعنى الإيجابي أو وقد نسميه (الحس الأدبي) وذلك لسببين : الأول : أن الإنسان يفترض فيه باعتباره كائن عاقل مدرك إضمار الخير أبدا ، ولا ينبغي له إضمار الشر ، فلذلك لا بد أن يكون ضميره كله خير!! مع أن هذا يخالف الحقيقة فالإنسان يضمر الشر مثلما يضمر الخير وبدرجات متفاوته .
      .ثانيا: أننا كثيرا ما نحيل قضايانا ونحتكم فيها إلى القانون الأدبي الذي يضمره كثير من الناس لأنه قوة مساندة ومسالمة ، والناس في الغالب يميلون إلى السلم لأن نتائجه مطمئنة !! فخصوماتنا وخلافاتنا اليومية لا يمكن أن تحل بما يضمر فينا من الشر وإلا كنا كمن يصب البنزين على النار!!
      ولإكمال المعنى في كيفية تولد القانون الأدبي أورد هذا المثال النموذجي لأمثلة أخرى متعددة : ، فما أن يصبح الطفل يافعا ويشعر بقدرته على الاستغناء والاستقلال حتى تتبدل أحواله ويتلاشى ذلك الارتباط الغريزي بأبويه ويحل بدلا عنها شيئا فشيئا شبكة معقدة من الود والعاطفة والعادات والتقاليد والعرف وغيرها ، فهما الذين اكتنفاه برحمتهما وعاطفتهما وبذلا الجهد الكبير لتنشئته وإسعاده وقسوتهم العاطفية عليه أحيانا وتهيئة الظروف المناسبة له في سبيل أن يتابع مشواره في الحياة بأقل جهد وعناء إن أمكن .. ثم لا تزال تلك المشاعر الخالدة المستقرة في وجدانه وتلك الصور الجميلة للحنان والعطف وتلك الأيام الخوالي تعاوده ذكراها صوتا عذبا دافئا أو صورة جليلة عزيزة فضلا عن الجوى والرغبة النفسية للمحب الصادق المخلص ، ويتمنى في قرارة نفسه أن يرد لهما هذا الصنيع الجميل ويعوضهما عن كل معاناة وكل نصب ويحقق لهما كل ماكانا يتمنياه في حياتهما .. ومن ذلك الخليط العجيب من أطياف المشاعر الرقيقة والإحساس المرهف تتولد مفردات الحب والوفاء والتضحية والشاعرية وتتهذب لتكون نسقا من المشاعر الأدبية المفعمة بالرقة والجمال الذي يسمى الضمير !!
      هذا الضمير الأدبي الرائع استلهمناه من روعة قصة البطل المدافع الذي ضحى بنفسه من أجل الوطن فكافأناه بإقامة نصب تذكاري وفاء له ، ومن إعجابنا بالمصلحين فخلدنا ذكراهم بإقامة التماثيل ، واستلهمناه كذلك ممن عرضوا أنفسهم للهلاك من أجل إنقاذ غيرهم ، وممن تفانوا في خدمة الناس دون انتظار مقابل ، ومن أرملة كافحت من أجل رعاية ابنها ، ومن صاحب مال وهب جزءا من ماله للفقراء والمساكين ، ومن سلطان عدل في الرعية ، ومن زوجة أدامت لزوجها حسن العشرة ، ومن قصة بنت الجيران التي رفضت الزواج بعد هجر عشيقها لها ، ومن مثاليات العفو عند المقدرة ، ومن روح مناضل ينصف الأعداء حتى من نفسه ، ومن قلوب رحيمة ربأت بأنفسها عن العنصريات المقيتة والتحزب والانحيازات وعملت من أجل إشاعة السلام للجميع ، كل هذه النماذج وأبعد منها توالت إلى العقل الجمعي وكونت وعيا أدبيا يسمى الضمير !!
      .........كاتب بنشيج المحابر الحوار الجاد


      ما شاء الله عليك أخي الكريم

      بالفعل وجهة نظرك ممتازة

      وقد اجبت عن سؤالك الذي طرحته سابقا...

      فالضمير ... ربما هو كلمة مشتقة مما نضمره في أنفسنا أو ما نخفيه فيها من تفكير أو انطباع عن الأشياء التي تحدث حولنا ...

      وغالبا إذا اضمرنا الشر .. لأي شخص مثلا... فإن افعالنا تفضحنا وعيوننا تفضحنا وأحيانا باللاشعور قد نقول او نعمل اشياء توحي لمن حولنا بما نضمره من شر او كره لهم أو لتصرف معين قاموا به ...
      سبحان الله وبحمد


    • نستطيع القول بأن هذه الكتلة المعقدة من المشاعر والخلطات الوجدانية التي نطلق عليها تبسيطا بالضمير لا تختص بالجانب الايجابي فقط في الانسان وانما أيضاً تمتد لجوانب عدوانية ومشاعر غير مرغوب فيها تتولد منها ردات فعل " غير إنسانية" ...ولكن عندما نقول بأن الضمير هو الكتلة الايجابية في دواخل الانسان فهذا كلام جاء موروثاً تاريخياً من أسلافنا حيث نجد في الكثير من الحكم والامثال والاقوال والكتابات تشير إلى ان الضمير إيجابي فقط وليس سلبي..ولكن في الحقيقة هو يشمل الاثنين معاً...
      وشيء بديهي أن مصادر تغذية الضمير سواء تغذية "إنسانية إيجابي أم تغذية " لا إنسانية سلبية" هي البيئة المحيطة بهذا الكائن وبالثقافة والمعرفة الوجودية التي يتلقاها من محيطة..
      ولكن سؤالي لطارح الموضوع وللأقلام الموجوده في الصفحة ...ما هي العلاقة بالضبط بين الضمير وبين العقل الباطن...؟؟؟؟وهل كل أحدهما جزء من الاخر أم ماذا...؟؟وقد تلاحظون بأن هناك إزدواجية في وظائف كل منها أحياناً...!!

      للحوار بقية

      لوخُيرت قبل ولادتي من أكون... لأخترت أن أكون أنا...


    • سبحان الله يطرحون مواضيع ممتازه ولكن وللأسف لا يتعبون أنفسم بمناقشتها حتى يأخذ الموضوع حقه في النقاش...

      مواضيع كثيره ممتازه تختفي بين الصفحات بهذه الطريقة ..

      وعتبي الاخوي على طارح الموضوع ..

      أرجوا أن يكون العذر خيراً ...

      تحياتي..
      لوخُيرت قبل ولادتي من أكون... لأخترت أن أكون أنا...